Breaking
ESKeir Starmer dimite como líder del Partido Laborista y primer ministro británicoESPuente y Feijóo critican la condena a Ábalos; Vox exige dimisión de SánchezESRenfe Railway Workers Announce 24-Hour Strike on Key Summer Travel DatesESEE UU e Irán pactan una hoja de ruta para un acuerdo final en 60 díasESLamine Yamal responde a sus críticos con un gol en la victoria de EspañaESEl Supremo condena a Ábalos a 24 años y tres meses de cárcel por el caso KoldoESJueza cita a declarar a 10 testigos por la muerte del fundador de Mango, Isak AndicESOrange, Seat, Amancio Ortega y la IA: las claves empresariales de la semanaESManuel Aarón Fajardo se niega a responder en la comisión sobre el rescate de Plus UltraESEl CGPJ abre la puerta a un expediente al juez Peinado por sus comentarios sobre la PolicíaESKeir Starmer dimite como líder del Partido Laborista y primer ministro británicoESPuente y Feijóo critican la condena a Ábalos; Vox exige dimisión de SánchezESRenfe Railway Workers Announce 24-Hour Strike on Key Summer Travel DatesESEE UU e Irán pactan una hoja de ruta para un acuerdo final en 60 díasESLamine Yamal responde a sus críticos con un gol en la victoria de EspañaESEl Supremo condena a Ábalos a 24 años y tres meses de cárcel por el caso KoldoESJueza cita a declarar a 10 testigos por la muerte del fundador de Mango, Isak AndicESOrange, Seat, Amancio Ortega y la IA: las claves empresariales de la semanaESManuel Aarón Fajardo se niega a responder en la comisión sobre el rescate de Plus UltraESEl CGPJ abre la puerta a un expediente al juez Peinado por sus comentarios sobre la Policía
Newsgather
Backالعثور على جثث 15 مهاجراً شرق طرابلس، ومؤتمر دولي في بنغازي
العثور على جثث 15 مهاجراً شرق طرابلس، ومؤتمر دولي في بنغازي
Developing
الشرق الأوسط6d agoWorld6 min readArgentina

العثور على جثث 15 مهاجراً شرق طرابلس، ومؤتمر دولي في بنغازي

Quick Look

جرفت الأمواج جثث 15 مهاجراً إلى شاطئ الخمس شرق طرابلس، فيما استضافت بنغازي مؤتمر البرلمان الآسيوي الأفريقي لمناقشة التحديات العالمية. كما بحث الرئيسان المصري والإماراتي التنسيق العربي لمواجهة التحديات الإقليمية.

AI-generated summary

Why It Matters

جرفت الأمواج جثث 15 مهاجراً إلى شاطئ الخمس شرق طرابلس، فيما استضافت بنغازي مؤتمر البرلمان الآسيوي الأفريقي لمناقشة التحديات العالمية. كما بحث الرئيسان المصري والإماراتي التنسيق العربي لمواجهة التحديات الإقليمية.

Font size

قال أطباء في العاصمة الليبية طرابلس، الاثنين، إن الأمواج جرفت جثث ما لا يقل عن 15 مهاجراً إلى الشاطئ في مدينة ساحلية شرق المدينة.

وقال مركز طب الطوارئ والدعم التابع لوزارة الصحة إن الجثث جرفتها الأمواج إلى مدينة الخمس على مسافة 118 كيلومتراً تقريباً شرق طرابلس.

وأضاف المركز أنه تم دفن جميع الجثث، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ونشر المركز صوراً على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» يظهر فيها مسعفون يرتدون سترات واقية بيضاء، ويحملون الجثث في أكياس بلاستيكية باللونين الأسود والأبيض، بالإضافة إلى صور أخرى التُقطت في أثناء عمليات الدفن. ومنذ اندلاع انتفاضة في 2011، أصبحت ليبيا طريق عبور في شمال أفريقيا لمئات الألوف من المهاجرين الفارين من الصراعات والفقر، معظمهم من جنوب الصحراء الكبرى، حيث يغامر الكثيرون بالشروع في رحلات تحفها المخاطر عبر الصحراء أو البحر المتوسط.

