
مليارات الدولارات التي أنفقها إيلون ماسك لدعم مرشحين جمهوريين لم تحقق النتائج المرجوة، مع خسارة الحزب الجمهوري السيطرة على مجلسي الكونغرس.
خسر إيلون ماسك رهانه على الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية لعام 2026، حيث أنفق مئات الملايين من الدولارات لدعم مرشحين خسر بعضهم، بما في ذلك كين باكستون في تكساس، بينما سيطر الديمقراطيون على مجلسي الكونغرس بقيادة حكيم جيفريز.
AI-generated summary
أجريت انتخابات التجديد النصفي الأمريكية لعام 2026 وسط تنافس على جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 وثلث مقاعد مجلس الشيوخ، بالإضافة إلى مناصب محلية وولائية. أنفق إيلون ماسك مئات الملايين من الدولارات لدعم مرشحين جمهوريين، بينما توقع الديمقراطيون الفوز بالأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ.
تشكّل هزيمة الرئيس دونالد ترامب والحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية خسارة أيضا للملياردير إيلون ماسك، إذ بيّنت النتائج أن مئات ملايين الدولارات التي أنفقها لتمويل الحملات الضخمة للتأثير في الناخبين لم تكن مجدية.
الرجل الأغنى في العالم ضخ نحو نصف مليار دولار لدعم مرشحين جمهوريين ألحقت بهم صناديق الاقتراع هزيمة قاسية، في ظل إلغاء المحكمة العليا الأمريكية عمليا كل القيود على سقف الإنفاق الانتخابي المسموح به.
إلا أن المرارة الأشد لماسك كانت بلا شك سقوط اليميني المتشدد كين باكستون في انتخابات مجلس الشيوخ عن ولاية تكساس التي اختارها رجل الأعمال الحليف للرئيس ترامب مركزا جديدا لمعظم شركاته.
مع أن رئيس شركتي "سبايس إكس" و"تيسلا" أنفق أكثر من 220 مليون دولار لدعم المدعي العام السابق لتكساس، تمكن الديمقراطي البالغ 37 عاما جيمس تالاريكو الوافد حديثا نسبيا إلى المعترك السياسي من الفوز بمقعد السيناتور.
ماسك: "يبدو أن أشعة الليزر الفضائية لم تنجح هذه المرة"
وما كان من ماسك الذي يتصدر قائمة المتبرعين الكبار في هذه الانتخابات، إلا أن علق بسخرية على مجموعة من الانتكاسات الحادة التي منى بها الجمهوريون وجعلتهم يفقدون السيطرة على مجلسي الكونغرس. وقال "يبدو أن أشعة الليزر الفضائية التي أستخدمها للتدخل في الانتخابات لم تنجح هذه المرة".
وفي منشور مقتضب آخر على منصة "إكس"، أبدى قلقه من احتمال فرملة إنشاء مراكز بيانات مخصصة للذكاء الاصطناعي، إذ كتب "تبدو مراكز البيانات في الفضاء الآن خيارا مغريا".
وتوقعت شركة "آد إمباكت" (AdImpact) المتخصصة في تتبع الإعلانات أن يبلغ حجم الإنفاق الإعلاني 11,6 مليار دولار، ليتجاوز بذلك الرقم القياسي السابق للانتخابات النصفية البالغ 8,9 مليارات دولار عام 2022، بل وحتى حجم الإنفاق في الدورة الرئاسية لعام 2024.
أما منظمة "أوبن سيكريتس" (OpenSecrets)، وهي جهة غير حزبية متخصصة في رصد الإنفاق في السياسة الأميركية، فلاحظت أن إجمالي الإنفاق في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026 ارتفع إلى مستوى قياسي بلغ 11,9 مليار دولار، من بينها مئات ملايين الدولارات لصالح الديمقراطيين. وبلغ الإنفاق في تكساس وحدها أكثر من نصف مليار دولار.
