
برنامج تدريبي يظهر تحسنًا في السمات الشخصية لدى كبار السن
دراسة نُشرت في مجلة Communications Psychology تشير إلى أن كبار السن يمكنهم التطور الشخصي وتحسين سماتهم النفسية بنفس فعالية الشباب، بعد прохارهم برنامج تدريبي لمدة 8 أسابيع.
AI-generated summary
لطالما ارتبط التقدم في العمر بفكرة أن شخصية الإنسان تصبح ثابتة ويصعب تغييرها، لكن دراسة جديدة نشرت في مجلة Communications Psychology المتخصصة بالدراسات النفسية تشير إلى أن القدرة على التطور واكتساب سلوكيات جديدة لا تختفي حتى بعد الستين. وشملت الدراسة 165 شخصاً، منهم مجموعة في العشرينيات من العمر، وأخرى تراوحت أعمار أفرادها بين 60 و80 عاماً. وخضع المشاركون لبرنامج تدريبي استمر ثمانية أسابيع، بهدف مساعدتهم على التعامل مع الضغوط والمواقف الاجتماعية. وقيّم الباحثون سمات شخصية مختلفة، مثل الاستقرار العاطفي والانفتاح على الآخرين، قبل التدريب وخلاله وبعد انتهائه. وأظهرت النتائج تحسناً لدى المجموعتين، واستمر هذا التحسن حتى بعد مرور عام على انتهاء البرنامج. وقالت الباحثة الرئيسية، البروفيسورة كورنيليا فرزوس، إن النتائج كانت "لافتة وغير متوقعة"، إذ تبين أن متوسط التغيرات السلوكية كان متشابهاً تقريباً بين الشباب وكبار السن، رغم أن تعلم مهارات جديدة، مثل اللغات أو الموسيقى، يُعتقد أنه يصبح أكثر صعوبة مع التقدم في العمر. كبار السن أكثر التزاما وحماسا كما أظهرت الدراسةأن المشاركين الأكبر سناً كانوا أكثر التزاماً وحماساً في أداء التمارين والمهام المنزلية المرتبطة بالبرنامج، وهو ما قد يفسر النتائج الإيجابية التي حققوها. ورأت فرزوس أن نتائج الدراسة تتحدى المقولة الشائعة التي تفترض أن "الكبار لا يستطيعون تعلم حيل جديدة"، مضيفة أن الإنسان يحتفظ بقدرته على التعلم والتغيير ما دام يمتلك الدافع الكافي. وتنسجم هذه النتائج مع دراسات سابقة أشارت إلى أن التقدم في العمر لا يعني بالضرورة التراجع، بل يمكن أن يكون مرحلة يواصل فيها الإنسان تطوير قدراته النفسية والاجتماعية، خاصة عندما ينظر إلى الشيخوخة بإيجابية. تحرير:ع.ج.م

دراسة جديدة تنشر في دورية "Nature Astronomy" توفر تفسيرا محتملًا لأصل قمر المريخ "ديموس" و特يجه الغامضة، وتسير على خطى بحث سابق عن أصل قمر "فوبوس"
نجح أطباء جامعة سيتشينوف الروسية في علاج مرض ألزهايمر باستخدام تقنية مبتكرة تعتمد على الامتصاص البلازمي الانتقائي للحمض النووي خارج الخلية، مما أدى إلى تحسن في الذاكرة والانتباه لدى المرضى

تكشف الأرقام عن قائمة غير متوقعة لأخطر الكائنات الحية على الأرض، حيث لا يعتمد الخطر على حجم الحيوان أو شراسته فقط.
اكتشف علماء كوكباً خارجيًّا يسمى GJ 523b، يمتلك كثافة غير مسبوقة بين الكواكب الصخرية، وتصل إلى 7.8 غرامات لكل سنتيمتر مكعب، ما يجعله جسماً مضغوطاً بشكل استثنائي. يبلغ قطر الكوكب ضعف قطر الأرض تقريبًا، لكن كتلته تفوق كتلة كوكبنا بنحو 23 ضعفاً.

أظهرت دراسة أمريكية أن تحسين الإضاءة الداخلية قد يساعد على الوقاية من الإصابة بقصر النظر عند الأطفال

توصل باحثون إلى طريقة واعدة لوقاية أبصار الملايين من قِصر النظر، وهي تحسين الإضاءة الداخلية لتشمل ضوء نيلي.