
أعلنت وزارة الداخلية الجزائرية عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 54 آخرين جراء حرائق غابات واسعة تجتاح شمال شرق البلاد، وسط موجة حر استثنائية. وتعمل فرق الحماية المدنية على إخماد عشرات الحرائق المشتعلة في 16 ولاية.
AI-generated summary
تشهد المناطق الشمالية من الجزائر حرائق غابات كل صيف، وهي ظاهرة تتفاقم حدّتها جرّاء موجات الجفاف المتكررة والحرارة الشديدة الناجمة عن التغير المناخي.
أعلنت وزارة الداخلية في الجزائر حصيلة جديدة، يوم الأربعاء، لقتلى حرائق الغابات التي تجتاح شمال شرق البلاد لتبلغ 12 شخصاً.
وقال وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، إن حصيلة الحرائق التي اندلعت اليوم "ثقيلة"، إذ "تم تسجيل 12 وفاة: 5 وفيات في ولاية جيجل و4 وفيات في ولاية بجاية و3 وفيات في ولاية تيزي وزو".
وأضاف سعيود أن 54 شخصاً أصيبوا بحروق، بينهم ستة في حالة حرجة يتواجدون حالياً في العناية المركزة.
وقد سجلت مصالح الحماية المدنية في الجزائر 154 حريقاً في أنحاء البلاد يوم الأربعاء؛ حيث أُبلغ عن 36 حريقاً في ولاية بجاية وحدها، تمّت السيطرة على 18 منها.
وتأتي هذه الحرائق في ظل موجة حر استثنائية تجتاح منطقة شمال أفريقيا، ولا سيما تونس والجزائر.
وأفادت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية بأن وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السعيد سعيود ووزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان زارا بجاية "للوقوف ميدانياً على سير عمليات إخماد الحرائق والاطلاع على جهود فرق التدخل، إلى جانب الاطمئنان على الحالة الصحية للجرحى والمصابين".
كما أشار الوزير سعيود إلى أن رجال الإطفاء تمكنوا من التحكم في الحرائق التي اندلعت يوم الأربعاء في ولايات سكيكدة والطارف والبويرة وتيزي وزو، وتبسة. وعند الثامنة مساء بالتوقيت المحلي، كان 69 حريقاً ما زال مشتعلاً وتعمل فرق الإطفاء على إخمادها؛ منها 18 في بجاية و7 في جيجل وفق الحماية المدنية. وتوزعت الحرائق على 16 ولاية، في مقدمتها سكيكدة والطارف وجيجل.
وقد أُجلي العديد من العائلات في ولايات مختلفة، بما فيها بجاية وجيجل، وفق مصادر متعددة.
وأظهرت لقطات نشرها موقع "جيجل نيوز" المحلي سكاناً في حالة ذعر وهم يحتمون داخل مكتب للبريد وسط سحب دخان كثيف، مع اقتراب الحرائق.
وذكر موقع "النهار" الإخباري، بأن ثلاثة طرق وطنية تربط بين مناطق في شرق البلاد أُغلقت بسبب حرائق الغابات.
وتشهد المناطق الشمالية من الجزائر حرائق غابات كل صيف، وهي ظاهرة تتفاقم حدّتها جرّاء موجات الجفاف المتكررة والحرارة الشديدة الناجمة عن التغير المناخي.
وفي السنوات الأخيرة، تسببت حرائق هائلة في مقتل العشرات من الأشخاص وتدمير آلاف الهكتارات من الغابات والأراضي الزراعية، فضلاً عن عدد كبير من المنازل.
شهد جبل مون بلان انفجارا صخريا هائلا أثناء تسلق مجموعة من المتسلقين، الذين نجوا معجزة دون إصابات رغم انهيار الصخور الهائلة حولهم.
أفادت وزارة الطوارئ الروسية بحدوث فيضان في منطقة سخالين نتيجة الإعصار، مع هطول أمطار غزيرة وارتفاع منسوب المياه في الأنهار، مما أدى إلى غمر المنازل ومراتف الموت في اليابان

تواجه بلدات فرنسية نقصاً حاداً في مياه الشرب بسبب الجفاف وضعف البنية التحتية، مما اضطر السلطات لاستخدام صهاريج النقل. وتعمل الحكومة على تحديث شبكات المياه المتهالكة ضمن خطة وطنية لتقليل الهدر بنسبة 10% بحلول عام 2030.
أعلنت مصادر محلية إخماد حريق تازارت بعد جهود مكثفة لفرق الإطفاء، التي استخدمت طائرات مسيرة لتحديد النقاط الساخنة في منطقة تازارت بإقليم شفشاون.
أعلن حاكم ولاية نيفادا حالة الطوارئ بسبب حريق هوك الذي يهدد آلاف المنازل، مع انقطاع التيار الكهربائي عن 37 ألف مشترك.

حذر مكتب الأرصاد الجوية البريطاني من أن ظاهرة النينيو المتشكلة فوق المحيط الهادئ قد تكون الأشد في الذاكرة الحديثة، مما يرفع حرارة الكوكب ويزيد مخاطر الظواهر المناخية المتطرفة عالمياً.