Breaking
INTLOracle integrates ChatGPT, Codex into apps and expands cloud chip lineupITMinerva Award for Virtuous Companies, Women Managers and Young TalentsGLOBALNanotyrannus skeleton auctioned for $47.3m in New YorkCRYPTO-ENJapan’s services inflation split complicates the BOJ outlook before Friday’s decisionTRMHP municipal council member was killed with a gun! Childhood friend arrestedITAt the age of 20 he dies at work, the seventh victim in four daysITAmbush in Calabria, autopsy on the body of the murdered woman on ThursdayUKTwo in court over alleged Iran-linked plot at RAF FairfordTRNTV has accessed the details of the salary arrangement. Welfare share formula for retireesDEMarkets Insight: The long wait for AI returnsINTLOracle integrates ChatGPT, Codex into apps and expands cloud chip lineupITMinerva Award for Virtuous Companies, Women Managers and Young TalentsGLOBALNanotyrannus skeleton auctioned for $47.3m in New YorkCRYPTO-ENJapan’s services inflation split complicates the BOJ outlook before Friday’s decisionTRMHP municipal council member was killed with a gun! Childhood friend arrestedITAt the age of 20 he dies at work, the seventh victim in four daysITAmbush in Calabria, autopsy on the body of the murdered woman on ThursdayUKTwo in court over alleged Iran-linked plot at RAF FairfordTRNTV has accessed the details of the salary arrangement. Welfare share formula for retireesDEMarkets Insight: The long wait for AI returns
NewsgatherNewsgather
All StoriesWorldSportsFinanceTechScience
Sign In
All StoriesWorldSportsFinanceTechScienceHealthCultureClimatePoliticsSpace
NewsgatherNewsgather

Real-time global news intelligence. Curated by humans, powered by data.

Sections

All StoriesWorldSportsFinanceTechScience

More

HealthCultureClimatePoliticsSpace

Company

AboutEditorial StandardsAdvertisingCareersPressContact

©️ 2026 Newsgather. A product by All Software 24. All rights reserved.

Privacy PolicyCookie PolicyImprintTerms of UseContent and Editorial PolicyRemoval RequestDelete Your AccountAdvertising PolicyContact
Back|الأردن: عمليات أمنية نوعية حددت موقع الإرهابيين منفذي مجزرة الكنيسة ولحظة مداهمتهم
الأردن: عمليات أمنية نوعية حددت موقع الإرهابيين منفذي مجزرة الكنيسة ولحظة مداهمتهم
Developing
الشرق الأوسط·yesterday·Crime·7 min read·🇦🇷Argentina·

الأردن: عمليات أمنية نوعية حددت موقع الإرهابيين منفذي مجزرة الكنيسة ولحظة مداهمتهم

Quick Look

ألقت القوات الأمنية الأردنية القبض على ثلاثة إرهابيين نفذوا هجوم 'كنيسة حمود'، بينما تتصاعد المخاوف في لبنان من تغيير ديموغرافي بسبب بيع الأراضي، وتتسارع وتيرة الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية.

AI-generated summary

Why It Matters

شهد الأردن هجوماً إرهابياً استهدف كنيسة في الكرك، بينما يواجه لبنان ضغوطاً ديموغرافية مرتبطة ببيع الأراضي في ظل الحرب.

Font size

نفذت القوات الأمنية الأردنية المختصة «عدداً كبيراً» من المداهمات في مواقع كان من المُحتمل وجود الإرهابيين الثلاثة، الذين نفذوا عملية «كنيسة حمود»، فيها، وساعد في ذلك حصر البيوت المهجورة في المناطق القريبة من منطقة حمود؛ وفق المصادر.

وكانت مجموعة إرهابية فتحت ظهر الجمعة النار من أسلحة أوتوماتيكية على مُعزّين موجودين في «كنيسة حمود»، وقت إقامة الجنّاز على روح أحد أبناء القرية. وتسببت الحادثة في استشهاد 9 مواطنين وإصابة العشرات.

