Breaking
CRYPTO-FRStrategy vend 32 BTC pour 2,5 millions de dollars : première cession de Bitcoin depuis 2022FRCrash d'un avion civil à Tomblaine près de Nancy : 11 mortsFRL'Iran met en garde contre toute tentative de contourner le détroit d'OrmuzFRAu moins 50 interpellations lors de la Marche des Fiertés d'Istanbul malgré l'interdictionFRTempête dans le Nord de la France : Dégâts Importants et TémoinagesFRLe bilan du double séisme au Venezuela s’alourdit à 1 450 décès et 774 bâtiments touchésFRCanicule exceptionnelle : catastrophe agricole majeure en France avec surmortalité animale et pertes de rendementsFRMondial 2026 : le Canada en 8es, Rabiot pressenti avec les Bleus et l’Algérie qualifiéeFRUne personne tuée dans une attaque massive de drones ukrainiens à KrasnodarFRNarbonne : Plus d'un millier de personnes défilent pour honorer Louis, tué à 17 ansCRYPTO-FRStrategy vend 32 BTC pour 2,5 millions de dollars : première cession de Bitcoin depuis 2022FRCrash d'un avion civil à Tomblaine près de Nancy : 11 mortsFRL'Iran met en garde contre toute tentative de contourner le détroit d'OrmuzFRAu moins 50 interpellations lors de la Marche des Fiertés d'Istanbul malgré l'interdictionFRTempête dans le Nord de la France : Dégâts Importants et TémoinagesFRLe bilan du double séisme au Venezuela s’alourdit à 1 450 décès et 774 bâtiments touchésFRCanicule exceptionnelle : catastrophe agricole majeure en France avec surmortalité animale et pertes de rendementsFRMondial 2026 : le Canada en 8es, Rabiot pressenti avec les Bleus et l’Algérie qualifiéeFRUne personne tuée dans une attaque massive de drones ukrainiens à KrasnodarFRNarbonne : Plus d'un millier de personnes défilent pour honorer Louis, tué à 17 ans
Newsgather
Backالسعودية في المرتبة 13 عالمياً بمؤشرات التنافسية.. والأردن يتلقى 188 مليون دولار من صندوق النقد الدولي.. والاقتصاد الألماني يتباطأ
السعودية في المرتبة 13 عالمياً بمؤشرات التنافسية.. والأردن يتلقى 188 مليون دولار من صندوق النقد الدولي.. والاقتصاد الألماني يتباطأ
Developing
الشرق الأوسط6/18/2026Business6 min readArgentina

السعودية في المرتبة 13 عالمياً بمؤشرات التنافسية.. والأردن يتلقى 188 مليون دولار من صندوق النقد الدولي.. والاقتصاد الألماني يتباطأ

Quick Look

السعودية تحسن ترتيبها عالمياً إلى المرتبة 13 بمؤشرات التنافسية، والأردن يحصل على 188 مليون دولار من صندوق النقد لدعم اقتصاده، بينما يتوقع معهد أبحاث ألماني تباطؤ نمو الاقتصاد الألماني.

AI-generated summary

Why It Matters

السعودية تحقق تقدماً في مؤشرات التنافسية العالمية، والأردن يتلقى دعماً مالياً من صندوق النقد الدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية، بينما يواجه الاقتصاد الألماني تباطؤاً بسبب الحرب وأسعار الطاقة.

Font size

حققت السعودية إنجازاً جديداً في مؤشرات التنافسية العالمية، بعدما جاءت في المرتبة 13 عالمياً من أصل 70 اقتصاداً ضمن تقرير «الكتاب السنوي للتنافسية العالمية 2026» الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD)، مسجلة تقدماً بـ4 مراتب مقارنة بالعام السابق، لتؤكد استمرار صعودها في مؤشرات الاقتصاد العالمي.

كما حلت المملكة في المرتبة الثالثة بين دول مجموعة العشرين، متقدمة على معظم دول المجموعة، في مؤشر يعكس التحسن المتسارع في بيئة الأعمال والاقتصاد الوطني.

