Breaking
ITWar in Ukraine and Russia, Moscow raids on various regions, at least six dead during the night. LIVEFREssayist Natacha Polony announces her candidacy for the presidential electionTRBREAKING NEWS: Has a trustee been appointed to Halk TV? Broadcasts have been stopped...AUBreaking: Recording device found in cabin of Australian navy shipFREmmanuel Macron convenes a defense and security council on AITRSad news from the Claw-Kilit region: The soldier injured in the gun accident was martyredCNWenshan incineration plant in Taichung will be operational in 4 years at the earliest before groundbreaking begins before Lu Hsiu-yen leaves officeCNCar flashes and crashes on Taiwan Avenue in Taichung, multiple taxi passengers injuredCNNew Taipei City launches "Stride in the Workplace", take part in a group fitness walk and win NT$30,000 in cashTRMeteorology announced: Weather report for October 14, 2026... What will the weather be like today?ITWar in Ukraine and Russia, Moscow raids on various regions, at least six dead during the night. LIVEFREssayist Natacha Polony announces her candidacy for the presidential electionTRBREAKING NEWS: Has a trustee been appointed to Halk TV? Broadcasts have been stopped...AUBreaking: Recording device found in cabin of Australian navy shipFREmmanuel Macron convenes a defense and security council on AITRSad news from the Claw-Kilit region: The soldier injured in the gun accident was martyredCNWenshan incineration plant in Taichung will be operational in 4 years at the earliest before groundbreaking begins before Lu Hsiu-yen leaves officeCNCar flashes and crashes on Taiwan Avenue in Taichung, multiple taxi passengers injuredCNNew Taipei City launches "Stride in the Workplace", take part in a group fitness walk and win NT$30,000 in cashTRMeteorology announced: Weather report for October 14, 2026... What will the weather be like today?
Backالنفط فوق 106 دولارات مع تصاعد مخاطر الإمدادات السعودية
النفط فوق 106 دولارات مع تصاعد مخاطر الإمدادات السعودية
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoBusiness2 min readArgentinaView translation

النفط فوق 106 دولارات مع تصاعد مخاطر الإمدادات السعودية

Quick Look

استقرت أسعار الذهب مع ترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأميركية، بينما تعرض مبنى إداري لأرامكو في الظهران لهجوم، وارتفعت أسعار النفط وسط تصاعد المواجهات بين الحوثيين والسعودية، وتوقع مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي رفع الفائدة مرة أخرى هذا العام.

AI-generated summary

Why It Matters

تترقب الأسواق بيانات التضخم الأميركية لتحديد مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، بينما تشهد المنطقة توترات جيوسياسية بعد هجوم على أرامكو وتصاعد الصراع مع الحوثيين.

Font size

استقرت أسعار الذهب، الأربعاء، مع ترقّب المستثمرين بيانات التضخم الأميركية المقرر صدورها في وقت لاحق من اليوم، بحثاً عن مؤشرات تساعد في تحديد مسار السياسة النقدية لمجلس «الاحتياطي الفيدرالي»، وسط تباين في تصريحات مسؤوليه بشأن الحاجة إلى مزيد من رفع أسعار الفائدة.

واستقر الذهب في المعاملات الفورية عند 4159.45 دولار للأونصة بحلول الساعة 02:51 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر (كانون الأول) 0.1 في المائة إلى 4182.60 دولار.

وقال إيليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في «تاست لايف»، إن تحركات الذهب لا تزال محدودة ضمن نطاق معين، لكن قدرته على الحفاظ على استقراره بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط قد تشير إلى محاولته إيجاد محفز لمواصلة الصعود.

وعلى الصعيد الجيوسياسي، تعرض مبنى إداري تابع لشركة «أرامكو السعودية» في الظهران لهجوم، وفق ما أعلنته وزارة الطاقة السعودية، بالتزامن مع تصاعد المواجهات بين الحوثيين المدعومين من إيران والمملكة. ودفعت التطورات أسعار النفط إلى الارتفاع الأربعاء.

وفي ما يتعلق بالسياسة النقدية، أكد رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، مجدداً أن البنك المركزي قد يحتاج إلى رفع أسعار الفائدة مرة أخرى خلال العام الحالي لخفض التضخم. في المقابل، قال عضو مجلس محافظي «الفيدرالي» كريستوفر والر إن الارتفاع الأخير في عوائد السندات الأميركية يعكس قوة النمو الاقتصادي، لا زيادة توقعات التضخم، التي وصفها بأنها لا تزال مستقرة.