وتحدثت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن أن عمليات استخباراتية وأمنية قادت إلى حصر نطاق مواقع البحث والتحري، وصولاً إلى تحديد مكان وجود الإرهابيين بدقة، بعد تحصنهم في أحد البيوت المهجورة بقرية جديّدة التي ينتمي إليها المنفذون، وهم شقيقان وأحد أبناء عمومتهما، مختارين مكاناً للاختباء لا يبعد سوى 5 دقائق عن موقع «كنيسة حمود».

لم تُجب المصادر عن انتماءات منفذي العملية الإرهابية إن كانت لتنظيمات تكفيرية خارجيّة، أم إنّ العملية معزولة عن أي تنسيق مع جهات خارجية وعلى غرار عمليات «الذئاب المنفردة». وأشارت المصادر إلى أن منفذي العملية «كانوا ينوون تنفيذ مخططهم مساء الخميس حيث أقيمت احتفالات رسمية بالقرب من موقع الكنيسة. ومع فشل مخططهم في تلك الليلة، تحولت خططهم نحو استهداف المصلين في الكنيسة».

وبعد مداهمة المنزل الذي تحصن فيه الإرهابيون، عثر فريق المداهمة الخاص على كميات من الأسلحة والعتاد، «يُعتقد أنها كانت ستستخدم في عمليات أخرى من قِبل المجموعة نفسها». ولا يستبعد خبراء في الحركات الإسلامية أنه تكون للمجموعة اتصالات مع أطراف محلية أخرى في الداخل.

مصادر «الشرق الأوسط» دعت إلى «التريث قبل تداول معلومات من شأنها الإضرار بمسار التحقيق مع منفذي العملية الذين ما زالوا قيد العلاج في المستشفيات مع دخول الرأس المدبر للعملية في غيبوبة بعد إصابة بليغة تلقاها خلال عمليات الاشتباك مع القوة الأمنية»، في حين ما زال المصابون الآخرون قيد العلاج والملاحظة ليتسنى بدء التحقيق معهم ضمن مسار قانوني، وإحالتهم إلى المحكمة صاحبة الاختصاص في قضايا الإرهاب؛ «محكمة أمن الدولة (قضاء عسكري)».

شهدت مناطق حدودية أردنية نشاطاً ملحوظاً لجهة إحباط عمليات تهريب المخدرات والسلاح. ومن هنا يدعو خبراء استراتيجيون إلى «الربط بين طبيعة السلاح الذي يُضبط على الحدود والأسلحة المستخدمة من جانب الإرهابيين»، داعين إلى «دعم جهود الأجهزة الأمنية والعسكرية بمتطلبات التصدي لمحاولات العبث بالأمن الوطني الذي يتعرض لاستهداف من الجوار، بالإضافة إلى العبء المترتب على حماية الحدود الشمالية والشرقية من الجانب الأردني فقط».

وكانت مصادر أردنية أكدت أن منفذي عملية «كنيسة حمود»؛ الذين قُبض عليهم فجر الاثنين، كانوا متحصنين بمنزل مهجور في قرية جديّدة المتاخمة لقرية حمود؛ وهي مكان تنفيذ العملية الإرهابية التي راح ضحيتها 9 قتلى وعشرات المصابين من روّاد الكنيسة حيث كانوا يشاركون في واجب عزاء.

وأفادت مصادر «الشرق الأوسط» بأن «الإرهابيين تحصنوا في منزل مهجور لمدة 60 ساعة، واستطاعوا الاختباء والتخفي، حيث لم يشعر السكان المجاورون بأي حركة في المنزل المهجور الذي يبعد 6 كيلومترات عن قرية حمود». وقالت المصادر نفسها إن «منفذي العملية الإرهابية شاهدوا من موقع تحصّنهم موكب تشييع جثامين ضحايا (كنيسة حمود) في أثناء مروره». وأضافت أن «المنفذين شقيقان وأحد أبناء عمومتهما».

