الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب يصرح بأنه لا يرى أي أدلة على نية روسيا مهاجمة الناتو، مستنداً إلى البيانات الاستخباراتية المتوفرة لديه، في ظل توتر متصاعد بين روسيا والغرب، وتأكيدات بوتين المتكررة بعدم وجود نية روسية لمهاجمة دول الحلف.
AI-generated summary
تشهد العلاقات بين روسيا والناتو توتراً متصاعداً منذ عام 2022، مع اتهامات غربية لروسيا بتهديد الأمن الأوروبي، وتنفي روسية لهذه الاتهامات، بينما انضمت فنلندا والسويد إلى الناتو في 2023-2024 كرد فعل على الغزو الروسي لأوكرانيا.
وقال ستوب في مقابلة مع صحيفة "بيلد" الألمانية: "لا أصدق أن روسيا سترغب يوما ما في مهاجمة الناتو", وأضاف: "إذا كان لدى أي شخص مثل هذه الكرة – فهذا رائع. لكنني ببساطة لا أرى أي أدلة أو حقائق تدعم ذلك", مشيرا إلى أن استنتاجاته تعتمد على البيانات الاستخباراتية المتوفرة لديه.
وتأتي تصريحات الرئيس الفنلندي في وقت تشهد فيه العلاقات بين روسيا والناتو توتراً متصاعداً، حيث تتهم الدول الغربية موسكو بتهديد أمنها، بينما تنفي روسيا هذه الاتهامات وتعتبرها ذريعة لتبرير عسكرة الغرب.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد شدد في وقت سابق على أن موسكو لا تنوي خوض الحرب مع أوروبا، لكن إذا أرادت أوروبا الحرب، فإن روسيا مستعدة لذلك "الآن".
وفي عام 2024، أوضح بوتين في مقابلة مع الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون أن روسيا لا تنوي مهاجمة دول الناتو، فلا معنى لذلك، وأكد أن السياسيين الغربيين يخيفون شعوبهم بانتظام بالتهديد الروسي الوهمي لصرف الانتباه عن المشاكل الداخلية، لكن "اللبيب يدرك جيداً أن هذا تزييف".
كما تطرق بوتين إلى أن انضمام فنلندا والسويد إلى الناتو لم يكن له ما يبرره، وأن ذلك كان مجرد خطوة سياسية من قبل الغرب، وأن روسيا لا ترى أي سبب للعداء مع هاتين الدولتين.
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر الحوار بين روسيا والناتو عبر القنوات الدبلوماسية لتجنب التصعيد المباشر
Likely · Within months
أكدت الحكومة الإيرانية مضيها في انتهاج مسارين متوازيين دبلوماسي ودفاعي لحماية المصالح الوطنية، بينما نفى الحرس الثوري أن يكون مضيق هرمز مفتوحًا أمام حركة الملاحة، واعتبر الموقف الأمريكي محاولة للتأثير في أسعار النفط والتغطية على إخفاقات واشنطن، وأبدى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداد بلاده للتعاون مع دول المنطقة بما في ذلك السعودية والإمارات.

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية تقديم مساعدات إنسانية بقيمة 3.6 مليون دولار لنيبال بعد الفيضانات التي اجتاحت الحدود النيبالية الصينية وأودت بحياة أكثر من 670 شخصًا في نيبال وسبعة في الصين، مع وجود نحو 3000 مفقود وصعوبة في الوصول إلى المناطق النائية.

أكد رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري أن لبنان يشترط غطاء أممياً لأي قوة عسكرية أجنبية تحل مكان قوات «يونيفيل» في جنوب لبنان، مشيراً إلى أن تمسك الولايات المتحدة برفض التجديد لـ«اليونيفيل» يفتح الباب أمام البحث عن قوة أممية بديلة بتوافق أوروبي-أمريكي، في حين ربطت إيران ملف نزع سلاح «حماس» في المخيمات الفلسطينية بسلاح «حزب الله»، وأدلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإدانة نادرة لعنف المستوطنين في الضفة الغربية، بينما تواصلت الهجمات الإسرائيلية في قطاع غزة التي أسفرت عن مقتل ثلاثة فلسطينيين اليوم السبت.

قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إن الحرائق التي اندلعت في عدة ولايات وأسفرت عن خسائر بشرية ومادية قد يكون وراءها أياد إجرامية، مؤكدًا ضرورة إجراء التحقيقات، بينما أعلنت الحماية المدنية إخماد 36 حريقًا من أصل 47 خلال 24 ساعة.

ندد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأدان الرئيس إسحاق هرتسوغ بعنف المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في قريتي قصرة وجالود بالضفة الغربية، حيث هاجم عشرات المستوطنين القرى، رشقوا السكان بالحجارة، واحتجزوا فلسطينيين داخل منازل، بينما أكد الجيش الإسرائيلي أنه تدخل لفصل الأطراف ومصادرة مركبات مشتبه باستخدامها في الهجمات، في ظل تحذيرات حقوقية من تصاعد العنف وتورط السلطات الإسرائيلية في هجمات المستوطنين.

دان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ما وصفه بأعمال عنف إجرامية ارتكبها مستوطنون إسرائيليون في قريتي قصرة وجالود بالضفة الغربية المحتلة، بينما تواجه إيران ضغوطًا اقتصادية ودبلوماسية متزايدة بسبب العقوبات الأمريكية والحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة، مع تركيز دبلوماسي على إعادة فتح مضيق هرمز وتخفيف التوترات الإقليمية.