
التحالف يتهم الحوثيين بتلقي تقنيات متقدمة، والاتحاد الأوروبي يؤجل قمة الرياض وسط مخاوف أمنية
أعلن التحالف العسكري في اليمن عن تصعيد حوثي ضد السعودية، مما دفع الاتحاد الأوروبي لتأجيل قمة خليجية في الرياض. تزامن ذلك مع تقارير عن خطط عسكرية أمريكية ضد إيران وغرق سفن تجارية قرب مضيق هرمز.
AI-generated summary
تصاعدت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في فبراير 2026، مما أدى إلى اضطرابات في الملاحة البحرية.
قال المتحدث باسم التحالف العسكري بقيادة السعودية الداعم للحكومة اليمنية الخميس (15 أكتوبر/تشرين الأول 2026) تركي المالكي خلال مؤتمر صحافي حضرته وكالة فرانس برس، "عملت الميليشيات الحوثية الإرهابية على الحصول على تقنيات متقدّمة بمساعدة أطراف إقليمية"، مشيرا إلى أن الحوثيين يمتلكون "صواريخ بالستية وطائرات مسيّرة هجومية وانتحارية وزوارق سريعة مفخخة".
وقال التحالف إن ميليشيا الحوثي، المدعومة من إيران، نفذت نحو 20 اعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض منذ أول أكتوبر/ تشرين الأول، مبيناً أن الحوثيين استهدفوا السعودية بإجمالي 1104 صواريخ و 1135 مسيّرة أطلقت على المملكة منذ بدء العمليات.
وطالب المالكي الحوثيين بـ"الوقف الفوري لكافة العمليات الإرهابية التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية بما فيها المطارات والموانئ والمنشآت النفطية والبنية التحتية".
وفي المقابل أكد التحالف أنه دمر أكثر من 120 مستودعا للأسلحة في جبال اليمن والعديد من منصات الإطلاق.
وفي سياق متصل أكد وكيل وزارة الخارجية السعودية للدبلوماسية العامة الدكتور رائد قرملي خلال إيجاز عبر الفيديو مع صحفيين اليوم الخميس، أنه "في بداية هذا التصعيد، طلبنا منهم (الحوثيون) الاجتماع في مسقط، بسلطنة عُمان، لكنهم رفضوا. وكان ذلك آخر تواصل جرى قبل بضعة أسابيع"، مشيرا في الوقت ذاته إلى "الحفاظ على قنوات اتصال مباشرة مع الحوثيين".
واتهم إيران بتشجيع الحوثيين على التصعيد الأخير ضد المملكة، مشددا على أنّ الجمهورية الإسلامية تواصل "تسليح وتدريب ودعم" المقاتلين اليمنيين.
قال الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس (15 تشرين الأول/أكتوبر 2026) إنه أرجأ قمة مع دول الخليج كان مقرراً عقدها في السعودية في 24 تشرين الأول/أكتوبر، وذلك في ظل تزايد المخاوف الأمنية في المملكة نتيجة لهجمات تشنها جماعة الحوثي اليمنية.
ولم يوضح التكتل تفاصيل حول سبب التأجيل، واكتفى بالقول إن موعداً جديداً سيُعلن عنه "في الوقت المناسب".
ويُعد التأجيل ضربة جديدة لمساعي السعودية لاستضافة فعاليات عالمية رغم تصاعد الحرب مع الحوثيين.
وكان الاتحاد الأوروبي يهدف، جزئياً، من عقد القمة إلى إظهار التضامن مع دول الخليج والسعودية في خضم الحرب، لكن قرار إلغائها يؤكد مدى خطورة الوضع.
وفي مطلع الأسبوع، قُتل 13 شخصا وأصيب مئات في ضربات استهدفت مطار الرياض الدولي، والتي أعلن الحوثيون المتحالفون مع إيران مسؤوليتهم عنها. ولا يزال المطار، الذي كان من المفترض أن يصل عبره كبار الضيوف المشاركين في القمة، مغلقاً بعد الهجمات.
وقال الاتحاد الأوروبي إنه لا يزال يرى "أهمية استراتيجية كبيرة" للعلاقة بين المنطقتين، وأضاف أنه سيبقى ملتزماً "بتوطيد" هذه الشراكة.
ذكرت شبكة سي.إن.إن اليوم الخميس (15 تشرين الأول/أكتوبر 2026)، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن الجيش الأمريكي وضع خططاً لشن ضربات قد تشمل استخدام قنبلة من طراز (جي.بي.يو- 43/بي)، المعروفة باسم "أم القنابل"، ضد البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية الإيرانية في حال أمر الرئيس دونالد ترامب باستئناف العمليات القتالية.
وسيعد استخدام هذه القنبلة، وهي أكبر الأسلحة غير النووية في الترسانة الأمريكية، تصعيداً خطيراً في الصراع، إلا أن مسؤولين مطلعين على مناقشات التخطيط العسكري أبلغوا سي.إن.إن بأن هناك تساؤلات لا تزال قائمة حول مدى جدواها في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لواشنطن.
وأعلن الجيش الأمريكي الأربعاء تدمير سفينة على صلة بإيران. وقالت القيادة المركزية الأمريكية، التي تشرف على العمليات العسكرية في المنطقة (سنتكوم)، عبر منصة إكس، إن القوات الأمريكية هاجمت السفينة الأسبوع الماضي. وأضافت أن السفينة كانت تنفذ مهمة استطلاع في خليج عُمان، واستهدفت سفناً تابعة للبحرية الأمريكية، مشيرة إلى إجلاء طاقمها إلى مكان آمن قبل الهجوم.
وقبل أن تبدأ الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما ضد إيران في نهاية فبراير/شباط، كانت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يربط الخليج بخليج عُمان، تسير إلى حد كبير دون انقطاع. وبعد اندلاع الحرب، تسببت التهديدات والهجمات الإيرانية في شبه توقف حركة الملاحة البحرية. كما شن الجيش الأمريكي هجمات متكررة على سفن إيرانية مدنية.
قال مسؤولون في قطاع الشحن البحري اليوم الأربعاء إن سفينة حاويات وسفينة بضائع سائبة جافة غرقتا بالقرب من مضيق هرمز خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وذلك إثر استهدافهما بمقذوفين في واقعتين منفصلتين.
وذكرت مصادر في مجال الأمن البحري أن السفينة (جي.إف.إس برايد)، وهي سفينة حاويات صغيرة ترفع علم سنغافورة وتبلغ سعتها 2824 حاوية مكافئة لعشرين قدماً، غرقت أثناء إبحارها عبر المضيق. وقالت هيئة الملاحة البحرية والموانئ في سنغافورة في بيان اليوم الأربعاء: "تعرضت السفينة 'جي.إف.إس برايد' لأضرار واندلع حريق على متنها، ثم غرقت بعد ذلك. جرى إجلاء جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 21 شخصاً بسلام، ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات"، مشيرة إلى أن السفينة كانت تبحر عبر المضيق أول أمس الثلاثاء.
وفي واقعة منفصلة، أظهرت بيانات المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة أن السفينة (كيب داو)، التي ترفع علم أنتيجوا وبربودا، غرقت بالقرب من المضيق، وذلك بعد أسابيع من استهدافها بمقذوف في 23 أيلول/سبتمبر. وقالت مصادر بحرية إن أحد أفراد الطاقم لاقى حتفه، بينما جرى إجلاء بقية الطاقم مباشرة عقب الضربة. ولم يتسن بعد الحصول على تعليق من الشركة المشغلة للسفينة كيب داو، وهي شركة (بيونيز شيب مانجمنت)، ومقرها الإمارات.
ويشير تحليل لبيانات الحوادث البحرية الصادرة عن المنظمة البحرية الدولية إلى أن السفينتين برايد وكيب داو هما ثاني وثالث سفينة تغرق منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في 28 شباط/فبراير الماضي.
AI outlook — possibilities, not facts
تأجيل مزيد من الفعاليات الدولية في السعودية بسبب المخاوف الأمنية
Likely · Within weeks