وتترقب الأسواق صدور مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي عند الساعة 12:30 بتوقيت غرينتش، على أن تصدر بيانات أسعار المنتجين ومبيعات التجزئة الخميس. وقد تؤدي مؤشرات ضعف الزخم الاقتصادي إلى تقليص توقعات المستثمرين لمزيد من رفع الفائدة، وهو ما قد يدعم الذهب، وفق سبيفاك.

وبحسب أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، تسعّر الأسواق احتمالاً يبلغ نحو 23 في المائة لرفع الفائدة الأميركية خلال الشهر الحالي، مقابل احتمال يبلغ 88 في المائة لرفعها في ديسمبر.

وعادة ما يستفيد الذهب، الذي لا يدر عائداً، من انخفاض أسعار الفائدة، في حين تزيد الفائدة المرتفعة جاذبية الأصول المدرة للعوائد وتحدّ من جاذبية المعدن الأصفر.

وفي أسواق المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة 0.6 في المائة إلى 59.11 دولار للأونصة، واستقر البلاتين عند 1664.19 دولار، بينما ارتفع البلاديوم 0.4 في المائة إلى 1130.81 دولار.

استبعد رئيس مجموعة البنك الدولي أجاي بانغا أن تؤدي طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي إلى الحدّ من قدرة الاقتصادات النامية على جذب رؤوس الأموال الخاصة، مؤكداً أن فرص زيادة التدفقات الاستثمارية لا تزال كبيرة، رغم بلوغها مستويات قياسية.

وقال بانغا، في مقابلة مع «الشرق بلومبرغ» على هامش الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي في بانكوك، إن الأموال المتاحة في القطاع الخاص تفوق بكثير حجم الاستثمارات المتجهة إلى الذكاء الاصطناعي، مستبعداً أن تشكّل مراكز البيانات منافساً يهدد تمويل الاقتصادات النامية.

وتمكنت مجموعة البنك الدولي من حشد 112 مليار دولار من رأس المال الخاص خلال السنة المالية 2026 المنتهية في يونيو (حزيران)، مقارنة بنحو 35 مليار دولار في عام 2022. وأكد بانغا أن المجموعة تسعى إلى زيادة هذه التدفقات، مشدداً على ضرورة تطوير البنية التحتية وتحسين بيئة الأعمال لجذب المستثمرين.

ودعا حكومات الاقتصادات الناشئة، ولا سيما في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى الاستثمار في الكهرباء والمياه والنقل والبنية الرقمية والتعليم والرعاية الصحية، إلى جانب اعتماد قوانين وإجراءات واضحة تتيح للمستثمرين ممارسة أعمالهم في بيئة مستقرة وقابلة للتوقع.

وأشار إلى أن البنك أصدر ضمانات تجاوزت قيمتها 25 مليار دولار في السنة المالية 2026، متخطياً هدفه السنوي البالغ 20 مليار دولار بحلول عام 2030.

غير أن بانغا أقرّ باستمرار التفاوت في توزيع التمويل، إذ لم تتجاوز الأموال الخاصة المحشودة للبلدان المنخفضة الدخل نحو 3 مليارات دولار، مقابل 50 ملياراً للبلدان المتوسطة الدخل من الشريحة العليا و37 ملياراً للشريحة الدنيا.

وشدد على أهمية توسيع استفادة الدول النامية من الذكاء الاصطناعي في الصحة والزراعة والتعليم، عبر تطبيقات عملية منخفضة التكلفة تراعي حاجاتها المحلية، بالتوازي مع دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتعزيز قدرتها على الوصول إلى التمويل والأسواق العالمية.

حذّر صندوق النقد الدولي من أن الاقتصاد العالمي يواجه مخاطر متنامية تهدد النمو والاستقرار المالي، في ظل الحرب في الشرق الأوسط، وارتفاع الديون الحكومية، واحتمال انحسار طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، داعياً الحكومات إلى إعادة بناء هوامشها المالية؛ استعداداً لصدمات جديدة.

ورغم هذه المخاطر، رفع الصندوق توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي في 2026 إلى 3.1 في المائة، مقارنة مع 3 في المائة في تقديرات يوليو (تموز) الماضي، مستفيداً من استمرار قوة الاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، الذي ساعد على تعويض جانب من أثر ارتفاع أسعار النفط الناجم عن الحرب. وتوقع أن يبلغ النمو 3.4 في المائة في 2027، وفق تقرير «آفاق الاقتصاد العالمي» الصادر الثلاثاء في بانكوك، بالتزامن مع الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي.

