
يتناول التقرير إحباط جورج راسل بعد خسارة لقب فورمولا 1 لصالح كيمي أنتونيلي، ومساعي نوفاك ديوكوفيتش لاستعادة مستواه في التنس، بالإضافة إلى تهديد دول بمقاطعة بطولة العالم لهوكي الجليد بسبب قرار مشاركة روسيا.
AI-generated summary
تأتي هذه التقارير في سياق نهاية موسم الفورمولا 1، ومحاولات ديوكوفيتش للعودة للمنافسة، وتداعيات الحرب في أوكرانيا على الرياضة الدولية.
أقر البريطاني جورج راسل بأنه «من الصعب التعامل» مع فكرة الفشل في إحراز لقب بطولة العالم لـ«فورمولا1»؛ الذي حُسم الأحد لمصلحة زميله في فريق «مرسيدس»؛ الإيطالي كيمي أنتونيلي.
وفي سباق الأحد الذي أقيم بالمكسيك، حل أنتونيلي ثالثاً وبات أصغر سائق يحرز اللقب العالمي وأول إيطالي منذ عام 1953.
وتعرض فريق «مرسيدس» لغرامة بعدما سمح لراسل؛ الذي كان المرشح الأبرز قبل انطلاق الموسم، بعدم التزام واجباته الإعلامية بعد السباق إثر مغادرته الحلبة مبكراً.
وجاء موسم راسل المخيب على النقيض تماماً من العام التاريخي لأنتونيلي البالغ من العمر 20 عاماً.
وكتب راسل عبر «إنستغرام» في وقت متأخر من مساء الاثنين: «يبدو أن الوقت مناسب الآن للتحدث من القلب. بدأ الموسم تماماً كما كنت آمل، لكنه سرعان ما انهار بسبب سوء الحظ والأداء الضعيف».
وتابع: «كان هذا أول موسم حقيقي في مسيرتي أعيش فيه أياماً سيئة أكثر من الأيام الجيدة. هل كان من الصعب التعامل مع ذلك؟ نعم؛ كثيراً».
وتساءل أيضاً: «هل كان من الصعب أن أنهض من جديد أسبوعاً بعد أسبوع؟ نعم؛ كثيراً. هل كنت أشعر بالحيرة أحياناً؟ غالباً».
وأردف: «كل ما أعرفه أنني قدمت كل ما لديّ، وأن عام 2026 لم يكن عامي».
وفي موسم كان من المفترض أن يتمحور حول راسل، وجد السائق البريطاني البالغ من العمر 28 عاماً نفسه في ظل أنتونيلي الذي حسم اللقب قبل 4 جولات من نهاية الموسم، في حين تراجع زميله البريطاني إلى المركز الـ4.
وقال المدير النمساوي لفريق «مرسيدس»، توتو فولف، إن الفريق خذل راسل بسيارة لم تكن تتمتع بالاستجابة المطلوبة.
وتابع: «لدينا سائقان، وليس سائقاً واحداً. السيارة ببساطة لم تعمل بالشكل المطلوب بالنسبة إليه هذا العام... إنها لحظة صعبة جداً بالنسبة إليه. صعبة جداً جداً جداً. هدفي هو توفير السيارة والدعم اللذين يحتاج إليهما من أجل المنافسة على لقب البطولة».
وأدى إنهاء راسل «سباق المكسيك» في المركز الـ6؛ بعد مشكلات في سيارته، إلى تراجعه من المركز الـ2 إلى الـ4 في ترتيب السائقين، متأخراً بفارق 11 نقطة عن سائق فريق «ريد بول»؛ الهولندي ماكس فيرستابن الثاني، و9 عن سائق «فيراري»؛ مواطنه لويس هاميلتون الثالث.
وسرعان ما انتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي مقطع مصوّر يُظهر فولف وهو يعتذر لراسل بعد السباق.
وحرص راسل على تهنئة أنتونيلي على ما وصفه بأنه «موسم مذهل بكل المقاييس»، مضيفاً: «أنت تستحق اللقب حقاً»، متعهداً بالعودة بصورة أقوى في عام 2027.
وقال: «سأبذل كل ما في وسعي لاستعادة المستوى الذي كنت قادراً على تقديمه خلال معظم فترات مسيرتي، وآمل أن يعود الحظ إلى جانبي قليلاً».
قال نوفاك ديوكوفيتش إنه على وشك التغلب على المشكلات الصحية التي أثرت سلباً على موسمه، في الوقت الذي يتطلع فيه اللاعب الصربي إلى إنهاء العام بأداء متميز في «بطولة باريس للأساتذة» ليضمن مقعداً في البطولة الختامية للموسم.
ويسعى ديوكوفيتش للفوز بلقبه الـ25 في البطولات اـ4 الكبرى في رقم قياسي، وذلك منذ فوزه بآخر لقب له في البطولات الكبرى خلال بطولة «أميركا المفتوحة» عام 2023.
وبلغ المُصنَّف الأول عالمياً سابقاً نهائي «بطولة أستراليا المفتوحة» وقبل نهائي «ويمبلدون»، لكنه خرج مبكراً من بطولتَي «فرنسا المفتوحة» و«أميركا المفتوحة».
