Breaking
Newsgather
Backباحثون يطورون علاجًا جديدًا قد يوقف نمو أورام البروستات العدوانية
باحثون يطورون علاجًا جديدًا قد يوقف نمو أورام البروستات العدوانية
Developing
RT عربي1h agoHealth2 min readArgentina

باحثون يطورون علاجًا جديدًا قد يوقف نمو أورام البروستات العدوانية

Quick Look

طور فريق بحثي سويدي بالتعاون مع مؤسسات دولية جسمًا مضادًا بشريًا جديدًا يهدف إلى كبح نمو أورام سرطان البروستات العدوانية ومنع انتشارها، مما يمثل خطوة واعدة في تطوير علاجات جديدة.

AI-generated summary

Why It Matters

سرطان البروستات من أكثر السرطانات شيوعًا لدى الرجال، وقد يتحول إلى شكل عدواني يصعب علاجه.

Font size

وفي هذا الإطار، توصل فريق بحثي من جامعة أوميو في السويد، بالتعاون مع باحثين من مؤسسات دولية، إلى تطوير علاج جديد قد ينجح في كبح نمو أورام سرطان البروستات العدواني ومنع انتشارها إلى أعضاء أخرى في الجسم.

ويعد سرطان البروستات من أكثر أنواع السرطان شيوعا بين الرجال. وفي حين تنمو معظم أورامه ببطء ولا تمثل خطرا على الحياة، قد يتحول المرض لدى بعض المرضى إلى شكل عدواني ينتشر إلى العقد اللمفاوية والعظام وأعضاء أخرى، وهو ما يجعل علاجه أكثر صعوبة.

واعتمد الباحثون في العلاج الجديد على تطوير جسم مضاد بشري بالكامل، يتكون من بروتينات بشرية فقط، ما يجعله مرشحا مناسبا للاستخدام كدواء. وأظهرت الدراسات قبل السريرية أن هذا الجسم المضاد تمكن من وقف نمو الأورام ومنع انتشارها في نماذج لسرطان البروستات العدواني.

ويتميز العلاج بآلية عمل جديدة تستهدف الآليات التي تدفع الخلايا السرطانية إلى النمو والغزو والانتشار، وهو ما قد يساهم أيضا في تقليل خطر حدوث آثار جانبية مقارنة ببعض العلاجات المتاحة.

وقالت البروفيسورة ماريني لاندستروم، أستاذة علم الأمراض في قسم العلوم الحيوية بجامعة أوميو، وقائدة الدراسة: "طورنا هذا العلاج بهدف منع انتشار السرطان، وتمكنا من تحديد الآليات التي تقود نمو الخلايا السرطانية وقدرتها على الغزو والانتشار، وهو ما يمثل خطوة مهمة في تطوير علاج جديد".

وأضافت أن النتائج الحالية تمثل مرحلة واعدة في مسار تطوير الدواء، لكنها أكدت أن العلاج لا يزال بحاجة إلى مزيد من دراسات السلامة، إضافة إلى الحصول على موافقات الجهات التنظيمية في أوروبا أو الولايات المتحدة قبل استخدامه مع المرضى.

وأوضحت أن المشروع البحثي استغرق عدة سنوات، وجاء ثمرة تعاون بين عدد من الباحثين والمؤسسات العلمية، وكان لخبراء تطوير الأدوية في منصة اكتشاف وتطوير الأدوية التابعة لمختبر SciLifeLab دور أساسي في تطوير الجسم المضاد الذي بنيت عليه الدراسة.

وأشار الفريق البحثي إلى أن المرحلة المقبلة ستركز على اختبار فاعلية العلاج ضد أنواع أخرى من الأورام الصلبة، أملا في تطوير دواء جديد يساهم في تحسين علاج السرطان مستقبلا.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • الحصول على موافقات تنظيمية لاستخدام العلاج الجديد مع المرضى.

    Possible · Within months

  • اختبار فاعلية العلاج ضد أنواع أخرى من الأورام الصلبة.

    Very likely · Within months

Open Questions

  • متى سيتم بدء التجارب السريرية على البشر؟
  • ما هي الآثار الجانبية المحتملة للعلاج؟
  • هل سيكون العلاج فعالاً ضد أنواع أخرى من السرطان؟

Related Topics

This article was originally published by RT عربي.

Related Stories

دراسة: منتجات الألبان كاملة الدسم لا تزيد الوزن ولا تؤثر سلباً على الصحة عند تناولها باعتدال
Health·1h ago

دراسة: منتجات الألبان كاملة الدسم لا تزيد الوزن ولا تؤثر سلباً على الصحة عند تناولها باعتدال

دراسة على 74 شخصًا بالغا أظهرت أن تناول ثلاث حصص يوميًا من منتجات الألبان كاملة الدسم، كجزء من نظام غذائي متوازن، لم يؤثر سلبًا على الوزن أو الدهون أو الكوليسترول، بل ساهم في خفض ضغط الدم وزيادة امتصاص الكالسيوم وفيتامين D.

RT عربي
منظمة الصحة العالمية: ارتفاع مقلق في حالات السرطان عالمياً بحلول 2050
Developing·14h ago

منظمة الصحة العالمية: ارتفاع مقلق في حالات السرطان عالمياً بحلول 2050

تقرير جديد لمنظمة الصحة العالمية يتوقع ارتفاعاً ملحوظاً في حالات السرطان عالمياً بحلول عام 2050، مدفوعاً بشيخوخة السكان، وتحسن التشخيص، وتفاوت فرص العلاج، وانتشار عوامل الخطر. تشير التوقعات إلى تشخيص 35 مليون حالة جديدة سنوياً بحلول 2050، مع تحمل الدول منخفضة الدخل العبء الأكبر.

الشرق الأوسط
منظمة الصحة العالمية تحذر: الإصابات بالسرطان سترتفع إلى 35 مليون حالة سنوياً بحلول 2050
Developing·14h ago

منظمة الصحة العالمية تحذر: الإصابات بالسرطان سترتفع إلى 35 مليون حالة سنوياً بحلول 2050

منظمة الصحة العالمية تتوقع ارتفاعاً هائلاً في حالات السرطان عالمياً بحلول 2050، لتصل إلى 35 مليون حالة جديدة سنوياً، مدفوعة بشيخوخة السكان، وتحسن التشخيص، والتفاوت في الرعاية الصحية، وانتشار عوامل الخطر. الدول الفقيرة ستتحمل العبء الأكبر.

الشرق الأوسط