Breaking
INTeen Charged with Murder in California Mosque Shooting That Left Three DeadTRThe Child Who Was Injured While Playing with a Shotgun in Ovacık District Passed AwayBRDelivery man killed after being hit by luxury car in Cuiabá worked 2 jobs to pay for motorcycle: 'it was his dream'RUIn Nepal, more than 1,000 people died in floods, thousands went missingINTLJohn Ternus to become Apple CEO as Tim Cook steps down after 15 yearsTRA vehicle with ammunition exploded in Binnish, Idlib, 5 dead, 10 injuredDEExplosive devices found at substation in Brandenburg – Leag speaks of an attackCNThe 6th Guangdong-Hong Kong-Macao Greater Bay Area Literature Week opens, and literary circles from many places discuss the development of literature in the Greater Bay AreaITMario Calabresi leaves Chora & Will Media and looks to the Milan 2027 administrative electionsBRPedro Scooby and Cintia Dicker confirm separation after seven years of marriageINTeen Charged with Murder in California Mosque Shooting That Left Three DeadTRThe Child Who Was Injured While Playing with a Shotgun in Ovacık District Passed AwayBRDelivery man killed after being hit by luxury car in Cuiabá worked 2 jobs to pay for motorcycle: 'it was his dream'RUIn Nepal, more than 1,000 people died in floods, thousands went missingINTLJohn Ternus to become Apple CEO as Tim Cook steps down after 15 yearsTRA vehicle with ammunition exploded in Binnish, Idlib, 5 dead, 10 injuredDEExplosive devices found at substation in Brandenburg – Leag speaks of an attackCNThe 6th Guangdong-Hong Kong-Macao Greater Bay Area Literature Week opens, and literary circles from many places discuss the development of literature in the Greater Bay AreaITMario Calabresi leaves Chora & Will Media and looks to the Milan 2027 administrative electionsBRPedro Scooby and Cintia Dicker confirm separation after seven years of marriage
Backمحكمة عراقية تحكم بسجن 15 سنة على متورط في اختطاف الصحافية الأميركية شيلي كيتلسون
محكمة عراقية تحكم بسجن 15 سنة على متورط في اختطاف الصحافية الأميركية شيلي كيتلسون
Developing
الشرق الأوسط35 minutes agoWorld2 min readArgentina

محكمة عراقية تحكم بسجن 15 سنة على متورط في اختطاف الصحافية الأميركية شيلي كيتلسون

Quick Look

حكمت محكمة الجنايات العراقية بسجن 15 سنة على أمير رحيم جبار لازم، المتهم باختطاف الصحافية الأميركية شيلي كيتلسون في مارس 2026، بعد احتجازها لمدة أسبوع وتعرضها للضرب والاحتجاز في ظروف قاسية، مع إبقاء حقها في المطالبة بالتعويض أمام المحاكم المدنية.

AI-generated summary

Why It Matters

اختطفت الصحافية الأميركية شيلي كيتلسون في 31 مارس 2026 قرب شارع السعدون في بغداد من قبل مسلحين مجهولين، قبل إطلاق سراحها في 8 أبريل بعد احتجازها أسبوعاً، ونشرت نسخة من قرار الحكم بسجن المتهم أمير رحيم جبار لازم 15 سنة وفق قانون مكافحة الإرهاب.

Font size

أصدرت محكمة الجنايات العراقية حكماً بالسجن 15 عاماً بحق شخص مدان باختطاف الصحافية الأميركية شيلي كيتلسون، في حادثة نُسبت حينها إلى فصيل مسلح موالٍ لإيران.

وكان مسلحون مجهولون اختطفوا في 31 مارس (آذار) 2026 الصحافية الأميركية، قرب شارع السعدون في وسط بغداد، قبل أن يطلقوا سراحها في فجر 8 أبريل (نيسان) 2026، بعد أن عُصبت عيناها ونُقلت بين سيارات عدة، وسُلِّمت في النهاية إلى القوات الرسمية للحكومة العراقية، ونُقلت بعد ذلك إلى المنطقة الخضراء في بغداد.