وفي حال توليه رئاسة المجلس (كأول رئيس أسود)، سيقود الديمقراطي حكيم جيفريز (56 عاما)، الذي يمثل دائرة انتخابية في مدينة نيويورك، الأغلبية التي ستؤدي اليمين في الأسبوع الأول من يناير/ كانون الثاني، بعد أن سيطر الجمهوريون على المجلس خلال السنوات الأربع الماضية. وقال جيفريز في خطاب النصر الذي ألقاه في وقت متأخر من أمس الثلاثاء، بعد أن توقعت وسائل الإعلام حصول الديمقراطيين على الأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ، "اليوم تبدأ العودة الأمريكية العظيمة ". وهاجم جيفريز أجندة الجمهوريين بقيادة ترامب في الكونغرس على مدى العامين الماضيين، متعهدا بإقرار تشريع يلغي تخفيضات حادة في الإنفاق على برنامج (ميديكيد) للرعاية الصحية للفقراء وذوي الإعاقة، كانت قد أقرت بموجب قانون في الرابع من يوليو تموز 2025. وقال جيفريز "الشعب الأمريكي قال كلمته وأوضح أنه سئم من التطرف وسئم من الفساد. إنه يريد كونغرس يعمل فعليا من أجل مصلحة الشعب الأمريكي ". ولطالما قال جيفريز إنه في حين ستركز كتلته البرلمانية على مساعدة الفقراء والطبقة المتوسطة على مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة، فإن الديمقراطيين سيحققون أيضا في تعاملات إدارة ترامب مع المديرين التنفيذيين للشركات، بمن فيهم أولئك الذين تبرعوا بمبالغ ضخمة لحملاته ومشاريعه المختلفة. لكنه لم يصل إلى حد القول إن مجلس النواب تحت قيادته سيحاول مساءلة ترامب للمرة الثالثة بهدف عزله.
أغلقت أولى مراكز الاقتراع في الولايات المتحدة الثلاثاء في ختام انتخابات التجديد النصفي التي ستكون حاسمة لما تبقى من الولاية الثانية لدونالد ترامب، إذ قد يفقد الجمهوريون الأغلبية في الكونغرس لصالح الديمقراطيين ما قد يؤدي إلى تقييد صلاحياته.
وتجرى انتخابات التجديد النصفي هذه وسط تنافس على كل مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 وثلث مقاعد مجلس الشيوخ، بالإضافة إلى عدد كبير من المناصب على المستويين المحلي ومستوى الولايات.
وقد تؤدي هذه الانتخابات إلى إحداث تحول جذري في موازين القوى داخل واشنطن. وساد التفاؤل الحذر صفوف الديمقراطيين وهم يراقبون الجمهوريين يضخون عشرات الملايين من الدولارات في المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية داخل ولايات ودوائر كان ترامب قد فاز بها بسهولة قبل عامين.
لكن ظهور مؤشرات واضحة حول ميزان القوى الجديد في واشنطن قد يستغرق وقتا.
وكانت أجزاء من ولايتي إنديانا وكنتاكي أولى المناطق التي أغلقت مراكز الاقتراع فيها عند السادسة مساء (23,00 بتوقيت غرينتش).
كل ما يتعلق بانتخابات التجديد النصفي تجده هنا
يتوجه سكان تكساس إلى صناديق الاقتراع بأعداد غير مسبوقة. فقد أدلى أكثر من 7.7 مليون شخص بأصواتهم مبكرا في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026. ويمثل ذلك أكثر من 40 في المئة من الناخبين المسجلين، وهو رقم قياسي جديد لانتخابات التجديد النصفي في ولاية تكساس.
مشاركة انتخابية ملحوظة
وفي 15 مقاطعة، تجاوز عدد الأصوات المدلى بها خلال التصويت المبكر إجمالي عدد الأصوات التي سجلت في انتخابات التجديد النصفي لعام 2022 بأكملها. وهناك ارتفاع ملحوظ في مشاركة الناخبين من أصول لاتينية (هيسبانية)، وهي شريحة مهمة في ولاية مثل تكساس.