استغل رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح افتتاحه مؤتمر المجلس البرلماني الآسيوي - الأفريقي، الذي تستضيفه بنغازي للمرة الأولى، للتأكيد على تحول المدينة إلى «نموذج للتعافي والتنمية والقدرة على احتضان المحافل الإقليمية والدولية الكبرى».

وقال صالح أمام المؤتمر العام الثاني للمجلس البرلماني الآسيوي - الأفريقي، الاثنين، إن مدينة بنغازي «واجهت الإرهاب والتطرف بكل شجاعة دفاعاً عن أمن واستقرار ليبيا ومنطقة شمال أفريقيا والمتوسط».

وبعدما اعتبر أن استضافة هذا الحدث «تعكس ما حققته البلاد من استقرار وتقدم على صعيد الأمن وإعادة الإعمار»، أكد صالح «أهمية تعزيز العمل البرلماني المشترك لمواجهة التحديات العالمية، وفي مقدمتها الهجرة غير الشرعية، والأزمات الاقتصادية».

وألقى الأمين العام للمجلس البرلماني الآسيوي - الأفريقي، فايز شوابكة، كلمة أكد فيها أن هذا اللقاء «يمثل محطة مهمة في مسار التعاون البرلماني المشترك بين القارتين، ويعزز الحوار والتنسيق بين المؤسسات التشريعية».

وأشار إلى أن فكرة تأسيس المجلس انطلقت خلال المؤتمر الأول الذي انعقد في العاصمة اللبنانية بيروت في سبتمبر (أيلول) الماضي، الذي قال إنه «وضع اللبنات الأولى لهذا المشروع البرلماني المشترك».

ويُعقد المؤتمر تحت شعار «الرؤية المستقبلية للعلاقات الآسيوية - الأفريقية»، بمشاركة واسعة من رؤساء البرلمانات والوفود الدبلوماسية من القارتين؛ إلى جانب عدد من السفراء ورؤساء وأعضاء البعثات الدبلوماسية وممثلي المنظمات البرلمانية والإقليمية والدولية؛ بهدف تعزيز الشراكة والتنسيق التشريعي والسياسي، ومناقشة القضايا الإقليمية والدولية المشتركة.

وقال صالح إن «اختيار مدينة بنغازي مقراً دائماً للمجلس البرلماني الآسيوي - الأفريقي يعد مؤشراً واضحاً على الثقة الدولية المتزايدة في ليبيا، ويعكس ما شهدته البلاد من تطور في البيئة الأمنية والمؤسساتية».

وأشار إلى أن قارتي آسيا وأفريقيا تمثلان عمقاً حضارياً وإنسانياً واقتصادياً مهماً على مستوى العالم، وقال إن «المسؤولية الملقاة على عاتق البرلمانات تفرض تعزيز أواصر التعاون والتنسيق المشترك لمواجهة التحديات المتسارعة التي يشهدها العالم، في مقدمتها النزاعات والصراعات الإقليمية والأزمات الاقتصادية والتغيرات المناخية وقضايا الأمن الغذائي والطاقة والهجرة غير النظامية».

وشدد على أهمية الدبلوماسية البرلمانية باعتبارها إحدى الأدوات الفاعلة في تعزيز التواصل بين الشعوب ودعم العلاقات الدولية القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مؤكداً أن البرلمانات «يمكن أن تؤدي دوراً محورياً في تقريب وجهات النظر والمساهمة في تسوية النزاعات بالوسائل السلمية وتعزيز الأمن والسلم على المستويين الإقليمي والدولي».

