
فاز آرسنال على إيفرتون بهدفين نظيفين ليتساوى مع مانشستر سيتي في صدارة الدوري الإنجليزي، بينما تتجه الأنظار نحو مواجهة الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد في إسبانيا قبل حفل الكرة الذهبية.
AI-generated summary
تستعد كرة القدم العالمية لحفل الكرة الذهبية في لندن، بينما يتنافس النجوم في الدوريات المحلية.
فاز آرسنال على ضيفه إيفرتون بهدفين دون رد، السبت، ليتساوى مع مانشستر سيتي في قمة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعد مرور 8 جولات من المسابقة.
ويدين آرسنال بهذا الفوز لقلبي الدفاع، إزري كونسا، وغابرييل ماغالايش، اللذين سجّلا الهدفين في الدقيقتين 7 و68 من المباراة التي أقيمت وسط جماهيره في مدرجات ملعب «الإمارات» بالعاصمة لندن.
وحقق الفريق اللندني فوزه الثالث توالياً، ليرفع رصيده إلى 21 نقطة متساوياً مع مانشستر سيتي الذي تلقّى خسارته الأولى في الدوري هذا الموسم بعد الخسارة 1-2 أمام أستون فيلا في وقت سابق، السبت.
ولكن السيتي بقيادة مديره الفني الإيطالي إنزو ماريسكا يتفوق بفارق الأهداف عن آرسنال حامل اللقب.
في المقابل، واصل إيفرتون بقيادة مدربه المخضرم، ديفيد مويس، الترنح بعد خسارة ثانية على التوالي، ليواصل النزيف بعد 3 تعادلات في الجولات الست الأخيرة، ليتجمد رصيده عند 10 نقاط في المركز التاسع.
ويرفع هذا الفوز من معنويات آرسنال ومديره الفني ميكيل أرتيتا قبل اختبار صعب في الجولة المقبلة عندما يحل ضيفاً على ليفربول في ملعب «أنفيلد» في أول نوفمبر (تشرين الثاني).
أما إيفرتون فسيكون على موعد مع مواجهة ثقيلة جديدة خارج أرضه عندما يحل ضيفاً على نيوكاسل يونايتد.
يأمل كل من لامين يامال وكيليان مبابي في الفوز بجائزة الكرة الذهبية مساء الاثنين، حيث من المتوقع أن يحضرا الحفل الذي سيقام في لندن لمنح الجائزة الفردية المرموقة في عالم كرة القدم.
ولكن قبل يوم واحد فقط من الحفل، يسعى النجمان إلى التألق في مواجهة مباشرة وجهاً لوجه في برشلونة.
ويحل ريال مدريد، بقيادة مبابي، ضيفاً على برشلونة، فريق يامال، وهو يبتعد خلفه بفارق ست نقاط، حيث يتصدر برشلونة، حامل لقب الدوري الإسباني في الموسمين الماضيين الترتيب بعد مرور تسع جولات، ولذلك، فإن الضغط يقع على عاتق مدريد، الذي يحتل المركز الثالث خلف أتلتيكو مدريد، لعدم الابتعاد أكثر من ذلك على أقل تقدير.
وعلى الرغم من أن تصويت الصحافيين على جائزة الكرة الذهبية قد انتهى في سبتمبر (أيلول) الماضي، لكن تركيز الجماهير انصبَّ بشكل متزايد على الجائزة في الفترة التي تسبق حفل يوم الاثنين، وهذا يجعل من مباراة «الكلاسيكو» مسرحاً مثالياً ليامال ومبابي لتقديم حججهما الختامية أمام محكمة الرأي العام. وتضم قائمة المرشحين البارزين الآخرين للفوز بالجائزة الفائز بها العام الماضي عثمان ديمبيلي، وهاري كين، وليونيل ميسي البالغ من العمر 39 عاماً.
ويقدم يامال بداية رائعة هذا الموسم بعد أن ساعد إسبانيا على الفوز بكأس العالم في يوليو (تموز) الماضي، متغلباً على فرنسا بقيادة مبابي في قبل النهائي، وعلى أرجنتين ميسي في المباراة النهائية، وسجل اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً 10 أهداف وقدم 10 تمريرات حاسمة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى أربعة أهداف أخرى مع إسبانيا خلال هذا الموسم حتى الآن.
وفي الوقت نفسه، يبدو مبابي حاسماً كعادته أمام الشباك، حيث سجَّل المهاجم 12 هدفاً في العدد ذاته من المباريات، وهو يساهم، إلى جانب حارس المرمى البلجيكي تيبو كورتوا، في إبقاء مدريد الذي يعاني من عدم الاستقرار في مطاردة قريبة لبرشلونة.
إن الكراهية كلمة قوية، حتى في كرة القدم. ولكن إذا كان هناك شخص لا يحبه مشجعو برشلونة بشدة، فهو جوزيه مورينيو، الذي بدأ فترة ولاية ثانية مع مدريد هذا الموسم.
وفي فترته الأولى مع مدريد (من 2010 إلى 2013)، قاد المدرب البرتغالي التنافس بين أكبر ناديين في إسبانيا إلى آفاق جديدة بفضل التكتيكات القوية لفريقه والمناوشات الكلامية الخاصة به مع مدرب برشلونة في ذلك الوقت جوسيب غوارديولا.
بل إن مورينيو لجأ إلى الاحتكاك الجسدي بنفسه، في الواقعة الشهيرة عندما وخز عين مساعد المدرب الراحل تيتو فيلانوفا خلال مشاجرة بين الجانبين.
وكل هذا يعني توقع سماع صيحات استهجان أكثر من المعتاد، عندما ينزل ريال مدريد إلى أرض الملعب الأحد.
وكان برشلونة قد فاز بجميع المباريات الـ11 التي خاضها في هذا الموسم حتى اصطدم بباريس سان جيرمان المتوهِّج في دوري أبطال أوروبا الثلاثاء، وأدَّت ثنائية متأخرة لبطل أوروبا إلى إلحاق الهزيمة ببرشلونة بنتيجة 4/ 2 رغم تسجيل يامال لهدف رائع آخر.
بخلاف ذلك، قدم فريق المدرب الألماني هانزي فليك سلسلة من العروض الهجومية المرعبة.
وسجل النجم البرازيلي رافينيا 14 هدفاً في دوره الجديد كمهاجم، في حين سجل الفريق 50 هدفاً إجمالاً ليتصدر قائمة الأندية الأكثر تسجيلاً في أوروبا، بما في ذلك إحراز خمسة أهداف أو أكثر في ست مباريات.
وبالنظر إلى تفضيل مورينيو للاعتماد على الهجمات المرتدة مستغلاً سرعة مبابي، فمن المتوقع أن يسيطر برشلونة على الاستحواذ ويضغط للتسجيل مبكراً وبشكل متكرر.
AI outlook — possibilities, not facts
مواجهة الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد الأحد
Very likely · Within days

