Breaking
ESTiroteo en Times Square empaña desfile de los KnicksESDetenido un hombre por arrojar a un niño de tres años a un recinto de cocodrilos en un zoo del Reino UnidoESDetenido un joven por apuñalar a su compañero de piso en Móstoles tras una discusión por la lavadoraESLa fiscal general defiende su autonomía y niega purgas ante la oposición en el SenadoESEl voto exterior se inclina hacia el PSOE, avivando el debate sobre la 'ley de nietos'ESCarlos Baute hospitalizado tras accidente surfeando antes de su gira en TenerifeESEl PP vuelve a la carga en el Congreso con una moción para instar a Sánchez a convocar eleccionesESRestos biológicos hallados en la ropa interior del logopeda asesinado en ValenciaESEspaña se prepara para la primera ola de calor del verano con temperaturas cercanas a los 45 gradosESJoven ebria cuadruplica tasa de alcohol y se sale de la vía en SantanderESTiroteo en Times Square empaña desfile de los KnicksESDetenido un hombre por arrojar a un niño de tres años a un recinto de cocodrilos en un zoo del Reino UnidoESDetenido un joven por apuñalar a su compañero de piso en Móstoles tras una discusión por la lavadoraESLa fiscal general defiende su autonomía y niega purgas ante la oposición en el SenadoESEl voto exterior se inclina hacia el PSOE, avivando el debate sobre la 'ley de nietos'ESCarlos Baute hospitalizado tras accidente surfeando antes de su gira en TenerifeESEl PP vuelve a la carga en el Congreso con una moción para instar a Sánchez a convocar eleccionesESRestos biológicos hallados en la ropa interior del logopeda asesinado en ValenciaESEspaña se prepara para la primera ola de calor del verano con temperaturas cercanas a los 45 gradosESJoven ebria cuadruplica tasa de alcohol y se sale de la vía en Santander
Newsgather
Backالأسهم الأوروبية والآسيوية تتراجع وسط حذر المستثمرين وتوقعات رفع الفائدة
الأسهم الأوروبية والآسيوية تتراجع وسط حذر المستثمرين وتوقعات رفع الفائدة
Developing
الشرق الأوسط3h agoBusiness10 min readArgentina

الأسهم الأوروبية والآسيوية تتراجع وسط حذر المستثمرين وتوقعات رفع الفائدة

Quick Look

تراجعت الأسهم الأوروبية والآسيوية وسط حذر المستثمرين بعد إلغاء المحادثات الأميركية الإيرانية. كما ضغطت توقعات رفع أسعار الفائدة لكبح التضخم على معنويات المستثمرين، بينما تتجه أسعار الذهب نحو تسجيل ثالث خسارة أسبوعية على التوالي.

AI-generated summary

Why It Matters

تراجعت الأسهم الأوروبية والآسيوية وسط حالة من الحذر بين المستثمرين بعد إلغاء المحادثات الأميركية الإيرانية الرامية إلى إنهاء الصراع في الشرق الأوسط. كما ضغطت توقعات استمرار البنوك المركزية في تشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة لكبح التضخم على معنويات المستثمرين.

Font size

تراجعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات الجمعة، وسط حالة من الحذر بين المستثمرين بعد إلغاء المحادثات الأميركية الإيرانية الرامية إلى إنهاء الصراع في الشرق الأوسط، ما دفع المتعاملين إلى العزوف عن الأصول الأعلى مخاطرة.

وانخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.1 في المائة بحلول الساعة 07:11 بتوقيت غرينتش، مع تعرض أسهم شركات التعدين والمرافق لضغوط بيعية حدّت من المكاسب التي حققتها أسهم قطاعي الطاقة والدفاع، وفق «رويترز».

وجاءت هذه التحركات بعدما أعلنت سويسرا أن المحادثات المقررة بين الولايات المتحدة والمفاوضين الإيرانيين لن تُعقد يوم الجمعة، في حين ألغى نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس خطط سفره المرتقبة، ما زاد من حالة عدم اليقين بشأن فرص التوصل إلى هدنة دائمة في المنطقة.

وكانت الأسهم الأوروبية قد سجلت مستويات قياسية في وقت سابق من الأسبوع، مدعومة بتفاؤل المستثمرين حيال إحراز تقدم في المفاوضات الأميركية الإيرانية، إلى جانب إعادة الفتح التدريجي لمضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات الحيوية لإمدادات الطاقة العالمية.

وعلى صعيد الأسهم الفردية، ارتفع سهم «إنتين» بنسبة 1.7 في المائة بعد أن ذكرت «رويترز» أن الشركة المالكة لعلامة «لادبروكس» بدأت دراسة خيارات مشروعها المشترك في منطقة وسط وشرق أوروبا، بما في ذلك احتمال التخارج منه أو بيعه.

