
تراجع سهم أبل وسط مخاوف من التكاليف، بينما أظهرت أرامكو مرونة تشغيلية ومالية رغم اضطرابات أسواق الطاقة العالمية
تباين أداء الأسهم الأميركية مع ترقب انتخابات التجديد النصفي وتراجع سهم أبل، في حين أعلنت أرامكو السعودية عن صافي دخل معدل بلغ 31.2 مليار دولار في الربع الثالث من 2026، مستفيدة من مرونة عملياتها وارتفاع أسعار النفط رغم تحديات الإمدادات العالمية.
AI-generated summary
تشهد الأسواق الأميركية حالة من الترقب لنتائج انتخابات التجديد النصفي، بينما تواجه شركات التكنولوجيا ضغوطاً بسبب الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.
تباين أداء العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية، الثلاثاء، مع ارتفاع طفيف في أسعار النفط وترقب المستثمرين نتائج انتخابات التجديد النصفي، في وقت انضمت فيه شركة «أبل» إلى قائمة شركات التكنولوجيا الكبرى التي لم تلقَ نتائجها وتوقعاتها استحسان المستثمرين.
وتراجع سهم «أبل» بنسبة 4.5 في المائة في تداولات ما قبل افتتاح السوق، بعدما حذرت الشركة من استمرار ارتفاع تكلفة رقائق الذاكرة، الأمر الذي يضغط على هامش أرباحها الإجمالي خلال الربع الذي يتزامن مع موسم العطلات.
وفي المقابل، توقعت شركة «بالانتير تكنولوجيز»، المتخصصة في برمجيات التحليلات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تحقيق إيرادات تفوق التقديرات خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام، بعدما تجاوزت نتائج الربع الثالث التوقعات. لكن سهم الشركة تراجع بنسبة 6.3 في المائة.
وكان مؤشر «ناسداك 100» قد أغلق، الاثنين، منخفضاً بأكثر من 10 في المائة عن أعلى مستوى إغلاق قياسي سجله، ليدخل بذلك مرحلة تصحيح، وسط ازدياد حذر المستثمرين إزاء الإنفاق الضخم لشركات التكنولوجيا الكبرى على الذكاء الاصطناعي، في ظل محدودية الأدلة على تحقيق عوائد تتناسب مع هذه الاستثمارات.
ولجأت شركات تكنولوجيا عدة، في الآونة الأخيرة، إلى أسواق السندات لتمويل استثماراتها الكبيرة في الذكاء الاصطناعي، مما زاد المخاوف من صعوبة تبرير الإنفاق الممول بالديون مع ارتفاع تكاليف الاقتراض.
وبحلول الساعة 05:06 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» الصناعي 219 نقطة، أو 0.42 في المائة، فيما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 1.5 نقطة، أو 0.02 في المائة. كما صعدت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 130.5 نقطة، أو 0.46 في المائة.
وأسهم ارتفاع أسهم معظم شركات الرقائق في الحد من خسائر قطاع التكنولوجيا. وصعد سهم «إنفيديا» بنسبة 1.6 في المائة، بعدما سجل تراجعاً على مدى الجلسات الأربع السابقة.
ويتوجه الناخبون الأميركيون، الثلاثاء، إلى صناديق الاقتراع لتحديد موقفهم من أول عامين من الولاية الرئاسية الثانية لدونالد ترمب. وتشير استطلاعات الرأي وتقديرات محللين مستقلين إلى تقدم الديمقراطيين نحو انتزاع السيطرة على مجلس النواب من الجمهوريين.
رغم الاضطرابات التي فرضتها الحرب على أسواق الطاقة واستهدفت منشآت الإنتاج ومسارات التصدير، نجحت «أرامكو السعودية» في تحويل جانب من تحديات الربع الثالث من عام 2026 إلى مكاسب مالية، مستفيدةً من مرونة منظومتها التشغيلية وارتفاع أسعار النفط مقارنة بالعام الماضي، والقفزة في هوامش التكرير، وهو ما ترجمته أرقام نتائجها المالية التي أظهرت ارتفاع صافي دخلها المعدل بنسبة 9 في المائة على أساس سنوي إلى 117 مليار ريال (31.2 مليار دولار)، متجاوزةً توقعات المحللين البالغة 28.7 مليار دولار.
وعلى الصعيد التشغيلي، أعلنت الشركة بدء الأعمال الهندسية الأولية لتوسيع خط أنابيب «شرق-غرب»، في خطوة تستهدف تعزيز مرونة مسارات تصدير النفط وزيادة القدرة على مواجهة اضطرابات الإمدادات. وتأتي هذه الخطوة في وقت حذّر فيه رئيس «أرامكو» وكبير إدارييها التنفيذيين، أمين الناصر، من أن «انخفاض المخزونات العالمية إلى مستويات مقلقة، خصوصاً مخزونات الديزل، قد يفرض ضغوطاً إضافية على أسواق الطاقة خلال فصل الشتاء».
وعلى مستوى النتائج، سجل صافي دخل «أرامكو» العائد إلى المساهمين 137.39 مليار ريال (36.64 مليار دولار) في الربع الثالث، بزيادة 41.3 في المائة على أساس سنوي. وبلغ متوسط سعر النفط الخام المحقّق لدى «أرامكو» 95.2 دولار للبرميل خلال الربع الثالث، مقارنة بـ70.1 دولار في الفترة ذاتها من العام الماضي.
وفي إطار تنويع أنشطة الشركة وتعزيز مصادر النمو المستقبلية، تواصل «أرامكو» الاستثمار في قطاعات جديدة، من بينها الذكاء الاصطناعي والتعدين. وفي هذا الصدد، قال الناصر إن استثمار الشركة في «هيوماين»، من خلال الاستحواذ على حصة تبلغ 49 في المائة باستثمار نقدي قدره 2.6 مليار دولار، يستهدف بناء منصة متكاملة تشمل مراكز البيانات والخدمات السحابية والنماذج والتطبيقات.
AI outlook — possibilities, not facts
توسيع خط أنابيب شرق-غرب لتعزيز مرونة تصدير النفط
Likely · Within months

The Saudi Market Index (TASI) ended Tuesday’s trading with a decline of 0.1% at 9,876 points, amid trading of 3.4 billion riyals. In parallel, Iraq announced that agreements had been reached with Chevron regarding the West Qurna 2 oil field.

A decline in spending and revenues in Saudi Arabia during the third quarter of 2026, an Iraqi agreement with Chevron to manage the West Qurna 2 field, and the arrest of the CEO of the Istanbul Stock Exchange in a large-scale financial fraud case.

Tourism activities in Saudi Arabia recorded remarkable growth during 2026, while German government bond yields rose with the rise in oil prices, and the dollar exchange rate exceeded the barrier of 50 Turkish liras.

German government bond yields rose with the rise in oil prices and investor caution ahead of the US midterm elections, coinciding with the dollar crossing the 50 Turkish lira barrier, and the European Central Bank adhering to strict capital controls.

The dollar exchange rate exceeded 50 Turkish liras for the first time on the free market, with the lira falling by about 19 percent in a year, coinciding with the Turkish Central Bank's rate cut. In a separate context, the Saudi Public Investment Fund obtained credit facilities worth $3 billion guaranteed by the Italian export credit agency Saatchi, with the participation of 25 international banking institutions.

The Saudi Public Investment Fund obtained $3 billion in facilities guaranteed by the Italian Saatchi agency, while Aramco announced the start of engineering work to expand the East-West pipeline and invested $2.6 billion in Humane for artificial intelligence amid regional supply shocks.