
مقتل شخصين في حادث حافلة مدرسية بشرق فرنسا، بالتزامن مع تهديدات أمنية طالت رحلات جوية أوروبية وانتقادات إيطالية لآلية التفاوض الأوروبية بشأن أوكرانيا.
لقي شخصان مصرعهما وأصيب 16 آخرون في حادث حافلة مدرسية بشرق فرنسا. بالتوازي، شهدت أوروبا موجة ثالثة من التهديدات الكاذبة بوجود قنابل استهدفت رحلات جوية، وسط دعوات إيطالية لتوحيد الموقف الأوروبي في مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا.
AI-generated summary
تواجه أوروبا موجة من التهديدات الأمنية وأعمال التخريب التي يربطها مسؤولون بدعم القارة لأوكرانيا في حربها ضد الغزو الروسي.
أعلنت السلطات الفرنسية أن حافلة كانت تقل بين ركابها طلاباً في طريقهم إلى مدارسهم تعرضت، صباح الجمعة، لحادث بشرق فرنسا؛ ما أسفر عن مقتل شخصين، أحدهما قاصر والآخر شاب بالغ، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».
وأكد رئيس الإدارة المحلية في منطقة «آن» أن الحادث أسفر عن وفاة قاصر وشاب بالغ، وإصابة 16 شخصاً آخرين، من بينهم ثلاثة إصاباتهم خطيرة.
وأفاد وزير النقل الفرنسي فيليب تاباروت، في منشور على منصة «إكس» بأنه توجه إلى موقع الحادث، عقب وقوع «حادث حافلة خطير» بالقرب من بلدة لون الصغيرة، في منطقة ريفية تقع شمال شرقي مدينة ليون.
وذكرت الإدارة المحلية في بيان أن «حادثاً شمل حافلة ركاب بين المدن وقع بالقرب من بلدة لون في فرنسا، وتم تسجيل سقوط عدد من الضحايا». وأضافت أنه تم نشر فرق الطوارئ وعناصر قوات إنفاذ القانون في موقع الحادث.
وأفادت شبكة «بي إف إم تي في» الإخبارية بأنه كان هناك بين ركاب الحافلة أطفال في طريقهم إلى مدارس إعدادية وثانوية في المنطقة. وأظهرت صورة من موقع الحادث انحراف الحافلة عن الطريق وسقوطها في خندق جانبي.
وقال وزير التعليم الفرنسي إدوار جفراي للصحافيين، على هامش زيارة لإحدى المدارس الثانوية في منطقة باريس: «إنه وقت عصيب دائماً عندما يسقط طلابنا وأطفالنا ضحايا لحادث من هذا النوع. أتقدم أنا والحكومة والأسرة التعليمية بأكملها بمواساتنا لأسر الضحايا».
صدرت موجة من التهديدات بوجود قنابل، الجمعة، لاستهداف رحلات ركاب في أنحاء أوروبا للمرة الثالثة، هذا الأسبوع، وقال وزير الخارجية الإسباني إن القارة تواجه على ما يبدو «عدواناً بكل الوسائل، وشكلاً من أشكال الحرب النفسية».
وعطّلت التهديدات الكاذبة عشرات الرحلات الأوروبية، الخميس؛ ما أجبر بعض الطائرات على الهبوط في غير وجهتها المقررة، ودفع إلى تسيير طائرات مقاتلة لمرافقة أو اعتراض طائرات أخرى، في تصعيد كبير بعد موجة أولى، يوم الثلاثاء.
ولم يعثر على أي عبوات ناسفة، وهبطت جميع الطائرات بسلام، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.
وقالت الشرطة الدنماركية، الجمعة، إنها تحقق في تهديدات استهدفت حركة الطيران في مطار كوبنهاغن، لكنها خلصت بعد تقييم أوّلي إلى عدم وجود خطر على الركاب، وقال المطار إنه «يعمل بصورة طبيعية».
وقالت الشرطة التشيكية إنها تلقت تهديدات بوجود قنابل لرحلات مغادرة من براج وأخرى متجهة إليها. وقال متحدث باسم المطار إن التهديدات شملت 4 رحلات قادمة و5 رحلات مغادرة، لكن لم يعثر على أي عبوات ناسفة، ولم تلغ أو تحوّل أي رحلات بسببها.
وقال مصدر في هيئة مطارات إيطالية بعد ذلك بقليل إن رحلة تابعة لشركة «ويز إير» كانت متجهة من براغ إلى روما تم تحويلها إلى البندقية، وهبطت هناك بسلام.
وتحدث مكتب رئيس الوزراء الفرنسي عن ورود 4 تهديدات جديدة بوجود قنابل لاستهداف طائرات كانت تحلّق فوق الأراضي الفرنسية، وقال إن جميعها هبطت بسلام.
وأفادت شبكة «سي إن إن البرتغال» بأن تحذيراً من وجود قنبلة على متن رحلة لشركة «ريان إير» من روما إلى لشبونة أدى إلى تنفيذ عملية أمنية لدى هبوطها.
وقال خبراء أمنيون، الخميس، إن التهديدات تحمل سمات «هجوم بكل الوسائل» منسق، لكن من الممكن دائماً أن يكون أفراد قد أطلقوا تهديدات مقلدة، أو تصرفوا بدافع مظالم شخصية.
ولم تنسب أي دولة مسؤولية تهديدات إلى جهة بعينها، لكنها تأتي بعد موجة من أعمال التخريب ومحاولات استهداف مواقع في أنحاء أوروبا، تراوحت بين محطات كهرباء ألمانية ومنشآت مرتبطة بالدفاع في منطقة البلطيق وثلاجات متاجر كبرى في فرنسا وأماكن أخرى ومطار لايبزيغ في ألمانيا.
وربط كثير من المسؤولين هذه الحملة بدعم أوروبا لأوكرانيا في حربها ضد الغزو الروسي، واتهموا موسكو بشن حملة من الاضطرابات «بكل الوسائل» التي تمثّل سبلاً منخفضة التكلفة وسهلة الإنكار، ولا يتوقع أن تستدعي رداً مسلحاً.
انتقدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، الخميس، ما وصفته بـ«التخبط» الأوروبي في المفاوضات المتعلقة بأوكرانيا، مطالبة التكتل بتوضيح الجهة التي تتحدث باسمه.
وفي هذه الرسالة التي وجهتها إلى رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، أعربت ميلوني، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، عن استيائها من لقاءات عدة تُعقد بصيغ مختلفة، في إطار الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا.
وكتبت «كل هذا يوحي بأننا أناس يفتقرون تماما إلى المصداقية في إدارة ملف هو من أكثر الملفات تعقيدا التي تواجهها دولنا».
وأضافت «أنا على يقين بأننا ندرك جميعا أن إظهار أوروبا بمظهر من يتحرك في شكل غير منسق، لا يخدم سوى مصالح أولئك الذين يريدون استمرار هذه الحرب».
وأشارت في هذا السياق إلى مناقشات جرت مؤخرا في ميامي وأوسلو، وكذلك في بروكسل هذا الأسبوع بين ممثلين لأوكرانيا والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي وعدد من الدول الأوروبية، بينها فرنسا وألمانيا وبريطانيا.
كما تطرقت إلى المكالمة الهاتفية التي جرت الشهر الماضي بين كل من الرئيس النروجي ورئيس وزراء فنلندا والرئيس الروسي. وتابعت «أريد أن أؤكد بوضوح أنني لن أقبل بهذه الدينامية، ولا أنوي الوقوف مكتوفة اليدين حيال هذه الأمور».
وقالت ميلوني أيضا «إن المضي قدما في حال من التخبط، مع مبادرات تتوالى وتتداخل في ما بينها، لن يساعدنا في تعاملنا مع شركائنا، ولا مع أولئك الذين نحتاج إلى إقناعهم بوضع حد لهذا العدوان العبثي».
وطالبت ميلوني قادة الاتحاد الأوروبي بأن يقرروا «لمرة واحدة وأخيرة من سيجلس إلى طاولة المفاوضات باسم الاتحاد الأوروبي، وما هي الصلاحيات الممنوحة له»، مؤكدة أنها لا تطلب شيئا لنفسها أو لبلادها.
وأبدت رغبتها في إدراج هذا الموضوع على جدول أعمال اجتماع غير رسمي لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي يُعقد الأسبوع المقبل في دبلن، تمهيدا لاتخاذ قرار رسمي في شأنه خلال القمة الأوروبية المقبلة في ديسمبر (كانون الأول).
وتابعت «من دون ذلك، أخشى أن نخاطر بجعل أوروبا من دون أي تأثير يُذكر في مسار المفاوضات».
وفي وقت سابق هذا العام، دعت ميلوني إلى تعيين مبعوث خاص للاتحاد الأوروبي لهذه المفاوضات، لكن اقتراحها لم يلق تجاوبا كبيرا لدى الدول الأعضاء في الاتحاد.
وأعرب كوستا في رسالة بعث بها إلى ميلوني عن اتفاقه معها في «أن أوروبا بحاجة إلى التحرك بتناغم ووحدة وعزيمة».
وقال في رسالته التي نشرها مكتبه «ينبغي تنظيم مشاركة الاتحاد الأوروبي على نحو يتيح له إيصال رسالة واضحة وموحدة والدفاع عن مصالحه ودعم أوكرانيا».
وأضاف رئيس المجلس الأوروبي أنه وفقا لمعاهدات التكتل، فإن «مصالح الاتحاد الأوروبي يجب أن تُمثّل من خلال مؤسساته».
وتعهد كوستا بطرح هذه المسألة في الاجتماع المقبل لقادة الاتحاد الأوروبي.
وتسعى أوروبا منذ فترة طويلة إلى أداء دور أكثر فاعلية في المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا.
AI outlook — possibilities, not facts
مناقشة تعيين مبعوث أوروبي للمفاوضات في اجتماع دبلن
Likely · Within weeks