في المقابل، تراجع سهم «إيه إس إم إل» بنسبة 1.8 في المائة عقب تقرير لوكالة «بلومبرغ» أفاد بأن وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك أبلغ الشركة بأن واشنطن تشعر بالقلق من احتمال وصول إحدى معداتها المتقدمة لتصنيع الرقائق إلى الصين، في انتهاك محتمل للقيود الأميركية المفروضة على صادرات التكنولوجيا المتقدمة.

تراجعت الأسهم الآسيوية خلال تعاملات الجمعة في ظل أحجام تداول محدودة بسبب عطلات رسمية في عدد من الأسواق الرئيسية، وذلك رغم المكاسب القوية التي سجلتها وول ستريت بدعم من أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى.

كما تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية مع انحسار التفاؤل بشأن الاتفاق النووي بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تأجيل المحادثات الحاسمة المتعلقة باستئناف المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني وإعادة تدفق النفط عبر مضيق هرمز.

ومن المقرر أن تبقى الأسواق الأميركية مغلقة الجمعة بمناسبة عطلة «جونتينث» (يوم التحرير)، ما أسهم في تقليص نشاط التداول العالمي.

وضغطت توقعات استمرار البنوك المركزية، في مقدمتها مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، في تشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة لكبح التضخم على معنويات المستثمرين في الأسواق الآسيوية.

في اليابان، تذبذب مؤشر «نيكي 225» بين المكاسب والخسائر قبل أن يستقر عند 71.082.81 نقطة. وأظهرت بيانات حكومية استقرار أسعار المستهلكين، باستثناء المواد الغذائية الطازجة شديدة التقلب، فيما يتوقع محللون عودة الضغوط التضخمية إلى الارتفاع خلال الأشهر المقبلة رغم استمرار ارتفاع أسعار الوقود.

وكان تسارع التضخم أحد العوامل الرئيسية التي دفعت بنك اليابان إلى رفع سعر الفائدة الأساسي في وقت سابق من الأسبوع إلى 1 في المائة، وهو أعلى مستوى له منذ ثلاثة عقود، في إطار التحول التدريجي عن سنوات طويلة من السياسة النقدية فائقة التيسير وأسعار الفائدة السلبية أو القريبة من الصفر.

في كوريا الجنوبية، تراجع مؤشر «كوسبي» بنسبة 0.5 في المائة إلى 9019.22 نقطة، بينما انخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200» الأسترالي بنسبة 1.1 في المائة إلى 8818.40 نقطة، في حين خسر مؤشر «سينسيكس» الهندي نحو 1 في المائة.

وظلت أسواق هونغ كونغ وشنغهاي وتايوان مغلقة بمناسبة مهرجان قوارب التنين.

وكانت «وول ستريت» قد أنهت تعاملات الخميس على ارتفاع، مستعيدة معظم خسائر الجلسة السابقة، ومسجلة مكاسب أسبوعية بدعم من الأداء القوي لأسهم التكنولوجيا العملاقة. وجاء انتعاش السوق بعد تراجعها يوم الأربعاء إثر تنامي التوقعات بإقدام الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة مجدداً هذا العام لمواجهة التضخم.

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1.1 في المائة ليغلق عند 7500.58 نقطة، بينما أضاف مؤشر «داو جونز» الصناعي 0.1 في المائة ليصل إلى 51.564.70 نقطة، وقفز مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 1.9 في المائة إلى 26.517.93 نقطة.

وقادت شركات التكنولوجيا المكاسب، حيث قفز سهم «إنتل» بنسبة 10.6 في المائة بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الشركة ستتولى تصنيع رقائق لشركة «أبل» داخل الولايات المتحدة. كما ارتفع سهم «إنفيديا» بنسبة 3 في المائة، وصعد سهم «مايكرون تكنولوجي» بنسبة 8.7 في المائة.

في المقابل، واصل سهم «سبايس إكس» تراجعه لليوم الثاني على التوالي منذ إدراجه الكبير في سوق الأسهم الأميركية الأسبوع الماضي، حيث انخفض بنسبة 3.6 في المائة بعد خسارة بلغت 4.9 في المائة في جلسة الأربعاء.

وفي أسواق الطاقة، شهدت أسعار النفط تقلبات ملحوظة عقب توقيع الولايات المتحدة وإيران اتفاقاً لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة ناقلات النفط. ورغم تراجع خام برنت خلال معظم جلسة الخميس، فقد أنهى التداولات مرتفعاً بنسبة 0.4 في المائة عند 79.85 دولار للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.2 في المائة إلى 75.85 دولار للبرميل.

