Breaking
ARبيسكوف يؤكد استقرار الاقتصاد الروسي.. وبيانات بريطانية وصينية تثير القلقARإسبانيا تسحق السعودية برباعية نظيفة في كأس العالمARالأردن يخسر من الجزائر، فماذا نعرف عن منتخب النشامى الذي يتأهل للمرة الأولى لكأس العالم؟ARتوغل إسرائيلي جديد في جنوب سوريا يثير مخاوف الأهاليARنتائج المنتخبات العربية في كأس العالم 2026 بعد الجولة الثانيةARإيران ترد على ترامب: أموالنا لشراء ما نحتاجه.. والملف الصاروخي خط أحمرARالمغرب يحقق الفوز العربي الأول على حساب إسكتلندا بأسرع هدف بكأس العالم 2026ARالصين تفرض عقوبات على 10 شركات أمريكية رداً على إدراجها في قائمة سوداءARالبنك المركزي السوري: العملة القديمة صالحة للتداول حتى نهاية يوليوARلافروف: روسيا مستعدة لحماية بيلاروسيا وتؤكد أن الغرب يرعى النازيين في أوكرانياARبيسكوف يؤكد استقرار الاقتصاد الروسي.. وبيانات بريطانية وصينية تثير القلقARإسبانيا تسحق السعودية برباعية نظيفة في كأس العالمARالأردن يخسر من الجزائر، فماذا نعرف عن منتخب النشامى الذي يتأهل للمرة الأولى لكأس العالم؟ARتوغل إسرائيلي جديد في جنوب سوريا يثير مخاوف الأهاليARنتائج المنتخبات العربية في كأس العالم 2026 بعد الجولة الثانيةARإيران ترد على ترامب: أموالنا لشراء ما نحتاجه.. والملف الصاروخي خط أحمرARالمغرب يحقق الفوز العربي الأول على حساب إسكتلندا بأسرع هدف بكأس العالم 2026ARالصين تفرض عقوبات على 10 شركات أمريكية رداً على إدراجها في قائمة سوداءARالبنك المركزي السوري: العملة القديمة صالحة للتداول حتى نهاية يوليوARلافروف: روسيا مستعدة لحماية بيلاروسيا وتؤكد أن الغرب يرعى النازيين في أوكرانيا
Newsgather
Backالصين تجهز محطة استيراد ثانية لاستقبال الغاز الروسي الخاضع للعقوبات
الصين تجهز محطة استيراد ثانية لاستقبال الغاز الروسي الخاضع للعقوبات
Developing
الشرق الأوسط22h agoEnergy5 min readArgentina

الصين تجهز محطة استيراد ثانية لاستقبال الغاز الروسي الخاضع للعقوبات

Quick Look

تُجهز الصين محطة استيراد ثانية لاستقبال شحنات الغاز الطبيعي المسال من مشروع «آركتيك إل إن جي 2» الروسي الخاضع للعقوبات، وذلك لتوسيع مسار يعتمد حتى الآن على منشأة واحدة، وفقاً لما ذكرته ثلاثة مصادر مطلعة.

AI-generated summary

Why It Matters

تُجهز الصين محطة استيراد ثانية لاستقبال شحنات الغاز الطبيعي المسال من مشروع «آركتيك إل إن جي 2» الروسي الخاضع للعقوبات، وذلك لتوسيع مسار يعتمد حتى الآن على منشأة واحدة. وتأتي هذه الخطوة في ظل العقوبات المشددة على المشروع الروسي وتضرر صادرات موسكو من الغاز.

Font size

تُجهّز الصين محطة استيراد ثانية لاستقبال شحنات الغاز الطبيعي المسال من مشروع «آركتيك إل إن جي 2» الروسي الخاضع للعقوبات، وذلك لتوسيع مسار يعتمد حتى الآن على منشأة واحدة، وفقاً لما ذكرته ثلاثة مصادر مطلعة.

وأوضحت المصادر لـ«رويترز» أن محطة لونغكو للغاز الطبيعي المسال، التي تم إنشاؤها حديثاً في مقاطعة شاندونغ شرقي الصين، والتي تُشغّلها شركة «بايب تشاينا» العملاقة لخطوط الأنابيب، مُهيأة لاستقبال شحنات مشروع «آركتيك إل إن جي 2».

وستوفر هذه الخطوة شريان حياة لمشروع الغاز الطبيعي المسال الروسي البالغ قيمته 21 مليار دولار، والذي يخضع لعقوبات مشدَّدة، ولموسكو التي تضررت صادراتها من الغاز جراء قرار أوروبا وقف مشترياتها، ويواجه قطاعها النفطي ضغوطاً جراء الهجمات الأوكرانية.