Egypt called on Iran to exercise restraint to avoid a regional military confrontation, at a time when Sudan is witnessing simultaneous military movements between the army and the Rapid Support Forces in the Kordofan and Blue Nile regions.

Residents of the Gaza Strip face the dangers of drowning and cold as winter approaches, in light of the collapse of tents, while Iraqi Prime Minister Ali al-Zaidi directed the Military Industrialization Authority to stop dealing with intermediary companies to enhance transparency and limit the influence of armed factions.

European Union countries have agreed to postpone methane emissions rules for a year in preparation for negotiations with Parliament. At the same time, Türkiye announced plans to get rid of coal in preparation for “COP 31”, and the US Federal Reserve stressed the need to reduce inflation.

The Turkish Energy Minister revealed a national plan for 2040 to reduce dependence on coal and switch to clean energy ahead of the COP31 climate summit, while the FAO recorded a slight decline in global food prices during October with a decline in grain prices.

Air traffic in Europe was affected for the third day in a row by false reports of the presence of bombs via e-mail, which led to the disruption of more than 20 flights and the diversion of their routes, with analysts suggesting that it was part of a broad hybrid campaign.

Officer Jawad Al-Salaita was killed in a terrorist stabbing attack that targeted him while performing his duty on Medina Street in Amman, and his body was held in the town of Al-Mushairfa. King Abdullah II and Prime Minister Jaafar Hassan affirmed that Jordan will not relent in the fight against terrorism, while the State Security Court began an investigation.