وخلال التعاملات المبكرة الجمعة، انخفض خام برنت بنسبة 0.5 في المائة إلى 79.34 دولار للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة مماثلة إلى 75.37 دولار للبرميل.

واستفادت أسهم شركات السفر والنقل من تراجع المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة، حيث ارتفع سهم الخطوط الجوية الأميركية بنسبة 3.7 في المائة، وسهم الخطوط الجوية المتحدة بنسبة 2.1 في المائة، فيما صعد سهم شركة «كارنيفال» للرحلات البحرية بنسبة 3.2 في المائة.

في المقابل، تعرضت أسهم شركات الطاقة لضغوط بيعية، إذ انخفض سهم «إكسون موبيل» بنسبة 2.1 في المائة وتراجع سهم «شيفرون» بنسبة 2.2 في المائة.

ورغم تراجع أسعار النفط عن الذروة التي تجاوزت 100 دولار للبرميل خلال الأسابيع الماضية، فإنها لا تزال أعلى من مستويات ما قبل اندلاع الحرب، عندما كانت تدور حول 70 دولاراً للبرميل.

وقد شكل ارتفاع أسعار الطاقة أحد أبرز مصادر الضغط التضخمي خلال فترة الحرب الأميركية الإيرانية. وتتيح الاتفاقية الجديدة لإيران العودة إلى تصدير النفط بحرية بعد تخفيف العقوبات، كما تعيد فتح مضيق هرمز الذي تمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.

وساهمت تكاليف الطاقة المرتفعة في زيادة الضغوط التضخمية على المستهلكين، رغم تراجع متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة إلى أقل من أربعة دولارات للجالون، إلا أنه لا يزال أعلى بنحو 25 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. كما ارتفعت أسعار العديد من السلع نتيجة زيادة تكاليف الشحن والنقل.

وأبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه الأخير، إلا أن استمرار الضغوط التضخمية عزز التوقعات بإمكانية رفعها قبل نهاية العام. وعادة ما تدعم أسعار الفائدة المنخفضة النمو الاقتصادي من خلال تسهيل الاقتراض، لكنها قد تسهم أيضاً في تغذية التضخم.

تتجه أسعار الذهب نحو تسجيل ثالث خسارة أسبوعية على التوالي، بعدما هبطت بأكثر من 2 في المائة خلال تعاملات الجمعة، متأثرة بارتفاع الدولار الأميركي إلى أعلى مستوياته في عام كامل، إلى جانب تنامي التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وتراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.1 في المائة إلى 4121.95 دولار للأونصة بحلول الساعة 05:08 بتوقيت غرينتش، مسجلاً أدنى مستوياته منذ 11 يونيو (حزيران)، فيما بلغت خسائره الأسبوعية حتى الآن نحو 3.8 في المائة. كما انخفضت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم أغسطس (آب) بنسبة 2.5 في المائة إلى 4139.40 دولار للأونصة، وفق «رويترز».

وجاءت الضغوط على المعدن النفيس في ظل صعود الدولار إلى أعلى مستوى له خلال عام، الأمر الذي يزيد تكلفة شراء الذهب بالنسبة لحائزي العملات الأخرى ويحد من جاذبيته الاستثمارية.

وقال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق لدى «كيه سي إم ترايد»، إن المكاسب التي حققها الذهب عقب الإعلان عن اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران كانت قصيرة الأجل، موضحاً أن «عودة قوة الدولار، مدعومة بالنهج الأكثر تشدداً الذي يتبناه الاحتياطي الفيدرالي بقيادة كيفين وارش، سرعان ما أعادت تركيز الأسواق على السياسة النقدية».

وأضاف أن «الموقف الحازم لرئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد نجح في تحييد التأثير الإيجابي للعوامل الجيوسياسية، مذكّراً المستثمرين بأن السياسة النقدية لا تزال العامل الأكثر تأثيراً في اتجاه الأسواق».

وتعززت هذه التوقعات بعد أن أظهرت تقديرات الاحتياطي الفيدرالي أن تسعة من أصل 19 مسؤولاً في البنك المركزي الأميركي يتوقعون الحاجة إلى رفع أسعار الفائدة مرة أخرى خلال العام الحالي.

كما تتماشى هذه الرؤية مع توجه عدد من البنوك المركزية العالمية نحو الإبقاء على سياسات نقدية مشددة أو الإشارة إلى احتمال رفع تكاليف الاقتراض لمواجهة الضغوط التضخمية المرتبطة بتداعيات الحرب الإيرانية.

