Breaking
PLThey came to Krakow for a trip. The Irish saved those who had been shot in the Main Market SquareDEFamily members of the shooter also killedTRHe killed his family and went to the square! Horrifying new details about the attack in Poland that killed 6 peopleSEThe police stopped the shooter in Krakow - hailed as heroesCNAre U.S. military strongholds in Europe in danger? Iran lifts 2,000km missile range limitCNJoin hands with the New Taipei Team to welcome the new era! Su Qiaohui's Xinzhuang Luzhou three heavy trucks went to the party to promote the partyCN"Looking at Taiwan from the Cauldron" Changes in Okinawa make it difficult to explain U.S. military crimes. Japan's "Southwestern Defense" policy adds variablesESA professor wanted by the National Court recruits Spaniards as soldiers and spies for RussiaTRRafael Leao's latest condition has been revealedKRParty and government "Financial support of 2 trillion won for essential investment in firefighting... review of alleviating local burden"PLThey came to Krakow for a trip. The Irish saved those who had been shot in the Main Market SquareDEFamily members of the shooter also killedTRHe killed his family and went to the square! Horrifying new details about the attack in Poland that killed 6 peopleSEThe police stopped the shooter in Krakow - hailed as heroesCNAre U.S. military strongholds in Europe in danger? Iran lifts 2,000km missile range limitCNJoin hands with the New Taipei Team to welcome the new era! Su Qiaohui's Xinzhuang Luzhou three heavy trucks went to the party to promote the partyCN"Looking at Taiwan from the Cauldron" Changes in Okinawa make it difficult to explain U.S. military crimes. Japan's "Southwestern Defense" policy adds variablesESA professor wanted by the National Court recruits Spaniards as soldiers and spies for RussiaTRRafael Leao's latest condition has been revealedKRParty and government "Financial support of 2 trillion won for essential investment in firefighting... review of alleviating local burden"
Backإيران: حرق غازات زائدة وراء تصاعد دخان كثيف من مصفاة طهران
إيران: حرق غازات زائدة وراء تصاعد دخان كثيف من مصفاة طهران
Developing
الشرق الأوسط27 minutes agoPolitics5 min readArgentinaView translation

إيران: حرق غازات زائدة وراء تصاعد دخان كثيف من مصفاة طهران

تكليف غادي آيزنكوت بتأليف حكومة إسرائيلية وسط تحديات ائتلافية وانقسامات سياسية

Quick Look

كلف الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ غادي آيزنكوت بتأليف حكومة جديدة بعد تفوق تكتل المعارضة بـ48 مقعداً وبدعم القوائم العربية، بينما شهدت مصفاة طهران بإيران دخاناً كثيفاً نتج عن تشغيل أنظمة حرق الغازات الزائدة.

AI-generated summary

Why It Matters

فاز تكتل المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت بمقاعد في انتخابات 27 أكتوبر، بينما شهدت مصفاة طهران مشكلات فنية أدت لتشغيل أنظمة حرق الغازات.

Font size

أفادت المنصة الإخبارية التابعة لوزارة النفط الإيرانية (شانا)، نقلاً عن مكتب العلاقات العامة بمصفاة طهران، بأن الدخان الكثيف واللهب الذي شوهد يتصاعد من المصفاة اليوم (الأحد) نتج عن تشغيل أنظمة حرق الغازات الزائدة عقب مشكلات كهربائية وفنية.

ونقلت وكالة «رويترز» للأنباء عن المنصة أن الأنظمة تم تفعيلها لتصريف الغازات الزائدة بموجب إجراءات السلامة الصناعية.

وأكدت أنه لم تندلع أي حرائق في وحدات المعالجة بالمصفاة، وأن الوضع تحت السيطرة، منوهة بأن الفرق تعمل على استعادة سير العمليات بشكل طبيعي. وذكرت أن إنتاج الوقود وتوريده استمرا دون انقطاع.

فاز غادي آيزنكوت بالنقاط على رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، مع إعلان الرئيس إسحق هرتسوغ السبت أنه سيكلّفه تأليف حكومة جديدة. لكن الجنرال المتحفّظ الذي يرى بعض الناخبين في هدوئه ما يميّزه عن منافسه، لا يزال بحاجة إلى حلفاء لكسب ثقة الكنيست.

وفاز تكتّل المعارضة بقيادة رئيس الأركان السابق آيزنكوت (66 عاماً) بـ48 مقعداً من أصل 120 في انتخابات 27 أكتوبر (تشرين الأول)، مقابل 53 مقعداً لمعسكر نتنياهو. وحصدت القائمتان العربيتان، «الموحّدة» و«المشتركة»، 19 مقعداً في نتيجة غير مسبوقة. وأوصت كلتاهما بتكليف آيزنكوت، ما رفع عدد النواب المؤيّدين لتكليفه إلى 67 نائباً. ويبقى أن يُحسم ما إذا كان تكتّله سيقبل الاعتماد على أصوات القائمتين لنيل الثقة.

ويرى بعض الناخبين الذين سئموا تصريحات نتنياهو المثيرة للجدل أن افتقار آيزنكوت إلى «الكاريزما» من أبرز نقاط قوّته. فآيزنكوت يتحدّث الإنجليزية بصعوبة، ويحرص على الظهور بمظهر جدّي ومتواضع. أمّا نتنياهو، الذي شغل رئاسة الوزراء مدة أول من أيّ من أسلافه، فيتحدّث الإنجليزية بطلاقة وبلكنة أميركية، ويجيد إطلاق عبارات تتصدّر نشرات التلفزيون الأميركي، وتنتشر على شبكات التواصل الاجتماعي.