وأظهر التقرير أن هذا التقدم جاء نتيجة تحسن الأداء في جميع المحاور الرئيسية، بما يشمل الأداء الاقتصادي، وكفاءة الحكومة، وكفاءة الأعمال، والبنية التحتية، إلى جانب التقدم في 15 محوراً فرعياً من أصل 20 محوراً.

وسجلت المملكة تحسناً ملحوظاً في محور الأداء الاقتصادي لتتقدم من المرتبة 17 إلى 12، وفي كفاءة الحكومة من 17 إلى 12، وفي كفاءة الأعمال من 12 إلى 9، إضافة إلى تقدمها في البنية التحتية من 31 إلى 28.

وبحسب التقرير، برزت المملكة ضمن المراتب الأولى عالمياً في عدد من المؤشرات الفرعية؛ حيث حققت المركز الأول في مؤشرات مثل نمو صادرات الخدمات التجارية، وشروط التجارة، ودعم الخدمات المصرفية والمالية للأنشطة التجارية، والأمن السيبراني في الشركات، وعدد مستخدمي الإنترنت.

كما جاءت في المرتبة الثانية عالمياً في مؤشرات التماسك الاجتماعي، وريادة الأعمال في مراحلها المبكرة، واستيعاب الحاجة للإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى الشراكات بين القطاعين العام والخاص لدعم التطور التقني.

وفي الوقت نفسه، حققت المملكة المرتبة الثالثة عالمياً في مؤشرات تتعلق بمرونة السياسات الحكومية، وكفاءة المالية العامة، وشفافية السياسات، ودعم التشريعات لتأسيس الشركات، وتكاليف الكهرباء للقطاع الصناعي، إلى جانب مؤشرات الحوكمة والامتثال التنظيمي.

وأشار التقرير أيضاً إلى أن المملكة جاءت ضمن المراكز العشرة الأولى في 74 مؤشراً فرعياً من أصل 262، ما يعكس اتساع نطاق التحسن في مختلف القطاعات الاقتصادية والتنظيمية.

وأكدت نتائج استطلاع رأي كبار التنفيذيين أن أبرز عوامل جاذبية بيئة الأعمال في المملكة تتمثل في ديناميكية الاقتصاد، وكفاءة الحكومة، واستقرار السياسات، والبنية التحتية المتقدمة، إضافة إلى سهولة الوصول إلى التمويل وجودة الحوكمة والبيئة القانونية الداعمة للأعمال.

ويعكس هذا التقدم استمرار تأثير الإصلاحات الاقتصادية والتنظيمية المتسارعة، ضمن جهود تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتحسين بيئة الأعمال بما يتماشى مع مستهدفات التنمية المستدامة.

أعلن المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي عن إتمام المراجعة الخامسة لبرنامج «تسهيل الصندوق الممتد» (EFF) والمراجعة الثانية لبرنامج «تسهيل الصلابة والاستدامة» (RSF) مع الأردن، مما يتيح للمملكة صرفاً فورياً لنحو 188 مليون دولار لدعم المستهدفات الاقتصادية والمالية للبلاد.

وأوضح الصندوق، في بيان صادر من واشنطن، أن هذا القرار يسمح للأردن بشراء نحو 134 مليون دولار بموجب آلية التسهيل الممتد، وصرف 54 مليون دولار من برنامج الصلابة والاستدامة. ويهدف هذا الدعم إلى مساندة البرنامج الاقتصادي للسلطات الأردنية، والمتمثل في الحفاظ على الاستقرار المالي والنقدي، وخفض الدين العام، وتحفيز نمو اقتصادي يقوده القطاع الخاص لخلق فرص العمل.

صمود مالي بوجه «رياح الحرب»

وأشاد الصندوق بنجاح الأردن في الحفاظ على استقراره الاقتصادي الكلي رغم «الرياح المعاكسة الشديدة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط»، بفضل السياسات الحصيفة، والاستمرار في تنفيذ الإصلاحات الهيكلية، والدعم الدولي القوي.