The NEOM team regained the winning tone by defeating Abha 2-0 in the Saudi Professional League. On the other hand, Abha is facing a technical and administrative crisis, with reports of its board of directors threatening collective resignation if the technical staff is not changed.

The Abha Club's board of directors threatens to resign en masse if coach Damir Buric is not changed, while Al-Qadisiyah prepares to face Al-Sadd of Qatar in Asia following its loss to Al-Hilal in the Saudi Professional League.

The last rounds of the English and German leagues witnessed varied results, as Fulham beat Coventry, Manchester City lost to Aston Villa, while Leipzig achieved a major victory over Elfsburg in the German League.

The NEOM team regained its balance with a 2-0 victory over Abha in the Saudi Professional League, while Al-Qadisiyah is preparing to face Al-Sadd of Qatar in the AFC Elite Champions League after losing to Al-Hilal, while Al-Hilal continues its preparations to face Al-Shamal of Qatar.

The eighth round of the English Premier League witnessed Manchester City's loss to Aston Villa and Arsenal's victory over Everton, leaving the two teams equal at the top. In the German League, Leipzig achieved a major victory, while Schalke and Cologne tied, and Paderborn and Bremen won in other confrontations.

The seventh round of the German League saw Paderborn and Leipzig win, while Arsenal beat Everton in the English Premier League. All eyes are on the Spanish El Clásico between Barcelona and Real Madrid in light of the competition for the Ballon d'Or.