حذر Tucker Carlson، الحليف السابق لترامب، من أن التفكير في ضربة نووية أولى ضد إيران يستدعي تطبيق نفس معيار العزل الذي عارضه سابقًا، مشيرًا إلى أن أي شخص يتسامح مع مثل هذا الحديث من مرؤوسيه غير مؤهل للمنصب، وجاء ذلك amid تصاعد الخلافات بينه وبين ترامب حول السياسة الخارجية تجاه إيران.
AI-generated summary
كارلسون كان حليفًا لترامب وحركة 'ماغا'، لكنه أصبح ناقدًا صريحًا للسياسة الخارجية العدوانية تجاه إيران، خاصة بعد تصاعد الخلافات بينهما حول الاستراتيجية النووية والرد العسكري المحتمل.
وقال كارلسون، خلال محادثة مع جو كينت المدير السابق للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب الذي استقال احتجاجا على الحرب مع إيران، إنه رغم معارضته الشديدة لمحاولات عزل ترامب السابقة، فإن التفكير في ضربة نووية أولى يستدعي تطبيق المعيار نفسه، متسائلا عن سبب عدم وجود محاولة لعزل الرئيس فورا، ومشددا على أن أي شخص يتسامح مع هذا النوع من الحديث من مرؤوسيه هو غير مؤهل لمنصبه.
وتأتي تصريحات كارلسون، الذي كان حليفاً سابقاً لترامب وحركة "ماغا"، في وقت تتصاعد فيه الخلافات بينهما حول السياسة الخارجية، حيث يعتبر كارلسون معارضا صريحا للحرب مع إيران، كما أعرب عن مخاوفه من الاستراتيجية النووية التي يطورها البنتاغون، والتي قال مسؤولون إنها تهدف إلى granting الرئيس خيارات نووية "معقولة وذات مصداقية"، في حين أبدى كينت قلقه من لجوء الإدارة إلى خيارات غير تقليدية إذا فشلت الوسائل العسكرية التقليدية في تحقيق أهداف ترامب في إيران.
يُذكر أن ترامب لم يصرح علناً بأنه يفكر في استخدام السلاح النووي أولاً، لكنه شن الأسبوع الماضي هجوماً على كارلسون عبر منصة "تروث سوشيال"، ووصفه بـ"الخاسر" بسبب لقائه ببعض النواب الجمهوريين، في مؤشر على تصاعد التوتر بين الرجلين.
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر الخلاف بين كارلسون وترامب في التصاعد مع اقتراب الانتخابات
Likely · Within months
سيزداد الضغط على الإدارة الأمريكية لتوضيح موقفها من استخدام الأسلحة النووية أولًا
Possible · Within weeks
رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتهامات روسيا بالتدخل في الانتخابات الرئاسية لعام 2016، ووصفها بأكبر خدعة في تاريخ البلاد، مشيرًا إلى أن النائب آدم شيف وهيلاري كلينتون هما من اختلقا هذه المزاعم، وأكد أن الأدلة التي كشفتها مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد تثبت بطلان المؤامرة، بينما أشار تقرير وزارة العدل لعام 2019 إلى عدم ثبوت التواطؤ بين فريقه وموسكو.
حذر وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت من استخدام 'العنف المالي' إذا لزم الأمر لعزل إيران اقتصاديا، وذلك قبل اجتماعات مجموعة العشرين، بينما تستهدف إجراءات أمريكية فروع بنك مصر في الإمارات بدعم مزعوم لشبكات إيرانية سرية، في حين否认 البنك المركزي المصري والإماراتي أي تأثير على operations الطبيعية للفروع، وردّ مسؤولون إيرانيون بأن التهديدات الأمريكية فشلت وسترتد على واشنطن.

منعت وزارة الخزانة الأمريكية صحفيين من نيويورك تايمز ووول ستريت جورنال وبلومبرغ نيوز من تغطية اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين في آشفيل بكارولينا الشمالية، رغم منح تصاريح لممثلين من مؤسسات أخرى، في خطوة وصفها الإعلاميون بأنها تقويض لحرية الصحافة والمساءلة العامة، بينما أعلنت الوزارة عن خطط لفرض عقوبات ثانوية أسبوعية على البنوك التي تتعامل مع إيران.

أدانت السعودية أحداث التمرد في نيامي وأعربت عن تضامنها مع النيجر، بينما تستضيف إسطنبول الاجتماع الأول للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية المنبثقة عن اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان، والتي تهدف إلى تعزيز الأمن الإقليمي والدفاع المشترك، في وقت أعلنت فيه دول مجلس التعاون تقديم 6.1 مليار دولار مساعدات إنسانية في 2025.
طالب وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإزالة 40 نصبًا تذكاريًا في الضفة الغربية خلال 24 ساعة، زاعمًا أنها تخلد منفذي عمليات ضد إسرائيل، وذلك بعد إدانة نتنياهو لتدمير عضو الكنيست تسفي سوكوت لأحد هذه النصب.
انتقد دميترييف، رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي، سياسات المستشار الألماني فريدريش ميرتس، مؤكدًا أنها تضر بألمانيا اقتصاديًا، وأن نهج حزب 'البديل من أجل ألمانيا' (AfD) في معالجة قضايا الطاقة والهجرة والاقتصاد هو الصادق، بينما أوهام ميرتس لا تحظى بدعم سوى 13% من الألمان.