وتستند التوقعات إلى افتراض إعادة فتح مضيق هرمز في مارس (آذار) 2027، وعودة حركة الشحن إلى مستويات ما قبل الحرب بحلول أكتوبر (تشرين الأول) من العام نفسه. لكن استمرار الصراع، وبقاء النفط عند 130 دولاراً للبرميل حتى نهاية الربع الأول من 2027 قد يخفضان النمو العالمي بمقدار 0.2 نقطة مئوية في 2026، و0.5 نقطة في 2027، مع ارتفاع التضخم العالمي إلى 5.2 في المائة في العام المقبل.

الذكاء الاصطناعي

ويُشكّل الاستثمار في الذكاء الاصطناعي أحد أبرز محركات النشاط الاقتصادي، لكنه يثير مخاوف من تصحيح حاد إذا لم تتحقق العوائد الإنتاجية التي تراهن عليها الشركات والأسواق. وحذّرت المديرة العامة للصندوق كريستالينا غورغييفا من اعتماد جانب كبير من قوة الاقتصاد العالمي على هذا المحرك، في وقت تزداد فيه المخاطر السيبرانية المرتبطة بالتكنولوجيا.

ووفق تقديرات الصندوق، قد يؤدي تراجع حاد في الاستثمار بالذكاء الاصطناعي إلى انخفاض الناتج العالمي بنسبة 1.1 في المائة بحلول 2028، والناتج الأميركي بنسبة 1.8 في المائة. وفي المقابل يمكن أن يؤدي تسارع تبني التكنولوجيا إلى تعزيز الناتج العالمي بنسبة إضافية تبلغ 0.6 في المائة بحلول 2029.

وتبرز التجارة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي حجم هذا التحول؛ إذ نمت تجارة السلع المرتبطة به بنسبة 29 في المائة بين 2023 و2025، مقابل 8.3 في المائة للتجارة العالمية إجمالاً. ويقدّر الصندوق أن نمو التجارة العالمية كان سيقتصر على 4.6 في المائة لولا هذا النشاط.

وقالت المديرة العامة للصندوق كريستالينا غورغييفا، خلال فعالية للجنة بريتون وودز، إن الاقتصاد العالمي بات يعتمد على «ساق واحدة، هي الذكاء الاصطناعي»، محذرة من أن تعثر هذا المحرك أو خيبة الآمال بشأن عوائده قد يفضيان إلى بيئة اقتصادية أكثر صعوبة.

وفي تقرير منفصل عن الاستقرار المالي العالمي، دعا الصندوق صانعي السياسات إلى تجنب التراخي في التعامل مع احتمال تراجع الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وانخفاض تقييمات الأسهم. وأوضح أن الشكوك بشأن قدرة الشركات على تحقيق عوائد تجارية من هذه التقنية قد تقلص قيمة استثمارات الأسهم، وتجعل خدمة الديون أكثر صعوبة، وتضعف الإيرادات المستقبلية المتوقعة.

تفاوت النمو واتساع فجوة الأداء

وعلى المستوى الجغرافي، تتفاوت آفاق الاقتصادات الكبرى. ويتوقع الصندوق نمو الاقتصاد الأميركي بنسبة 2.3 في المائة في كل من 2026 و2027، في حين يُرجح تباطؤ النمو الصيني من 4.5 في المائة إلى 4 في المائة. أما الهند، فيتوقع أن تسجل نمواً بنسبة 7 في المائة، وفق تقديرات الصندوق للفترة المعنية.

وفي مؤشر على تركز النشاط العالمي، انخفض عدد الاقتصادات التي تسهم مجتمعة بنحو 95 في المائة من النمو العالمي إلى 32 اقتصاداً، مقارنة بـ54 اقتصاداً في أبريل (نيسان). ويعكس ذلك تفاوت قدرة الدول على الاستفادة من الاستثمار التقني ومواجهة صدمات الطاقة والتمويل.

الديون

ويحذّر الصندوق من أن ارتفاع الاقتراض الحكومي يضيّق هامش التحرك أمام السلطات المالية، في وقت تزداد فيه احتياجات الإنفاق المرتبطة بالدفاع والطاقة والتحولات الاقتصادية. ومن المتوقع أن يبلغ صافي الاقتراض في الاقتصادات المتقدمة 5.2 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2026، وهو أعلى مستوى منذ 2021.

وفي الولايات المتحدة، يُتوقع أن يصل العجز المالي إلى 8.5 في المائة من الناتج في 2026، مقارنة بـ7.1 في المائة في 2025. وعلى المستوى العالمي، يتجه الدين العام إلى الاقتراب من 100 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول نهاية العقد.

ودعا الصندوق الحكومات إلى وضع خطط موثوقة لضبط المالية العامة وإعادة بناء الاحتياطيات التي تتيح لها مواجهة الأزمات، محذراً من أن ارتفاع تكاليف الاقتراض قد يزيد الضغوط على الدول المثقلة بالديون. وتشير تقديرات وزيرة المالية النيجيرية تايوو أوييديل إلى أن الدول النامية تدفع نحو 500 مليار دولار إضافية لخدمة ديونها مقارنة بالدول المتقدمة.