ونشرت كيتلسون، الثلاثاء، عبر حسابها على «إكس» نسخة ضوئية من قرار الحكم. وجاء فيه: «الحكم على المجرم أمير رحيم جبار لازم بالسجن لمدة 15 سنة، وفق (المادة الرابعة/ 1) من (قانون مكافحه الإرهاب رقم 13 لسنة 2005)، عن جريمة خطف شيلي رينيه كيتلسون».

ومنح الحكمُ، في مادته الثانية، «المشتكيةَ الاحتفاظَ بحق المطالبة بالتعويض أمام المحاكم المدنية وبعد اكتساب الحكم الدرجة القطعية».

وعلقت كيتلسون على القرار قائلة: «أعرب عن امتناني للقضاء العراقي لاهتمامه بقضيتي، ولجميع من ساعدوا في إخراجي على قيد الحياة. وبالطبع، لكل من يحب العراق بقدر ما أحبه ويسعى لبناء مستقبل أفضل له».

مخاوف من الإفلات

والمدان لازم هو أحد 4 عناصر مسلحين كانوا يرتدون ملابس مدنية أقدموا، في نهاية مارس الماضي، على اعتراض طريق كيتلسون واقتيادها بالقوة إلى سيارة في الشارع العام بمنطقة السعدون، لكن قوات الأمن العراقية طاردت الخاطفين؛ الأمر الذي تسبب في انقلاب إحدى سياراتهم خلال فرارهم، وتمكنت القوات الأمنية من اعتقال أحد المتورطين الذي أصيب في الحادث.

لاحقا، أثبت التحقيقات أن المتهم ينتمي إلى «اللواء 45» في «الحشد الشعبي» التابع لـ«كتائب حزب الله» الموالية لإيران، بعد ذلك أطلقت الجماعة صراح المختطفة بشرط مغادرتها الأراضي العراقية بشكل فوري.

وتحدثت كيتلسون، في وقت لاحق بشأن تفاصيل عن فترة احتجازها في العراق، وأكدت أنها تعرضت لـ«الضرب المبرح والاحتجاز في ظروف قاسية فقدت خلالها الوعي مرات عدة وخرجت بكسور في الأضلاع».

وبينت أنها «كانت تحت الأنظار داخل زنزانة فيها كاميرا مراقبة موجهة نحوها بشكل دائم، كما أنها كانت معصوبة العينين ومقيدة اليدين بأربطة بلاستيكية قبل لحظة الإفراج عنها واستبدال أصفاد معدنية بها».

ومع صدور الحكم الجديد، فإنه لم يتبين ماذا كانت السلطات العراقية ما زالت تلاحق بقية المتورطين في عملية الاختطاف أو مساءلة الجهة التي تقف وراءهم، ويرجح مراقبون أن «السلطات قد تكتفي بالحكم الذي صدر على أحد المتورطين رغم أن الحكم لم يكتسب الدرجة القطعية ويمكن أن يصار إلى تخفيفه لاحقًا».

ويرجع المراقبون شكوكهم إلى الطريقة التي جرى التعامل بها مع قضية اغتيال الباحث هشام الهاشمي في يوليو (تموز) 2020، حيث أشيع على نطاق واسع أن «كتائب حزب الله» استغلت نفوذها الأمني والسياسي لإسقاط التهم عن المتورط في تنفيذ الاغتيال.

وتُعد شيلي كيتلسون من الصحافيين الأجانب الذين أمضوا سنوات طويلة في العراق، حيث أقامت بين بغداد وروما، وعملت لمصلحة «وكالة أنباء إيطاليا»، إلى جانب مؤسسات إعلامية وبحثية أخرى.

وبرز اسمها في تغطية نشاط الفصائل المسلحة والعلاقات بين بغداد وواشنطن، كما واكبت ميدانياً معارك استعادة مدينة الموصل من تنظيم «داعش» بعد عام 2014، فضلاً عن تغطياتها الأزمة السورية.

