
أشاد زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بالقوات المشاركة في عمليات بالخارج وسط تقارير عن إرسال جنود لروسيا. ورصدت الوكالة الذرية منشآت تخصيب جديدة، بينما نفت طالبان وجود مسعود أزهر بأفغانستان.
AI-generated summary
أرسلت كوريا الشمالية قوات لدعم روسيا في حربها مع أوكرانيا، بينما تواصل تطوير برنامجها النووي ونفت طالبان إيواء مسعود أزهر.
أشاد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، خلال الاحتفالات التي أقيمت بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين لتأسيس البلاد، بالقوات المشاركة «في عمليات عسكرية في الخارج».
وفي كلمة ألقاها يوم الأربعاء في قاعة الاجتماعات ببيونغ يانغ، شكر كيم العمال والجنود على مساهماتهم في خدمة الدولة، وعبر عما وصفته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية بالامتنان والاحترام الخاصين للقادة والجنود «المشاركين في عمليات عسكرية في الخارج»، في إشارة على الأرجح إلى القوات الكورية الشمالية المشاركة في دعم روسيا في الحرب مع أوكرانيا.
ووفقا لمسؤولين غربيين وكوريين جنوبيين فقد أرسلت كوريا الشمالية ما يتراوح بين 14 ألفا و15 ألف عسكري للقتال إلى جانب القوات الروسية منذ أواخر عام 2024.
وفي فبراير (شباط) 2026، أشارت تقديرات لوكالة الاستخبارات الوطنية الكورية الجنوبية إلى أن حوالي ستة آلاف جندي كوري شمالي قتلوا أو أصيبوا.
وذكرت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية في أواخر أغسطس أن بيونغ يانغ تواصل الاستعدادات لنشر قوات إضافية في روسيا، دون مؤشرات على أن مثل هذا النشر سيكون وشيكا.
ووفقا لتقييمات الاستخبارات الكورية الجنوبية فقد تلقت بيونغ يانغ مساعدات اقتصادية وتكنولوجية عسكرية من روسيا مقابل إرسال القوات والذخائر.
ذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن كوريا الشمالية شيّدت منشأة جديدة لتخصيب اليورانيوم في مجمع يونجبيون النووي الرئيسي، والتي يمكنها استيعاب ما يصل إلى 28 سلسلة من أجهزة الطرد المركزي، وأنها بدأت تشغيل ملحق موسع بموقع التخصيب في كانجسون.
وقالت «الوكالة»، ومقرها فيينا، في تقرير لها، إن النتائج تشير إلى توسع مطرد في البنية التحتية النووية لكوريا الشمالية في مواقع متعددة.
وفي التقرير بتاريخ 28 أغسطس الماضي، ذكرت «الوكالة» أنها اعتمدت على صور الأقمار الصناعية ومواد من مصادر مفتوحة، بما في ذلك الصور التي نشرتها وسائل الإعلام الحكومية الكورية الشمالية، لتتبُّع الأنشطة النووية لبيونغيانغ. ولم ترسل «الوكالة» مفتشين إلى كوريا الشمالية منذ 2009.
وحدّدت «الوكالة» مبنى جديداً من طابقين في يونجبيون بوصفه منشأة تخصيب اليورانيوم الثانية في الموقع، وذلك من خلال مقارنة الصور التي نشرتها وسائل الإعلام الحكومية لزيارة أجراها زعيم البلاد كيم غونغ أون، في يونيو الماضي، مع صور الأقمار الصناعية التي التُقطت في أثناء تشييد المبنى.
وأشار التقرير إلى أن الصور الملتقَطة، خلال الزيارة، تُظهر وجود سلاسل من أجهزة الطرد المركزي في كل من الطابقين العلوي والسفلي للمبنى الرئيسي، مضيفاً أن المبنى يمكنه استيعاب ما يصل إلى 28 سلسلة من الأجهزة الظاهرة في الصور.
كما ذكر التقرير أن هناك مؤشرات على بدء العمليات، في يناير، في منشأة لتخصيب اليورانيوم في كانجسون، بالقرب من العاصمة بيونغ يانغ، داخل ملحق شُيد عام 2024.
نفت حكومة «طالبان» صحة الادعاءات المتكررة من جانب باكستان بأن مؤسس جماعة «جيش محمد»، مسعود أزهر، ينشط من أفغانستان، في حين أكد مسؤول رفيع المستوى بوزارة الخارجية الأفغانية أنه ليس موجوداً في البلاد.
وجددت كابل تأكيدها أن الأراضي الأفغانية لن تُستخدم ضد أي دولة أخرى، وفقاً لما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».
ولطالما أكدت إسلام آباد أن أزهر فرّ إلى أفغانستان، ولا سيما في ظل الضغوط التي تواجهها من جانب مجموعة العمل المالي «فاتف» (وهي منظمة حكومية دولية مقرها باريس معنية بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وانتشار التسلح) لاتخاذ إجراءات صارمة ضد الجماعات الإرهابية وقياداتها.
وأفادت مصادر تتابع نشاط مجموعة العمل المالي بأن مِن بين الأسباب الرئيسية لذلك إخفاق باكستان في الحد من تمويل الإرهاب، ولا سيما تمويل شبكتيْ «جيش محمد» و«عسكر طيبة» الإرهابيتين، إلى جانب ضعف تنفيذ العقوبات المالية المفروضة على الأشخاص المُدرَجين على قوائم الأمم المتحدة.
وللخروج من قائمة المراقبة الرمادية (وهي تصنيف تضعه مجموعة العمل المالي للدول التي تعاني قصوراً في أنظمتها لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب)، اضطرت باكستان إلى اتخاذ عدد من الخطوات؛ من بينها حظر «جيش محمد» و«عسكر طيبة» والواجهات التابعة لهما، وإدانة قادة هاتين الجماعتين.
وكان أزهر واحداً من الأشخاص الذين أدانتهم باكستان غيابياً في عام 2021. وقد أدرجه مجلس الأمن، التابع للأمم المتحدة، على قائمة الإرهابيين العالميين في مايو 2019.
وذكرت المصادر أن باكستان أخفقت في اتخاذ خطوات للقبض على أزهر، بحجة أنه لم يكن موجوداً في البلاد.
كانت إسلام آباد قد ذكرت أن أزهر فرّ عبر خط دوراند (الخط الحدودي الفاصل بين أفغانستان باكستان) في مايو 2019، ومنذ ذلك الحين ظل هارباً.
AI outlook — possibilities, not facts
مواصلة كوريا الشمالية تطوير بنيتها التحتية النووية
Likely · Within months