CNN reported that the United States is considering using the largest non-nuclear bomb in its military arsenal (MOAB) against Iran if President Donald Trump decides to carry out new military action, stating that the bomb targets energy infrastructure and nuclear facilities, and that its effectiveness against deep underground targets is questionable, while Trump and Netanyahu discussed the possibility of launching a broad military campaign against Iran.

Violent confrontations continue in Yemen as part of Operation “Yemen Dawn,” with operations focusing on Taiz and Ma’rib, while the Syrian authorities announced the arrest of Meraj Oral, accused of committing massacres in Baniyas in 2013, as part of the pursuit of those involved in the violations of the former regime.

Ukraine has exhausted its stock of Patriot interceptor missiles, increasing its vulnerability to Russian missile attacks, a source told CNN. This comes in light of the tense relations between Zelensky and Trump and Kiev's continuous demand that the allies provide more air defenses.

The spokesman for the Coalition to Support Legitimacy in Yemen, Major General Turki Al-Maliki, revealed that Saudi airports have been subjected to repeated Houthi attacks, confirming the occurrence of injuries and deaths, and reviewing the coalition’s military operations to destroy the capabilities of the Houthis in Yemen.

The article reviews the success of the Saudi Air Defense Forces in intercepting cruise missiles and drones targeting Saudi regions, while highlighting the development of Saudi defense systems and the military analysis of the sources of threats and the technologies used.

The Coalition to Support Legitimacy in Yemen announced the interception and destruction of Houthi missiles and drones targeting Saudi areas, including Medina and Riyadh, resulting in the injury of civilians, amid official Iraqi condemnation and the Saudi Crown Prince’s reception of the Iraqi Prime Minister.