وتطرق صالح إلى قضية الهجرة غير النظامية، وقال إنها من أبرز القضايا التي تستدعي تعاوناً دولياً وإقليمياً واسعاً، نظراً لما تحمله من أبعاد إنسانية وأمنية واقتصادية، وأشار إلى أن معالجة هذه الظاهرة تتطلب تبني رؤية شاملة تركز على معالجة أسبابها الجذرية من خلال دعم التنمية والاستقرار في الدول المصدرة للهجرة، إلى جانب تعزيز التعاون الدولي لمكافحة شبكات الاتجار بالبشر وحماية حقوق المهاجرين وضمان كرامتهم الإنسانية.

توافق الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على أهمية مواصلة تنسيق المواقف العربية للحفاظ على أمن ومصالح الدول العربية، ورحبا خلال محادثات جرت في القاهرة، الاثنين، باتفاق وقف الحرب الإيرانية، وإعادة فتح مضيق هرمز.

وتأتي زيارة بن زايد إلى مصر قبل يوم واحد من لقاء بين السيسي والرئيس الأميركي دونالد ترمب على هامش اجتماعات قمة «مجموعة الدول السبع الصناعية» في فرنسا.

كان السيسي قد استقبل، الاثنين، رئيس دولة الإمارات في قصر الاتحادية بشرق القاهرة، وعقدا جلسة موسعة بحضور وفدي البلدين، ثم لقاءً ثنائياً بينهما.

ووفق إفادة لمتحدث الرئاسة المصرية محمد الشناوي، الاثنين، تأتي الزيارة «في إطار التشاور المستمر والوثيق بين قيادتي البلدين الشقيقين». وجدد السيسي «موقف مصر الثابت في دعم استقرار وسيادة الإمارات، ومساندة كل الخطوات التي تتخذها قيادتها للحفاظ على سلامة أراضيها وأمن ومقدرات شعبها» مشدداً على أن «أمن الإمارات ودول الخليج يُعد جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وعلى التزام مصر بدعم ومساندة دول الخليج وجميع الدول العربية الشقيقة».

من جانبه، أكد الشيخ محمد بن زايد على «الطابع الاستثنائي للأواصر والصلات الشعبية والرسمية بين البلدين، وحرصه على التشاور المستمر مع الرئيس السيسي حول مختلف المستجدات سواء على صعيد العلاقات الثنائية أو الأوضاع الإقليمية الراهنة». كما أعرب عن تقدير بلاده لموقف الرئيس المصري الداعم للإمارات ودول الخليج.

وخلال اللقاء، استعرض الرئيس المصري «رؤية بلاده تجاه التعامل مع الوضع في المنطقة، والقائمة على دعم الحلول السلمية الشاملة والمستدامة، بهدف استعادة الأمن والاستقرار الإقليميين، وتوجيه جهود الدول نحو التنمية بدلاً من إهدار مقدرات الشعوب في النزاعات».

وزار السيسي أبوظبي، مطلع الشهر الماضي، حيث أكد تضامن بلاده مع الإمارات في ظل التطورات الإقليمية الراهنة. وبحث حينها مع رئيس الإمارات «سبل دفع العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، خصوصاً التجارية والاستثمارية، فضلاً عن «تكثيف التشاور بشأن الأزمات الإقليمية، بما يحافظ على وحدة وسلامة الدول ومقدرات شعوبها».

التفاهم الأميركي - الإيراني

الأمين العام لـ«المجلس المصري للشؤون الخارجية»، مساعد وزير الخارجية الأسبق، علي الحفني، قال إن الزيارات المتبادلة بين الرئيسين المصري والإماراتي تكتسب أهمية خاصة؛ لأنها توفر فرصة لاستمرار التشاور على أعلى مستوى بين البلدين، ومحاولة تنسيق المواقف، وتحقيق مزيد من التعاون في كل ما يتعلق بالأوضاع الإقليمية والدولية.

وأضاف قائلاً لـ«الشرق الأوسط»: «تكمن أهمية الزيارة في أنها تأتي في أعقاب توصل الولايات المتحدة وإيران لتوافق فيما يتعلق بكثير من الموضوعات الخلافية، وهذا سوف يسمح أولاً بوضع نهاية للعمليات العسكرية، ووقف الحرب على الأقل مدة طويلة قادمة لحين استئناف المفاوضات بينما يتعلق بالملفات الأخرى المعلقة».

