دراسة: منتجات الألبان كاملة الدسم لا تزيد الوزن ولا تؤثر سلباً على الصحة عند تناولها باعتدال
Quick Look
دراسة على 74 شخصًا بالغا أظهرت أن تناول ثلاث حصص يوميًا من منتجات الألبان كاملة الدسم، كجزء من نظام غذائي متوازن، لم يؤثر سلبًا على الوزن أو الدهون أو الكوليسترول، بل ساهم في خفض ضغط الدم وزيادة امتصاص الكالسيوم وفيتامين D.
AI-generated summary
Why It Matters
شملت الدراسة 74 شخصا بالغا يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، وتم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات لخضوعهم لأنظمة غذائية مختلفة لمدة 12 أسبوعا.
شملت الدراسة 74 شخصا بالغا يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، تم توزيعهم عشوائيا على ثلاث مجموعات وإخضاعهم لأنظمة غذائية مختلفة لمدة 12 أسبوعا: المجموعة الأولى اتبعت نظاما منخفض السعرات مع كمية قليلة من الألبان، والثانية تناولت ثلاث حصص يوميا من منتجات الألبان كاملة الدسم دون تغيير إجمالي السعرات الحرارية، والثالثة تناولت الحصة نفسها من الألبان دون قيود على السعرات، والتزم جميع المشاركين بإرشادات التغذية الصحية.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تناولوا ثلاث حصص يوميا من الألبان كاملة الدسم لم تختلف أوزانهم، ولا نسبة الدهون في أجسامهم، ولا مستويات الكوليسترول ومؤشرات الأيض الدهني الأخرى، مقارنة بالمشاركين الذين قللوا من استهلاك الألبان، كما لوحظ لديهم انخفاض معدلات ضغط الدم، وزيادة في محتوى نظامهم الغذائي من الكالسيوم والبروتين وفيتامين D، ولم يجد الباحثون لديهم أية مؤشرات على ضعف حساسية الأنسولين.
ويشير الباحثون إلى أن نتائجهم تؤكد أنه لا يمكن تقييم تأثير منتجات الألبان على الجسم من خلال محتواها من الدهون المشبعة فقط. يعتقدون أن ما يُسمى بـ"مصفوفة الألبان" - أي التركيب المعقد للمنتج الذي يؤثر على امتصاص العناصر الغذائية - يلعب دورا رئيسيا. ومع ذلك، يؤكد العلماء أن هذا يعتمد على الاستهلاك المعتدل لمنتجات الألبان كاملة الدسم كجزء من نظام غذائي متوازن، وليس على الاستهلاك دون ضوابط.
Open Questions
- ما هو تأثير الاستهلاك المفرط على المدى الطويل؟
- هل تختلف النتائج حسب الفئات العمرية المختلفة؟