وكانت مصادر مقربة من كيتلسون أكدت لـ«الشرق الأوسط» أنها تلقت، ظهر يوم الحادث، تحذيراً من السفارة الأميركية في بغداد يدعوها إلى مغادرة البلاد فوراً، في ظل ما وصفتها السفارة بـ«مخاطر أمنية متصاعدة»، تشمل تهديدات بالاختطاف وهجمات قد تستهدف الأميركيين.

على مدى 3 عقود ونيّف، تبدّلت مقاربات رؤساء الجمهورية في لبنان تجاه «حزب الله» وسلاحه، تبعاً لتبدّل موازين القوى الداخلية والظروف الإقليمية والدولية. وشكّل استثناء سلاح «الحزب» بوصفه «مقاومة» فرضها الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب، أول خرق فاضح لـ«اتفاق الطائف»، الذي قضى بحلّ كل الميليشيات التي تقاتلت إبان الحرب الأهلية ونزع السلاح.

لم يكن عهد الرئيس اللبناني الراحل إلياس الهراوي قادراً على المساواة بين «حزب الله» والميليشيات التي حُلّت ونُزع سلاحها؛ لأن الوصاية السورية التي كانت تمسك بقرار لبنان بالتفاهم مع النظام الإيراني، أوعزت بترقية «الحزب» من «ميليشيا» إلى «مقاومة»، وبقيت هذه المعادلة قائمة حتى انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان في 25 مايو (أيار) 2000، حينها دخل لبنان مرحلة جديدة بقي فيها «الحزب» لاعباً سياسياً عسكرياً يتجاوز في قدرته مؤسسات الدولة.

من «ميليشيا» إلى «مقاومة»

مع انتخاب قائد الجيش، إميل لحود، رئيساً للجمهورية في أكتوبر (تشرين الأول) 1998، بتزكية من النظام السوري، تعزز نفوذ «حزب الله» في الدولة، خصوصاً بعد الانسحاب الإسرائيلي، حيث رُسّخت معادلة «الجيش والشعب والمقاومة» في البيانات الوزارية للحكومات المتعاقبة، خصوصاً بعد حرب إسرائيل على لبنان في يوليو (تموز) 2006، وهذا الأمر انسحب أيضاً على معظم عهد ميشال سليمان الذي تعامل مع «الحزب» بوصفه «مقاومة»، رغم التحولات الداخلية والخارجية؛ وأبرزها انسحاب الجيش السوري من لبنان في 25 أبريل (نيسان) 2005 تحت الضغط الأميركي، واغتيال رئيس حكومة لبنان الأسبق رفيق الحريري.

في قراءته هذا المسار، يَعدّ رئيس «لقاء سيدة الجبل»؛ النائب السابق فارس سعيد، أن «الاحتلال الإسرائيلي لجزء من جنوب لبنان، وإمساك سوريا بخيوط اللعبة الداخلية، فرضا تمييزاً بين (حزب الله) وسائر الميليشيات اللبنانية التي كانت موجودة خلال الحرب الأهلية». ويؤكد أن تلك الظروف «أدت إلى ترقية (حزب الله) من رتبة (ميليشيا) إلى رتبة (مقاومة)، في حين حُلّت الميليشيات الأخرى ونُزع سلاحها».

التحول مع نداء المطارنة التاريخي

ويستعيد فارس سعيد، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، محطة عام 2000، حين انسحبت إسرائيل من الجنوب، بالتزامن مع وفاة الرئيس السوري، حافظ الأسد، في يونيو (حزيران) من العام نفسه. ويقول إن «هذه التطورات شجعت مجلس المطارنة الموارنة برئاسة البطريرك الماروني الراحل، نصر الله بطرس صفير، على رفع سقف موقفه والمطالبة بخروج الجيش السوري من لبنان». ويضيف: «هذا الموقف التاريخي والشجاع، ارتكز على منطق واضح: (بما أن إسرائيل انسحبت من جنوب لبنان، فلماذا لا تنسحب سوريا أيضاً؟ ولم يعد هناك من داعٍ لبقائها في لبنان)».