وتابع: «هذا فضلاً عن عودة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز لطبيعتها، وهذا أمر كانت تتطلع إليه ليس دول المنطقة فحسب، وإنما كل دول العالم، لأن هذه الأزمة التي استمرت مدة طويلة أثرت في حركة التجارة الدولية».

واستطرد قائلاً: «التشاور بين الرئيسين الإماراتي والمصري في أعقاب التوصل للتفاهم الأميركي - الإيراني مسألة مهمة لبحث جميع التدابير الخاصة بمرحلة ما بعد عودة الاستقرار والأمن لهذه المنطقة الهامة في العالم».

وتابع: «المشاورات التي تتم بين الزعيمين الإماراتي والمصري فرصة لتناول جميع الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب العلاقات الثنائية وسبل دفعها إلى الأمام بشكل مستمر؛ لأن العلاقة بين البلدين بلغت مرحلة من الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وهذه الشراكة تكون في احتياج دائماً للمتابعة والدفع بها قدماً».

ورحبت مصر باتفاق وقف «حرب إيران»، وعدته «تطوراً بالغ الأهمية من شأنه استعادة الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي».

وأعربت في بيان لوزارة الخارجية، الاثنين، عن «أملها أن يشكل هذا الاتفاق نقطة تحول رئيسية نحو تعزيز الثقة المتبادلة، وإرساء أسس جديدة للتعاون، وتهيئة بيئة داعمة للسلام، ودفع الجهود الدبلوماسية الرامية لمعالجة باقي القضايا الإقليمية المختلفة، بما ينعكس إيجاباً على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط».

ويرى أيضاً عضو مجلس النواب والإعلامي المصري مصطفى بكري أن زيارة الشيخ بن زايد إلى مصر تكتسب أهمية خاصه لارتباطها بمرحلة ما بعد الحرب في ضوء الاتفاق الإيراني - الأميركي.

وأضاف في تغريدة عبر صفحته على «إكس»، الاثنين، أن المحادثات تناقش الترتيبات الأمنية في المنطقة، وموقع الخليج في إطار هذه الترتيبات، بالإضافة إلى القضايا الأخرى ذات الاهتمام المشترك.

قمة السبع

وبعد اللقاء، توجه السيسي إلى فرنسا للمشاركة في أعمال «قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى» بمدينة إيفيان، وذلك بحضور رؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء بالمجموعة، إلى جانب عدد من الدول المدعوة، ومن بينها مصر التي تشارك بصفة دولة شريكة.

وشاركت مصر للمرة الأولى في القمة التي عُقدت بمدينة بياريتز الفرنسية في أغسطس (آب) 2019 في أثناء توليها رئاسة الاتحاد الأفريقي.

وقال متحدث الرئاسة، مساء الأحد، إن من المقرر أن يعقد السيسي مقابلات ثنائية على هامش اجتماعات القمة مع عدد من قادة الدول المشاركة، وعلى رأسها لقاء ثنائي مع ترمب.

وفيما يتعلق باللقاء مع ترمب، قال الحفني إنه سوف يتناول العديد من الموضوعات خصوصاً بعد التوافق الأميركي - الإيراني على وقف الحرب وتأثير ذلك في التجارة الدولية والأوضاع الأمنية والاقتصادية، لافتاً إلى الحاجة لدفع الجهود المشتركة بين البلدين للانتقال للمرحلة الثانية من «خطة ترمب» في قطاع غزة، واتخاذ التدابير التي تم الاتفاق عليها في هذا الإطار.

وقال الإعلامي المصري نشأت الديهي إن لقاءات السيسي على هامش القمة «تمثل فرصة مهمة لدعم الجهود الرامية إلى التوصل لحلول للأزمات التي تشهدها المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، إلى جانب بحث سبل تعزيز الاستقرار الإقليمي والتعامل مع التحديات الراهنة التي تواجه المجتمع الدولي».