وأشار البيان إلى أنه على الرغم من تسبب الحرب في اضطرابات مؤقتة بأسواق الطاقة، وتراجع السياحة، وارتفاع تكاليف الشحن، فإن معظم القطاعات الاقتصادية واصلت عملها بشكل طبيعي، بل واستفاد بعضها من قوة الطلب الخارجي وارتفاع أسعار الصادرات، مع بقاء معدلات التضخم منخفضة والمصدات الخارجية قوية. وتوقع الصندوق أن يتسارع نمو الاقتصاد الأردني في عام 2027 مدعوماً بإطلاق مشاريع استثمارية ضخمة.

وقال كينجي أوكامورا، نائب المدير العام للصندوق ورئيس الجلسة: «حافظ الأردن على استقراره المالي رغم البيئة الإقليمية المليئة بالتحديات، حيث جاء الأداء المالي خلال الربع الأول من عام 2026 متماشياً مع أهداف البرنامج»، مؤكداً أهمية استمرار الإصلاحات لتعزيز مرونة الاقتصاد وحماية الأسر الضعيفة.

المؤشرات الرقمية والتوقعات

وأظهرت البيانات التقديرية والمستهدفة المرفقة بتقرير الصندوق لعام 2026 ثباتاً في الأداء المالي، وجاءت أبرز المؤشرات كالتالي:

النمو الاقتصادي: توقع الصندوق أن يسجل نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للأردن 2.7 في المائة خلال عام 2026 (مقارنة بـ2.8 في المائة في 2025)، على أن يرتفع إلى 3.1 في المائة في عام 2027.

التضخم: رجح الصندوق ارتفاعاً طفيفاً ومسيطر عليه في معدل التضخم ليصل إلى 2.5 في المائة في 2026 مقارنة بـ1.8 في المائة العام الماضي.

الدين العام: توقع التقرير تراجعاً تدريجياً في إجمالي الدين الحكومي المضمون ليصل إلى 108.7 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2026 (نزولاً من 109 في المائة في 2025)، في حين يبلغ الدين الصافي (بعد استبعاد حيازات صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي) نحو 82.5 في المائة.

العجز المالي: يُتوقع أن يتقلص عجز الموازنة المركزية العام (شاملاً الدعم الإحصائي) إلى 4.6- في المائة من الناتج المحلي في 2026 مقارنة بـ 5.0- في المائة في 2025.

الاحتياطيات الأجنبية: ستحافظ المملكة على مصدات نقدية متينة؛ إذ يُتوقع أن تغطي الاحتياطيات الدولية الإجمالية 8.0 أشهر من المستوردات في 2026.

وأكد الصندوق أن السياسة النقدية للبنك المركزي الأردني لا تزال موجهة بشكل ملائم لحماية الاستقرار المالي ودعم نظام ربط سعر صرف الدينار بالدولار الأميركي، مشدداً على ضرورة استمرار الدعم الدولي المالي والزمني الصادق للأردن لمساعدته على تحقيق أهدافه التنموية وتحمل أعباء استضافة الأعداد الكبيرة من اللاجئين.

أفاد معهد «آي إم كيه» (IMK) للأبحاث الاقتصادية، يوم الخميس، بأن الاقتصاد الألماني سينمو بمعدل أقل مما كان متوقعاً في السابق خلال العامين الحالي والمقبل، وذلك في ظل الخسائر الكبيرة التي خلفتها الحرب في إيران وصدمة أسعار الطاقة الناتجة عنها، والتي ألقت بظلالها على الاستهلاك والاستثمار.

وتوقع معهد السياسات الماكرواقتصادية أن ينمو إجمالي الناتج المحلي بنسبة 0.6 في المائة في عام 2026 و0.9 في المائة في عام 2027، خافضاً بذلك توقعاته السابقة الصادرة في مارس (آذار) بمقدار 0.3 و0.7 نقطة مئوية على التوالي.

وأوضح المعهد أن هذه الآفاق المستقبلية تفترض عدم تصاعد الصراع بشكل أكبر، وعودة شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها في وقت لاحق من هذا العام، فضلاً عن عدم تعرض البنية التحتية للنفط والغاز في دول الخليج لأضرار إضافية جسيمة.

وقال سيباستيان دوليان، مدير معهد «آي إم كيه»، إن «الأضرار الاقتصادية الناجمة عن حرب إيران كبيرة، ولكن يمكن استيعابها وإدارتها إذا لم يمتد الصراع لشهور طويلة».

