
وزير الحرب الأميركي يطيح بالفريق بريت سيلفيا، وحاكمة نيويورك توقع قانوناً يمنع القُصّر من استخدام روبوتات الدردشة الشبيهة بالأصدقاء
أطاح وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث بكبير مسؤولي التخطيط بالبنتاغون الفريق بريت سيلفيا في ظل التخطيط لضربات محتملة ضد إيران، بالتزامن مع توقيع حاكمة نيويورك قانوناً يمنع القُصّر من استخدام روبوتات الدردشة المقلدة للبشر.
AI-generated summary
يشهد البنتاغون تحت إدارة ترمب ووزير الحرب بيت هيغسيث تغييرات واسعة النطاق في صفوف قياداته العليا وسط توترات مستمرة مع إيران.
قال مصدر مطلع لشبكة «سي إن إن» الأميركية إن وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، أطاح بكبير مسؤولي التخطيط في البنتاغون، وذلك في وقت يدرس فيه الرئيس دونالد ترمب شنَّ ضربات جديدة ضد إيران.
وأكد متحدث باسم رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كاين، أن الفريق بريت سيلفيا، الذي كان يشغل منصب مدير الاستراتيجية والخطط والسياسات في هيئة الأركان المشتركة، سيغادر منصبه بشكل مفاجئ.
ولم يُذكر سبب لإقالة سيلفيا، كما لم يتضَّح بعد مَن سيتولى مسؤولياته.
وتأتي هذه الإقالة ضمن سلسلة طويلة من رحيل كبار الضباط عن البنتاغون في ظلِّ إدارة ترمب، ومنذ تولى هيغسيث منصبه شهدت المؤسَّسة العسكرية تغييرات واسعة النطاق في صفوف قياداتها العليا.
ووفقاً لهيئة الأركان المشتركة، يُعدُّ منصب مدير الاستراتيجية والخطط والسياسات، الذي كان يشغله كاين، منصباً استراتيجياً يركز على تقديم المشورة بشأن خطط الانخراط الأميركي على المستوى الدولي.
ويوضِّح الموقع الإلكتروني لهيئة الأركان المشتركة أن هذا القسم «يقترح الاستراتيجيات والخطط والتوصيات السياسية لرئيس هيئة الأركان المشتركة، لدعم تقديم المشورة العسكرية للرئيس والقادة الوطنيِّين الآخرين حول مختلف قضايا الأمن القومي. كما يضمن أن تستند هذه التوصيات إلى سياق استراتيجي أوسع، بالتنسيق مع الوكالات الحكومية الأخرى والحلفاء، مع مراعاة رؤى ومتطلبات قادة القيادات القتالية، وتقييم المخاطر المرتبطة بتنفيذ الاستراتيجية العسكرية الوطنية».
وكان سيلفيا، الذي شغل سابقاً منصب قائد الفرقة 101 المحمولة جواً في الجيش الأميركي، قد رُشِّح لهذا المنصب من قبل وزير الدفاع السابق لويد أوستن، وذلك قرب نهاية فترة إدارة جو بايدن.
وبحلول مساء الأربعاء، كانت السيرة الذاتية لسيلفيا قد أُزيلت من الموقع الإلكتروني لهيئة الأركان المشتركة. وقال متحدث باسم هيئة الأركان المشتركة: «يعرب رئيس هيئة الأركان المشتركة، وهيئة الأركان المشتركة، والقوات المشتركة عن خالص امتنانهم للفريق بريت سيلفيا وعائلته على 32 عاماً من الخدمة المتميزة لوطننا. نتمنى له ولعائلته كل التوفيق وهم ينتقلون نحو فرص جديدة وفصول مقبلة في حياتهم».
ويأتي إعفاء سيلفيا من منصبه في وقت حرج بالنسبة للبنتاغون. فوفقاً لما ذكرته شبكة «سي إن إن»، نقلاً عن مسؤولين أميركيِّين في وقت سابق من هذا الأسبوع، فإن القوات الأميركية في الشرق الأوسط على أهبة الاستعداد لشنِّ عمليات عسكرية جديدة، قد تكون واسعة النطاق، ضد إيران، وذلك «في غضون 96 ساعة من تلقي» أمر من ترمب.
ونقل التقرير عن أحد المسؤولين قوله: «ستكون عملية كبيرة»، بينما أشار مسؤولون حاليون وسابقون مطلعون على مناقشات التخطيط العسكري إلى اعتقادهم بأن إصدار ترمب لأمر بالتَّحرُّك هو مسألة وقت لا أكثر.
ويشير مسؤولون إلى أنَّ ترمب لم يحسم قراره بعد بشأن ما سيفعله عقب انتخابات التجديد النصفي، لكن يبدو أنَّه يميل نحو إصدار أوامر بتنفيذ تحرُّك عسكري واسع النطاق. ومع ذلك، أشار المسؤولون إلى أنَّ ترمب سبق أن أبدى ميلاً لاتخاذ إجراءات معينة، لكنه تراجع عنها في اللحظة الأخيرة.
وينضم سيلفيا إلى قائمة من كبار المسؤولين والضباط في البنتاغون الذين أُعفوا من مناصبهم خلال فترة تولي هيغسيث منصب وزير الدفاع. ومن أبرز هؤلاء رئيس أركان الجيش، الجنرال راندي جورج، الذي أُجبر على التقاعد في أبريل (نيسان)، بعد يوم واحد من إشارة ترمب إلى عزمه تكثيف الحرب مع إيران.
كما قام هيغسيث بإقالة أكثر من 24 ضابطاً رفيع المستوى، وأطاح برئيس أركان البحرية الذي دخل معه في خلاف، فضلاً عن تدخله، بحسب تقارير، في عمليات الترقية عبر مختلف فروع القوات المسلحة، مما أدى إلى تشكيل القيادة العسكرية بشكل مباشر.