وسيسمح إنشاء محطة استيراد ثانية للصين بتسلم كميات كبرى من الغاز الطبيعي المسال الروسي الخاضع للعقوبات، مع توفير منفذ تصدير إضافي لمشروع «آركتيك إل إن جي 2»، المصمَّم لإنتاج 19.8 مليون طن متري سنوياً.

وتسلمت الصين، وهي المشتري الوحيد المعروف لشحنات «آركتيك إل إن جي 2» الخاضعة للعقوبات، شحناتها حتى الآن عبر محطة «بيههاي» التابعة لشركة «بايب تشاينا» في مقاطعة قوانغشي. وقد سلمت هذه المحطة أول شحنة من المشروع لمشترٍ في أغسطس (آب) 2025 على متن ناقلة «آركتيك مولان».

ومنذ ذلك الحين، استقبلت «بيههاي» 41 شحنة، أي ما يعادل 2.6 مليون طن، من الغاز الطبيعي المسال من مشروع «آركتيك إل إن جي 2»، عبر وحدتي تخزين عائمتين في روسيا، وذلك وفقاً لبيانات تتبع السفن وتقديرات شركة «كبلر». كما استقبلت ثلاث شحنات من الغاز الطبيعي المسال من محطة «بورتوفايا» الروسية الخاضعة للعقوبات.

وأفاد أحد المصادر بأن الصين بحاجة إلى محطة إضافية لاستيعاب مزيد من الشحنات الخاضعة للعقوبات. وامتنع جميع المصادر عن ذكر أسمائهم لعدم حصولهم على إذن بالتحدث إلى وسائل الإعلام.

واشترت الصين، أكبر مستورد للغاز الطبيعي المسال في العالم، 7.57 مليون طن من روسيا العام الماضي، وفقاً لبيانات الجمارك الصينية.

وتُعد «لونغكو» خياراً منطقياً، لأنها، مثل «بيههاي»، تُشغّلها شركة «بايب تشاينا»، وتقع بالقرب من وحدة التخزين العائمة «كورياك» في أقصى شرق روسيا، حيث تُخزّن شحنات «آركتيك إل إن جي 2» ويُعاد تحميلها، حسب المصادر.

وقال مسؤول تنفيذي في القطاع إن محطة لونغكو قد أكملت مرحلة الإنشاءات الميكانيكية، ومن المتوقع أن تكون جاهزة قبل أكتوبر (تشرين الأول)، في الوقت المناسب لذروة الطلب الشتوي. وبموجب المرحلة الأولى المكتملة، تبلغ الطاقة الاستيعابية السنوية لمحطة لونغكو في مدينة يانتاي الساحلية 5 ملايين طن، مقارنةً بـ6 ملايين طن في محطة «بيههاي».

وأفاد مصدر رابع بأن محطة «داليان» للغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة «بايب تشاينا»، والواقعة في شمال شرقي الصين، تُناقَش أيضاً كنقطة استقبال محتملة في المستقبل. وقال مصدر آخر إن شركة «نوفاتك» كثفت مؤخراً عمليات التوظيف في الصين.

وذكرت «رويترز» العام الماضي أن «نوفاتك» خفَّضت أسعار الشحن بنسبة تتراوح بين 30 في المائة و40 في المائة منذ أغسطس 2025 لجذب المشترين الصينيين رغم العقوبات.

أنهى مؤشر السوق الرئيسة (تاسي) جلسة الاثنين على تراجع طفيف بنحو 4 نقاط، ليغلق عند مستوى 11072 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 3.5 مليار ريال.

وسجل المؤشر خلال الجلسة أعلى مستوى عند 11084 نقطة، وأدنى مستوى عند 11053 نقطة، في نطاق تذبذب محدود يعكس أداءً حذراً للمستثمرين.

وتراجع سهم «أرامكو السعودية» بنسبة طفيفة دون 1 في المائة، فيما هبط سهم «البنك الأهلي السعودي» بنحو 1 في المائة ليغلق عند 41 ريالاً.

وفي المقابل، سجلت أسهم مختارة مكاسب، حيث قفز سهم «السعودية للطاقة» بنحو 3 في المائة ليغلق عند 18.37 ريال، وارتفع سهم «المملكة القابضة» بأقل من 1 في المائة عند 12.67 ريال، بعد إعلان الشركة عن توزيعات استثنائية عن النصف الأول من عام 2026.

