السوق السعودية ترتفع 1.1 % بدعم الأسهم القيادية
كازو أويدا يؤكد أهمية استقرار التضخم، بينما تواجه أسواق الخزانة الأميركية تحديات في التمويل قصير الأجل
Quick Look
أشار محافظ بنك اليابان كازو أويدا إلى استمرار رفع أسعار الفائدة لضمان استقرار التضخم عند 2 في المائة. بالتوازي، يواجه سوق الخزانة الأميركي ضغوطاً بسبب تباطؤ تدفقات صناديق سوق النقد وزيادة إصدارات الديون، مما يثير مخاوف بشأن تكاليف التمويل.
AI-generated summary
Why It Matters
يسعى بنك اليابان لإنهاء عقود من الانكماش عبر تعديل سياسته النقدية، بينما تواجه الأسواق الأميركية تقلبات في عوائد الديون.
أعطى محافظ بنك اليابان كازو أويدا، الثلاثاء، إشارة جديدة إلى استعداد البنك لمواصلة رفع أسعار الفائدة، مؤكداً أن تثبيت التضخم الأساسي حول مستهدف 2 في المائة أصبح «أكثر أهمية من ذي قبل»، في تشديد ملحوظ للغة البنك قبل اجتماعه المرتقب نهاية أكتوبر (تشرين الأول)، وسط ضغوط متصاعدة من أسعار المواد الخام والطاقة وضعف الين وقوة الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي.
وتأتي تصريحات أويدا قبل اجتماع السياسة النقدية الذي يستمر يومين وينتهي في 30 أكتوبر، حيث يترقب المستثمرون التوقعات الفصلية الجديدة للنمو والتضخم بحثاً عن مؤشرات بشأن توقيت الزيادة المقبلة في أسعار الفائدة. وقال أويدا، في خطاب أمام الاجتماع السنوي لشركات الأوراق المالية، إن التطورات الاقتصادية والأسعار تتحرك بصورة عامة وفق توقعات بنك اليابان، وإن الاقتصاد يواصل التعافي بوتيرة معتدلة، بينما أظهر مسح «تانكان» الفصلي متانة معنويات الشركات. وأضاف أن ارتفاع تكاليف المواد الخام يدفع تضخم أسعار الجملة إلى الصعود، وأن هذه الضغوط تنتقل تدريجياً إلى أسعار المستهلكين، بالتزامن مع استمرار ارتفاع توقعات التضخم طويلة الأجل.
وشدد أويدا على أن الأوضاع المالية لا تزال تيسيرية وتدعم النشاط الاقتصادي حتى بعد زيادة أسعار الفائدة الشهر الماضي، مؤكداً أن البنك سيواصل رفع تكاليف الاقتراض لتعديل درجة الدعم النقدي. وقال: «أصبح من المهم أكثر من ذي قبل ضمان استقرار التضخم الأساسي حول 2 في المائة»، حتى لا تتحقق مخاطر تجاوز التضخم للمستهدف بما قد يلحق ضرراً بالاقتصاد. وتحمل هذه الصياغة أهمية خاصة؛ ففي بيان رفع الفائدة في سبتمبر (أيلول)، اكتفى البنك بالقول إن تثبيت التضخم الأساسي حول المستهدف أمر «مهم»، بينما استخدم أويدا الآن تعبير «أكثر أهمية من ذي قبل»، في إشارة إلى ازدياد تركيز صانعي السياسة على مخاطر ارتفاع الأسعار.
وحدد أويدا مجموعة من المخاطر التي قد تدفع التضخم الأساسي إلى تجاوز 2 في المائة، في مقدمتها ارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بالحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، إلى جانب ضعف الين والطلب القوي المرتبط بالذكاء الاصطناعي. ويمثل ضعف العملة اليابانية قناة مباشرة لانتقال التضخم، إذ يزيد تكلفة الواردات، خصوصاً الطاقة والمواد الخام والغذاء.
وتزامن ذلك مع تباطؤ تدفقات أموال المستثمرين إلى صناديق سوق النقد الأميركية؛ مما دفع بعوائد أذون الخزانة الأميركية إلى الارتفاع. وبلغ إجمالي التدفقات إلى صناديق سوق النقد 158 مليار دولار فقط خلال الأشهر الـ9 الأولى من العام، مقارنة مع 823 مليار دولار خلال عام 2025 بأكمله. وقال محللون إن تباطؤ التدفقات أضعف الطلب على أذون الخزانة، مما دفع بعوائدها في الجلسات الأخيرة إلى الارتفاع.
ويقدر بنك «باركليز» أن وزارة الخزانة الأميركية ستصدر نحو 225 مليار دولار من أذون الخزانة في أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، ونحو 160 مليار دولار أخرى في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. ومن شأن ذلك أن يدفع العوائد إلى الارتفاع مع إغراق السوق بإصدارات قصيرة الأجل. وفي الوقت الحالي، تعكس الزيادة في عوائد أذون الخزانة أيضاً تنامي حالة عدم اليقين بشأن مسار أسعار الفائدة الأميركية.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
إصدار بنك اليابان توقعات نمو وتضخم جديدة في 30 أكتوبر.
Very likely · Within weeks
Open Questions
- هل سيرفع بنك اليابان الفائدة في اجتماع أكتوبر؟
- كيف ستؤثر إصدارات الخزانة الأميركية على سيولة السوق؟