شكّل هذا النداء التاريخي محطة أساسية في إعادة فتح النقاش بشأن الوجود السوري ومستقبل الحياة السياسية اللبنانية، ومهّد، مع عوامل أخرى، لولادة «لقاء قرنة شهوان»، الذي لعب دوراً بارزاً في المعارضة السياسية للوجود السوري.

ويؤكد سعيد أن «(لقاء قرنة شهوان) بدأ في تلك المرحلة بتقديم النصائح لـ(حزب الله) كي ينضم إلى المطالبة بخروج النظام السوري من لبنان، وكان ذلك في ظل عهد الرئيس إميل لحود، الذي ربط لبنان بشكل وثيق بسوريا والمحور الإيراني»، عادّاً أن «الظروف السياسية والأمنية في تلك المرحلة لم تكن تسمح بتغيير المعادلة القائمة، وبالتالي بقي سلاح (الحزب) خارج إطار النقاش الفعلي بشأن حصرية السلاح بيد الدولة».

«المعادلة الخشبية»

لم يكن مقدراً للعهود الرئاسية منذ «اتفاق الطائف» حتى إدخال لبنان في أتون حرب إسناد غزّة، أن تتجاوز «حزب الله» حتى في أدق التفاصيل الداخلية، حتى إن الرئيس ميشال سليمان، انتُخب رئيساً في نتيجة أولى لـ«اتفاق الدوحة»، الذي أتى عقب احتلال «الحزب» العاصمة بيروت في 7 مايو 2008. ويشدد النائب السابق فارس سعيد على أن وصول سليمان إلى قصر بعبدا «لم يؤدِّ إلى تغيير جوهري في مقاربة سلاح (الحزب)؛ إذ استمر التعامل معه بوصفه مقاومة». ويشير إلى أن سليمان «لم يدخل في مواجهة مباشرة مع (الحزب) خلال معظم عهده، باستثناء المرحلة الأخيرة عندما أطلق على ثلاثية (الجيش والشعب والمقاومة) اسم (المعادلة الخشبية) وكان ذلك تحولاً أساسياً في النقاش اللبناني بشأن شرعية سلاح (الحزب)».

فشل الرهان على الرئيس ميشال عون

مع انتهاء ولاية الرئيس سليمان في 25 مايو 2014 دخل لبنان في فراغ رئاسي، بسبب إقفال أبواب البرلمان اللبناني، بضغط من «حزب الله» الذي وضع معادلة «إما ميشال عون رئيساً وإما فلا رئيس». انتخب الأخير في 31 أكتوبر (تشرين الأول) 2016، ليعلن «الحزب» انتصاره في هذه المعركة، عادّاً إياها «تتويجاً لانتصار محور إيران في سوريا والعراق، والانقلاب الحوثي على الشرعية في اليمن». ولا يخفي فارس سعيد أن «رهان البعض على قدرة ميشال عون على لبننة (حزب الله) فشل فشلاً ذريعاً؛ لأن عون وإثر انتخابه حصل بمساعدة (الحزب) على مكاسب في السلطة والتعيينات والصفقات، وسلّم البلد لـ(الحزب) وإيران».

مواقف الرئيس جوزيف عون... انقلاب على العهود السابقة

يعدّ خطاب الرئيس الحالي جوزيف عون انقلاباً على كل العهود السابقة التي خضعت لإرادة «حزب الله» وإيران، ولعلّ الكلمة التي ألقاها قبل يومين لمناسبة «العيد الـ81 للأمن العام»، ذروة الهجوم على «الحزب»، حيث قال: «بالإضافة إلى الصراع مع إسرائيل، نعيش حرباً داخلية مع فئة نقيض الدولة ومؤسساتها، ونقول لهم: مهما فعلتم، فنحن مستمرون من أجل الوطن».