مصادر أمنية مطلعة أكدت لـ«الشرق الأوسط» أن «عمليات التحري بدأت مبكراً، وكانت التقديرات تشير إلى احتمالات وجود الإرهابيين في مناطق محددة، وتباعاً جرى تقسيم مناطق البحث إلى مربعات، والانتباه جيداً لإبعاد المدنيين عن خطر أي اشتباك مسلح مع المنفذين. وهو ما وقع فعلاً. لكن الخطط الأمنية أسفرت عن تأمين المواطنين الموجودين بالقرب من موقع تَحصّن الإرهابيين، دون وقوع أي إصابات في صفوف القوة الأمنية أو بين المدنيين».

وعن تفاصيل عملية القبض على الإرهابيين الثلاثة، أوضحت المصادر أن العملية الأمنية استُخدمت فيها طائرات مسيّرة و«روبوتات» موجهة من بُعد، وأن «الإرهابيين أطلقوا خلالها النار من سطح المنزل المتحصنين به على طائرات (الدرون) لمنعها من تحديد موقعهم على الخرائط الجوية. وفي النهاية أدخلت الأجهزة الأمنية (روبوتات) إلى مكان المواجهة للتأكد من إصابة الأهداف».

وشيّع آلاف الأردنيين، الأحد، 8 من القتلى الـ9 الذين سقطوا في الهجوم الإرهابي الذي استهدف يوم الجمعة الماضي الموجودين في «كنيسة حمود» بمحافظة الكرك جنوب البلاد، في ظل حضور شعبي ورسمي وتشديد على مبادئ العيش المشترك. وجاء التشييع الحاشد بعد يومين من إطلاق مسلحين يُشتبه في أنهم «تكفيريون»، النار على روّاد الكنيسة؛ ما أسفر عن مقتل 9 منهم وجرح نحو 25 آخرين، مع دفن القتيل الـ9 يوم الاثنين في مقبرة «سحاب» جنوب عمّان.

وتُحذر قوى محسوبة على تيارات سياسية متعددة من «استمرار سياسات الاسترضاء في إغفال تطوير المناهج الدراسية، وإبقائها عند أساليب تعليم تقليدية؛ لا اتصال لها بالتربية المجتمعية وطبيعة التواصل بين فئات المجتمع، وقبول واحترام الآخر»، وذاك بعد تعليقات سلبية من رواد منصات التواصل الاجتماعي استدعت تدخل وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية منعاً للفتنة ووضع حد لمفتعليها.

وكان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني حذّر مبكراً، في عام 2014 خلال افتتاح واحدة من الدورات البرلمانية، بأن «واجبنا الديني والإنساني التصدي بكل حزم وقوة لكل من يحاول إشعال الحروب الطائفية أو المذهبية وتشويه صورة الإسلام والمسلمين». ولفت الملك عبد الله الثاني حينها إلى أن الحرب على «هذه التنظيمات الإرهابية وعلى هذا الفكر المتطرف هي حربنا»، وأنه لا بد من «الدفاع عن أنفسنا وعن الإسلام وقيم التسامح والاعتدال، ومحاربة التطرف والإرهاب»، وشدد على أن «كل من يؤيد هذا الفكر التكفيري المتطرف أو يحاول تبريره فهو عدوٌ للإسلام وعدوٌ للوطن وكل القيم الإنسانية النبيلة»، مشيراً إلى أن «هذه التنظيمات تشن حربها على الإسلام والمسلمين قبل غيرهم».

أعاد تحذير البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي من تزايد بيع الأراضي في لبنان هواجس مسيحية تتجاوز انتقال الملكيات، إلى احتمال التأثير على التركيبة السكانية في عدد من المناطق، في ظل الحرب، والنزوح، والضائقة الاقتصادية. وتترافق التحذيرات مع جدل بشأن عمليات شراء عقارات في جبل لبنان، من دون توفر أدلة منشورة تثبت وجود خطة منظّمة لإحداث تغيير ديموغرافي.

