
أرجئ منتدى "مبادرة مستقبل الاستثمار" المعروف بـ"دافوس الصحراء" من أكتوبر 2026 إلى 2027 بسبب هجمات الحوثيين على السعودية، التي شملت استهداف مطار الرياض وتعليق الرحلات الجوية، وأوامر بالعمل عن بعد لموظفي الحكومة، بينما نفذ الحوثيون ست عمليات عسكرية ضد السعودية خلال 48 ساعة، وأعلنوا مسؤوليتهم عن هجوم بصواريخ باليستية على معسكر العلم في شبوة باليمن، مما أسفر عن مقتل أكثر من 53 مجنداً وإصابة أكثر من 200.
AI-generated summary
منتدى "مبادرة مستقبل الاستثمار" هو حدث سنوي تنظمه السعودية لجذب المستثمرين العالميين وقادة الأعمال ورؤساء الدول، وكان من المقرر عقده في الرياض من 26 إلى 29 أكتوبر 2026.
أرجئ منتدى "مبادرة مستقبل الاستثمار" المعروف بـ" دافوس الصحراء " والذي كان من المقرّر أن يعقد في العاصمة السعودية الرياض أواخر الشهر الحالي، وفق ما أعلنت رئيسته التنفيذية، فيما تتعرض المملكة لهجمات من الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن.
وقالت الرئيسة التنفيذية لمبادرة مستقبل الاستثمار مها آل سعود في بيان نشر على منصة إكس، إن الفعالية ستُعقد بدلا من ذلك في عام 2027، موضحة أن المنظمين حرصوا على أن تأتي النسخة الاحتفالية بالمستوى الذي يتوقعه المشاركون، من حيث "نطاقها الكامل" و"جودتها الاستثنائية".
وتنظم مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار في السعودية المنتدى سنويا، وكان من المقرر إقامة نسخة هذا العام في الرياض في الفترة من 26 إلى 29 تشرين الأول/أكتوبر. وعلى مدى عقد تقريبا، شكّلت هذه المنصة واجهة لجهود المملكة لجذب المستثمرين العالميين وقادة الأعمال ورؤساء الدول.
إلغاء نحو نصف الرحلات الجوية في مطارات السعودية
وكانت السعودية علقت العمليات في مطار الرياض الدولي بعدما هاجمه الحوثيون في وقت سابق من الشهر. ولم تعلن السلطات عن جدول زمني واضح لاستئناف الملاحة الجوية فيه.
وأصدر الحوثيون تحذيرات لشركات الطيران من مغبّة التحليق في الأجواء السعودية. وظهرت بيانات صادرة عن شركة سيريوم المتخصصة في تحليلات الطيران، أنه تم إلغاء أكثر من 45 بالمئة من الرحلات الجوية المغادرة من مطارات السعودية منذ الثامن من أكتوبر تشرين الأول.
إبلاغ موظفين بالعمل عن بعد
وأبلغت هيئات حكومية سعودية موظفي مكاتبها الإدارية في الرياض بالعمل مِن بُعد والامتناع عن الحضور إلى مكاتبهم بدءا من الاثنين حتى نهاية الأسبوع على الأقل، على ما أفادت ثلاثة مصادر، هما موظف ومستشارات متعاقدان مع جهتين حكوميتين، وكالة فرانس برس.
الحوثيون: تنفيذ هجمات جديدة على السعودية
وأعلنت جماعة الحوثيين في اليمن ، اليوم الاثنين، تنفيذ ست عمليات عسكرية استهدفت مواقع ومنشآت داخل السعودية، باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة، خلال الـ 48 ساعة الماضية.
وقال يحيى سريع، المتحدث العسكري للحوثيين في بيان، إن العمليات "جاءت رداً على العدوان السعودي".
وأضاف أن "أكثر من 200 غارة جوية وهجوم صاروخي استهدفت خلال الفترة ذاتها مواقع مدنية في صنعاء ومحافظات يمنية أخرى، وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال". وأوضح أن إجمالي الغارات الجوية والهجمات الصاروخية السعودية منذ بدء التصعيد تجاوز 2700 غارة.
ولم يصدر التحالف بقيادة السعودية أي تعليق حتى الآن بشأن الهجمات التي أعلن الحوثيون تنفيذها.
أعلنت السلطة المحلية بمحافظة شبوة بوسط اليمن في بيان مقتل "أكثر من 53 مجندا وإصابة أكثر من 200 آخرين من المجندين المستجدين في الأمن الداخلي بمحافظة شبوة، أثناء تلقيهم التدريب والتأهيل الأمني".
وقالت سلطات المحافظة إن المتمردين الحوثيين أطلقوا ثلاثة صواريخ باليستية على معسكر العلم العسكري في المحافظة الجنوبية.
وأفاد وكيل المحافظة فهد الخليفي لوكالة فرانس برس بوجود حالات حرجة ضمن عشرات الجرحى. وأضاف الخليفي أن "المصابين بجروح بالغة نُقلوا إلى مستشفيات في حضرموت و عدن ، بعد أن امتلأت مستشفيات شبوة بالجرحى الذين توافدوا إليها بأعداد كبيرة عقب الهجوم".
وعبّر مصدر عسكري حكومي في شبوة عن مخاوف القوات اليمنية من أن "تمهّد هذه الهجمات الصاروخية التي يشنّها الحوثيون على شبوة لهجوم برّي، على غرار ما حدث في المخا ".
وجاء في البيان: "هذا الهجوم الدموي الغادر استهدف مجندين جدد في مرحلة التدريب والإعداد، ويُعدّ تصعيداً عسكرياً بالغ الخطورة وعدواناً سافراً على أمن واستقرار محافظة شبوة."
وقال أحد المسؤولين العسكريين إن المستهدفين كانوا جزءاً من قوة مشكّلة حديثاً تُسمى "التدخل السريع"، مهمتها الدفاع عن المنطقة. وأضاف المسؤول أن القصف الصاروخي حدث بينما كان المجندون يصطفون في تشكيل لحصة تدريب.
وأعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع مسؤولية قوات جماعته عن العملية. وقال إنها استهدفت " تحشيدات العدو السعودي في معسكر العلم الذي يديره ضباط سعوديون في المناطق الشرقية" من اليمن.
AI outlook — possibilities, not facts
سيستأنف مطار الرياض الدولي عملياته تدريجياً بعد تحسين defenses الجوية
Likely · Within weeks
سيزداد الضغط الدولي على الحوثيين لوقف الهجمات بعد استهداف معسكر العلم في شبوة
Possible · Within months

