Breaking
TR10 murders, 11 attempted murders! Radulov was caught in IstanbulCNTaitung Chenggong house fire! The explosion frightened the neighbors and called the police. The suspected origin of the fire spread to the iron warehouse and spread to the back alley.RUGorbunov lost consciousness after being hit in a KHL matchBRLighting in condominiums in Cuiabá: changes from OctoberRUInvestors warned of the imminent collapse of the AI “bubble”CRYPTO-ENMorning Minute: OKX Raises at $25B From Circle, Ripple, and StanChartINTLTreasury yields rise as traders await key 10-year note auctionTRNEW Party member Çağatay Güç made a call to the people of Izmir by giving a watch: 'Atatürk's children will not remain silent'PLConstruction of the S7 route. From Friday, there will be changes at the Grębałów junction in KrakówARIraq reduces the price of the dinar against the dollar... and the Central Bank: economic reformsTR10 murders, 11 attempted murders! Radulov was caught in IstanbulCNTaitung Chenggong house fire! The explosion frightened the neighbors and called the police. The suspected origin of the fire spread to the iron warehouse and spread to the back alley.RUGorbunov lost consciousness after being hit in a KHL matchBRLighting in condominiums in Cuiabá: changes from OctoberRUInvestors warned of the imminent collapse of the AI “bubble”CRYPTO-ENMorning Minute: OKX Raises at $25B From Circle, Ripple, and StanChartINTLTreasury yields rise as traders await key 10-year note auctionTRNEW Party member Çağatay Güç made a call to the people of Izmir by giving a watch: 'Atatürk's children will not remain silent'PLConstruction of the S7 route. From Friday, there will be changes at the Grębałów junction in KrakówARIraq reduces the price of the dinar against the dollar... and the Central Bank: economic reforms
Backالإسترليني يسجل أعلى مستوى أمام اليورو في 16 شهراً
الإسترليني يسجل أعلى مستوى أمام اليورو في 16 شهراً
Urgent
الشرق الأوسط1 hour agoBusiness3 min readArgentinaView translation

الإسترليني يسجل أعلى مستوى أمام اليورو في 16 شهراً

خفض العراق قيمة الدينار أمام الدولار على وقع تداعيات اضطراب مبيعات النفط بسبب الحرب، بالتزامن مع اجتماع وزراء التجارة الخليجيين في المنامة لبحث التكامل الاقتصادي.

Quick Look

خفّض العراق قيمة الدينار أمام الدولار لتحديد سعر الصرف الجديد عند 1520 ديناراً، في خطوة تعكس تداعيات اضطراب إيرادات النفط بسبب الحرب على إيران. وفي السياق، بحث وزراء التجارة بدول مجلس التعاون الخليجي بالمنامة تعزيز الشراكة الاقتصادية.

AI-generated summary

Why It Matters

يواجه العراق ضغوطاً مالية جراء تراجع صادرات النفط واضطراب الشحن عبر مضيق هرمز بسبب الحرب.

Font size

خفّض العراق قيمة الدينار أمام الدولار، الأربعاء، في إطار هيكل جديد لسعر الصرف أقرته الحكومة، في خطوة قال اقتصاديون إنها تعكس تداعيات اضطراب مبيعات النفط، المصدر الرئيسي لإيرادات البلاد، بسبب الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران.

وحدّدت الحكومة سعر الصرف الجديد عند 1520 ديناراً للدولار، بانخفاض يقارب 14.5 في المائة عن السعر الرسمي السابق، وفق قرار لمجلس الوزراء وبيان لوزارة المالية.

وبموجب القرار، الذي أُقر الثلاثاء ودخل حيز التنفيذ الأربعاء، حددت وزارة المالية سعر شراء الدولار عند 1500 دينار، فيما يبلغ سعر بيعه من المصارف والمؤسسات المالية غير المصرفية إلى المستفيدين النهائيين 1510 دنانير للدولار.

وقال البنك المركزي العراقي، في بيان، «إن سعر الصرف الجديد أُقر خلال اجتماع لمجلس الوزراء مساء الثلاثاء، لتلبية المتطلبات المالية والاقتصادية والنقدية ذات الصلة».

وقال المحلل العراقي محمد الصفار إن خفض قيمة الدينار يمثل في الأساس استجابة مالية للصدمة التي تعرضت لها إيرادات العراق النفطية نتيجة الحرب واضطراب الصادرات، موضحاً أن القرار «يمنح الحكومة مزيداً من الدنانير مقابل كل دولار من عائدات النفط، لكنه يرفع كلفة الواردات ويقلص القوة الشرائية للأسر».