وصعد سهم «تكافل الراجحي» بنحو 1 في المائة، بينما تصدر سهم «الأسماك» قائمة الأسهم الرابحة مرتفعاً بنسبة 10 في المائة ليغلق عند 49.44 ريال.

كما ارتفعت أسهم «اليمامة للحديد»، و«ثمار»، و«عناية»، و«أمانة للتأمين»، و«صالح الراشد»، و«متكاملة» بنسب تراوحت بين 3 و5 في المائة.

في المقابل، تراجعت أسهم مجموعة من الشركات الصناعية، والتأمينية، من بينها «المتقدمة»، و«سابك للمغذيات»، و«الرمز»، و«رعاية»، و«طيران ناس»، و«بترو رابغ»، و«المنجم»، و«تمكين»، و«أملاك»، و«المواساة»، و«سليمان الحبيب»، بنسب تراوحت بين 2 و3 في المائة.

ويعكس الأداء العام للسوق استمرار التذبذب في نطاق ضيق، وسط ترقب المستثمرين لاتجاهات أسعار النفط، ونتائج الشركات القيادية خلال الفترة المقبلة.

أبقت السلطات المالية اليابانية الأسواق في حالة ترقب بشأن التدخل المحتمل في سوق العملات يوم الاثنين، حيث يشير غياب الإشارات الواضحة إلى تحول محتمل في أساليب التواصل. وقالت وزيرة المالية ساتسوكي كاتاياما، يوم الاثنين، إن طوكيو «ستستجيب بشكل مناسب لتحركات العملة في أي وقت»، مكررةً عبارة تستخدمها السلطات بشكل روتيني بغض النظر عن مستويات الين. ويتناقض هذا مع بعض تصريحات كاتاياما السابقة، حيث قدمت تحذيرات أكثر حزماً، بما في ذلك قولها إن الحكومة لديها «حرية كاملة» للتدخل. وانخفض الين، الذي تضرر بشدة، إلى 161.7 مقابل الدولار، مقترباً من أدنى مستوى له في عامين الذي سجله الأسبوع الماضي. وسيؤدي تجاوز مستوى 161.96 إلى وصوله إلى أضعف مستوى له منذ عام 1986. وتترقب الأسواق أيضاً ما إذا كان أتسوشي ميمورا، كبير مسؤولي العملة في اليابان، سيدلي بتصريحاته. وعلى عكس كاتاياما، التي تعقد مؤتمرات صحافية منتظمة، يتحدث ميمورا بوتيرة أقل. ولذلك، تنظر الأسواق إلى تصريحاته على أنها إشارات سياسية مدروسة. وقد التزم ميمورا الصمت منذ أوائل مايو (أيار)، بعد فترة وجيزة من بيع اليابان للدولار في السوق لدعم الين لأول مرة منذ عامين تقريباً. وقبل ساعات من هذه الخطوة، قال إن وقت «اتخاذ إجراء حاسم» يقترب، مضيفاً أنها «تحذير أخير» للأسواق. وأكد مصدران حكوميان أن تحذيره لا يزال قائماً، مما يسلط الضوء على احتمالية تدخل مفاجئ. ويقول المحللون إن الحكومة ربما تُجري تعديلات متعمدة على نهجها التواصلي بعد أن سمحت رسائل ميمورا المُعلنة بوضوح للمضاربين بتصفية مراكزهم القصيرة في الين مُسبقاً، مما قلل من تأثير التدخل. وقال شوتا ريو، استراتيجي العملات الأجنبية في شركة «ميتسوبيشي يو إف جيه مورغان ستانلي» للأوراق المالية: «من المُرجح أن بعض المضاربين تمكنوا من الإفلات دون تكبد أي خسائر، لذا قد يتم تنفيذ التدخل التالي بشكل مفاجئ قدر الإمكان». وأضاف أنه مع غياب أي شعور بالإلحاح في تصريحات المسؤولين، قد تميل السوق إلى الضغط على الين للأسفل، لكن «يوجد حذر شديد بشأن التدخل المُحتمل». وأظهرت بيانات لجنة تداول السلع الآجلة، الصادرة يوم الجمعة، ارتفاعاً طفيفاً في صافي مراكز البيع على الين إلى 145,818 عقداً، وهو أعلى مستوى له منذ يوليو (تموز) 2024.

