Breaking
ESMéxico e Inglaterra definen un lugar en cuartos de final en el Estadio AztecaTRDüğünde Çıkan Kavgada Tüfekle Ateş Açıldı: 1 Ölü, 6 YaralıTRSiyaset Bilimci Esen: İktidarın planı muhalefeti lidersiz bırakmakARماكرون يزور سوريا.. والجيش الإسرائيلي يقتل فتى فلسطينياًBRMilhares de iranianos em funeral de ex-líder supremo Ali KhameneiESAncelotti da la cara tras la eliminación de Brasil y defiende su planteamientoKR밀양 삼문동 일대 정전 발생…560세대 전기 공급 끊겨KR삼성전자, 갤럭시 워치로 폭염 취약 노동자 온열질환 예방 지원ARأنشيلوتي: البرازيل تبدأ دورة جديدة بعد الخروج من مونديال 2026.. ونيمار يعتزل دولياًGLOBALUK Proposes Year-Long Donation Cap for Overseas VotersESMéxico e Inglaterra definen un lugar en cuartos de final en el Estadio AztecaTRDüğünde Çıkan Kavgada Tüfekle Ateş Açıldı: 1 Ölü, 6 YaralıTRSiyaset Bilimci Esen: İktidarın planı muhalefeti lidersiz bırakmakARماكرون يزور سوريا.. والجيش الإسرائيلي يقتل فتى فلسطينياًBRMilhares de iranianos em funeral de ex-líder supremo Ali KhameneiESAncelotti da la cara tras la eliminación de Brasil y defiende su planteamientoKR밀양 삼문동 일대 정전 발생…560세대 전기 공급 끊겨KR삼성전자, 갤럭시 워치로 폭염 취약 노동자 온열질환 예방 지원ARأنشيلوتي: البرازيل تبدأ دورة جديدة بعد الخروج من مونديال 2026.. ونيمار يعتزل دولياًGLOBALUK Proposes Year-Long Donation Cap for Overseas Voters
Newsgather
Backوارش يطمئن حلفاء أمريكا الماليين في سنترا
وارش يطمئن حلفاء أمريكا الماليين في سنترا
Developing
الشرق الأوسط3d agoBusiness5 min readArgentina

وارش يطمئن حلفاء أمريكا الماليين في سنترا

Quick Look

التقى رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفين وارش بنظرائه في البنك المركزي الأوروبي وغيرهم في البرتغال، مؤكداً التزام أمريكا بالتعاون النقدي الدولي. طمأن وارش الحضور بشأن استمرارية العلاقات الوثيقة بعد فترة من التوتر مع واشنطن.

AI-generated summary

Why It Matters

شهد المنتدى السنوي للبنك المركزي الأوروبي في سنترا البرتغالية تقارباً بين حكام المصارف المركزية ورئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفين وارش، مما طمأنهم بشأن مستقبل التعاون الدولي.

Font size

شهدت مدينة سنترا البرتغالية التاريخية، وتحديداً في أروقة الدير القديم الذي يحتضن المنتدى السنوي للبنك المركزي الأوروبي، تحولاً لافتاً في المشهد المالي العالمي. فبينما كان حكام المصارف المركزية من مختلف قارات العالم يصلون والمخاوف تساورهم بشأن مستقبل التعاون الدولي، غادروا بعد ثلاثة أيام وهم يشعرون بأنهم قد وجدوا حليفاً جديداً وموثوقاً في رئيس مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» الجديد، كيفين وارش. هذا التقارب يمثل نقطة توافق نادرة وثمينة في وقت اتسمت فيه العلاقات مع واشنطن بالصعوبة والتعقيد.

وعلى مدار أيام المؤتمر الثلاثة، قاد رئيس «الفيدرالي» الجديد دبلوماسية هادئة وخلف الأبواب المغلقة، حيث عقد سلسلة من الاجتماعات الخاصة والمكثفة مع نظرائه من أوروبا وخارجها. وكان من أبرز هذه التحركات مأدبة غداء مطولة جمعته برئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، في الفناء الداخلي الهادئ والمحاط بالأعمدة للدير القديم. ورغم أن هذه المحادثات ظلت في مستويات رفيعة ولم تخض في التفاصيل التقنية المعقدة مثل اتجاهات التضخم، أو مخاطر صيرفة الظل، أو آليات التنسيق الدولي للسياسات، فإن الأوساط المحيطة بالنقاشات رأت في مبادرة وارش رسالة واضحة التزم فيها ببقاء «الفيدرالي» شريكاً فاعلاً في الساحة العالمية، مما بدد مخاوف تراجع واشنطن عن المنصات الدولية التي ترعى التعاون النقدي.

