
أعلن التحالف بقيادة السعودية اعتراض صاروخين باليستيين باتجاه الرياض، بينما أعلن الحوثيون استهداف مصفاة رأس تنورة، وذلك وسط جهود دبلوماسية إقليمية لخفض التصعيد في المنطقة.
AI-generated summary
تشهد المنطقة تحركات دبلوماسية لخفض التصعيد بمشاركة السعودية وتركيا وباكستان وإيران. يأتي ذلك في ظل استمرار النزاع في اليمن وتكرار الهجمات الصاروخية.
أعلن التحالف في اليمن، بقيادة السعودية، الثلاثاء، اعتراض صاروخين باليستيين أُطلقا نحو العاصمة الرياض، فيما قالت جماعة الحوثي المدعومة من إيران إنها استهدفت مصفاة رأس تنورة النفطية.
وكتب المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، عبر حسابه في منصة إكس: "الدفاع الجوي اعترض ودمر صاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه الرياض".
فيما أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، عبر منصة إكس، "استهداف مصفاة رأس تنورة في المنطقة الشرقية بصاروخ باليستي"، مضيفًا أن "الإصابة كانت دقيقة وتسببت في نشوب حرائق ضخمة في الموقع المستهدف".
يأتي ذلك في وقت تشهد فيه المنطقة محاولات للتهدئة ووقف الحرب، حيث اجتمع مسؤولون من دول "حلف مكة الدفاعي"، والذي يضم السعودية وباكستان وتركيا، مع مسؤولين إيرانيين في طهران.
وشارك في اللقاءات وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، ورئيس جهاز الاستخبارات التركية إبراهيم قالن.
وقالت وزارة الخارجية السعودية، الاثنين، إن الزيارة جاءت في إطار خفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية وتشجيع الحوار والدبلوماسية، وأعربت عن تطلع المملكة "إلى تعاطي أطراف الأزمة بكل إيجابية وعملية مع نتائج هذه الزيارة ومع جهود قطر وباكستان المستمرة، بما يسهم في حل الأزمة عبر الحوار والدبلوماسية".
كما شددت الخارجية السعودية في بيانها على "أهمية فتح قنوات التفاوض بما يمنع عودة التصعيد العسكري في المنطقة، وتمهيدًا للوصول إلى اتفاق ينهي الأزمة ويحقق الأمن والسلم بالمنطقة والعالم".

The scope of military confrontations in Yemen has expanded with the intensification of government operations against the Houthis in Bab al-Mandab and Taiz, amid warnings of a worsening humanitarian crisis as a result of the siege, the destruction of supply routes, and the displacement of hundreds of thousands.

Two Russian men working for Ukrainian intelligence reveal details of sabotage operations and drone attacks targeting military assets and individuals inside Russia, in a documentary by director Marcin Mamun.

The Saudi-led coalition announced the interception of a ballistic missile launched by the Houthis towards Riyadh, and responded with air strikes targeting missile stores in Yemen. This coincided with a disruption in air traffic and the postponement of sporting events in the Kingdom amid an ongoing military escalation.

The Saudi Naval Forces refloated the ship “His Majesty the King NEOM” in Spain as part of the “Sarawat” project. In parallel, a high-ranking delegation from the Mecca Alliance headed to Tehran in a diplomatic effort to reduce regional escalation and support international mediations.

Joseph Rank, CEO of Lockheed Martin Saudi Arabia, revealed that the Kingdom’s participation in the company’s global supply chains has quadrupled, stressing the shift towards manufacturing defense components locally and localizing technologies within Vision 2030.

The Houthi group continues to deplete the population in Ibb, Yemen, and expand its missile attacks towards Taiz and Aden, in conjunction with the seizure of a cell and a weapons shipment in Shabwa, while an Egyptian court renewed the inclusion of the “Muslim Brotherhood” organization on terrorism lists.