وقال ديوكوفيتش للصحافيين: «هذا العام، تحول التركيز للشعور بالراحة في الملعب بدلاً من اللعب الجيد، لأكون صادقاً، لأن معظم البطولات التي شاركت فيها ولم أشارك في كثير منها كانت تمثل صراعاً كبيراً من الناحية الصحية. لم يكن للأمر أي علاقة باستعداداتي أو بمدى كفاية تدريبي، فأنا أرى كثيراً من الأشخاص الذين يحبون إبداء آراء الخبراء، ويدعون معرفة ما يجري معي بالضبط، لكنهم في الحقيقة لا يعرفون شيئاً».
وفاز ديوكوفيتش باللقب 102 في مسيرته في بكين، الشهر الماضي، قبل أن يودع بطولتَي «شنغهاي» و«بازل» مبكراً.
ويحتل اللاعب الصربي (39 عاماً) المركز الـ11 في سباق التأهل للبطولة الختامية التي ستُقام في تورينو، حيث يتأهل الـ8 الأوائل إلى البطولة الختامية رغم أن غياب المُصنَّف الثاني عالمياً، يانيك سينر، بسبب الإصابة يعزِّز فرص ديوكوفيتش.
وقال ديوكوفيتش: «كلما شعرت بتحسُّن في الملعب وهذا ما حدث مؤخراً، فإننا نقترب أكثر من حلِّ المشكلات التي عانيت منها خلال الـ 12 شهراً الماضية».
وأوضح: «لذلك فمنذ البداية، كان مستوى أدائي واستمتاعي داخل الملعب وشعوري العام رائعاً مما جعلني ألعب بشكل أفضل. كانت بكين أفضل بطولة لي هذا العام باستثناء بطولة أستراليا، كما أعتقد أنني قدَّمت أداءً جيداً للغاية في بطولة بازل أيضاً».
وأضاف: «بالطبع كانت تلك مباراة متقاربة انتهت بالخسارة، لكنني أحاول فقط الاستمتاع بالأسبوعين الأخيرين من الموسم، وأشعر بتحسُّن أكبر في الملعب في المقام الأول. ثم سيأتي الأداء. سنرى ما سيحدث بعد ذلك».
ويلعب ديوكوفيتش ضد الفرنسي فالنتين فاشيرو في مباراته الافتتاحية بـ«بطولة باريس للأساتذة» في وقت لاحق اليوم الثلاثاء. وستعقب البطولة، التي تُقام في الفترة من الثاني إلى الثامن من نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، البطولة الختامية في الفترة من 15 إلى 22 نوفمبر.
هدّدت عدة دول بمقاطعة بطولة العالم لهوكي الجليد للرجال لعام 2027، المقرر إقامتها في ألمانيا، وذلك بعد أن أصدرت محكمة التحكيم الرياضية «كاس» قراراً يسمح لروسيا بالمشاركة في المنافسات.
وفي أعقاب موقف فنلندا، حاملة اللقب العالمي، أعلنت النرويج أيضاً أنها لن تخوض أي مباريات ضد روسيا.
وذكر الاتحاد النرويجي لهوكي الجليد، في بيان له، اليوم الثلاثاء: «موقفنا لا يزال ثابتاً، فما دامت الحرب في أوكرانيا مستمرة، ينبغي استبعاد روسيا من جميع البطولات الدولية».
وأضاف البيان: «نعمل حالياً على حشد أكبر عدد ممكن من الدول لتشكيل جبهة موحدة، بهدف إيصال رسالة إلى الاتحاد الدولي لهوكي الجليد مفادها أن أياً منا لن يلعب ضد روسيا في ظل هذه الظروف».
من جانبه، صرّح هايكي هييتانين، رئيس الاتحاد الفنلندي، للعبة: «نحن بصدد جمع أكبر عدد ممكن من الدول لتشكيل جبهة موحدة، لنؤكد للاتحاد الدولي لهوكي الجليد أننا لن نواجه روسيا في ظل هذه الظروف».
وفي الوقت نفسه، تدرس ألمانيا إمكانية التنازل عن حق استضافة البطولة.
وصرح متحدث باسم الحكومة الألمانية، أول من أمس الأحد: «ستناقش الحكومة الألمانية مع الاتحاد الألماني لهوكي الجليد، في أقرب وقت ممكن، التبعات المحتملة لهذا القرار، بما في ذلك تأثيره على بطولة العالم للعبة لعام 2027 في ألمانيا».
كانت اللجنة الأولمبية الدولية قد رفعت، في يوليو (تموز) الماضي، الحظر المفروض على اللجنة الأولمبية الروسية، مما مهّد الطريق أمام عودة الفِرق الروسية تدريجياً إلى الساحة الرياضية، رغم استمرار الحرب في أوكرانيا.
ورغم ذلك، كان الاتحاد الدولي لهوكي الجليد قد اتخذ قراراً مسبقاً باستمرار استبعاد الفِرق الروسية، خلال الموسم الحالي، مبرراً ذلك بمخاوف أمنية.
لكن بعد أن تقدمت روسيا بطعن، خلصت «كاس»، في قرارها الذي جاء بالإجماع، إلى أن المخاوف الأمنية التي ساقها الاتحاد الدولي لم تكن مدعومة بأدلة كافية.
AI outlook — possibilities, not facts
مواجهة قانونية وتنظيمية بين الاتحاد الدولي لهوكي الجليد والدول المقاطعة.
Likely · Within weeks