وتعهّد آيزنكوت الذي ترأّس أركان الجيش بين عامَي 2015 و2019، بتوحيد الإسرائيليين بعد سنوات من حكم نتنياهو تعمّقت خلالها الانقسامات، واتّسعت قاعدة اليمين المتطرّف. ووعد أيضاً بتحسين صورة إسرائيل في الخارج بعدما تضرّرت جرّاء ثلاث سنوات من الحرب في قطاع غزة، وأعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون في الضفة الغربية المحتلّة، إضافة إلى الحرب والتدمير الواسع في جنوب لبنان، والتوغلات العسكرية في جنوب سوريا. ووصف اعتداءات أخيرة نفّذها مستوطنون بأنها «إرهاب يهودي»، متّهماً حكومة نتنياهو بالتواطؤ مع مرتكبيها. لكن آيزنكوت سعى إلى منافسة نتنياهو على أصوات اليمين بتعهّده منع قيام دولة فلسطينية. وعرض تسجيلاً مصوّراً قديماً أبدى فيه نتنياهو، تحت ضغط أميركي، انفتاحه على الفكرة.

وكان آيزنكوت رئيساً لشعبة العمليات في الجيش الإسرائيلي خلال حرب عام 2006 مع «حزب الله». وفي عام 2008، حين كان قائداً للمنطقة الشمالية، شرح ما عُرف بـ«عقيدة الضاحية»، في إشارة إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل «حزب الله» اللبناني. وتدعو هذه العقيدة إلى استخدام قوة غير متناسبة ضدّ المناطق التي يُطلق منها النار على إسرائيل، بما يشمل استهداف البنى التحتية المدنية. وعادت إسرائيل إلى تطبيق هذه العقيدة في غزة، حيث خلّفت الحرب دماراً وعشرات آلاف القتلى، ما قد يرقى وفق المحكمة الجنائية الدولية إلى مصاف جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.

وحظي آيزنكوت بتعاطف واسع بين الإسرائيليين بعدما قُتل في حرب غزة نجله غال واثنان من أقاربه. وتستمدّ صورته لدى الناخبين بعض جاذبيتها من جذوره العمالية؛ فهو ابن مهاجرين من المغرب، وُلد في طبرية ونشأ في إيلات، بعيداً عن النخبة التي يتحدّر منها نتنياهو نجل الأستاذ الجامعي البارز في الولايات المتحدة. وإذا تولّى آيزنكوت رئاسة الوزراء، فسيكون أوّل من يشغل هذا المنصب من اليهود الشرقيين، أو المزراحيم، الذين تعود أصول عائلاتهم إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وسعى خلال حملته الانتخابية إلى مخاطبة ناخبين من مشارب متباينة. ودافع أمام جمهور من اليهود المتديّنين عن استمرار السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة.

في المقابل، أعلن رفضه ضمّ الأراضي الفلسطينية وإقامة بؤر استيطانية من دون ترخيص. وكانت حكومة نتنياهو قد تساهلت مع إقامة هذه البؤر التي ساهمت في تصاعد العنف ضدّ الفلسطينيين.

وفي غزة، تعهّد آيزنكوت بإنهاء حكم «حماس» في غضون 18 شهراً. وقال إن ذلك ممكن إما بتنفيذ خطّة وقف إطلاق النار التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والتي تنصّ على نزع سلاح الحركة تدريجياً ونقل السلطة، أو عبر «عمليات عسكرية مبتكرة» تهدف إلى تدمير جناحها العسكري.

وفي قضية تثير استياء واسعاً بين الإسرائيليين بعد ثلاث سنوات من الحرب، تعهّد آيزنكوت بالحدّ من إعفاء طلاب المعاهد الدينية اليهودية من الخدمة العسكرية. ووعد بإقرار «قانون للخدمة الوطنية الشاملة» يُلزم اليهود المتشدّدين (الحريديم) والمواطنين العرب بأداء خدمة عسكرية أو مدنية.

وسعى كذلك إلى استمالة ناخبي الوسط والليبراليين بتعهّده «حماية الاستقلال القضائي، وسيادة القانون، حقوق الأقليات، والصحافة الحرّة».

ويقدّم آيزنكوت نفسه مرشّحاً من يمين الوسط، في وقت يخشى فيه إسرائيليون كثر أن تكون سنوات حكم نتنياهو قد أضعفت مؤسسات البلاد الديمقراطية.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سعي آيزنكوت لحشد الدعم ونيل ثقة الكنيست لتأليف الحكومة

    Likely · Within weeks

Open Questions

  • هل سيتمكن آيزنكوت من نيل ثقة الكنيست عبر الاعتماد على القوائم العربية؟
  • كيف ستؤثر الحكومة الجديدة على العمليات العسكرية في غزة ولبنان؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

“Trump needs Vandenberg.” An analysis of what the American president and his predecessor Truman have in common after a crushing defeat in the midterm elections.
Developing·

“Trump needs Vandenberg.” An analysis of what the American president and his predecessor Truman have in common after a crushing defeat in the midterm elections.

Global affairs analyst Brett McGurk reviews how cooperation between Harry Truman and Senator Arthur Vandenberg in 1946 contributed to confronting the Soviet Union, calling for the revival of this bipartisan partnership in Washington today to deal with global threats such as China, Russia, and Iran.

CNN بالعربية
6 min read
A source reveals UFC President Dana White's response to Trump's offer to serve as White House spokesman
Developing·

A source reveals UFC President Dana White's response to Trump's offer to serve as White House spokesman

President Donald Trump announced on the Truth Social platform that he had offered the position of United States Press Secretary to UFC President Dana White, but an informed source reported that White rejected the proposal. This comes at a time when Trump is searching for a new speaker after the departure of Caroline Levitt and the short tenure of Katie Zakaria, which did not exceed five days.

CNN بالعربية
2 min read
More on this topicغادي آيزنكوت