نيبال تعزز أنظمة مراقبة الكوارث الطبيعية بعد فيضانات مدمرة
Quick Look
تعمل نيبال على تركيب محطات أقمار صناعية وكاميرات مراقبة في بلدة تيمور الحدودية لتحسين الإنذار المبكر من الفيضانات، وذلك بعد كارثة طبيعية أدت إلى مقتل 1127 شخصاً وفقدان الآلاف نتيجة انهيار جليدي وفيضانات نهر بوتيه-كوسي.
AI-generated summary
Why It Matters
تسببت فيضانات ناجمة عن انهيار جليدي في دمار واسع في نيبال ومنطقة التبت الصينية. أدى ذلك إلى تعطل أنظمة المراقبة السابقة، مما دفع السلطات لتحديث البنية التحتية للإنذار.
وقالت المصادر للوكالة إنه سيتم تركيب محطات أقمار صناعية بتقنية VSAT وأجهزة استشعار زلزالية وكاميرات فيديو في بلدة تيمور الحدودية. وستتيح الاتصالات عبر الأقمار الصناعية نقل المعلومات عند انقطاع شبكات الهاتف المحمول أثناء الكوارث الطبيعية.
وكان نظام المراقبة السابق قد تعطل خلال الانهيار الأرضي والفيضان.
وأكد رئيس الوكالة الوطنية للحد من مخاطر الكوارث في نيبال دارما راج أوبيرتي للوكالة أن المختصين يعملون حاليا على تركيب نقاط مراقبة وكاميرات جديدة لاستبدال المحطات المتضررة.
وأضاف: "ستُمكن هذه المعدات السلطات من الحصول على معلومات آنية حول مستويات مياه الأنهار، ومن ثم إرسال تنبيهات عبر الرسائل النصية القصيرة في حال رصد فيضانات جديدة".
وكانت الفيضانات قد تسببت في انهيار جزئي لنهر جليدي على جبل، مما أدى إلى سيول مدمرة نتجت عن ارتفاع منسوب مياه نهر "بوتيه-كوسي" الجبلي بشكل خطير. وأدت الكارثة إلى دمار واسع في ست مناطق نيبالية وفي منطقة التبت ذاتية الحكم في الصين. ووفقا لآخر حصيلة فقد ارتفع عدد قتلى سيول نيبال إلى 1127 شخصا مع فقدان 4858 آخرين.
Open Questions
- متى سيتم الانتهاء من تركيب جميع المحطات الجديدة؟
- هل هناك خطط لتوسيع النظام ليشمل مناطق أخرى؟