وأفادت مصادر لشبكة «سي إن إن» بأن سلف سيلفيا، الفريق جو ماكغي، غادر منصبه أيضاً في أكتوبر (تشرين الأول) 2025 تحت ضغط من هيغسيث، مشيرة إلى أن ماكغي كان كثيراً ما «يعارض» وزير الحرب والكاين بشأن قضايا تراوحت بين روسيا وأوكرانيا، والعمليات العسكرية في منطقة البحر الكاريبي.
وقّعت حاكمة ولاية نيويورك، الأربعاء، قانوناً جديداً يمنع القُصّر من استخدام روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، التي توحي وكأنها صديقة لهم، في خطوة تعد الأهم حتى الآن لتقييد مثل هذه النماذج الموجهة للمستهلكين.
ويلزم القانون مشغلي برامج مثل «تشات جي بي تي» بالتحقق من أعمار المستخدمين وتقييد استخدام خصائص معينة إذا كان المستخدم دون سن الثامنة عشرة، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
كما ينص القانون على أنه في حال استخدام قاصر هذه البرامج، فلا يُسمح له بتوليد أي محتوى يوحي له بأن البرنامج «كائن بشري أو حي أو يمتلك مشاعر بشرية».
كما يحظر القانون على هذه البرامج توليد محتوى يجعل المستخدم يعتقد أنها «ترتبط معه بعلاقة شخصية أو مهنية أو أنها تمثل شخصية ذات سلطة».
وقالت حاكمة ولاية نيويورك، كاثي هوكول، خلال مراسم توقيع القانون، الأربعاء: «لن يتمكن القُصّر بعد الآن من الوصول إلى برامج دردشة تتظاهر بأنها صديقة أو شريكة عاطفية لهم».
وأضافت: «كما لن يكون بإمكان هذه البرامج الاحتفاظ بمعلومات حساسة تتعلق بالصحة العاطفية أو الجسدية للقُصّر».
وكانت ولايات أميركية أخرى، مثل كاليفورنيا، قد أقرت أيضاً قوانين تقيّد برامج الدردشة الآلية، إلا أن القانون الذي وقعته هوكول يتضمن صياغات تعد من بين الأكثر شمولاً في تنظيم هذه التكنولوجيا، ما أثار انتقادات شركات الذكاء الاصطناعي.
فقد رأت منظمة «تيك: إن واي سي»، التي تعنى بالدفاع عن قطاع التكنولوجيا في نيويورك، أن صياغة القانون «غامضة».
وأضافت المنظمة، في بيان، أن «الحفاظ على سلامة الأطفال عبر الإنترنت لا ينبغي أن يعني حرمانهم من الأدوات التي تساعدهم على التعلم والاستعداد لمساراتهم المهنية المستقبلية».
ولم تستجب شركتا «أوبن إيه آي» و«أنثروبك» لطلب من «وكالة الصحافة الفرنسية» للتعليق على هذا القانون.
في المقابل، رحبت منظمة «كومون سنس ميديا» المعنية بتقديم إرشادات للأهل حول مدى ملاءمة المحتوى الإعلامي للأطفال بإقرار القانون، واصفة إياه بأنه «أقوى تشريع في البلاد يتعلق بسلامة الأطفال في مجال الذكاء الاصطناعي».
وقال جيم ستاير، الرئيس التنفيذي للمنظمة، في بيان: «توفر شركات الذكاء الاصطناعي برامج دردشة تتضمن خصائص خطيرة، بل ومميتة أحياناً، للأطفال والمراهقين... والآن، سيتم حظر هذه الخصائص الضارة بموجب القانون في ولاية نيويورك».
AI outlook — possibilities, not facts
إصدار ترمب لأوامر بشن تحرك عسكري ضد إيران
Possible · Within days

The Military Attorney General in the UAE referred a number of employees and conscripts to the Military Criminal Court on charges of forging medical reports and official documents to obtain undeserved exemptions from national and reserve service.

The chiefs of staff of the Gulf armed forces in Bahrain discussed strengthening joint defense cooperation, while a tanker was attacked in the Strait of Hormuz, and the Saudi Foreign Minister headed to Atlanta to attend the G20 meeting.

The Houthi group in Yemen denied the claims of the Saudi-led coalition about intercepting a drone in the skies over Mecca, describing the allegations as false, while the coalition confirmed the destruction of the drone in the region.

The Iranian Revolutionary Guard announced that 3 oil tankers were exposed to an explosion after colliding with sea mines in the Strait of Hormuz, claiming that they were taking an unauthorized route and shutting down their navigation systems.

The death toll from a drone strike attributed to the Sudanese army on a market in the city of Nyala, South Darfur, rose to 102 dead and 113 wounded, amid reports of the victims being buried in a mass grave.

Ethiopian Prime Minister Abiy Ahmed announced that his country has received 12 Su-35 fighters from Russia, with plans to receive S-400 systems, as part of efforts to enhance the country's defense capabilities and national security.