Ukrainian tennis player Oleksandra Oleinikova criticized the return of Russian athletes to international competitions, describing it as a propaganda victory for Moscow. She also appealed to US President Donald Trump to provide her country with Patriot systems to defend against Russian attacks.

The report addresses the difficult psychological state of Andorran goalkeeper Jesus Auno after Jesus de Miguel's injury, George Russell's failure to win the Formula 1 title in favor of Kimi Antonelli, and Novak Djokovic's aspirations for a healthy recovery in the Paris Masters Championship.

Several countries threatened to boycott the 2027 Men's Ice Hockey World Championship scheduled for Germany, after the Court of Arbitration for Sport (CAS) decided to allow Russia to participate. Norway announced its refusal to confront Russia, following in Finland's footsteps, while Germany is considering waiving the right to host. The Finnish city of Turku and sponsorship companies also announced they would withdraw their support if Russia was allowed to participate.

The Spanish Federation postponed today's matches to mourn the death of Tenerife player Jesus de Miguel following an injury on the field. In another context, Nicky Butt criticized Lisandro Martinez's performance, while British police arrested a boy who mocked the memory of the late child Bradley Lowry.

The Disciplinary Committee of the Qatar Football Association issued strict penalties against Al-Sadd and Al-Shamal players, including suspending Claudinho for 6 matches and fining him one million riyals, against the backdrop of riots and stampedes that followed the two teams’ match at Jassim Bin Hamad Stadium.

Coverage includes Nicky Butt attacking Lisandro Martinez over political stances, the arrest of a teenager who mocked late Sunderland fan Bradley Lowry, and mounting public pressure on Newcastle manager Matthias Jaissele after a slump in results.