ويرى الصندوق أن اجتماع مخاطر الحرب والديون والتكنولوجيا، إلى جانب الهجمات السيبرانية والظواهر المناخية المتطرفة، يجعل آفاق الاقتصاد العالمي أكثر عُرضة للصدمات، حتى مع استمرار نمو النشاط الاقتصادي.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيصدر الاحتياطي الفيدرالي قرارًا برفع أسعار الفائدة مرة أخرى خلال العام الحالي إذا أظهرت بيانات التضخم استمرار الضغوط التضخمية.

    Likely · Within months

  • ستستمر أسعار النفط في الارتفاع إذا تصاعدت المواجهات بين الحوثيين والسعودية وتأثر إمدادات النفط من المنطقة.

    Possible · Within weeks

Open Questions

  • ما هو تأثير بيانات التضخم الأميركية على قرار الفائدة الشهر المقبل؟
  • هل سيستمر تصاعد الهجمات على المنشآت السعودية؟
  • إلى أي مدى سيؤثر الاستثمار في الذكاء الاصطناعي على الاقتصادات النامية؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Singapore keeps its monetary policy unchanged, contrary to expectations
Developing·

Singapore keeps its monetary policy unchanged, contrary to expectations

US President Donald Trump announced that Taiwan had agreed to purchase 30 percent of the liquefied natural gas that will be produced by the Alaska Pipeline Project, and Commerce Secretary Howard Lutnick revealed a Taiwanese commitment to invest $4.4 billion in the project, as part of Washington’s efforts to boost energy exports to Asia and reduce the trade surplus, while Taiwan did not issue an immediate comment on the statements.

الشرق الأوسط
2 min read
Trump: Taiwan will buy 30% of liquefied gas through the Alaska project
Developing·

Trump: Taiwan will buy 30% of liquefied gas through the Alaska project

Philippine central bank governor Eli Remolona warned that the large capital inflows attracted by Asia before the 1997 crisis do not reflect sustainable growth, calling for greater preparedness for financial crises, while officials from the International Monetary Fund and Japan discussed energy, trade and inflation risks, in light of rising Chinese exports and awaiting US inflation data.

الشرق الأوسط
3 min read
Bank of the Philippines governor warns of a repeat of the Asian financial crisis amid energy shocks
Developing·

Bank of the Philippines governor warns of a repeat of the Asian financial crisis amid energy shocks

Chinese exports in September jumped by 36.3% on an annual basis, exceeding expectations, to record a monthly trade surplus of $133.5 billion, raising the cumulative surplus since the beginning of the year to $938.1 billion, which puts it on track to exceed the record level of $1.2 trillion recorded last year, amid Beijing’s reliance on external demand to compensate for weak domestic demand, and increasing trade pressures from the United States and the European Union to rebalance trade relations.

الشرق الأوسط
2 min read
Chinese exports jump 36.3% and push the trade surplus towards a record level
Developing·

Chinese exports jump 36.3% and push the trade surplus towards a record level

Markets are awaiting the release of US inflation data for September, with expectations that the consumer price index will rise to 3.6% annually, driven by higher gasoline and food prices, while a slowdown in core inflation may provide room for the Federal Reserve to keep interest rates unchanged, and the impact of the data on Social Security beneficiaries and global monetary policies.

الشرق الأوسط
3 min read
Lagarde calls on France to address its financial crisis internally, amid anticipation of raising interest rates again
Developing·

Lagarde calls on France to address its financial crisis internally, amid anticipation of raising interest rates again

The International Monetary Fund has warned that relying on economic growth alone is insufficient to address the escalation of public debt, calling on governments to implement urgent financial reforms, enhance revenues and rationalize spending, while warning of the widening gap between developed and developing economies due to rising energy costs, a decline in development aid and the development of artificial intelligence.

الشرق الأوسط
3 min read
The International Monetary Fund warns of widening financial imbalances and calls for urgent reforms
Urgent·

The International Monetary Fund warns of widening financial imbalances and calls for urgent reforms

The International Monetary Fund warned that relying on economic growth alone is insufficient to ensure the sustainability of public finances, and called on governments to undertake urgent financial reforms to enhance revenues and rationalize spending, while highlighting that the US debt has exceeded $40 trillion and the need for China to increase spending and the United States to enhance saving and Europe to invest, warning of the widening gap between developed and developing economies due to high energy costs, a decline in development aid and the development of artificial intelligence.

الشرق الأوسط
2 min read
More on this topicالذهب