وكانت هذه الطمأنة بالغة الأهمية بالنسبة لحكام المصارف المركزية؛ إذ كان بعضهم يعبر في مجالسهم الخاصة عن القلق من أن يكون رئيس «الفيدرالي» المعين من قِبل الرئيس دونالد ترمب أكثر عرضة واستجابة لضغوط البيت الأبيض فيما يتعلق بأسعار الفائدة، أو أقل التزاماً بالتنسيق الدولي الذي طالما اعتُبر ركيزة أساسية للسياسة النقدية العالمية. وتكتسب هذه المخاوف مشروعيتها من الثقل الذي يمثله مجلس «الاحتياطي الفيدرالي»؛ فهو ليس مجرد بنك مركزي لدولة كبرى، بل هو المزود النهائي لسيولة الدولار في أوقات الأزمات المالية والاضطرابات العاصفة، والملاذ الآمن لنسبة هائلة من احتياطيات الذهب العالمية لعديد من الدول، فضلاً عن كونه الصوت الأكثر نفوذاً وتأثيراً في صياغة السياسات النقدية والتشريعات المالية الدولية.

وفي هذا السياق، وصل المسؤولون إلى البرتغال ولديهم رغبة ملحة لمعرفة ما إذا كانت علاقات العمل الوثيقة والناجحة التي تمتعوا بها مع الرئيس السابق جيروم باول ستنجو وتستمر خلال هذه المرحلة الانتقالية. وقد ساهم تاريخ وارش المهني في تسريع وتيرة الثقة، حيث أشار عدد من الحكام الذين عرفوه خلال فترة عمله كعضو في مجلس المحافظين لـ«الفيدرالي» بين عامي 2006 و2011، أو من خلال نشاطه اللاحق في «مجموعة الثلاثين» الاستشارية، إلى أنهم وجدوا فيه نفس صانع السياسات الرصين الذي تعاملوا معه لسنوات طويلة. ورغم أن بعض الحاضرين آثروا التريث معتبرين أنه من المبكر الحكم على أدائه الفعلي حتى يبدأ ممارسة مهامه رسمياً ويواجه اختبار الموازنة بين الحفاظ على مصداقيته ومقاومة الضغوط السياسية، فإن الأجواء العامة مالت نحو التفاؤل.

وقد تجلى هذا التحول في حفاوة الاستقبال التي حظي بها وارش، والتي كانت لافتة ومثيرة للاهتمام، خاصة وأن العديد من المشاركين كانوا قد أبدوا في وقت سابق تضامناً كبيراً ودعماً مطلقاً لجيروم باول خلال صراعه الطويل مع ترمب، بل إن مجموعة من المسؤولين الحاليين والسابقين دافعوا علناً عن استقلالية باول، وشهد مؤتمر سنترا في العام الماضي تصفيقاً حاراً ووقوفاً تقديراً له. ولكن بدلاً من أن يكون الظهور الأول لوارش مشحوناً بالتوتر أو الارتباك، اتخذ المؤتمر طابعاً أشبه بالاحتفاء الجماعي برئيس «الفيدرالي» الجديد.

ترحاب حار

بدأت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد في رسم ملامح هذا التقارب منذ العشاء الافتتاحي للمؤتمر، حيث استقبلت وارش الذي وصل متأخراً بترحاب حار وأعربت علناً عن تطلعها الصادق للعمل معاً بشكل وثيق. ومن جانبه، رد وارش بإيماءات دبلوماسية تركت أثراً إيجابياً واسعاً؛ إذ ساعدته طلاقته في اللغة الفرنسية التي أتقنها أثناء دراسته في فرنسا على التحدث مع المشاركين الفرنسيين بلغتهم الأم. وبخلاف بعض الشخصيات الرفيعة التي تفضل الانكفاء على دوائر مغلقة وصغيرة، قضى وارش وقتاً طويلاً في التنقل والتحدث بحرية بين حكام المصارف خلال عشاء عمل غير رسمي. كما ظهر هذا الانسجام جلياً عندما اعتلى منصة المناقشة إلى جانب لاغارد، ومحافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي، ومحافظ بنك كندا تيف ماكليم، حيث حرص وارش على إبداء نبرة زمالة عالية مؤكداً على شعوره بالفخر والتجاور مع زملائه الثلاثة. ورغم أن هذه التفاصيل قد تبدو بروتوكولية بسيطة، فإنها تكتسب أهمية قصوى في الأوساط الضيقة للبنوك المركزية، حيث تلعب العلاقات الإنسانية والشخصية دوراً حاسماً في إدارة الأزمات المالية وتسهيل التعاون السريع عند حدوث اضطرابات مفاجئة.

