
تراجع الدولار الأمريكي أمام سلة من العملات الرئيسية مع انخفاض عوائد السندات الأوروبية، بينما يترقب المستثمرون محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لتصريحات حول مسار أسعار الفائدة، في ظل تراجع رهانات رفع الفائدة في أكتوبر وتوقعات باستئنافها في ديسمبر، مع ارتفاع أسعار النفط بسبب مخاوف الإمدادات من عاصفة في خليج المكسيك وهجمات في السعودية.
AI-generated summary
تراجع الدولار مع انحسار الضغوط في أسواق السندات الأوروبية، بينما يترقب المستثمرون محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لتصريحات حول مسار أسعار الفائدة، في ظل بيانات أضعف من المتوقع للتضخم والوظائف في الولايات المتحدة وتراجع رهانات رفع الفائدة في أكتوبر.
تراجع الدولار، الأربعاء، مع انحسار الضغوط في أسواق السندات الأوروبية، بينما يترقب المستثمرون محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي وتصريحات عدد من مسؤوليه بحثاً عن إشارات إلى مسار أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.
وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسية، 0.03 في المائة إلى 101.94، بعدما انخفض 0.27 في المائة في الجلسة السابقة. وهبط اليورو 0.08 في المائة إلى 1.1249 دولار، بينما تراجع الين الياباني 0.19 في المائة إلى 158.43 مقابل الدولار، وانخفض الجنيه الإسترليني 0.08 في المائة إلى 1.3262 دولار.
ويصدر «الفيدرالي» في وقت لاحق الأربعاء محضر اجتماعه الذي عقد يومي 15 و16 سبتمبر (أيلول)، عندما رفع أسعار الفائدة لمواجهة التضخم، وسط تراجع حدة لهجة مسؤولي البنك المركزي بعد صدور بيانات أضعف من المتوقع للتضخم والوظائف في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي.
وقال غافين فريند، كبير استراتيجيي الأسواق لدى «ناشونال أستراليا بنك»، إن هناك «قدراً أقل من الإلحاح» لدى «الفيدرالي» لرفع الفائدة بعد بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي والوظائف الأضعف من المتوقع.
وتراجعت رهانات الأسواق على رفع الفائدة الأميركية في أكتوبر (تشرين الأول) بشكل حاد، إذ تشير أداة «فيد ووتش» التابعة لـ«سي إم إي» إلى احتمال يبلغ 20.5 في المائة لرفع الفائدة بما لا يقل عن 25 نقطة أساس هذا الشهر، مقابل نحو 51 في المائة قبل أسبوع.
لكن الأسواق لا تزال تتوقع استئناف رفع الفائدة في وقت لاحق من العام، مع تسعير احتمال يبلغ 84.5 في المائة لرفعها في اجتماع ديسمبر (كانون الأول).
وفي المقابل، قال رئيس «الفيدرالي» في كانساس سيتي جيف شميد، الثلاثاء، إن البنك المركزي لا يزال بحاجة إلى رفع سعر الفائدة الأساسي بدرجة أكبر لخفض التضخم، حتى مع تأثير ارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل في النشاط الاقتصادي في بعض القطاعات.
وقالت سامارا حمود، استراتيجية العملات لدى «كومنولث بنك أوف أستراليا»، إن الأسواق تتفاعل بقوة مع كل صدور للبيانات الأميركية وكل تصريح لمسؤولي «الفيدرالي»، في ظل محدودية التوجيه المستقبلي، مضيفة أن البنك يرجح الانتظار حتى ديسمبر قبل رفع الفائدة مجدداً.
ومن المقرر أن يتحدث مسؤولو «الفيدرالي» كريستوفر والر ونيل كاشكاري وألبرتو موسالم في وقت لاحق الأربعاء، ما قد يوفر مؤشرات إضافية على توجهات السياسة النقدية.
وفي اليابان، قالت عضوة مجلس إدارة بنك اليابان الجديدة أيانو ساتو، في مقابلة مع وكالة «كيودو» الأربعاء، إنها تؤيد رفع أسعار الفائدة على مراحل.
وأفادت مصادر مطلعة على تفكير البنك بأن «بنك اليابان» قد يشير هذا الشهر إلى أن التضخم الأساسي اقترب من بلوغ هدفه البالغ 2 في المائة، في إشارة إلى استعداده لرفع الفائدة مجدداً.
