
الفنان اللبناني يحيي حفلاً ضمن فعاليات موسم الرياض عقب إخلاء سبيله من القضاء اللبناني
عاد الفنان اللبناني فضل شاكر إلى المسرح في الرياض ضمن فعاليات موسم الرياض، بعد غياب 14 عاماً تخللته سنوات من الاختباء وملاحقات قضائية في لبنان، وذلك عقب إخلاء سبيله ورفع منع السفر عنه في يوليو الماضي.
AI-generated summary
واجه فضل شاكر أحكاماً قضائية غيابية بتهم تتعلق بأحداث عبرا عام 2013، قبل أن يسلم نفسه للسلطات اللبنانية في أكتوبر 2025.
"حلم والله حلم"، بهذه الكلمات عبر الفنان اللبناني فضل شاكر عن مشاعره لدى عودته إلى المسرح في العاصمة السعودية الرياض، مساء الخميس، بعد غياب استمر نحو 14 عاماً عن إحياء الحفلات الجماهيرية، تخللته سنوات من الاختباء داخل مخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان، وأحكام قضائية على خلفية علاقته بجماعة الشيخ أحمد الأسير وأحداث عبرا عام 2013.
وأحيا شاكر، البالغ من العمر 57 عاماً، حفلاً بعنوان "عودة الغايب" على مسرح أبو بكر سالم، ضمن فعاليات موسم الرياض، بعدما أخلى القضاء اللبناني سبيله في يوليو/تموز الماضي، ورفع منع السفر عنه، مع استمرار محاكمته في عدد من القضايا الأمنية.
وافتتح شاكر الحفل بأغنية "أحلى رسمة"، وسط تفاعل من الجمهور، وقال إنه ظل يحلم بهذه اللحظة طوال سنوات غيابه التي وصفها بالصعبة، متحدثاً عن شعوره بالتوتر لدى وقوفه مجدداً أمام الجمهور.
وشارك نجله الفنان محمد شاكر في الحفل، حيث قدما معاً عدداً من الأغاني، فيما شهدت الأمسية صعود الفنانة نوال الكويتية إلى المسرح للترحيب بعودته، بحسب ما وثقه الحساب الرسمي لموسم الرياض.
ودفع الإقبال على تذاكر الحفل الأول، التي نفدت خلال دقائق من طرحها، إلى الإعلان عن حفل ثانٍ مساء الجمعة 23 أكتوبر/تشرين الأول.
وُلد فضل شاكر، واسمه الحقيقي فضل عبد الرحمن شمندر، عام 1969 في مدينة صيدا جنوبي لبنان، وبدأ مشواره الغنائي في سن مبكرة، قبل أن ينطلق احترافياً في أواخر تسعينيات القرن الماضي. وأصدر ألبومه الأول "والله زمان" عام 1998، ثم حقق انتشاراً واسعاً في العالم العربي بأغانٍ من بينها "يا غايب" و"معقول" و"لو على قلبي"، ليصبح من أبرز مطربي الأغنية الرومانسية في مطلع الألفية الجديدة.
لكن مسيرته شهدت تحولاً عام 2012، عندما أعلن اعتزاله الغناء بعد تقربه من الشيخ أحمد الأسير، وهو رجل دين سني لبناني برز في مدينة صيدا بخطابه المناهض لحزب الله والنظام السوري السابق. وجاء ذلك بالتزامن مع تصاعد الانقسامات السياسية والطائفية في لبنان والحرب في سوريا، حيث كان شاكر من المؤيدين للمعارضة السورية، في حين شارك حزب الله في القتال إلى جانب قوات الرئيس السوري السابق بشار الأسد.
في يونيو/حزيران 2013، اندلعت مواجهات مسلحة بين الجيش اللبناني وأنصار الشيخ أحمد الأسير في منطقة عبرا قرب صيدا، أسفرت عن مقتل 18 جندياً لبنانياً على الأقل، إلى جانب قتلى من المسلحين. وعقب المواجهات، توارى شاكر داخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين قرب صيدا، وظل هناك لأكثر من 12 عاماً، في وقت وجهت إليه اتهامات مرتبطة بدعم مجموعة الأسير وتمويلها.
وخلال سنوات اختبائه، صدرت بحقه عدة أحكام غيابية، بينها حكمان أصدرهما القضاء العسكري اللبناني عام 2020، قضى أحدهما بسجنه 15 عاماً مع الأشغال الشاقة بعد إدانته بالتدخل في أعمال إرهابية عبر تقديم خدمات لوجستية، فيما قضى الثاني بسجنه سبع سنوات بتهمة تمويل مجموعة الأسير وتأمين أموال لشراء أسلحة وذخائر.
لكن شاكر ظل ينفي مشاركته في القتال ضد الجيش اللبناني، ونقلت وكالة أسوشيتد برس عنه، خلال إفادته أمام المحكمة العسكرية في يناير/كانون الثاني 2026، أنه ابتعد عن الشيخ أحمد الأسير قبل اندلاع المواجهات، وأن خلافات كانت قد نشأت بينهما. وقال أيضاً إنه لجأ إلى مخيم عين الحلوة بسبب تهديدات تلقاها من حزب الله ومؤيدي النظام السوري السابق.
في الرابع من أكتوبر/تشرين الأول 2025، سلم فضل شاكر نفسه إلى مخابرات الجيش اللبناني، منهياً أكثر من 12 عاماً من الاختباء. وأعلنت قيادة الجيش اللبناني، في بيان رسمي، أن شاكر سلم نفسه إلى دورية من مديرية المخابرات عند مدخل مخيم عين الحلوة، نتيجة سلسلة اتصالات بين الجيش والجهات المعنية، وأن التحقيق معه بدأ بإشراف القضاء المختص.
وفي السادس من مايو/أيار 2026، أصدرت محكمة الجنايات في بيروت حكماً ببراءة شاكر والشيخ أحمد الأسير وآخرين من تهمة محاولة قتل هلال حمود. ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر قضائي أن الحكم صدر لعدم كفاية الأدلة، لكنه تعلق بقضية محددة ولم يشمل جميع الملفات القضائية المنظورة بحق شاكر.
وفي الثامن من يوليو/تموز، وافقت المحكمة العسكرية اللبنانية على إخلاء سبيله بكفالة مالية في أربع قضايا، بعد نحو تسعة أشهر من توقيفه. وفي 15 يوليو/تموز، رفع القضاء العسكري منع السفر عن شاكر وأعاد إليه جواز سفره، ما أتاح له مغادرة لبنان.
وقبل يوم واحد من حفله في الرياض، أرجأت المحكمة العسكرية اللبنانية جلسة محاكمته التي كانت مقررة في 21 أكتوبر/تشرين الأول إلى 25 نوفمبر/تشرين الثاني، لاستكمال الإجراءات والاستماع إلى شهود إضافيين، بناءً على طلب دفاعه، وفق ما نُقل عن محاميته أماتا مبارك.
AI outlook — possibilities, not facts
استكمال جلسات المحاكمة العسكرية في 25 نوفمبر 2025
Very likely · Within weeks