خلال قداس الأحد في العاقورة (قضاء جبيل)، دعا الراعي إلى عدم التسرّع في بيع الأراضي، أو التفريط بها، قائلاً إنها «ذاكرة، وجذور، وهوية، ومستقبل»، محذّراً من أن ما يخسره اللبنانيون منها اليوم قد لا يتمكن أبناؤهم من استعادته غداً. وتحدثت «حركة الأرض اللبنانية» عن مؤشرات شراء شقق وأراضٍ ومبانٍ في بعبدات، وجرود المتن، وكسروان (مناطق تسكنها غالبية مسيحية)، وسط تساؤلات عن حجم الصفقات، ومصادر تمويلها. وهي معطيات لا تكفي وحدها لإثبات وجود مشروع سياسي موحّد وراء عمليات الشراء.

إلى ذلك، أكد مصدر كنسي لبناني أن «التحذير الذي أطلقه البطريرك الماروني بشارة الراعي بشأن بيع الأراضي يأتي نتيجة تنامي الهواجس لدى شرائح من اللبنانيين حيال ما يمكن أن يترتب على عمليات البيع من تغييرات ديموغرافية، وتوترات اجتماعية»، مشيراً إلى أن «هذه المخاوف باتت مطروحة بقوة في الآونة الأخيرة، وسط تزايد الدعوات إلى إثارة هذا الملف، والتحدث عنه بصراحة، وهو ما يفسّر توقيت موقف البطريرك».

وأوضح المصدر لـ«الشرق الأوسط» أن «الخشية من حصول تغيير ديموغرافي هي هواجس مشروعة، خصوصاً عندما تجري عمليات بيع الأراضي وشرائها في ظروف استثنائية يمر بها لبنان»، محذراً من أن «مثل هذه التحركات قد تخلق تشنجات في بلد يعاني أساساً انقسامات سياسية حادة، وتنعكس سلباً على العلاقات بين مكوناته».

بدوره، رأى عضو تكتل «الجمهورية القوية» النائب إيلي خوري أن «التحذير الذي أطلقه البطريرك الماروني بشارة الراعي بشأن بيع الأراضي يعكس هواجس حقيقية لدى اللبنانيين من احتمال حصول تغييرات ديموغرافية واسعة، في ظل النزوح السكاني الذي تسببت به الحرب المستمرة منذ أكثر من سنتين»، مشيراً إلى أن «الخوف الأساسي لا يرتبط بعمليات البيع بحد ذاتها، وإنما باحتمال تحوّلها إلى مشاريع سكنية كبيرة تؤدي إلى انتقال جماعي للسكان، وإحداث تغييرات ديموغرافية دائمة في بعض المناطق».

في السياق، تقدّم النائب رازي الحاج، في 15 أكتوبر (تشرين الأول)، بإخبار إلى النيابة العامة التمييزية للتحقق من مصادر الأموال المستخدمة في شراء عقارات بالمتن الشمالي. وأشار الإخبار إلى معلومات متداولة عن شراء أكثر من 83 عقاراً في بعبدات، ومار موسى، والدوار، والقعقور، والمحيدثة، مطالباً بالتثبت من سلامة المعاملات، وهويّة المستفيدين الفعليين، من دون اعتبار هذه المعلومات وقائع قضائية مثبتة.

شهد الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة توسّعاً مستمراً منذ عام 1967 رغم الضغوط الدولية، لكنّ وتيرته تسارعت بشكل ملحوظ منذ عودة بنيامين نتنياهو إلى السلطة في عام 2022، وهو الذي يسعى للفوز بولاية جديدة في الانتخابات التشريعية المقررة الثلاثاء. ويُظهِر تحليل أجرته «وكالة الصحافة الفرنسية»، استناداً إلى بيانات صادرة عن منظمة «السلام الآن» الإسرائيلية المناهضة للاستيطان، ومجموعة الأزمات الدولية، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أنّ قرابة نصف البؤر الاستيطانية الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية، والتي تُعدّ كلها غير قانونية بموجب القانون الدولي، قد أُنشئت منذ عام 2023. مع احتساب القدس الشرقية التي احتلّتها إسرائيل وضمّـتها، تحصي المنظمة أكثر من 550 موقعاً استيطانياً، نحو 150 مستوطنة أُقيمت بموافقة السلطات الإسرائيلية، في حين كانت البقية عند تأسيسها بؤراً استيطانية عشوائية.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • إحالة منفذي هجوم الكرك إلى محكمة أمن الدولة

    Very likely · Within weeks

Open Questions

  • ?ما هي الانتماءات التنظيمية لمنفذي هجوم الكرك؟
  • ?هل توجد خطة منظمة لتغيير ديموغرافي في لبنان؟

Related Topics

People
Organizations
Places
Topics
This article was originally published by الشرق الأوسط.

