«لا ليغا»: المغربي الزبيري يسجل في تعادل سانتاندير مع فالنسيا
Quick Look
يعتقد النيجيري جاي جاي أوكوشا أن المهاجم الفرنسي كيليان مبابي يستحق جائزة الكرة الذهبية بعد تصدره لقوائم الهدافين في كأس العالم ودوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني، بينما عبر إرلينغ هالاند عن فخره بفوز مانشستر سيتي على ليفربول 3-0 رغم الأجواء العدائية في أنفيلد، وفاز أولمبيك مرسيليا على تروا 2-0 خارج الأرض ليبتعد مؤقتًا عن صراع الهبوط في الدوري الفرنسي.
AI-generated summary
Why It Matters
جائزة الكرة الذهبية تُمنح سنويًا لأفضل لاعب في العالم، وتعتبر من أبرز الجوائز الفردية في كرة القدم. مانشستر سيتي واجه اتهامات بمخالفات مالية في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل المباراة ضد ليفربول. أولمبيك مرسيليا كان يعاني من سلسلة هزائم قبل مباراة تروا.
يعتقد النيجيري جاي جاي أوكوشا، لاعب خط الوسط الهجومي في صفوف باريس سان جيرمان الفرنسي سابقاً، أن جائزة الكرة الذهبية يجب أن تذهب إلى المهاجم الفرنسي كيليان مبابي لاعب ريال مدريد الإسباني.
ويُقام حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية في لندن، يوم 26 أكتوبر (تشرين الأول)، والذي يحمل الرقم 70 في تاريخ الجائزة، بينما سيتم غلق باب التصويت خلال ما يقرب من 10 أيام من الآن.
وقال أوكوشا في تصريحات لصحيفة «جورنال دو ديمانش» الفرنسية: «الإثارة الآن أكثر من أي وقت مضى، فهناك على الأقل 12 لاعباً مرشحون، مثل هاري كين وكيليان مبابي ولامين يامال».
وأضاف: «أعتقد أن مبابي يستحق الجائزة، بعدما تصدر قائمة هدافي كأس العالم (10 أهداف)، وكذلك دوري أبطال أوروبا (15 هدفاً)، والدوري الإسباني (25 هدفاً)».
وسبق لأوكوشا أن مثّل أيضاً أندية آينتراخت فرانكفورت الألماني وفنربخشة التركي وقطر القطري وبولتون واندررز وهال سيتي الإنجليزيين، وكان أحد افراد الجيل الذهبي لنيجيريا الذي حصد كأس الأمم الأفريقية 1994 والكأس الأفروآسيوية 1995، بالإضافة لذهبية أولمبياد أتلانتا 1996، كما حصد جائزة «بي بي سي» لأفضل لاعب بأفريقيا مرتين.
تحدث إرلينغ هالاند نجم مانشستر سيتي، بفخر شديد بعد فوز فريقه على ليفربول وسط أجواء عدائية في ملعب أنفيلد.
وفاز مانشستر سيتي على ليفربول بنتيجة 3 - صفر، الأحد، مستفيداً من النقص العددي في صفوف منافسه، وذلك في أول مباراة للسيتي بعد إدانته بارتكاب مخالفات مالية للوائح الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتألق لاعبو مانشستر سيتي رغم تعرضهم لصيحات الاستهجان طوال المباراة، حيث افتتح هالاند الأهداف في ثلاثية سريعة لفريقه بعد طرد ريان خرافينبرخ لاعب ليفربول.
وصرّح هالاند عبر قناة «سكاي سبورتس»: «هذه لحظة رائعة لكل جماهيرنا، ستبقى خالدة لفترة طويلة سواء بالشعور أثناء المباراة أو بعدها».
وأضاف النجم النرويجي: «لقد كانت مباراة صعبة وشاقة، لكننا أظهرنا شخصية قوية، أنا فخور للغاية».
من جانبه، أشاد إليوت أندرسون لاعب وسط مانشستر سيتي بشجاعة فريقه، قائلاً: «لقد أظهرنا روحاً قتالية عالية، وكنا فريقاً متماسكاً».
وأضاف: «أجواء ملعب أنفيلد صعبة، وتبقى تحدياً كبيراً، لكننا تماسكنا، وكافحنا من أجل بعضنا، ولعبنا بشجاعة».
وبسؤاله عن صيحات الاستهجان من جماهير ليفربول، رد أندرسون: «لقد كانت أكثر من المعتاد سواء عند وصولنا الملعب أو في أول 10 دقائق، لكنني أعتقد أننا نجحنا في إسكاتهم».
واختلف هالاند نسبياً مع زميله، قائلاً إن الأجواء لم تكن مختلفة، وقال: «اللعب في أنفيلد صعب دائماً».
وأضاف: «في حقبة غوارديولا ويورغن كلوب، كانت المباريات صعبة للغاية على الفريقين».
واختتم نجم السيتي: «الثبات الذهني في مثل هذه الظروف أمر مهم، وكذلك التركيز على أداء المهام المطلوبة منا، والسعي لتقديم أداء جيد، والقتال معاً».
خرج فريق أولمبيك مرسيليا من النفق المظلم بفوز ثمين خارج أرضه على تروا بنتيجة 2 - صفر في ختام منافسات الجولة السادسة من الدوري الفرنسي لكرة القدم، مساء الأحد.
سجل الضيوف الهدفين في الشوط الثاني، حيث تقدم مرسيليا بهدف الجزائري أمين حارث في الدقيقة 50، وأضاف مواطنه حمد عبدلي الهدف الثاني في الدقيقة 98 من ركلة جزاء.
بهذا الفوز يتجاوز مرسيليا كبوة الخسارة في أربع مباريات متتالية ببطولة الدوري، ليرفع رصيده إلى 6 نقاط، ليقفز للمركز الثالث عشر في جدول الترتيب، ويبتعد مؤقتاً عن صراع الهبوط.
أما تروا، فتلقى خسارته الرابعة توالياً، ليتجمد رصيده عند 4 نقاط، في المركز السابع عشر وقبل الأخير.
Open Questions
- من سيفوز بجائزة الكرة الذهبية في النهاية؟
- هل سيستمر مانشستر سيتي في عروضه القوية بعد الاتهامات المالية؟
- هل سيواصل مرسيليا تحسن نتائجه بعد الفوز على تروا؟