وتتجه جميع الأنظار إلى سباق مجلس الشيوخ بين الجمهوري كين باكستون والديمقراطي جيمس تالاريكو. ولم تنتخب تكساس عضوا ديمقراطيا في مجلس الشيوخ منذ عام 1988، لكن المنافسة هذه المرة شديدة التقارب. وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى تقدم طفيف لتالاريكو، إلا أن الفرق لا يزال ضئيلا للغاية بحيث يتعذر التنبؤ بالفائز.
تحدث مراسل DW إلى عشرات الناخبين في أوستن وإل باسو. كثيرون منهم قالوا إنهم يشعرون بالقلق إزاء الاقتصاد والفساد السياسي والانقسامات العميقة التي تشهدها الولايات المتحدة. وقال بعضهم إن هذه الانقسامات تهمهم أكثر حتى من أسعار الوقود.
هل تتحول تكساس إلى المعسكر الديمقراطي؟
والتقى إسحاق هولمبرغ وبنجامين ألفاريز غروربر من DW بناخبين سبق أن دعموا دونالد ترامب لكنهم يؤيدون الديمقراطيين الآن. وقال أحدهم: "أنا متألم. أعني أنني متألم لأنني أمريكي وأعاني." وهناك أيضا سؤال كبير آخر: هل يمكن للمال أن يشتري انتخابات؟ فبحسب صحيفة نيويورك تايمز، أنفق إيلون ماسك نحو 168 مليون دولار (150 مليون يورو) لدعم الجمهوريين في انتخابات مجلس الشيوخ. لكن رغم كل هذا الإنفاق، لا يزال السباق في تكساس محتدم وشديد التنافس. وقد تصنع تكساس التاريخ هذه الليلة. ويبقى السؤال: هل ستتحول أخيرا إلى المعسكر الديمقراطي (الأزرق)، أم ستبقى في المعسكر الجمهوري (الأحمر)? *تقرير من مراسل DW ميشا كومادوفسكي. أوستن تكساس
أجرى مراسلو DW مقابلات في عين المكان مع ناخبين في بعض الولايات الأمريكية الرئيسية على هامش انتخابات التجديد النصفي، بما في ذلك ميشيغان وتكساس. فيما يلي بعض الآراء اللافتة:
قال أندرو وو من مدينة ديترويت في ولاية ميشيغان لـDW إنه يدعم عبدول السيد "بسبب تركيزه على توفير الرعاية الصحية للجميع عبر برنامج ميديكير للجميع وجعل تكاليف المعيشة أكثر قدرة على التحمل لعائلات ميشيغان". وأضاف: "يمكنك أن تشعر أحيانا باليأس تجاه الوضع السياسي الحالي. وأعتقد أنه من المشجع دائما أن ترى أشخاصا حقيقيين على الأرض يحدثون التغيير ويؤدون واجبهم المدني." "سياسات الحزب الجمهوري أعادت بلادنا إلى الخلف"
أما سكاي لار شميدت فقال لـDW: "إن سياسات الحزب الجمهوري أعادت بلادنا إلى الوراء بالفعل. أعتقد أن المجتمع الدولي يرى ذلك، ونحن نراه هنا أيضا. وأعتقد أن الديمقراطيين، أو على الأقل بعض أعضاء الحزب، يريدون في الأساس العودة إلى احترام حقوق الإنسان، والعودة إلى خدمة سكان ميشيغان وسكان الولايات المتحدة، بدلا من إنفاق أموالنا في أماكن أخرى من العالم." "الاقتصاد قضية كبيرة ليس هذا ما وعدنا به"
وفي تكساس، ركز كثير من الناخبين الذين تحدثت إليهم DW على الوضع الاقتصادي ومدى تأثيره على حياتهم. وقال ويلسون إيهونفبيري، الذي دعم دونالد ترامب في انتخابات عام 2024: "الاقتصاد قضية كبيرة. كما تعلمون، الأشياء أصبحت باهظة الثمن جدا الآن. هذا ليس ما وعدنا به." وأضاف "لقد جئت إلى هنا سيرا على الأقدام لأنني لا أستطيع قيادة سيارتي. مشيت إلى هنا. عمري 67 عاما."