وكانت مصر قد أعربت مجدداً، الاثنين، عن تطلعها لأن يؤدي إنهاء الحرب الإيرانية إلى إعادة تركيز الاهتمام الدولي «على الأوضاع المأساوية إنسانياً وأمنياً للشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، وسرعة العمل على بدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترمب للسلام».

Open Questions

  • ما هي أسباب تحول ليبيا إلى طريق عبور للمهاجرين؟
  • ما هي تفاصيل الاتفاق الأمريكي الإيراني؟
  • ما هي نتائج قمة مجموعة السبع؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

حركة الملاحة في مضيق هرمز تزيد قليلاً مع إنشاء خط اتصال بين واشنطن وطهران
Developing·29m ago

حركة الملاحة في مضيق هرمز تزيد قليلاً مع إنشاء خط اتصال بين واشنطن وطهران

شهد مضيق هرمز زيادة طفيفة في حركة الملاحة البحرية، حيث عبرت 26 سفينة خلال 24 ساعة. يأتي هذا بالتزامن مع إنشاء خط اتصال بين الولايات المتحدة وإيران لإدارة الحوادث وضمان المرور الآمن للسفن التجارية، وذلك بعد مفاوضات في سويسرا.

CNN بالعربية
روسيا: استقالة ستارمر إشارة للمحرضين على الحرب في أوروبا
Developing·1h ago

روسيا: استقالة ستارمر إشارة للمحرضين على الحرب في أوروبا

أعلن كير ستارمر استقالته من زعامة حزب العمال البريطاني، ووصفها روسيا بأنها إشارة للمحرضين على الحرب في أوروبا. جاءت الاستقالة بعد دعوات روسية مستمرة له بالتنحي بسبب مساره الاستفزازي في التحريض على الحرب وإخفاقاته في قضايا الهجرة والجريمة والطاقة والاقتصاد.

RT عربي
لبنان: عون يبحث مع فانس وكوشنر وقطر وقف التصعيد الإسرائيلي
Developing·1h ago

لبنان: عون يبحث مع فانس وكوشنر وقطر وقف التصعيد الإسرائيلي

بحث الرئيس اللبناني ميشال عون مع نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، بحضور جاريد كوشنر ورئيس الوزراء القطري، تثبيت وقف إطلاق النار ووقف التصعيد الإسرائيلي في لبنان. في سياق متصل، نفى الرئيس السوري أحمد الشرع سعي بلاده للتدخل عسكرياً في لبنان، مؤكداً البحث عن خطوط اقتصادية.

الشرق الأوسط
سلالة فتاكة من إنفلونزا الطيور تجتاح جزر أنتاركتيكا وتتسبب في نفوق آلاف صغار الفقمات
Developing·2h ago

سلالة فتاكة من إنفلونزا الطيور تجتاح جزر أنتاركتيكا وتتسبب في نفوق آلاف صغار الفقمات

سلالة فتاكة من إنفلونزا الطيور تجتاح جزر هيرد وماكدونالد بالقرب من أنتاركتيكا، مما أدى إلى نفوق ما يقدر بنحو 13 ألفًا من صغار الفقمات، بالإضافة إلى طيور البطريق والطيور البحرية، مما يمثل أول رصد للفيروس في إقليم أسترالي خارجي.

CNN بالعربية
روسيا تحيي يوم "الحزن والذكرى" لضحايا الحرب العالمية الثانية
World·2h ago

روسيا تحيي يوم "الحزن والذكرى" لضحايا الحرب العالمية الثانية

تحيي روسيا يوم 22 يونيو "الحزن والذكرى"، وهو يوم وطني لتخليد ذكرى ضحايا الهجوم النازي على الاتحاد السوفيتي عام 1941. تتضمن الفعاليات تنكيس الأعلام، ووضع أكاليل الزهور، وإطلاق صفارات الإنذار، ودقيقة صمت على أرواح الملايين.

RT عربي