وتعرضت عوائد السندات العالمية لارتفاعات خلال الأسابيع الأخيرة بفعل توقعات رفع أسعار الفائدة من جانب البنوك المركزية، إلى جانب المخاوف المتعلقة بأوضاع المالية العامة.
وفي أوروبا، تراجعت الضغوط على السندات الفرنسية بعدما تعهدت مرشحة اليمين المتطرف للرئاسة الفرنسية مارين لوبان بخفض الإنفاق بما يصل إلى 140 مليار يورو (158 مليار دولار) إذا وصلت إلى السلطة في 2027، مقارنة بخطة سابقة كانت تستهدف توفير 125 مليار يورو.
كما زادت الدعوة إلى انتخابات مبكرة في إسبانيا من الضغوط الأخيرة على اليورو.
وتراجع الدولار الأسترالي 0.04 في المائة إلى 0.6979 دولار، وانخفض الدولار النيوزيلندي 0.07 في المائة إلى 0.5617 دولار.
وفي سوق العملات المشفرة، تراجع «بتكوين» 0.22 في المائة إلى 85438.59 دولار، وانخفض «إيثر» 0.12 في المائة إلى 2695.22 دولار.
تراجعت الأسهم الآسيوية، الأربعاء، رغم تسجيل الأسهم الأميركية مستويات قياسية جديدة، في وقت ارتفعت فيه أسعار النفط، واقتراب عاصفة من مناطق إنتاج النفط في خليج المكسيك، بينما يترقب المستثمرون محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي بحثاً عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة.
وانخفض مؤشر «إم إس سي آي» الأوسع نطاقاً لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان 0.3 في المائة، بعدما أغلقت الأسهم الأميركية على ارتفاع. وصعد المؤشر 1.5 في المائة منذ بداية أكتوبر (تشرين الأول).
وفي «وول ستريت»، سجل مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» مستوى قياسياً جديداً، الثلاثاء، بعدما ارتفع نحو 0.6 في المائة، كما صعد مؤشر «ناسداك» الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا 0.45 في المائة إلى مستوى قياسي، فيما ارتفع «داو جونز» 0.5 في المائة.
وفي التعاملات الآسيوية، ارتفع خام غرب تكساس الوسيط 1.05 في المائة إلى 90.38 دولار للبرميل، بينما صعد خام برنت 1.06 في المائة إلى 101.65 دولار.
وجاء ارتفاع النفط مع موازنة المستثمرين في السلع بين مخاوف من قيود على الإمدادات بسبب عاصفة تتجه إلى مناطق إنتاج النفط في أميركا الشمالية، وتصاعد الهجمات الحوثية على السعودية، وبين زيادة تدفقات الخام من الشرق الأوسط.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة «فيتول» لتجارة السلع، راسل هاردي، الثلاثاء، إن نحو 12 مليون برميل يومياً من الخام ومليوني برميل يومياً من المنتجات المكررة غادرت منطقة الشرق الأوسط على متن ناقلات خلال الأيام السبعة إلى العشرة الماضية.
وفي أسواق السندات، ساعد استقرار العوائد العالمية خلال الجلسة السابقة في دعم شهية المستثمرين للأسهم الأميركية.
وتراجعت عوائد السندات الفرنسية، التي تعرضت لعمليات بيع كثيفة، الثلاثاء، بعدما تعهدت مرشحة اليمين المتطرف للرئاسة الفرنسية مارين لوبان بخفض الإنفاق وتقليص عجز الموازنة. وانخفض عائد السندات الفرنسية لأجل 10 سنوات بأكثر من 11 نقطة أساس، فيما تقلص الفارق بينها وبين السندات الألمانية إلى 132 نقطة أساس، بعدما اقترب من 160 نقطة أساس الأسبوع الماضي، وفق بيانات «إل إس إي جي».
وقالت لورا كوبر، رئيسة استراتيجية الائتمان الكلي والاستثمار العالمي لدى «نيفن»، إن حجم التحرك لافت بالنظر إلى أن انتخابات 2027 لا تزال على بعد أشهر، وأن تدهور الوضع المالي الفرنسي ليس أمراً جديداً، مضيفة أن ما تغير هو ارتفاع العوائد بشكل حاد، ما جعل المستثمرين أقل استعداداً لتجاهل مواطن الضعف المالية.