Quick Look

ألقت القوات الأمنية الأردنية القبض على ثلاثة إرهابيين نفذوا هجوم 'كنيسة حمود'، بينما تتصاعد المخاوف في لبنان من تغيير ديموغرافي بسبب بيع الأراضي، وتتسارع وتيرة الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية.

AI-generated summary

Story signals

News tone
Sensitive
Emotional intensity
High
News value
High
Urgency
Developing
Follow-up likelihood
Certain
Relevance window
Weeks

Source & Reliability

Source
الشرق الأوسط
Story type
Analysis
Source quality
Full
Published
yesterday
View translation
الأردن
لبنان
الضفة الغربية
الأردن
عبد الله الثاني
بشارة بطرس الراعي
إيلي خوري
رازي الحاج
محكمة أمن الدولة
حركة الأرض اللبنانية
الأمم المتحدة
السلام الآن
كنيسة حمود
قرية جديّدة
الكرك
الضفة الغربية
لبنان
الضفة الغربية
إرهاب
استيطان
ديموغرافيا

Related Stories

More on this topicالأردن
Two men were charged with crimes affecting Britain's security in connection with an incident near Fairford Air Force Base
Developing·3 hours ago

Two men were charged with crimes affecting Britain's security in connection with an incident near Fairford Air Force Base

The British Royal Prosecution filed charges related to national security against Muhammad Abdel Karim and Noman Al-Saghir, against the backdrop of a security incident at Fairford Air Base, amid official speculation that Iran was involved in the incident.

الشرق الأوسط
3 min read
From the Amman hotel bombings to the Karak Church attack, what are the most prominent terrorist operations that Jordan has witnessed?
Crime·yesterday

From the Amman hotel bombings to the Karak Church attack, what are the most prominent terrorist operations that Jordan has witnessed?

The report reviews a series of terrorist attacks in Jordan since 2002, starting with the assassination of American diplomat Lawrence Foley and ending with the St. George Church attack in Karak in 2026, highlighting the response of the security authorities and the related investigations.

BBC عربي
6 min read
Jordanian authorities say that the perpetrators of the attack on the Karak Church were from the same family
Developing·yesterday

Jordanian authorities say that the perpetrators of the attack on the Karak Church were from the same family

The Jordanian authorities announced the arrest of three people accused of carrying out an armed attack on a church in the village of Hamoud in Karak Governorate, killing 9 people and wounding 40 others. The operation took place after an armed clash in an abandoned house, and the government confirms its intention to pursue those involved.

BBC عربي
3 min read
Jordanian authorities arrest suspects of carrying out the Karak Church attack
Developing·yesterday

Jordanian authorities arrest suspects of carrying out the Karak Church attack

The Jordanian authorities announced the arrest of three people accused of carrying out an armed attack on a church in the village of Hammoud in Karak Governorate, which resulted in the death of 9 people and the injury of 40 others, after an armed clash in an abandoned house.

BBC عربي
3 min read
“No one involved will escape.” Jordan reveals details of the arrest of the perpetrators of the “Karak attack”
Developing·yesterday

“No one involved will escape.” Jordan reveals details of the arrest of the perpetrators of the “Karak attack”

The Jordanian government pledged to hold accountable all those involved in the terrorist attack on a church in Karak, confirming the continuation of investigations after the arrest of three suspects from one family following an armed confrontation with security forces.

CNN بالعربية
4 min read
Jordanian authorities arrest the perpetrators of the Karak Church attack
Developing·yesterday

Jordanian authorities arrest the perpetrators of the Karak Church attack

Jordanian Public Security announced the arrest of three terrorists who carried out the Hamoud Church attack in Karak, which killed nine people and injured 40 others, after an armed clash.

BBC عربي
1 min read
More on this topicالأردن