الولايات المتحدة تهدد باستخدام 'العنف المالي' لعزل إيران اقتصاديا
Quick Look
حذر وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت من استخدام 'العنف المالي' إذا لزم الأمر لعزل إيران اقتصاديا، وذلك قبل اجتماعات مجموعة العشرين، بينما تستهدف إجراءات أمريكية فروع بنك مصر في الإمارات بدعم مزعوم لشبكات إيرانية سرية، في حين否认 البنك المركزي المصري والإماراتي أي تأثير على operations الطبيعية للفروع، وردّ مسؤولون إيرانيون بأن التهديدات الأمريكية فشلت وسترتد على واشنطن.
AI-generated summary
Why It Matters
تأتي هذه التصريحات في إطار تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران حول البرنامج النووي الإيراني والنفوذ الإقليمي، حيث تسعى واشنطن إلى زيادة الضغط الاقتصادي على طهران عبر عقوبات ثانوية تستهدف المؤسسات المالية التي تتعامل مع إيران.
وأوضح بيسنت، في مقابلة مع وكالة "أسوشيتد برس" قبيل اجتماعات مجموعة العشرين في مدينة أشفيل بولاية نورث كارولاينا، أنه سيلتقي بشكل منفصل نظراءه من الاقتصادات الكبرى والنامية، لحثهم على "المشاركة في عزل إيران اقتصاديا".
وقال بيسنت: "سنلجأ إلى العنف المالي إذا لزم الأمر. نحن نُظهر للناس أننا نعرف من أنتم، وأنتم تعرفون أنفسكم، وهذا يجب أن يتوقف".
وكان بيسنت قد أعلن مؤخرا إطلاق حملة جديدة للضغط على الدول التي لا تزال تتعامل تجاريا مع الجمهورية الإسلامية الخاضعة بالفعل لعقوبات مشددة، بهدف دفعها إلى قطع علاقاتها المالية مع طهران، أو مواجهة إجراءات انتقامية من الولايات المتحدة.
وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، يوم الجمعة الماضي، إجراءات تستهدف تقييد عمليات فروع بنك مصر في الإمارات، متهمة البنك بتوفير دعم مالي للنظام الإيراني. وبموجب الإجراء المقترح، سيتم تقييد وصول فروع البنك إلى المنظومة المالية الأمريكية، في إطار تشديد واشنطن القيود على المؤسسات المالية المرتبطة بإيران، بحسب "فايننشال تايمز".
وذكرت الوزارة، أنه "في الفترة بين يناير 2024 ويونيو 2026، قام بنك مصر في الإمارات بمعالجة نحو 1.8 مليار دولار لصالح 103 شركات يحتمل أن تكون جزءا من شبكات مصرفية سرية إيرانية".
ومن شأن هذا الإجراء، أن يقطع فروع بنك مصر في الإمارات، وهو ثاني أكبر بنك في مصر، عن الوصول إلى المؤسسات المالية الأمريكية، في محاولة لمنعها من إجراء معاملات بالدولار.
ويوم الأحد، أكد البنك المركزي المصري، والمصرف المركزي الإماراتي في بيان مشترك، أنهما يتابعان المقترح الصادر عن وزارة الخزانة الأمريكية بشأن قاعدة تنظيمية تقضي بفرض "تدبير خاص" يتعلق بفروع بنك مصر العاملة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأكد الجانبان التعاون والتنسيق التام والدائم بشأن استمرار فروع بنك مصر في الإمارات في مزاولة كافة أعمالها بصورة طبيعية، مشيرين إلى أن الفروع ستتخذ جميع الإجراءات والتدابير اللازمة خلال الفترة المحددة في الإجراءات الأمريكية.
وجاء الإجراء الأمريكي بعد أربعة أيام من إعلان بيسنت حملة أطلق عليها اسم "عملية المنبوذ الاقتصادي" وتهدف إلى قطع جميع الروابط الاقتصادية لإيران مع العالم.
وقال بيسنت إن الهدف من الإجراءات الأمريكية هو "عزل إيران وقطع روابطها المالية مع العالم".
وأشار إلى أن عقوبات ستطال مؤسسة مالية كبرى بحلول نهاية هذا الأسبوع بسبب إيران، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن المؤسسة.
وفي المقابل، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن مخطط الضغط الاقتصادي الخانق على بلاده سيرتد على الولايات المتحدة.
كما صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن طهران لا تخشى التهديدات الأمريكية والحصار الاقتصادي، وأن جميع التحركات الأمريكية فشلت حتى الآن، معتبرا أن بلاده تتعامل مع حرب اقتصادية أمريكية قائمة على سيناريوهات قديمة ومتكررة.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
ستوسع الولايات المتحدة حملة العقوبات المالية لتشمل مؤسسات مالية إضافية تتعامل مع إيران بحلول نهاية الشهر
Likely · Within weeks
سيستمر البنك المركزي المصري والإماراتي في التأكيد على طبيعية عمليات فروع بنك مصر في الإمارات رغم الضغوط الأمريكية
Very likely · Within days
Open Questions
- ما هي المؤسسة المالية الكبرى التي ستواجه عقوبات أمريكية بحلول نهاية الأسبوع؟
- هل ستؤثر الإجراءات الأمريكية على فروع بنك مصر في الإمارات بشكل فعلي؟
- ما هو رد فعل الدول الأخرى التي تتعامل تجاريا مع إيران على حملة 'العنف المالي'؟


