
أعلنت الحكومة العراقية أن تنفيذ خطة "حصر السلاح" سيبدأ بعد اكتمال انسحاب التحالف الدولي نهاية سبتمبر، بينما أكدت إسرائيل تدمير أنفاق تحت الأرض في مرتفعات علي الطاهر بجنوب لبنان تجاوز طولها كيلومترين، وعثرت داخلها على أسلحة وصواريخ إيرانية الصنع ومجمع قيادة لـ"حزب الله".
AI-generated summary
تشهد العراق ولبنان توترات أمنية متزايدة مع اقتراب انتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق وتصاعد العمليات الإسرائيلية ضد "حزب الله" في جنوب لبنان، وسط جهود أمريكية لفصل الطائفة الشيعية في لبنان عن الحزب.
قالت الحكومة العراقية، أمس، إن تنفيذ «حصر السلاح» سيبدأ بعد اكتمال انسحاب التحالف الدولي نهاية الشهر الحالي، في حين أكدت أن حوارات تجرى على أعلى المستويات مع فصائل مسلحة لإنجاح الخطة.
وقال اللواء صباح النعمان، الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، إن «يوم 30 سبتمبر (أيلول) هو الموعد النهائي لانتهاء مهمة التحالف الدولي وبقية القوات الأجنبية في العراق»، مشيراً إلى أن «انسحاب التحالف يشهد تسارعاً، مع التزام القوات الأجنبية المواعيد النهائية لإنهاء مهامها في البلاد».
وعلى صعيد التنسيق بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان، قال النعمان إن الجانبين وقّعا اتفاقية تقضي بتسليم المطلوبين مباشرة إلى المركز التنسيقي المشترك، لتجاوز الإجراءات الروتينية السابقة. وأوضح النعمان أن «داعش» انتهى عسكرياً في العراق، ورغم وجود بقايا وفلول للتنظيم، فإنّ القوات الأمنية مستعدة لمواجهتها، وتدميرها.
عاقبت إسرائيل مرتفعات «علي الطاهر» الاستراتيجية في جنوب لبنان، أمس، بتفجير «يشبه زلزالاً» شعر به سكان جنوب لبنان، ورصده مرصد الزلازل في المنطقة قائلاً إن شدته بلغت 4.1. وسُمع دوي انفجار هائل، وتصاعدت ألسنة اللهب من ثلاث فتحات شوهدت من مسافات بعيدة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنه استكمل تدمير المسارات تحت الأرض في «علي الطاهر»، بعد السيطرة العملانية عليه الأسبوع الماضي، مشيراً إلى أن طول البنى التحتية التي تم تدميرها «تتخطى كيلومترين».
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، أكدا في بيان أن التفجير تم تنفيذه بتوجيهاتهما، وبذلك «استكملت إقامة المنطقة الأمنية في جنوب لبنان».
في سياق متصل، تسعى الولايات المتحدة لتحييد شيعة لبنان عن «حزب الله»، وهو مسار بات أكثر وضوحاً الأسبوع الحالي من خلال زيارة قام بها السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى إلى «المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى»، وتلاها بيان صادر عن السفارة أكدت فيه أن جنوب لبنان «لا ينتمي إلى جهات إقليمية أو ميليشيات».
وتقول مصادر مواكبة لهذه الحركة الأميركية، إن مثار الاهتمام بها «ينطلق من أن هناك اتهامات سابقة لواشنطن بمعاداة الطائفة الشيعية»، في إشارة إلى تصريحات وتسريبات صادرة عن «حزب الله» ومقربين منه تتهم واشنطن بالانحياز ضد الطائفة.
أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم (الخميس)، إكماله تدمير الأنفاق في منطقة مرتفعات علي الطاهر بجنوب لبنان، «بعد أن سيطر على المنطقة عملياتياً فوق الأرض وتحتها خلال الفترة الماضية»، وفق بيان الجيش.
وكتبت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية على منصة «إكس»، أنه بعد عمليات تحضيرية مكثفة، دمّرت قوات الفرقة 36 الأنفاق في منطقة مرتفعات علي الطاهر بهدف تحييد قدرة «حزب الله» على التخطيط و«تنفيذ عمليات إرهابية ضد مواطني دولة إسرائيل وقوات الجيش الإسرائيلي انطلاقاً من هذه البنية التحتية».
وأفادت بأن طول البنية التحتية التي تم تدميرها تجاوز كيلومترين. و«عُثر داخلها على عشرات الصواريخ وقذائفها وطائرات مسيّرة إيرانية الصنع، بالإضافة إلى رشاشات وعشرات الصواريخ المضادة للدبابات ومئات الألغام والعبوات الناسفة».
وعُثر داخل البنية التحتية تحت الأرض على مجمع قيادة مركزي تابع لوحدة «بدر» التابعة لـ«حزب الله»، يضم غرف قيادة وتحكم، ومخازن أسلحة، وأماكن نوم، ما «مكّن المخربين من إدارة العمليات القتالية والبقاء هناك لفترات طويلة»، وفق بيان الجيش الإسرائيلي.
وأضاف البيان: «تُعدّ هذه البنية التحتية منشأة استراتيجية بُنيت على مدى عقدين من الزمن، وموّلها وخطط لها النظام الإيراني الإرهابي».
من جهته، علّق وزير الدفاع الإسرائيلي، مساء اليوم (الخميس)، على تفجير علي الطاهر بمنشور على «إكس»، مهنئاً جيشه. وكتب: «لقد وعدنا ووفينا. تم القضاء على الإرهابيين وتدمير أنفاق علي الطاهر. تحية للجيش الإسرائيلي». وألحق منشوره بفيديو للحظة التفجير.
AI outlook — possibilities, not facts
سيبدأ تنفيذ خطة "حصر السلاح" في العراق فور اكتمال انسحاب التحالف الدولي نهاية سبتمبر
Very likely · Within days
ستستمر إسرائيل في استهداف البنية التحتية لـ"حزب الله" في جنوب لبنان لمنع إعادة بناء الأنفاق
Likely · Within weeks