The death of British actor Patrick Stewart at the age of 86, and the organization of a unique cooking competition in the Alps, in addition to the interaction of Egyptian diplomats with the evacuation of the historic Ministry of Foreign Affairs headquarters on the Nile Corniche.

The launch of the Saudi Film Forum in Riyadh to support the industry, a dialogue with director Hala Lutfi about independent cinema, and the display of the historic “Romanov Ruby” at auction in Geneva.

The Jordanian documentary “Concrete Land” by director Asmahan Bakirat won the Grierson Award at the London Film Festival. The film documents the life of a Palestinian Bedouin family struggling to survive in light of urban expansion in the city of Amman, highlighting the generational transformations and their resilience.

Meghan Markle expressed her alarm at reports about investigations into her father, Thomas Markle, stressing that her decision to cut off contact with him was to protect her children, in light of allegations about his possession of illegal photographs.

A preliminary study has shown that William Shakespeare is the main author of the play "Edward III" in collaboration with Christopher Marlowe, while the fate of jewelry stolen from the Louvre Museum in Paris remains unknown a year later, and British railway companies intend to impose fines of up to a thousand pounds on passengers who play music loudly on trains and buses.

Musician Bijan Mortazavi and singer Mohsen Namjou returned to Iran after years in exile. This comes within the framework of a government initiative to facilitate the return of prominent figures, while music in Iran remains an arena of conflict between official censorship and its use as a tool to express protest.