بريطانيا تزود أوكرانيا بـ 150 ألف طائرة مسيرة.. وموجة حر تجتاح فرنسا
Quick Look
أعلنت بريطانيا عن تزويد أوكرانيا بـ 150 ألف طائرة مسيرة بحلول نهاية 2026 ضمن حزمة مساعدات بقيمة 752 مليون جنيه إسترليني. وفي سياق منفصل، تجتاح موجة حر شديدة فرنسا، مما أدى إلى إلغاء رحلات قطارات وتعديل ساعات الدوام المدرسي، مع توقع وصول درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية.
AI-generated summary
Why It Matters
أعلنت بريطانيا عن حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا، بينما تواجه فرنسا موجة حر شديدة تؤثر على الحياة اليومية والمدارس.
قال دان جارفيس، وزير الدفاع البريطاني، اليوم الخميس، خلال اجتماع مجموعة الاتصال المعنية بالدفاع عن أوكرانيا في بروكسل، إن بلاده ستُزود أوكرانيا بطائرات مُسيرة يبلغ عددها 150 ألفاً، بحلول نهاية عام 2026، ضِمن حزمة تمويل بقيمة 752 مليون جنيه إسترليني (996 مليون دولار).
وتضم الحزمة، التي يموّلها قرض بريطاني لأوكرانيا بقيمة 2.26 مليار جنيه إسترليني، 350 صاروخاً للدفاع الجوي، إضافة إلى أنظمة رادار أرضية.
وهذا القرض مدعوم بعائدات أصول سيادية روسية مجمَّدة.
والتقى جارفيس، الذي شارك في رئاسة الاجتماع مع نظيره الألماني، بوزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، ووزراء دفاع آخرين؛ بينهم وزيرا الدفاع الفرنسي والأوكراني.
تجتاح موجة حرّ جديدة معظم أنحاء فرنسا، اليوم الخميس، متسببة بإلغاء عشرات رحلات القطارات وتعديل ساعات الدوام في المدارس أو إلغاء الصفوف بالكامل، فيما يُتوقع أن تصل درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية خلال الأيام القليلة المقبلة.
ورغم أن فصل الصيف لا يبدأ رسمياً قبل الأحد، فإن هذه الموجة هي الثانية التي تضرب فرنسا في عام 2026، بعد أيام شهدت خلالها نصف مناطق البلاد درجات حرارة قياسية الشهر الماضي.
وأُعلن مستوى إنذار برتقالي في ربع أنحاء البلاد، بما في ذلك باريس، وهو ثاني أعلى مستوى، ودعت السلطات السكان إلى توخي «الحذر الشديد» والإكثار من شرب المياه.
وأفادت هيئة الأرصاد الوطنية «ميتيو فرانس» بأنها تتوقع استمرار موجة الحر الأسبوع المقبل، لتبلغ ذروتها الأحد أو الاثنين مع وصول الحرارة إلى 40 درجة مئوية، بما في ذلك في العاصمة الفرنسية.
ومن شأن الانقلاب الصيفي الأحد، وهو أطول أيام السنة، أن يزيد من ارتفاع درجات الحرارة بسبب سطوع الشمس لساعات أطول.
وسيقرر رؤساء بلديات عدة مدن، حيث لا تزال المدارس غير مجهزة بما يكفي للتعامل مع الحر الشديد، ما إذا كانوا سيعلقون الدراسة.
وأعلنت عدة مدارس تعديلات في ساعات الدراسة ابتداء من بعد ظهر الخميس بسبب موجة الحر، بحسب السلطات الأكاديمية والنقابات ووثائق اطلعت عليها «وكالة الصحافة الفرنسية».
وفي باريس، عدّلت نحو عشر مدارس ترتيباتها ليومي الخميس والجمعة.
وفي مدينة تور في وادي اللوار، قال رئيس البلدية إيمانويل دوني إنه لن يتردد في إغلاق 58 مؤسسة تعليمية في المدينة إذا أصبح الحر شديداً للغاية. وقال: «عندما تصل الحرارة إلى أربعين درجة، سأغلق المدارس».
وخلال موجة حر شهدتها البلاد في يونيو (حزيران) العام الماضي، تم إغلاق نحو 2200 مدرسة في أنحاء البلاد.
وألغت شركة سكة الحديد الفرنسية «إس إن سي إف» 71 رحلة قطار بعيدة بين الخميس والاثنين لـ«تفادي أعطال محتملة في أجهزة التكييف بسبب درجات الحرارة المرتفعة جداً».
وفي باريس، سُمح منذ الأربعاء بالسباحة بإشراف منقذين في قناة سان مارتان شرق المدينة.
وقال رئيس البلدية إيمانويل غريغوار: «استفيدوا من ذلك وابقوا بأمان من الحر»، ناشراً صوراً لأشخاص يسبحون.
ويحذر العلماء من أن موجات الحر في أوروبا باتت أكثر تكراراً نتيجة تغيّر المناخ.
وقال خبير المناخ لدى «ميتيو فرانس» ماتيو سوريل إن فرنسا تشهد «موجة حر أكثر تواتراً وانتشاراً وحدة، وهو مؤشر واضح على تغيّر المناخ».
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
وصول درجات الحرارة في فرنسا إلى 40 درجة مئوية خلال الأيام القليلة المقبلة.
Very likely · Within days
استمرار موجة الحر في فرنسا الأسبوع المقبل ووصولها للذروة الأحد أو الاثنين.
Likely · Within weeks
Open Questions
- ما هو تأثير الأصول الروسية المجمدة على التمويل؟
- هل ستتأثر المدارس الأخرى في فرنسا بنفس القدر؟