وفي تقييمه هذا الخطاب، يرى رئيس «لقاء سيدة الجبل» فارس سعيد، أن الاختلاف الأساسي اليوم «يكمن في الظروف التي تحيط برئاسة جوزيف عون». ويؤكد أن «الجرأة التي يظهرها الرئيس جوزيف عون في مقاربة سلاح (حزب الله) تنطلق، في جانب منها، من معرفته بطبيعة (الحزب) ونياته حيال الدولة اللبنانية، ومن إدراكه محاولاته السابقة للهيمنة على قرار الدولة». ويشدد على «أهمية المتغيرات الكبيرة التي طرأت؛ بدءاً من هزيمة (الحزب) عسكرياً مع إسرائيل، حتى سقوط نظام بشار الأسد، وانهيار جزء أساسي من محور إيران في المنطقة».

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، أن الجيش الإسرائيلي نجح في إلقاء القبض على قيادي بارز في حركة «حماس»، خلال غارات جوية استهدفت عدة مواقع بقطاع غزة، وذلك ردا على تهديدات تم توجيهها للقوات الإسرائيلية، بحسب ما أوردته صحيفة «يديعوت أحرونوت».

وقال مسؤول إسرائيلي لـ«جيروزالم بوست»، إن «الارهابي الذي تم إلقاء القبض عليه، هو رئيس جهاز الأمن العام لدى حماس».

ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن كاتس القول: «تم إلقاء القبض على قيادي بارز لدى حماس، قبل قليل، وهذه هي سياستنا: لا ننتظر التهديدات، بل نلاحق عناصر حماس ونمنع مخططاتهم وندمر بنيتهم التحتية الإرهابية»، مضيفا: «لقد أقمنا منطقة أمنية قوية وغير مسبوقة في غزة لحماية السكان وجنود الجيش الإسرائيلي».

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي: «تم تدمير ما يقرب من 70% من قطاع غزة، حيث لا يوجد سكان ولا أنفاق ولا منازل، ويسيطر جيش الدفاع الإسرائيلي على القطاع. لن نغادر غزة حتى يتم نزع السلاح من القطاع، ونزع السلاح من حماس، وتدمير جميع أنفاق الإرهابيين».

وأضاف: «حتى بعد ذلك، سيظل جيش الدفاع الإسرائيلي في غزة على طول خطوط الدفاع، لضمان أمن المجتمعات في غرب النقب. وأي محاولة لتجاوز المنطقة الأمنية عبر عمليات الإطلاق الجوي، ستُقابل برد صارم»>

إلى ذلك، قال مسؤولون ‌بمجال الصحة في غزة إن نيران وغارات جوية إسرائيلية أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل، بينهم ثلاثة أطفال، في القطاع الفلسطيني، اليوم (الثلاثاء)، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

وقال شهود إن طائرات حربية إسرائيلية أطلقت ما لا يقل عن 12 صاروخاً بالقرب من منطقة الكتيبة غرب مدينة غزة، وهي منطقة مكتظة بالعائلات النازحة.

وقال إسماعيل الثوابتة، مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة الذي تديره حركة «حماس»، إن قوة إسرائيلية خاصة حاولت تنفيذ عملية في مدينة غزة، لكن تم اكتشافها في أثناء المهمة.

وقال مسعفون إن ثلاثة أشخاص على الأقل -طفلان وامرأة- لقوا حتفهم وأُصيب عدة أشخاص آخرون في القصف المكثف بشكل غير معتاد. واستهدفت القذائف مركبتين وحولتهما إلى ‌حطام.

وفي واقعة منفصلة، قال ‌مسعفون إن فتاة تدعى إسراء الهسي قُتلت وأصيب شخصان ‌آخران عندما فتحت القوات الإسرائيلية، التي كانت تتحرك شرق دير البلح في وسط قطاع غزة، النار على المنطقة.

وأدى وقف إطلاق النار الذي تسنى التوصل إليه في أكتوبر (تشرين الأول) ‌2025 بدعم من الولايات المتحدة، إلى وقف الأعمال القتالية الكبيرة في القطاع المدمر، لكنه ⁠لم ⁠يضع حداً لهجمات الجيش الإسرائيلي، الذي يقول إن الغارات تهدف إلى إحباط هجمات حركة «حماس» وغيرها من الفصائل في غزة.