ومن المتوقع أن يسجل التضخم متوسطاً يبلغ 2.8 في المائة في عام 2026، وهو مستوى أعلى مما كان مفترضاً في السابق، قبل أن يتراجع إلى 2.3 في المائة في عام 2027.

وأشار المعهد إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة من شأنه أن يكبح الاستهلاك الخاص، في حين يُتوقع أن يدعم نمو الاستثمار العام مسار الاقتصاد بشكل أقوى في العام المقبل.

وحث المعهد البنك المركزي الأوروبي على تجنب الزيادات الحادة في أسعار الفائدة، محذراً من أن حدوث ركود اقتصادي ناجم عن السياسة النقدية لن يكون مفيداً إذا ما ثبت أن صدمة الطاقة مؤقتة.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • تسارع نمو الاقتصاد الأردني في عام 2027 مدعوماً بإطلاق مشاريع استثمارية ضخمة.

    Likely · Within years

  • عودة شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها في وقت لاحق من هذا العام.

    Possible · Within months

Open Questions

  • ما هو التأثير طويل الأمد للحرب على الاقتصاد العالمي؟
  • هل ستتمكن ألمانيا من تجاوز تباطؤ النمو الاقتصادي؟
  • ما هي التحديات المستقبلية التي قد تواجه الأردن رغم الدعم الدولي؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

مقترح لـ "فولكس فاجن" لإنتاج سيارات صينية في ألمانيا للحفاظ على الوظائف
Developing·2d ago

مقترح لـ "فولكس فاجن" لإنتاج سيارات صينية في ألمانيا للحفاظ على الوظائف

اقترح سياسي وعضو بمجلس إشراف فولكس فاجن إنتاج سيارات الشركة المصنعة في الصين داخل ألمانيا لرفع معدلات التشغيل والحفاظ على الوظائف، في ظل تراجع سوق السيارات والمنافسة الشديدة. تأتي هذه المقترحات مع تقارير عن خطة فولكس فاجن لخفض النفقات والاستغناء عن 100 ألف وظيفة عالميًا.

RT عربي
خبراء يحذرون: انخفاض إنتاج السكر الهندي قد يرفع الأسعار العالمية إلى 800 دولار للطن
Developing·2d ago

خبراء يحذرون: انخفاض إنتاج السكر الهندي قد يرفع الأسعار العالمية إلى 800 دولار للطن

خبراء يحذرون من ارتفاع كبير في أسعار السكر العالمية قد يصل إلى 800 دولار للطن، بسبب انخفاض الإنتاج في الهند وتأثير ظاهرة النينيو على المحاصيل، مما قد يؤثر على الدول المستوردة خاصة في إفريقيا وجنوب آسيا.

RT عربي
أسهم الذكاء الاصطناعي تتراجع وتؤثر على وول ستريت، مع تعيين مستشارين جدد للاحتياطي الفيدرالي
Developing·2d ago

أسهم الذكاء الاصطناعي تتراجع وتؤثر على وول ستريت، مع تعيين مستشارين جدد للاحتياطي الفيدرالي

تراجعت أسهم الذكاء الاصطناعي بشكل حاد يوم الجمعة، مما أثر سلباً على مؤشرات "وول ستريت" مثل "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك". تزامن ذلك مع تعيين رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي لمستشارين اقتصاديين جدد لدراسة التوقعات الاقتصادية وعوائد السندات.

الشرق الأوسط
مسؤول في صندوق النقد الدولي: الدولار لا يزال يهيمن على التجارة العالمية رغم التحديات
Developing·2d ago

مسؤول في صندوق النقد الدولي: الدولار لا يزال يهيمن على التجارة العالمية رغم التحديات

مسؤول في صندوق النقد الدولي يؤكد استمرار هيمنة الدولار على التجارة العالمية والنظام المصرفي، مشيراً إلى عدم وجود مؤشرات قوية على تراجعه لصالح عملات أخرى. وأشار إلى أن ارتفاع الذهب يعود جزئياً لصناديق الاستثمار والعملات الرقمية المستقرة، بينما لم تكن البنوك المركزية مشترياً رئيسياً له.

RT عربي
More on this topicالسعودية