ووفقاً لأداة «فيد ووتش»، ارتفعت احتمالات قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في ديسمبر (كانون الأول) إلى 87 في المائة، مقارنة مع 61 في المائة قبل صدور قرار البنك المركزي الأخير.

ويُعد الذهب من الأصول التي تتأثر سلباً بارتفاع أسعار الفائدة، نظراً لكونه لا يدر عائداً، ما يقلل من جاذبيته مقارنة بالأصول المدرة للفائدة.

وفي هذا السياق، خفّض بنك «غولدمان ساكس» توقعاته لسعر الذهب بنهاية ديسمبر إلى 4900 دولار للأونصة، مقارنة بتقديراته السابقة البالغة 5400 دولار، مستنداً إلى توقعاته بعدم إقدام الاحتياطي الفيدرالي على خفض أسعار الفائدة خلال ما تبقى من العام.

وعلى الصعيد الجيوسياسي، أعلنت وزارة الخارجية السويسرية إلغاء المحادثات الأميركية الإيرانية التي كان من المقرر عقدها الجمعة في منتجع بورغنستوك السويسري، ما أضاف مزيداً من الضبابية على المشهد الدبلوماسي في المنطقة.

ولم تقتصر الخسائر على الذهب، إذ تراجعت الفضة بنسبة 3.9 في المائة إلى 63.25 دولار للأونصة، وانخفض البلاتين بنسبة 2.7 في المائة إلى 1649.63 دولار، فيما هبط البلاديوم بنسبة 2.3 في المائة إلى 1249.69 دولار للأونصة، لتتجه جميع المعادن الثمينة نحو تسجيل خسائر أسبوعية ملحوظة.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • الاحتياطي الفيدرالي سيرفع أسعار الفائدة مرة أخرى هذا العام.

    Very likely · Within months

  • أسعار النفط ستظل متقلبة مع استمرار التوترات الجيوسياسية.

    Likely · Within weeks

Open Questions

  • متى ستُستأنف المحادثات الأمريكية الإيرانية؟
  • ما هي تداعيات استمرار رفع أسعار الفائدة على الاقتصاد العالمي؟
  • هل ستتمكن إيران من استئناف تصدير النفط بحرية؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

قلق أميركي من وصول تكنولوجيا رقائق متقدمة إلى الصين.. وتشدد بكين في صادرات الإنديوم
Developing·3m ago

قلق أميركي من وصول تكنولوجيا رقائق متقدمة إلى الصين.. وتشدد بكين في صادرات الإنديوم

أبلغت واشنطن شركة "إيه إس إم إل" الهولندية قلقها من وصول آلات تصنيع رقائق متقدمة إلى الصين، بينما تُكثف بكين رقابتها على صادرات الإنديوم، مما يثير مخاوف المشترين من قيود تجارية جديدة.

الشرق الأوسط
الدولار يرتفع والين الياباني يقترب من أدنى مستوياته وسط غموض اتفاق السلام وتوقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية
Developing·2h ago

الدولار يرتفع والين الياباني يقترب من أدنى مستوياته وسط غموض اتفاق السلام وتوقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية

ارتفع مؤشر الدولار إلى أعلى مستوى في عام مدعوماً بزيادة الرهانات على رفع الفائدة الأمريكية، فيما تراجع الين الياباني مقترباً من أدنى مستوياته في عامين وسط سيولة ضعيفة وتطورات جيوسياسية، مع استمرار الغموض حول اتفاق السلام الأمريكي الإيراني.

الشرق الأوسط
ارتفاع عوائد السندات الأوروبية وتراجع الأسهم وسط حالة عدم اليقين الجيوسياسي
Developing·2h ago

ارتفاع عوائد السندات الأوروبية وتراجع الأسهم وسط حالة عدم اليقين الجيوسياسي

ارتفعت عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو مدفوعة بتصريحات متشددة من البنك المركزي الأوروبي وارتفاع طفيف في أسعار النفط بعد إلغاء محادثات السلام الأميركية الإيرانية. وتراجعت الأسهم الأوروبية والآسيوية وسط حالة من الحذر بين المستثمرين.

الشرق الأوسط
الأسهم الأوروبية تتراجع والذهب يهبط مع تصاعد المخاوف الجيوسياسية والنقدية
Developing·3h ago

الأسهم الأوروبية تتراجع والذهب يهبط مع تصاعد المخاوف الجيوسياسية والنقدية

تراجعت الأسهم الأوروبية والذهب الجمعة وسط حذر المستثمرين بعد إلغاء محادثات أميركية إيرانية، وتصاعد المخاوف بشأن استمرار السياسة النقدية المتشددة للاحتياطي الفيدرالي. ارتفعت الأسهم الأميركية الخميس بدعم من قطاع أشباه الموصلات.

الشرق الأوسط