انتقادات لهيمنة المال على السياسة
وبدا آخرون أكثر إحباطا وخيبة أمل. فقد قال ستيف شافر لـDW إنه لن يصوت لا للديمقراطي جيمس تالاريكو ولا للجمهوري كين باكستون، كما انتقد الملياردير ورجل التكنولوجيا إيلون ماسك بسبب تبرعاته للحزب الجمهوري، التي صب معظمها في السباق الانتخابي في تكساس، حيث توجد مقار العديد من شركاته. وأضاف: "من الصعب جدا أن تكون هناك ديمقراطية فاعلة عندما يكون هناك هذا القدر الواضح من الاختلال في القوة الاقتصادية، التي تتحول بدورها إلى قوة سياسية."
تشهد انتخابات مجلس الشيوخ في ولاية ميشيغان منافسة بين المرشح الديمقراطي عبد الرحمن (عبدول) السيد والمرشح الجمهوري مايك روجرز.
عبد الرحمن السيد هو أمريكي من أصول مصرية، مسلم، وحاصل على منحة "رودس" الدراسية، ويمتلك خبرة في مجال الصحة العامة. وقد شغل سابقا منصب مدير إدارة الصحة والخدمات الإنسانية وشؤون المحاربين القدامى في مقاطعة "وين"، التي تتبع لها مدينة ديترويت الكبرى.
أما مايك روجرز، فقد مثل الدائرة الثامنة لولاية ميشيغان في مجلس النواب الأمريكي بين عامي 2001 و2015، كما سبق له أن كان عضوا في مجلس شيوخ ولاية ميشيغان في الفترة من 1995 إلى 2000.
يُعرف السيد بانتقاداته المتكررة للعلاقة الأمريكية مع إسرائيل. وقد هاجمه كل من دونالد ترامب وروجرز، متهمين إياه بمعاداة السامية. وكان السيد قد تفوق على عضوة مجلس النواب هيلي ستيفنز ليصبح المرشح الديمقراطي لمقعد مجلس الشيوخ. وفي خطوة مفاجئة خلال عطلة نهاية الأسبوع، أعلنت ستيفنز وهي ديمقراطية تأييدها للجمهوري روجرز، في مواجهة السيد الذي كان قد هزمها في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، في خطوة رحب بها ترامب. بررت ذلك باعتراضها على انتقادات السيد لإسرائيل.
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجددا عن ثقته في تحقيق حزبه الجمهوري الفوز في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية التي تجري اليوم الثلاثاء، في وقت تميل استطلاعات الرأي الأخيرة لصالح الديمقراطيين.
وقال ترامب في تصريحات لشبكة "فوكس نيوز" "أعتقد أن النتائج ستكون أفضل مما تتوقعون". وأضاف أنه مقتنع بأن حزبه، الحزب الجمهوري، سيحتفظ بأغلبيته في كل من مجلس النواب ومجلس الشيوخ. ويشارك ملايين الأمريكيين في الانتخابات لتحديد تشكيل المجلسين التشريعيين اللذين يشكلان الكونغرس الأمريكي. ولم تكن استطلاعات الرأي الأخيرة في صالح الحزب الجمهوري. وعلى الرغم من أن ترامب نفسه ليس مرشحا في هذه الانتخابات، ينظر إلى التصويت باعتباره استفتاء على سياساته، حيث ستحدد نتائج انتخابات التجديد النصفي ملامح العامين المتبقين من ولاية إدارة ترامب. وتتوقع استطلاعات الرأي أن يفوز الديمقراطيون بالغالبية في مجلس النواب، وربما ينتزعون السيطرة على مجلس الشيوخ أيضا، مستفيدين من استياء الناخبين من رئيس يتدنى مستوى شعبيته بشدة، وارتفاع تكاليف الطاقة، واستمرار النزاع مع إيران. ومن شأن خسارة الجمهوريين هيمنتهم على مجلس النواب أن تمنح الديمقراطيين القدرة على تعطيل أجندة ترامب التشريعية وإطلاق تحقيقات واسعة النطاق بشأن إدارته. أما هزيمتهم في مجلس الشيوخ، فستقوض قدرته على تعيين قضاة المحكمة العليا وكبار المسؤولين.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء (الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني 2026) إنه توصل إلى اتفاق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو يقضي بأن توقف واشنطن تمويلا قدره نحو أربعة مليارات دولار لإسرائيل بعد نهاية هذا العام.