وساعد تراجع عوائد السندات الفرنسية اليورو على التعافي بشكل طفيف والاستقرار فوق مستوى 1.1250 دولار.
وكتب اقتصاديون لدى «إيه إن زد» في مذكرة أن «شعوراً بالهدوء عاد إلى أسواق السندات الأوروبية»، مع تفوق أداء السندات الفرنسية والإيطالية واليونانية في ظل موجة صعود واسعة.
وفي آسيا، ارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 5.3 في المائة خلال التعاملات الصباحية، مع اتجاه العوائد طويلة الأجل للصعود قبل مزاد لسندات لأجل 10 سنوات الأربعاء، وآخر لأجل 30 عاماً الخميس. ومن المتوقع أن تكشف المزادات عن مدى قوة الطلب على الدين الأميركي.
وكانت عوائد السندات الأميركية طويلة الأجل قد سجلت أعلى مستوى لها في 24 عاماً، الاثنين، في ظل موجة بيع مستمرة منذ أواخر أغسطس (آب)، على خلفية المخاوف المتعلقة بالتضخم والدين.
وعلى صعيد الأسهم الآسيوية، استقرت الأسهم الأسترالية، بينما تراجع مؤشر «نيكي» الياباني 0.86 في المائة، وانخفض مؤشر «هانغ سنغ» في هونغ كونغ 0.63 في المائة في التعاملات المبكرة، متأثراً بتراجع مؤشر شركات التكنولوجيا الحيوية 4 في المائة. وظلت الأسواق المالية في البر الرئيسي الصيني مغلقة بسبب عطلة.
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسية، 0.03 في المائة إلى 101.94، بعدما تراجع 0.27 في المائة في الجلسة السابقة. وانخفض الين الياباني 0.19 في المائة إلى 158.43 مقابل الدولار، بينما تراجع الجنيه الإسترليني 0.08 في المائة إلى 1.3262 دولار.
وقال محللو «كومنولث بنك أوف أستراليا» إن استقرار أسعار النفط في التعاملات الأميركية، والتعافي الطفيف لليورو، وتحركات عوائد سندات الخزانة الأميركية شكلت ضغوطاً على الدولار.
ويصدر «الفيدرالي» الأربعاء محضر اجتماعه الذي عقد يومي 15 و16 سبتمبر (أيلول)، وسط تدقيق المستثمرين في تفاصيل النقاش بشأن تحركات الفائدة خلال الأشهر المقبلة.
وتراجعت توقعات المتعاملين لرفع الفائدة الأميركية هذا الشهر إلى 19 في المائة، مقارنة بنحو 50 في المائة قبل أسبوع.
ارتفعت أسعار النفط، الأربعاء، مع موازنة الأسواق بين مخاوف من اضطراب الإمدادات بسبب عاصفة تتجه نحو مناطق إنتاج النفط والغاز في خليج المكسيك، والهجمات في السعودية، وبين زيادة تدفقات الخام من الشرق الأوسط.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 93 سنتاً، أو 0.92 في المائة، إلى 101.51 دولار للبرميل بحلول الساعة 00:22 بتوقيت غرينتش، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط 82 سنتاً، أو 0.92 في المائة، إلى 90.25 دولار.
وقالت هيئة الأرصاد الأميركية، الثلاثاء، إن عاصفة تتشكل في خليج المكسيك ستتحول إلى أول إعصار أطلسي في عام 2026 خلال يومين، ومن المرجح أن تؤثر على منشآت إنتاج النفط والغاز في المنطقة. وتنتج المناطق البحرية الواقعة في مسار العاصفة نحو 15 في المائة من إنتاج النفط الخام الأميركي و5 في المائة من إنتاج الغاز الطبيعي.
وقال تيم ووترر، كبير المحللين لدى «كيه سي إم تريد»، إن العاصفة تمثل «تعقيداً غير مرغوب فيه» لسوق الخام، في ظل احتمال تعطل الإنتاج وعمليات التكرير، في وقت تواجه فيه السوق بالفعل ضغوطاً عدة على جانب الإمدادات.