Israel carried out a massive bombing in the strategic “Ali Al-Taher” heights in southern Lebanon, during which it destroyed underground tunnels exceeding two kilometers in length, and the residents felt it as a 4.1 magnitude earthquake, while the Lebanese government agreed to prevent real estate disposal in the occupied areas, and announced the expansion of the port of Beirut.

The Israeli army announced the completion of the destruction of tunnels in the Ali Al-Taher Heights area in southern Lebanon, with a length exceeding two kilometers, and inside them missiles, missiles, Iranian-made drones, and various weapons were found. In this context, the Lebanese Council of Ministers approved the Ministry of Finance’s request to prevent real estate transactions and sales in areas occupied by the Israeli army, while President Joseph Aoun and Prime Minister Nawaf Salam discussed returning the state to the south and expanding the port of Beirut. Syrian Foreign Minister Asaad Al-Shaibani also received Jordanian Deputy Prime Minister Ayman Al-Safadi in Damascus to discuss bilateral relations, developments in southern Syria, and the path to implementing the tripartite road map with Jordan and the United States.

The Wall Street Journal reported that Iran had resumed ballistic missile production in underground facilities using components stored before the war, while the Security Council discussed reimposing sanctions on Iran over its nuclear program, with Western countries stressing that Tehran was still not committed to the safeguards agreement with the International Atomic Energy Agency.

Historian Roman Dickert criticized the continuation of the strategic partnership between Germany and the UAE and the conclusion of new deals, considering this a “deadly signal” in light of accusations that the UAE supported the Rapid Support Forces in Sudan, during President Mohammed bin Zayed’s visit to Germany, where investments worth 40 billion euros and 29 commercial deals worth 4.9 billion euros were announced.

US President Donald Trump said that he does not expect the war with Iran to end before the midterm elections in November 2026, indicating that the war will continue until after the elections, while the Ali al-Tahir Heights in southern Lebanon witnessed huge bombings that Israel announced targeted Hezbollah tunnels, amid escalating tension in the sea lanes due to Iranian attacks on ships in the Strait of Hormuz and the expansion of the restricted zone, and the Houthis’ arrival to the Hanish Islands in the Red Sea, which threatens navigation near Bab al-Mandab.

Informed American sources reported that more than 100 American military advisors are in Saudi Arabia to provide intelligence support and help identify targets against the Houthis in Yemen, with restrictions on direct support and avoiding US participation in strikes or refueling, amid escalating tensions with Iran and the risks of expanding the conflict.