وتتهم «حماس» إسرائيل بانتهاك وقف إطلاق النار وتقويض الجهود الرامية إلى تنفيذ خطة أشمل وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الحرب في غزة، والتي تشمل أيضاً انسحاب القوات الإسرائيلية ونزع سلاح الحركة.

ويقول مسؤولو الصحة في غزة إن أكثر من 1300 فلسطيني قُتلوا في غزة منذ سريان وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، وفي المقابل يقول الجيش الإسرائيلي إن أربعة جنود إسرائيليين لقوا حتفهم خلال نفس الفترة.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ستستمر السلطات العراقية في ملاحقة المتورطين الآخرين في عملية الاختطاف رغم عدم ذكر ذلك بشكل صريح في الحكم.

    Possible · Within weeks

  • قد يواجه الحكم طعوناً قانونية أو طلبات لتخفيف العقوبة قبل اكتسابه الدرجة القطعية.

    Possible · Within months

Open Questions

  • هل ستستمر السلطات العراقية في ملاحقة المتورطين الآخرين في عملية الاختطاف؟
  • هل سيكتسب الحكم الدرجة القطعية أم يمكن تخفيفه لاحقاً؟
  • ما هو دور كتائب حزب الله بالضبط في عملية الاختطاف والإفراج عنها؟
  • هل ستؤثر هذه القضية على العلاقات بين العراق والولايات المتحدة؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

قرغيزستان تنقل رئاسة منظمة شنغهاي للتعاون إلى باكستان في قمة بيشكيك
Developing·53 minutes ago

قرغيزستان تنقل رئاسة منظمة شنغهاي للتعاون إلى باكستان في قمة بيشكيك

أعلنت قرغيزستان نقل رئاسة منظمة شنغهاي للتعاون إلى باكستان خلال قمة بيشكيك، مع إشادة قادة الدول الأعضاء بنتائج الرئاسة القرغيزستانية ومشاركة قادة روسيا والصين والهند في الفعاليات.

RT عربي
1 min read
انفجار في مدينة بنش بإدلب يوقع إصابات وتسبب بحريق
BREAKING·1 hour ago

انفجار في مدينة بنش بإدلب يوقع إصابات وتسبب بحريق

انفجار هز مدينة بنش بريف إدلب الشرقي أدى إلى إصابات وحريق، وتوجهت فرق الدفاع المدني السوري إلى الموقع لإخماد النيران وتقديم الإسعافات، مع إغلاق الطرق وفرض طوق أمني، بينما تواصل الجهات المختصة التعامل مع تداعيات الحادث.

RT عربي
1 min read
تصاعد التوترات العسكرية بين واشنطن وطهران: هجمات متبادلة في مضيق هرمز
BREAKING·1 hour ago

تصاعد التوترات العسكرية بين واشنطن وطهران: هجمات متبادلة في مضيق هرمز

تعرضت ناقلة نفط لإصابة بمقذوفات في مضيق هرمز وسط تصاعد المواجهات العسكرية بين واشنطن وطهران. تبادل الطرفان الضربات، حيث قصفت أميركا منصات صواريخ في جزيرة لارك، بينما ردت إيران باستهداف قواعد أميركية في الأردن، في ظل استمرار الحصار الاقتصادي.

الشرق الأوسط
5 min read
كوريا الشمالية: حياة تحت قيود صارمة ورقابة شاملة
World·2 hours ago

كوريا الشمالية: حياة تحت قيود صارمة ورقابة شاملة

تستعرض المقالة الحياة اليومية في كوريا الشمالية التي تتسم برقابة حكومية مشددة، تشمل إجبارية المشاركة في الاحتفالات الوطنية، منع السفر، تقييد الوصول للإنترنت العالمي، الرقابة على المظهر الشخصي، ونظام العقوبات الجماعية الذي يطال عائلات المخالفين.

الشرق الأوسط
4 min read
More on this topicشيلي كيتلسون