Breaking
FRRugby, Champions Cup: in a totally crazy match, Toulouse had big scares against ExeterTRA cross fell on his head during the live broadcast: The priest lost his lifeCNAfter a drunken conflict at Wanhua Guangzhou Street night market, a bald man was knocked down by a bat and sent to hospitalJPMr. Yamanaka, who lost the election, did not express any "reflection" Mr. Harasawa "work immediately" - Yokohama mayoral electionSACivil Defense urges caution as thunderstorms to continue across most Saudi regions through WednesdayTRThe 6th meeting of the Fund Board was heldESNew clashes between police and protesters in Paris and other cities before Macron speaks in a message to the nationARTunisia: What are the implications of the expanding circle of those who reject the policies of President Kais Saied?FR“Behind every ransacked shop, there is a person”: the very heavy bill of October 17 for these traders who “can’t take it anymore”FRIn Mulhouse, the IGPN seized after a minor demonstrator lost the use of one eyeFRRugby, Champions Cup: in a totally crazy match, Toulouse had big scares against ExeterTRA cross fell on his head during the live broadcast: The priest lost his lifeCNAfter a drunken conflict at Wanhua Guangzhou Street night market, a bald man was knocked down by a bat and sent to hospitalJPMr. Yamanaka, who lost the election, did not express any "reflection" Mr. Harasawa "work immediately" - Yokohama mayoral electionSACivil Defense urges caution as thunderstorms to continue across most Saudi regions through WednesdayTRThe 6th meeting of the Fund Board was heldESNew clashes between police and protesters in Paris and other cities before Macron speaks in a message to the nationARTunisia: What are the implications of the expanding circle of those who reject the policies of President Kais Saied?FR“Behind every ransacked shop, there is a person”: the very heavy bill of October 17 for these traders who “can’t take it anymore”FRIn Mulhouse, the IGPN seized after a minor demonstrator lost the use of one eye
Backتضارب الروايات حول انفجار مقر لـ«الحشد الشعبي» شرق بغداد
تضارب الروايات حول انفجار مقر لـ«الحشد الشعبي» شرق بغداد
Developing
الشرق الأوسط2 hours agoDefense6 min readArgentinaView translation

تضارب الروايات حول انفجار مقر لـ«الحشد الشعبي» شرق بغداد

Quick Look

تعددت الأحداث الأمنية في المنطقة؛ حيث وقع انفجار في مقر للحشد الشعبي ببغداد وسط تضارب حول أسبابه، بينما تفرض إسرائيل سيطرة نارية على قرى جنوب لبنان، وشيع فلسطينيون في غزة رفات 75 ضحية انتُشلوا من تحت الأنقاض.

AI-generated summary

Why It Matters

تتواصل التوترات الأمنية في العراق ولبنان وغزة، مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية وتداعياتها على المدنيين والبنية التحتية.

Font size

بينما أكدت معظم المصادر الأمنية الرسمية «الحادث العرضي» الذي أدى إلى انفجار كدس للعتاد في مقر لـ«الحشد الشعبي» شرق قناة الجيش في بغداد، أصرت منظمة «بدر» المنضوية تحت مظلة الحشد وتقود ما لا يقل عن 10 فصائل ضمن قواتها، على أن الحادث نجم عن استهداف أميركي، ما قد يعكس مستوى من «صراع الأجنحة» داخل الهيئة، طبقاً لبعض المصادر.

وفي حين أمر رئيس الوزراء علي الزيدي بتشكيل لجنة للتحقيق في ملابسات الحادث، بدا التضارب واضحاً في البيانات الرسمية التي صدرت بعد حادث الانفجار الشديد الذي سمعت أصواته في بعض أحياء بغداد وشوهدت ألسنة اللهب تتصاعد من موقعه.

وعقب الحادث أصدرت هيئة «الحشد» ثلاثة بيانات مقتضبة لم تبين فيها بشكل واضح حقيقة ما حدث، فبعد أن أعلنت وقوع الحادث في البيان الأول، عادت ببيان آخر وقالت إنها تمكنت من «السيطرة على الحريق الناجم عن انفجار كدس للأعتدة التالفة داخل أحد مقار (الحشد) شرقي القناة في العاصمة بغداد». وأكدت أن «الحصيلة النهائية للحادث أسفرت عن إصابة خمسة منتسبين بجروح طفيفة»، لكن تقارير خبرية تحدثت عن مقتل أحد عناصر «الحشد» خلال الانفجار.

وأشارت إلى أن «اللجان المختصة باشرت إجراءاتها للتحقيق في ملابسات الحادث وتحديد أسبابه، على أن تعلن النتائج فور اكتمال التحقيقات». ثم عادت هيئة «الحشد» وأصدرت بياناً ثالثاً قالت فيه إن «التحقيقات الأولية للأدلة الجنائية التابعة لوزارة الداخلية تشير إلى أن الانفجار الذي حصل في أحد مقار هيئة «الحشد» كان نتيجة خلل داخلي وليس هنالك أي مؤشر على حصول استهداف خارجي».