وامتدت مساحات التقارب والتفاهم لتشمل التوجهات العامة للسياسات النقدية وآليات التواصل مع الأسواق؛ إذ لمس المشاركون توافقاً كبيراً حول ضرورة تبسيط الخطاب المالي والعودة إلى القواعد الأساسية. وجاء تفضيل وارش للرسائل المباشرة والبسيطة وتشككه المعلن تجاه أدوات «التوجيهات المستقبلية» المعقدة ليتماشى تماماً مع الشعار غير المعلن للمؤتمر وهو «العودة إلى الأساسيات».

واستغل وارش هذا المنبر ليؤكد بقوة على استقلالية مجلس «الاحتياطي الفيدرالي»، مشيراً إلى أن صناع السياسات يتشاركون «رؤى وقرارات مشتركة» رغماً عن اختلاف نطاقاتهم الجغرافية والقانونية. وفي السياق ذاته، وافقت لاغارد على هذا الطرح مؤكدة أن «المركزي الأوروبي» لم يعد بحاجة إلى «صيغ معقدة للتوجيهات المستقبلية»، بينما لفت محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي إلى أن وضع مثل هذه التوجيهات وتطبيقها يكون دائماً أسهل بكثير من التراجع عنها وإلغائها.

ومع ذلك، لم يخلُ المشهد من تباينات واختلافات طفيفة ظلت تحت السطح؛ فقد أوضحت لاغارد أن البنك المركزي الأوروبي سيستمر في شرح وتفصيل كيفية استجابته للبيانات الاقتصادية الواردة، وهو المفهوم الذي أطلقت عليه اسماً جديداً وهو «توجيه الإطار العملي»، وهي العبارة التي لقيت صدى فورياً وترحيباً في تصريحات محافظ بنك كندا تيف ماكليم. وفي المقابل، أظهر وارش ميلاً أقل واهتماماً محدوداً بمناقشة التفاصيل الدقيقة لدليل عمل وسياسات «الاحتياطي الفيدرالي». ولكن رغم هذه الفروقات الفنية، ركز المجتمعون على نقاط الالتقاء عوضاً عن الخلاف، ورأوا في النقاشات الجارية داخل البنك المركزي الأوروبي حول إعادة ضبط وتطبيع متطلبات الاحتياطي الإلزامي للمصارف دليلاً إضافياً على أن البنوك المركزية الكبرى على ضفتي المحيط الأطلسي تتحرك بخطى متزامنة لإنهاء الممارسات والسياسات الاستثنائية التي فرضتها حقبة الأزمات المالية المتلاحقة.

Open Questions

  • مدى استمرارية هذا التقارب على المدى الطويل؟
  • هل سيتمكن وارش من مقاومة الضغوط السياسية؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

الاستثمارات الأجنبية في السعودية ترتفع 2.4% في الربع الأول.. ونمو الاقتصاد العماني 2.6%
Developing·6h ago

الاستثمارات الأجنبية في السعودية ترتفع 2.4% في الربع الأول.. ونمو الاقتصاد العماني 2.6%

ارتفعت الاستثمارات الأجنبية المباشرة في السعودية إلى 7 مليارات دولار في الربع الأول 2026، بزيادة 2.4% سنوياً. كما نما اقتصاد سلطنة عمان بنسبة 2.6% في نفس الفترة، مدفوعاً بالأنشطة النفطية وغير النفطية.

الشرق الأوسط
السعودية تنظم تملك العقار للأجانب بفرض رسوم جديدة وآليات مالية
Developing·8h ago

السعودية تنظم تملك العقار للأجانب بفرض رسوم جديدة وآليات مالية

أصدرت السعودية لائحة تنفيذية لنظام تملك غير السعوديين للعقار، تفرض رسومًا بنسبة 2% على التصرفات العقارية في مدن رئيسية، وتنظم آليات فتح الحسابات المصرفية والتعاملات المالية لضبط السوق العقارية وتعزيز الشفافية.

RT عربي
مجموعة إس تي سي تبني منظومة متكاملة لدعم رواد الأعمال والاقتصاد الرقمي
Developing·9h ago

مجموعة إس تي سي تبني منظومة متكاملة لدعم رواد الأعمال والاقتصاد الرقمي

تُسهم مجموعة إس تي سي في بناء منظومة متكاملة لدعم رواد الأعمال، تشمل بناء المشاريع، وتمكين الشركات الناشئة، والاستثمار الاستراتيجي، بهدف تسريع نمو مشاريعهم وتعزيز قدرتها التنافسية والاستدامة.

الشرق الأوسط