وكان سعر الصرف الرسمي السابق قد حُدد في عام 2023، فيما ظل سعر السوق أعلى منه بفارق متفاوت، قبل أن تتسع الفجوة خلال الأشهر الأخيرة بفعل تداعيات الحرب واضطرابات حركة الشحن عبر مضيق هرمز.

ضغوط على الموازنة

ويأتي القرار في وقت يواجه فيه العراق ضغوطاً على ماليته العامة نتيجة تراجع صادرات النفط. ويفترض مشروع الموازنة سعراً للنفط عند 58 دولاراً للبرميل، مع إنفاق يبلغ 217 تريليون دينار، أي نحو 166 مليار دولار، وعجز يتجاوز 40 تريليون دينار، وفق ما أفاد به أربعة أعضاء في اللجنة المالية بالبرلمان لـ«رويترز».

كما يفترض مشروع الموازنة تصدير نحو 4 ملايين برميل يومياً من الخام، بما في ذلك الشحنات من إقليم كردستان، فيما تمثل مبيعات النفط الجزء الأكبر من إيرادات الدولة.

وسعى العراق إلى إيجاد طرق بديلة لنقل النفط بعد اضطراب صادرات الخام عبر الخليج نتيجة الحرب على إيران.

وأدت الاضطرابات إلى دفع أسعار النفط العالمية فوق 100 دولار للبرميل، كما تراجعت صادرات العراق إلى نحو 2.34 مليون برميل يومياً في أغسطس (آب)، مقارنة بأكثر من 3.6 مليون برميل يومياً قبل الحرب.

بحث وزراء التجارة والصناعة ورؤساء اتحادات وغرف التجارة والصناعة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، خلال اللقاء التشاوري الخامس عشر الذي عُقد في العاصمة البحرينية المنامة، أهمية تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، ودعم التكامل الاقتصادي الخليجي في مواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية.

وأكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي أن اللقاء يمثل منصة حوارية استراتيجية تجمع صانعي السياسات ومتخذي القرار مع ممثلي القطاع الخاص، بهدف تعزيز التعاون المشترك وتحفيز النمو الاقتصادي لدول المجلس، إلى جانب معالجة التحديات الاقتصادية الإقليمية والدولية التي تواجه القطاع الخاص الخليجي.

وأوضح البديوي أن القطاع الخاص يؤدي دوراً حيوياً في تحقيق الأهداف الوطنية لدول المجلس وتعزيز مسيرة التعاون الخليجي المشترك، مشيراً إلى أن اللقاء يركز على التحديات التي يواجهها القطاع الخاص، والعمل على تجاوزها من خلال إيجاد الحلول المناسبة.

من جانبه، أكد رئيس اتحاد الغرف الخليجية ورئيس مجلس إدارة غرفة قطر الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني أهمية تعزيز التكامل الخليجي وبناء منظومة تجارية ولوجستية أكثر مرونة وقدرة على التعامل مع المتغيرات والاضطرابات الإقليمية والدولية، بما يضمن استمرارية تدفق السلع ويحافظ على أمن الأسواق ويعزز تنافسية القطاع الخاص الخليجي.

وأشاد بجهود الأمانة العامة لمجلس التعاون في التواصل والتنسيق مع اتحاد الغرف الخليجية، بما يسهم في تعزيز التعاون والعمل المشترك بين الجانبين، مبيناً أن اللقاء يمثل فرصة لتعزيز الحوار العملي بين الحكومات والقطاع الخاص، وتحويل الدروس المستفادة من التحديات الراهنة إلى سياسات ومبادرات قابلة للتنفيذ.

وأشار إلى أهمية تعزيز قدرة الاقتصاد الخليجي على حماية استمرارية التجارة وسلاسل الإمداد، ودعم تنافسية القطاع الخاص، وضمان أمن الأسواق في مواجهة أي اضطرابات مستقبلية.

واختتم اللقاء بتأكيد أهمية تركيز الجهود على الموضوعات المطروحة في جدول الأعمال، بما يسهم في الوصول إلى مبادرات تدعم نمو القطاع الخاص في دول المجلس، وتعزز دوره محركاً للاقتصاد والاستقرار والتنمية، وترسخ مكانة دول المجلس مركزاً مالياً واستثمارياً واقتصادياً عالمياً.

ترأّس اللقاء وزير الصناعة والتجارة في مملكة البحرين، رئيس الدورة الحالية، عبد الله فخرو، بحضور وزراء التجارة ورؤساء اتحادات الغرف بدول مجلس التعاون.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ارتفاع كلفة الواردات وتقليص القوة الشرائية للأسر في العراق

    Very likely · Within months

Open Questions

  • كيف ستتعامل الحكومة مع تراجع القوة الشرائية للمواطنين؟
  • هل ستنجح دول الخليج في تجاوز اضطرابات سلاسل الإمداد؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

More on this topicالعراق