
اتصال بين وزيري خارجية مصر وإیران، والبرلمان التركي يصادق على اتفاقية مكة للدفاع المشترك، وأقمار اصطناعية ترصد أعمال بناء قرب قواعد صاروخية إيرانية
أجرى وزير الخارجية المصري اتصالاً بنظيره الإيراني لاحتواء التوترات، فيما صادق البرلمان التركي على اتفاقية مكة للدفاع المشترك مع السعودية وباكستان، ورصدت صور أقمار اصطناعية أعمال بناء وإصلاحات عسكرية قرب قواعد صاروخية إيرانية.
AI-generated summary
توترات إقليمية مستمرة على خلفية الضربات الأميركية والإسرائيلية ضد منشآت إيرانية وجهود دبلوماسية واكتشافات استخباراتية لأنشطة بناء.
أجرى وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بدر عبد العاطي، اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الخميس، تناول الاتصال آخر المستجدات على الساحة الإقليمية والجهود المبذولة لاحتواء التوترات الراهنة، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».
وأوضح السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أن الاتصال شهد تبادلاً للرؤى بشأن التطورات الأخيرة في المنطقة، وما تثيره من قلق إزاء احتمالات تجدد المواجهات العسكرية وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.
وأكد الوزير عبد العاطي أهمية تغليب الحلول الدبلوماسية وإبداء كل الأطراف القدر اللازم من الانفتاح، بما يتيح الوصول إلى تسوية سياسية للأزمة من خلال إبداء المرونة اللازمة والتوصل إلى حلول وسط تحقق مصالح جميع الأطراف ويحول دون انزلاق المنطقة إلى موجة جديدة من التصعيد، وما قد يترتب عليها من تداعيات سياسية واقتصادية وإنسانية جسيمة على المنطقة والعالم بأسره.
صادق البرلمان التركي على «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» الموقّعة مع السعودية وباكستان، على ما أفاد الإعلام الرسمي التركي، الجمعة.
ونصّت الاتفاقية الموقَّعة بين السعودية وتركيا وباكستان، على أن أي اعتداء على أي منها هو اعتداء عليها جميعاً.
وصادق البرلمان على الاتفاقية بـ279 صوتاً مقابل 119، حسب ما أوردت وكالة «الأناضول» الرسمية للأنباء.
وقال النائب عن «حزب العدالة والتنمية» الرئاسي ضياء ألتون يلدز خلال المداولات في البرلمان، إن الاتفاقية ليست موجهة ضد أي دولة، وإن الهدف منها ليس تصعيد النزاعات بل منع اندلاعها، حسب وكالة «الأناضول».
أظهرت صور أقمار اصطناعية مؤشرات على أعمال بناء واسعة قرب قاعدتين صاروخيتين رئيسيتين في إيران، وإصلاح مواقع عسكرية تضررت جراء الضربات الأميركية والإسرائيلية في الحرب على طهران، وفق تحليل نشره فريق التحقق في «هيئة الإذاعة البريطانية» (بي بي سي).
وقال محللون في شركة الاستخبارات البريطانية «مايار» إن صوراً التُقطت في نوفمبر (تشرين الثاني) أظهرت أعمال حفر ومباني جديدة في قاعدة غرم دره بمدينة كرج، قرب طهران، وقاعدة شاهرود شمال البلاد.
ورُصدت مؤشرات على إصلاحات في 12 موقعاً عسكرياً آخر على الأقل، بينها إقامة أسقف جديدة لمبانٍ مدمّرة بقاعدة كرمانشاه الصاروخية، وإزالة أنقاض في مجمع بارشين العسكري.
منشآت تحت الأرض
رجّح جيم لامسون، المحلل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، ارتباط الحفريات قرب شاهرود بإنتاج الصواريخ، مشيراً إلى احتمال سعي «الحرس الثوري» لنقل منشآت الإنتاج إلى تحت الأرض لحمايتها.
وقال الباحث سام لير، من معهد أبحاث السياسة الخارجية، إن صور كرج تبدو وكأنها تُظهر «مدخلاً جديداً لمنشأة تحت الأرض». ورُصدت أيضاً حفريات خارج مداخل أنفاق قرب قم، على مقربة من منشأة فوردو النووية.
استعداد لهجمات جديدة
تأتي الأعمال بعدما أكدت واشنطن أن الضربات أضعفت القدرات العسكرية الإيرانية بشدة. في المقابل، تقول طهران إنها تحتفظ بمخزونات صاروخية كبيرة، وبث تلفزيونها الرسمي مشاهد قال إنها تُظهر عشرات الصواريخ عند مدخل منشأة تحت الأرض.
واعتبر مارك كانسيان، المحلل العسكري بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، أن هذه الأنشطة تشير إلى استعداد إيران لهجمات إضافية، وإعطائها الأولوية لإعادة بناء قدراتها العسكرية على حساب إنعاش الاقتصاد.
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار أعمال البناء والتحصين في المنشآت العسكرية الإيرانية
Likely · Within weeks

Tensions escalated between Washington and Tehran with the Revolutionary Guard announcing the downing of American drones, and Trump threatening to make decisive decisions, amid political pressure in Congress to dismiss US Defense Secretary Pete Hegseth and Iranian-Russian discussions in Moscow.

Bafel Talabani, head of the Patriotic Union of Kurdistan Party, announced his party’s withdrawal from the Iraqi Kurdistan Regional Government and its non-recognition of the last parliament session, threatening to appoint parallel positions in Sulaymaniyah, against the backdrop of the election of the parliament’s presidency in Erbil in the absence of opposition blocs.

The Turkish Parliament approved the Mecca Joint Defense Agreement with Saudi Arabia and Pakistan by a majority of 279 votes. The agreement stipulates that any attack on one of the three countries is considered an attack on all of them, and aims to enhance military cooperation and defense industries.

Italian Prime Minister Giorgia Meloni criticized the lack of European coordination in the Ukraine negotiations, demanding that an official European Union representative be identified to avoid conflicting initiatives, in a letter she addressed to European Council President Antonio Costa.

The Supreme Court of Somalia ruled that the extension of President Hassan Sheikh Mohamud's term was illegal and annulled the dismissal of the president of the court, amid an escalating political crisis and a confrontation between the presidency and the judiciary over the elections.

The Saudi Foreign Ministry denied the allegations of the Wall Street Journal regarding the demands of the Houthis, stressing that they had turned against the Yemeni government and rejected peace, coinciding with the Crown Prince receiving a message from the President of Sierra Leone.