Iran announced the targeting of 20 ships near the Strait of Hormuz and the expansion of its restricted zone to include the Sea of Oman and the Arabian Sea, while it bombed an American military base in Jordan, in an escalation that pushed oil prices to exceed $100 per barrel.

The Yemeni island of Perim and the strategic Bab al-Mandab Strait are turning into a hot front in the confrontation between Washington and Tehran, amid escalating attacks by Houthi militias that threaten global energy supplies and maritime traffic.

The coverage includes an interview with actress Carmen Bsaibes about her artistic career and work, in addition to Egypt’s celebration of the Peasant’s Day and the reality of his image in the arts, as well as the scientific discovery of Denisovian human remains in southwest China.

CBS correspondent Jennifer Jacobs reported that several American military aircraft were damaged as a result of strikes targeting the Muwaffaq Salti Air Base in Jordan during the night, where an A-10 Thunderbolt was hit and lost one of its wings, while eight F-15 aircraft were slightly damaged and all were returned to service, with no reports of American deaths.

As the 25th anniversary of the September 11, 2001, attacks approaches, which killed nearly 3,000 people and injured more than 6,000, survivor Gordon Huey warns that the memory of the attack is beginning to fade over time, especially among younger generations who did not live the event, as US presidents past and present prepare to attend commemoration ceremonies in New York and the Pentagon.

American forces destroyed five Iranian oil tankers in response to ballistic missile attacks targeting an American warship, while Iran announced its control of an American Dive-LD submarine, raising concerns about the penetration of military technology and its impact on tensions in the Gulf, coinciding with the escalation of nuclear disputes and the Israeli knesset elections, which showed the inability of any bloc to form a government on its own.