يأتي تصريح ترامب هذا تزامنا مع الانتخابات النصفية الأمريكية. وقال ترامب في مقابلة مع برنامج (فوكس آند فريندز) على قناة فوكس نيوز إن إسرائيل لم تعد بحاجة إلى هذا التمويل، وإن بعض الديمقراطيين والسياسيين اليساريين يستخدمون هذا الدعم المالي الأمريكي لإسرائيل ذريعة لانتقاد الجمهوريين وذكر بالاسم عبد الرحمن (عبدول) السيد. وأضاف الجمهوري "إسرائيل بلد مزدهر جدا. إنهم لا يحتاجون إليها"، قبل أن يستدرك "سنساعد إسرائيل إذا احتاجت إلى ذلك". ولم يتضح بعد التمويل المحدد الذي يقصده ترامب أو الكيفية التي سيجري بها وقف التمويل بنهاية العام، إذ إن مذكرة التفاهم التي توفر مساعدات عسكرية أمريكية سنوية لإسرائيل قيمتها 3.8 مليار دولار لا ينتهي أجلها قبل 2028. وتجري محادثات بشأن الكيفية التي ستسير بها المساعدات الأمريكية لإسرائيل بعد ذلك التاريخ.
من المرجح أن تبدأ النتائج الأولية للانتخابات النصفية الأمريكية في الظهور مساء الثلاثاء مع بدء إغلاق مراكز الاقتراع، لكن قد يستغرق الأمر ساعات أو حتى أيام قبل أن تتضح نتائج بعض السباقات الانتخابية المتقاربة. ستغلق أولى مراكز الاقتراع في ولايتي إنديانا وكنتاكي في الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي (23:00 بتوقيت غرينتش)، تليها ولايات جورجيا وكارولاينا الجنوبية وفيرمونت وفيرجينيا بعد ساعة من ذلك. غالبا ما تفرز الأصوات التي أدلي بها في يوم الانتخابات قبل الأصوات التي أرسلت عبر البريد، مما يعني أن النتيجة الإجمالية قد تشهد تغيرا ملحوظا مع تقدم عملية الفرز. ستتوالى النتائج طوال مساء الثلاثاء وصباح الأربعاء، مع إعلان الولايات عن حصيلة الأصوات لديها. وقد تبدأ وسائل الإعلام الأمريكية في إعلان توقعاتها ونتائجها بناء على استطلاعات الرأي عند الخروج من مراكز الاقتراع، وكذلك على البيانات الأولية الصادرة عن مسؤولي الانتخابات في الولايات. في عام 2022، لم تحسم نتائج انتخابات مجلس الشيوخ إلا بعد أربعة أيام من يوم الانتخابات، بينما استغرقت نتائج انتخابات مجلس النواب ثمانية أيام. أما في انتخابات التجديد النصفي التي سبقتها، فكانت النتائج واضحة بالفعل في ليلة الانتخابات.
أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة عبر مدونة صوتية (بودكاست) بثت الإثنين، إلى إمكان منح عفو استباقي لحلفائه، وذلك عشية انتخابات التجديد النصفي التي قد تؤدي إلى فقدانه الأغلبية في الكونغرس. وردا على سؤال بشأن اتخاذ إجراء من هذا النوع لصالح "أولئك الذين عملوا لصالحه"، أجاب في مقابلة مع "نيويورك بوست": "لن أفكر في الأمر فحسب، بل سأقوم به". وأضاف: "لقد فعلت ذلك في ما يخص أحداث 6 كانون الثاني/ يناير 2021، عندما هاجم المئات من أنصاره مبنى الكابيتول في واشنطن، وقد منحهم ترامب عفوا في اليوم الأول من ولايته الثانية، في كانون الثاني/يناير 2025. وكان إيلون ماسك، أكبر المتبرعين للحملة الجمهورية وحليف دونالد ترامب، أطلق تهديدات في منتصف تشرين الأول/أكتوبر، عقب تقارير صحافية تفيد بأن الديمقراطيين يعتزمون تكثيف التحقيقات البرلمانية ضده في حال فوزهم في انتخابات منتصف الولاية. وردا على طرح من الصحافية في "نيويورك بوست" ميراندا ديفاين بشأن احتمال اعتقال الملياردير، قال دونالد ترامب: "هذا مجرد كلام، لكن إذا تحول الأمر إلى واقع، فسيتعين علينا حمايتهم". وبحسب مقال نشرته "بوليتيكو" الشهر الماضي، فإن "أعضاء بارزين (في الحزب الديمقراطي) يدرسون كيف يمكن للجان مختلفة استهداف إيلون ماسك ومجموعة واسعة من شركاته"، في حال تحقيقهم الفوز بانتخابات الثلاثاء. كذلك، يتهم المعسكر الديمقراطي دونالد ترامب والمقربين منه بتحقيق ثروات طائلة في العامين الأولين من ولايته الثانية، من خلال حالات عدة تنطوي على تضارب مصالح. وفي المقابلة مع "نيويورك بوست"، أشار الرئيس الجمهوري إلى قرارات العفو الاستباقية التي أصدرها سلفه الرئيس السابق جو بايدن لصالح مقربين منه، وذلك قبل ساعات قليلة من انتهاء ولايته.
AI outlook — possibilities, not facts
سيحاول الديمقراطيون تعطيل أجندة ترامب التشريعية وإطلاق تحقيقات واسعة النطاق بشأن إدارته
Very likely · Within months
قد يواجه إيلون ماسك تحقيقات برلمانية مكثفة من لجان Democrطية في حال فوز الديمقراطيين
Likely · Within months
قد يتوقف تمويل الولايات المتحدة لإسرائيل قدره نحو أربعة مليارات دولار بعد نهاية العام
Possible · Within months

Democrats won a majority of the House of Representatives and the Senate in the midterm elections for the US Congress, and Deb Haaland was elected Governor of New Mexico as the first indigenous woman to hold the office. Trump also gave an initial speech after his Republican Party's defeat, and reported on the differing positions of Jewish voters in Michigan toward the Democratic candidate, Abdul Rahman Al-Sayyed.

US President Donald Trump expressed conditional support for Vice President J.D. Vance's assessment that the war with Iran contributed to the Republican loss in the midterm elections, stressing that the war was worth fighting to prevent Iran from possessing a nuclear weapon, during his first public appearance at the construction site of the new White House Ballroom.

US President Donald Trump announced in his first speech after his Republican Party's defeat in the midterm elections that holding the war with Iran responsible for the loss is "largely true," and stressed that Tehran cannot possess a nuclear weapon. A poll also revealed that Democrat Abdul Rahman Al-Sayyed won the Senate seat in Michigan with the support of 60% of Jewish voters, amid varying positions of the Jewish community regarding Israel.

US President Donald Trump announced in his first speech after his Republican Party's defeat in the midterm elections that holding the war with Iran responsible for his party's loss is "to a large extent correct," and stressed that Tehran cannot be allowed to possess a nuclear weapon. The article also revealed that Democrat Abdul Rahman Al-Sayed won the Senate seat from Michigan, and Peggy Flanagan won as the first indigenous woman to enter the Senate from Minnesota.

Democrats seized control of the US Congress in the midterm elections, in a defeat for the Republicans that poses obstacles to Donald Trump in the last two years of his term. J.D. Vance said the "Iran War" was the cause of the loss, while Trump suggested the outcome was caused "in part" by the war with Iran. Democrats won seats in Republican strongholds such as Texas, South Carolina, Kansas, and Ohio, and Keisha Lance Bottoms was elected as the first black female governor in Georgia, and Abdul Sayed was the first Muslim to serve in the Senate.

US Vice President J.D. Vance blamed the war with Iran for the declining performance of Republicans in the midterm elections, noting that President Donald Trump acknowledged this, while acknowledging that the cost of living and the relationship with Israel were other factors.