Egyptian President Abdel Fattah al-Sisi requested an emergency parliamentary session to authorize the army to help defend Saudi Arabia if it requests it, amid Houthi attacks on Saudi targets and threats to the Bab al-Mandab oil shipping route, with experts confirming that the Egyptian role will be defensive and does not include ground intervention in Yemen.

More than 53 recruits were killed and more than 200 others were injured in a ballistic missile attack launched by the Houthis on the Al-Alam military camp in Shabwa Governorate, Yemen, while training new recruits in internal security, according to a statement by the local authority and testimonies of officials, amid warnings from US embassies and Gulf foreign ministers condemning Iranian aggression.

53 people were killed and 200 others were injured in an attack launched by the Ansar Allah group on a camp for training government security forces in the Shabwa Governorate in south-central Yemen, while a vote in the Egyptian parliament on authorizing the army to help defend Saudi Arabia was postponed to October 26.

The article deals with the parties to the conflict in Yemen, namely the internationally recognized Yemeni government supported by Saudi Arabia, the Southern Transitional Council supported by the UAE, and the Ansar Allah Houthi group supported by Iran, noting that the civil war has been going on for 12 years and began with the Houthis taking control of Sanaa, the intervention of a Saudi-led military coalition, and the United Nations truce in 2022 that reduced the fighting but did not end the risk of a return to a large-scale war.

A spokesman for the Iranian Revolutionary Guard warned that any American military move against Iran would lead to a global energy crisis. Iranian officials confirmed Tehran's readiness to respond, noting that any future war would be regional in scope.

The German Foreign Ministry summoned the Iranian ambassador after a Dane and an Afghan were convicted of spying and planning attacks against Jewish figures in Germany under the direction of the Quds Force of the Iranian Revolutionary Guard.