اليونيسف تحذر: مقتل 174 طفلاً فلسطينياً في الضفة الغربية منذ يناير 2024
المسؤولة الأممية تكشف عن إحصاءات صادمة أمام مجلس الأمن حول مقتل وإصابة واحتجاز الأطفال الفلسطينيين وتدهور أوضاع التعليم
Quick Look
كشفت نائبة المديرة التنفيذية لليونيسف أمام مجلس الأمن عن مقتل 174 طفلاً فلسطينياً بالضفة الغربية بين يناير 2024 ويوليو 2026، محذرة من ارتفاع عدد الأطفال المحتجزين إدارياً وعوائق التعليم.
AI-generated summary
Why It Matters
قدمت مسؤولة اليونيسف إحصاءات أمام مجلس الأمن حول الضحايا الأطفال والاحتجاز الإداري وأزمة التعليم في الضفة الغربية.
وكشفت سليمان، في كلمة لها أمام مجلس الأمن الدولي، عن إحصاءات صادمة للأمم المتحدة، حيث تم التحقق من مقتل 174 طفلا فلسطينيا في الضفة الغربية بين يناير 2024 ونهاية يوليو 2026، بمعدل يزيد عن طفل واحد أسبوعيا، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 1500 طفل، نحو نصفهم بالذخيرة الحية، في حين قتل 3 أطفال إسرائيليين وأصيب 15 آخرون خلال الفترة نفسها، مع الإشارة إلى أن الفتيان، ولا سيما الصغار منهم، يشكلون الغالبية العظمى من الضحايا.
وأعربت المسؤولة الأممية عن قلقها البالغ إزاء أوضاع الأطفال المحتجزين، مشيرة إلى أن مصلحة السجون الإسرائيلية تحتجز حاليا ما لا يقل عن 355 طفلا فلسطينيا، وهو أعلى عدد خلال ثماني سنوات، بينهم 164 طفلا في الاحتجاز الإداري دون توجيه تهم أو محاكمة، مع استمرار تقارير عن تعرضهم للعنف وسوء المعاملة والظروف القاسية، ونقص التغذية والنظافة الصحية، مما يؤدي إلى فقدان الوزن وانتشار الجرب بينهم.
وفي ملف التعليم، كشفت سليمان أن أكثر من 800 ألف طفل في الضفة الغربية يواجهون عوائق تحول دون حصولهم على تعليم آمن ومستمر، بسبب إغلاق المدارس وانعدام الأمن والقيود المفروضة على الحركة، حيث تم توثيق 99 حادثة مرتبطة بالتعليم في عام 2026 وحده، شملت مقتل وإصابة واحتجاز أطفال في المدارس أو أثناء توجههم إليها، بالإضافة إلى هدم مدارس واستخدامها من قبل القوات العسكرية، في مشهد يجعل الرحلة إلى المدرسة محفوفة بالمخاطر.
ودعت نائبة المديرة التنفيذية لليونيسف إلى اتخاذ أربعة إجراءات عاجلة، أولها حماية الأطفال والالتزام الصارم بالقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان، ووضع ضمانات حيثما يحتمل وجود الأطفال، وإنهاء الاحتجاز الإداري، والثاني إنهاء التهجير القسري للأطفال والأسر، والثالث ضمان وصول الأطفال إلى التعليم والرعاية الصحية، وأخيراً حماية العمليات الإنسانية والسماح بدخول الإمدادات الحيوية دون تأخير.
واختتمت سليمان كلمتها بالتأكيد على أن اليونيسف ستواصل الدعوة لحماية جميع الأطفال وتقديم المساعدة الإنسانية، لكنها شددت على أن المنظمات الإنسانية لا تستطيع تهيئة الظروف السياسية التي يحتاجها الأطفال، وأن هذه المسؤولية تقع على عاتق الدول الأعضاء التي تملك القدرة على تغيير هذه الظروف، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في حماية الأطفال في الضفة الغربية.
Open Questions
- ما هي الإجراءات العملية التي سيتخذها مجلس الأمن استجابة لدعوة اليونيسف؟





