
منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تتوقع انكماشاً مؤقتاً في الاقتصاد السعودي خلال 2026 مع بقاء التضخم تحت السيطرة
ارتفعت أسعار النفط متجاوزة 100 دولار لخام برنت، مع استمرار المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية. في الوقت نفسه، توقعت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية انكماش الناتج المحلي السعودي في 2026 قبل عودته للنمو في 2027، مع بقاء التضخم منخفضاً مقارنة بمجموعة العشرين.
AI-generated summary
تأثرت إمدادات الطاقة العالمية نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، مما أدى إلى اضطرابات في الشرق الأوسط.
ارتفعت أسعار النفط، خلال النصف الثاني من جلسة يوم الأربعاء، ليتجاوز خام برنت مستوى 100 دولار من جديد، وذلك بعد أن تنفست الأسواق الصعداء مؤخراً بإمكانية إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية الدولية، وضخ إنتاج النفط السعودي إلى الأسواق.
وبحلول الساعة 12:43 بتوقيت غرينتش، سجل خام برنت ارتفاعاً بنحو 1.03 في المائة في السوق الفورية، ليصل إلى 100.27 دولار للبرميل، في حين سجل خام غرب تكساس الوسيط (الأميركي) ارتفاعاً بنسبة 0.25 في المائة ليصل إلى 90.76 دولار للبرميل.
كان خام برنت قد هبط، في الجلسة السابقة، إلى أدنى مستوياته منذ الثامن من سبتمبر (أيلول) الحالي، مسجلاً 97.36 دولار للبرميل، في حين لامس الخام الأميركي أدنى مستوى له منذ أول سبتمبر، في وقت سابق من جلسة الأربعاء.
وضغط تحسن إمدادات الخام من منطقة الخليج على السوق، في حين سجلت هوامش تكرير الديزل مستوى قياسياً، وسط احتمال فرض قيود على صادرات الديزل الأميركية.
وبلغت العلاوة السعرية لوقود الديزل الأوروبي منخفض الكبريت فوق عقود برنت الآجلة، مستوى قياسياً يُقارب 95 دولاراً للبرميل، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه يؤيد فكرة حظر صادرات الديزل بهدف خفض الأسعار، التي بلغت مستويات قياسية بسبب نقص الإمدادات العالمية.
وحذَّر محللون ومراقبون للسوق من أن مِثل هذا الإجراء لن يسهم كثيراً في تخفيف ارتفاع أسعار الطاقة، وقد يؤدي إلى تفاقم تعطل الإمدادات والأوضاع الاقتصادية حول العالم.
وأصبحت أوروبا تعتمد، بدرجة كبيرة، على واردات الديزل ووقود الطائرات من الولايات المتحدة منذ أن أدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى تعطل الإمدادات من الشرق الأوسط.
في وقت تتزايد فيه الضغوط التضخمية عالمياً بفعل صدمة الطاقة، تتوقع «منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية» أن يظل التضخم في السعودية تحت السيطرة عند 1.8 في المائة في عام 2026 و2.1 في المائة في عام 2027، مقارنة بـ3.6 في المائة لتضخم مجموعة العشرين خلال العام المقبل.
وتعكس هذه الفجوة اختلافاً في أثر صدمة الطاقة بين الاقتصادات، إذ يزيد معدل التضخم المتوقع في مجموعة العشرين خلال 2027 بنحو 1.5 نقطة مئوية على نظيره في السعودية، في وقت تتوقع فيه المنظمة استمرار تأثير ارتفاع أسعار النفط والغاز واضطرابات الإمدادات على الأسعار العالمية لفترة أطول.
انكماش مؤقت
وعلى صعيد النشاط الاقتصادي، تتوقع المنظمة انكماش الناتج المحلي الإجمالي السعودي 1.8 في المائة خلال 2026، قبل أن يعود إلى النمو بنسبة 4.1 في المائة خلال 2027.
وتأتي هذه التوقعات في وقت تظهر فيه البيانات الرسمية تأثر الاقتصاد بالتراجع الحاد في النشاط النفطي. ووفق أحدث بيانات الهيئة العامة للإحصاء، انكمش الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي 4.7 في المائة على أساس سنوي خلال الربع الثاني من 2026، متأثراً بانخفاض النشاط النفطي 24.8 في المائة، في حين نما النشاط غير النفطي 0.9 في المائة، وارتفعت أنشطة الحكومة بالنسبة نفسها.
وعلى أساس ربعي، انخفض الناتج المحلي الحقيقي بنحو 4.8 في المائة، مع تراجع النشاط النفطي 21.6 في المائة، مقابل انخفاض النشاط غير النفطي 0.4 في المائة ونمو الأنشطة الحكومية 0.2 في المائة.
وتوفر هذه البيانات خلفية لتوقع المنظمة عودة الاقتصاد إلى النمو في 2027، مع استمرار النشاط غير النفطي في إظهار قدر أكبر من التماسك مقارنة بالنشاط النفطي.
صدمة الطاقة والتضخم
وترى المنظمة أن تجدّد صدمة الطاقة في سبتمبر (أيلول) سيبقي التضخم العالمي مرتفعاً لفترة أطول، بعدما دفعت زيادة أسعار النفط والغاز إلى رفع توقعاتها للتضخم في 2026 و2027. كما تُعد اضطرابات إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط من أبرز المخاطر المحيطة بالتوقعات الاقتصادية العالمية.
وفي السعودية، يأتي بقاء التضخم عند مستويات منخفضة نسبياً رغم هذه الصدمة في سياق اقتصادي مختلف تحدده عوامل محلية، إلى جانب ارتباط السياسة النقدية بالدولار الأميركي.
ويشير ذلك إلى أن انعكاس ارتفاع تكاليف الطاقة على الأسعار المحلية قد يظل محدوداً، مقارنة بما تواجهه اقتصادات مجموعة العشرين، وفق تقديرات المنظمة.
AI outlook — possibilities, not facts
انكماش الناتج المحلي الإجمالي السعودي بنسبة 1.8% في 2026
Likely · Within months

The International Gas Union warns that global gas supplies remain tight due to the conflict in the Middle East, complicating Europe's efforts to secure its reserves, while the European Central Bank is considering raising interest rates to combat inflation linked to energy prices.

Gabriel Makhlouf warned of the possibility of raising European interest rates to confront inflation, at a time when oil markets are witnessing sharp fluctuations due to global supply disruptions, with the Organization for Economic Cooperation and Development forecasting the growth of the Saudi economy in 2027.

South Korea intends to build a gas station in Texas worth $22.3 billion as the first project within a $350 billion investment package in the United States, while the Chinese “Alibaba” announced an international expansion plan for its data centers to enhance its capabilities in artificial intelligence.

Total Energy and its Nigerian partner Amni have taken the final investment decision to develop the Ima offshore gas field in Nigeria, which is expected to begin production in 2028 and reach 350 million cubic feet per day, while Turkey is improving its anti-money laundering efforts according to a FATF assessment, and China is considering reducing the dependence of government data centers on American Broadcom equipment to enhance technological independence.

Chinese authorities are studying the extent to which government data centers depend on American Broadcom equipment to enhance local technology. In the same context, the US Export-Import Bank intends to finance projects in Argentina worth $7 billion in energy and vital minerals.

The US Export-Import Bank intends to finance energy and mineral projects in Argentina with $7 billion, in conjunction with South Korea's efforts to reduce its dependence on Middle Eastern oil to 50% by 2035 amid tensions in the Strait of Hormuz.