وقد تؤثر العاصفة أيضاً على ست مصافٍ، فيما تمثل المصافي الواقعة في ولايات ساحل الخليج نحو نصف طاقة التكرير الأميركية البالغة 18.2 مليون برميل يومياً.
وفي الولايات المتحدة، أظهرت بيانات أولية لمعهد البترول الأمريكي، وفق مصادر في السوق، انخفاض مخزونات الخام والبنزين الأسبوع الماضي، في حين ارتفعت مخزونات المقطرات بشكل طفيف. وتراجعت مخزونات الخام 2.09 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في الثاني من أكتوبر (تشرين الأول).
في المقابل، تتزايد الإمدادات من الشرق الأوسط، إذ قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، الثلاثاء، إن تدفقات خط أنابيب «شرق–غرب» ارتفعت إلى 5.8 مليون برميل يومياً.
وقال رئيس شركة «فيتول» إن نحو 12 مليون برميل يومياً من الخام ومليوني برميل يومياً من المنتجات المكررة كانت تغادر منطقة الشرق الأوسط على متن ناقلات خلال الأيام السبعة إلى العشرة الماضية.
لكن المخاطر الجيوسياسية عادت إلى الواجهة مع استهداف مطاري جازان ونجران في السعودية بهجومين مساء الاثنين، وفق هيئة الطيران المدني السعودية.
وقال موكيش ساهديف، كبير محللي النفط لدى «إكس أناليستس» في سيدني، إن الهجمات وتعطل المصافي «يرجح أن يبقيا هوامش التكرير مرتفعة»، مضيفاً أن شح المنتجات سينتقل إلى سوق الخام. وتوقع بقاء الأسعار قرب مستوى 100 دولار للبرميل «من دون ظهور أي تهدئة ملموسة».
وتبقى العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران متوترة، مع قول الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إنه لا أحد يعرف من يدير إيران بعد الحرب التي استمرت ثمانية أشهر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية قال، الأحد، إن واشنطن تعرف جيداً نظيرها في إيران وكيف يعمل نظام صنع القرار فيها.
AI outlook — possibilities, not facts
سيحافظ الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع أكتوبر، مع احتمال رفعها في ديسمبر.
Likely · Within months
ستستمر أسعار النفط في الارتفاع أو الاستقرار فوق مستوى 90 دولارًا للبرميل في الأسابيع القادمة.
Possible · Within weeks
سيتعافى اليورو بشكل طفيف مقابل الدولار مع استقرار عوائد السندات الفرنسية والأوروبية.
Possible · Within weeks

The Pakistani government provided fuel price subsidies to more than 9 million low-income people to mitigate the impact of rising energy prices due to the war between the United States and Iran, with discounts varying according to the type of vehicle, while Korean stocks fell with anticipation of Samsung Electronics’ results and the won rose slightly against the dollar.

Korean stocks fell on Wednesday as investors refrained from forming new positions before the announcement of Samsung Electronics’ results, while the won rose slightly against the dollar. Investors are awaiting the minutes of the Federal Reserve meeting for signals on the path of interest rates, amid mixed performance of global stocks and fluctuations in currency and bond markets.

Asian stocks fell on Wednesday despite US stocks rising to record levels, with oil prices rising due to a storm in the Gulf of Mexico and attacks on Saudi Arabia, while investors awaited the minutes of the latest Federal Reserve meeting to obtain indications about the path of interest rates.

Oil prices rose on Wednesday, affected by fears of supply disruption due to an expected storm in the Gulf of Mexico and attacks in Saudi Arabia, while gold fell as investors awaited the Federal Reserve’s report.

Gold prices fell on Wednesday as investors awaited the minutes of the latest Federal Reserve meeting in search of indications about the future of interest hikes, while Moody’s expected that Saudi Arabia’s financial recovery in 2027 supports the continuation of prudent spending and borrowing decisions, despite the geopolitical and trade challenges.

Moody's expected that Saudi Arabia's expected financial recovery in 2027 would support the continued making of prudent decisions regarding spending and borrowing, with the rearrangement of government investments to maintain fiscal space, despite the decline in oil activities and the impact of disruptions in maritime shipping routes on production, while US stocks rose supported by a decline in bond yields and oil prices, with the corporate results season awaiting the third quarter.