في المقابل، دعا النائب عن كتلة «بدر» النيابية كريم عليوي المحمداوي، الحكومة إلى إعادة النظر بالاتفاقيات الأمنية والتنسيق المشترك مع الولايات المتحدة، على خلفية انفجار مقر «الحشد». وقال المحمداوي، في بيان، إن «الاستهداف المتكرر للحشد الشعبي من قبل الأميركيين يعد جريمة لا يمكن السكوت عليها»، مشدداً على ضرورة تفعيل الأطر الدبلوماسية والقانونية لإيقاف ما وصفه بالهجمات غير المبررة.

وأضاف أن «تكرار الاستهداف يدل على أن الولايات المتحدة لا تحترم سيادة الدول، بل تتعامل على أساس أنها صاحبة القرار الأول والأخير في الشرق الأوسط». وأكد المحمداوي «ضرورة تحريك الحكومة جميع قنواتها الدبلوماسية والقانونية لوقف الخروقات المتكررة؛ لأنها تمثل انتهاكاً للاتفاقية العراقية الأميركية التي جرى على ضوئها خروج القوات الدولية من العراق». وهذا أول اتهام من نائب في البرلمان يوجه إلى واشنطن بعد الانسحاب النهائي لقواتها وقوات التحالف الدولي الذي قادته في العراق، نهاية سبتمبر (أيلول) الماضي.

وبينما لم ترد هيئة «الحشد» أو المصادر الأميركية على اتهامات المحمداوي، ترى مصادر قريبة من هيئة «الحشد» أن النائب المحمداوي «يبحث عن نوع من الإثارة». وأضافت المصادر لـ«الشرق الأوسط» أن «الأمر قد يتعلق بصراع أجنحة داخل هيئة «الحشد»، خاصة في ظل المطامح الحزبية والفصائلية في تسلم رئاستها وإحالة رئيسها الحالي إلى التقاعد». وترجح المصادر أن «حادث الانفجار ربما نجم عن تقصير في حفظ المواد المتفجرة، وهذا أمر شائع للأسف، وسبق أن وقعت انفجارات مماثلة في أكثر من مكان نتيجة سوء التخزين وعدم توفر شروط الأمان في كثير من المواقع».

تتزايد المخاطر التي تواجه تنقّل السكان بين القرى الحدودية في جنوب لبنان، مع استمرار إطلاق النار الإسرائيلي على مداخل البلدات والطرق المحيطة بها، ما يُثير مخاوف من عزل قرى فعلياً من دون إغلاق مداخلها أو التمركز داخلها. وتتجاوز تداعيات هذا الواقع حركة المرور اليومية، لتطاول وصول الأهالي إلى أراضيهم الزراعية والمراكز الطبية، في ظل استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية والمراقبة الجوية للمنطقة. وهذا ملف بحثه الرئيس اللبناني جوزيف عون مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في الاتصال الهاتفي مساء الخميس.

يقول العميد الركن المتقاعد الدكتور هشام جابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «إسرائيل تعلّمت من تجاربها العسكرية السابقة؛ ولذلك فإنها لا تريد هذه المرة احتلال القرى الجنوبية خارج (الخط الأصفر) والتمركز داخلها، بل تسعى إلى احتلال مواقع استراتيجية تشرف على القرى الواقعة خارج هذا الخط، بما يتيح لها السيطرة على المناطق المحيطة من مسافات بعيدة، وتجنّب الأخطار التي يمكن أن تتعرض لها قواتها في حال دخولها القرى». ويوضح أن «التكتيك الإسرائيلي الحالي يقوم على السيطرة بالنار على الطرق الرئيسية والفرعية التي تصل القرى بعضها ببعض، انطلاقاً من المواقع العسكرية التي تتمركز فيها القوات الإسرائيلية، إلى جانب المراقبة الجوية المستمرة بواسطة الطائرات المسيّرة».

شيَّع فلسطينيون اليوم (الأحد) رفات 75 جثماناً انتشلوا من تحت أنقاض مبانٍ في حي الدرج بمدينة غزة. وذكرت «وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية» (وفا) أن «جماهير غفيرة شيعت، صباح اليوم، جثامين 75 شهيداً انتُشلت من تحت أنقاض مبانٍ مدمرة في حي الدرج بمدينة غزة». ونقلت الوكالة عن مصادر طبية قولها: «لا يزال نحو ثمانية آلاف جثمان تحت أنقاض المباني المدمرة في قطاع غزة، في ظل عدم توفر المعدات اللازمة لانتشالها».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • إعلان نتائج التحقيق في انفجار مقر الحشد الشعبي ببغداد

    Likely · Within weeks

Open Questions

  • ما هي النتائج النهائية للتحقيق في انفجار مقر الحشد الشعبي؟
  • كيف ستتطور استراتيجية السيطرة بالنار الإسرائيلية في جنوب لبنان؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

More on this topicالحشد الشعبي