وأوضح يوجي سايتو، المستشار التنفيذي في شركة «إس بي آي فوركس تريد»، أن تحول التوقعات نحو رفع أسعار الفائدة الأميركية، إلى جانب تجدد حالة عدم اليقين في الشرق الأوسط التي تدفع أسعار النفط إلى الارتفاع، قد صعّب على المستثمرين تقليص مراكزهم الطويلة على الدولار في ظل غياب تهديد وشيك بالتدخل. وأضاف: «قد يؤدي ذلك في نهاية المطاف إلى زيادة تأثير أي تدخل، حيث ستتحرك السلطات بينما لا تزال المراكز مرتفعة». وفي الأسبوع الماضي، انخفض الين إلى 161.8 ين مقابل الدولار، وهو أدنى مستوى له منذ يوليو 2024، مما محا المكاسب التي تحققت بعد جولة التدخلات التي بدأت في 30 أبريل (نيسان). وقد أنفقت طوكيو مبلغاً قياسياً قدره 11.7 تريليون ين (72.44 مليار دولار) للتدخل في أسواق الصرف الأجنبي بين أواخر أبريل وأوائل مايو (أيار).ويؤدي ضعف الين المستمر إلى ارتفاع تكاليف الاستيراد وتفاقم ضغوط الأسعار، في حين دفعت صدمة الطاقة الناجمة عن الشرق الأوسط أسعار الوقود إلى الارتفاع، مما دفع البنك المركزي إلى التحذير من خطر التخلف عن ركب التضخم. وصرح نائب محافظ بنك اليابان، ريوزو هيمينو، أمام البرلمان، يوم الاثنين، بأن التضخم قد يتجاوز هدف البنك البالغ 2 في المائة، مشيراً مجدداً إلى عواقب التأخر في رفع أسعار الفائدة.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • زيادة تدفق الغاز الروسي إلى الصين عبر المحطة الجديدة.

    Likely · Within months

  • استمرار ضعف الين الياباني مع ترقب تدخلات محتملة.

    Likely · Within weeks

Open Questions

  • ما هو حجم الشحنات المتوقع استقبالها عبر المحطة الجديدة؟
  • هل ستؤثر هذه الخطوة على أسعار الغاز العالمية؟
  • ما هو رد فعل الدول الغربية على هذا التعاون الصيني الروسي؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

الصين تستعد لاستقبال الغاز الروسي الخاضع للعقوبات عبر محطة ثانية
Developing·19h ago

الصين تستعد لاستقبال الغاز الروسي الخاضع للعقوبات عبر محطة ثانية

تُجهز الصين محطة استيراد ثانية للغاز الطبيعي المسال، لونغكو، لاستقبال شحنات من مشروع "آركتيك إل إن جي 2" الروسي الخاضع للعقوبات، مما يوفر شريان حياة للمشروع الروسي ويوسع مسار الصين لاستيراد الغاز.

الشرق الأوسط
إيران تزيد شحنات النفط عبر مضيق هرمز إلى أعلى مستوى منذ بدء الحرب
Developing·1d ago

إيران تزيد شحنات النفط عبر مضيق هرمز إلى أعلى مستوى منذ بدء الحرب

إيران ترفع شحنات النفط الخام عبر مضيق هرمز لأعلى مستوى منذ بدء الحرب، مع دخول ثلاث ناقلات عملاقة تحمل 6 ملايين برميل متجهة إلى سنغافورة. يأتي ذلك بعد رفع أمريكي للحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، وجهود وساطة قطرية وباكستانية.

RT عربي
انفجار في مصنع بمنطقة رأس لفان الصناعية بقطر
Developing·1d ago

انفجار في مصنع بمنطقة رأس لفان الصناعية بقطر

وقع انفجار وحريق في مصنع برزان بمنطقة رأس لفان الصناعية بقطر مساء الأحد 21 يونيو 2026، نتيجة عطل فني أثناء التشغيل. أسفر الحادث عن عدد من الإصابات، لكن لم يحدث أي تسريب يشكل خطرًا على سلامة الأفراد. تمت السيطرة على الحريق.

CNN بالعربية
الجزائر والسعودية تعززان الشراكة في قطاع الطاقة بمشروع "إليزي جنوب"
Developing·1d ago

الجزائر والسعودية تعززان الشراكة في قطاع الطاقة بمشروع "إليزي جنوب"

بحث وزير المحروقات الجزائري محمد عرقاب مع الرئيس التنفيذي لشركة "مداد للطاقة شمال إفريقيا" السعودية، عبد الإله العيبان، سبل تعزيز التعاون في قطاع النفط والغاز، خاصة مشروع "إليزي جنوب" الاستراتيجي.

RT عربي
More on this topicالصين