الدرعية السعودي يدخل مفاوضات مع المدرب البرتغالي برونو لاجي لقيادة الفريق
Quick Look
يدخل نادي الدرعية السعودي في مفاوضات مع المدرب البرتغالي برونو لاجي لقيادة الفريق الأول لكرة القدم بعد صعوده لدوري المحترفين. لاجي، الذي قاد بنفيكا للفوز بالدوري البرتغالي، يُعد خياراً مفضلاً للإدارة التي تسعى لمدرب بخبرات أوروبية.
AI-generated summary
Why It Matters
يستعد نادي الدرعية للصعود إلى دوري المحترفين السعودي، بينما يستعد المنتخب السعودي للمشاركة في كأس العالم 2026.
كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» اليوم الأحد، أن نادي الدرعية دخل في مفاوضات مع المدرب البرتغالي برونو لاجي لتولي القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم خلال الموسم المقبل، وذلك بعد صعود النادي إلى دوري المحترفين السعودي.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن المفاوضات بين الطرفين لا تزال مستمرة، في وقت تسعى فيه إدارة الدرعية إلى التعاقد مع مدرب يملك خبرات أوروبية كبيرة لقيادة الفريق في أول مواسمه بين أندية دوري المحترفين.
وأشارت إلى أن اللجنة الفنية في النادي تأمل في إنهاء المفاوضات معه علماً أن الملف يحمل أيضاً أسماء أخرى لم يكشف بعد عنها.
ويعد لاجي من أبرز المدربين البرتغاليين خلال السنوات الأخيرة، إذ صنع اسمه مع بنفيكا عندما قاده للتتويج بلقب الدوري البرتغالي موسم 2018 - 2019، قبل أن يخوض تجربة في الدوري الإنجليزي الممتاز مع وولفرهامبتون، ثم تجربة أخرى في البرازيل مع بوتافوغو.
وعاد المدرب البرتغالي لاحقاً إلى بنفيكا في ولاية ثانية، قبل أن يغادر منصبه في سبتمبر (أيلول) 2025، ليصبح منذ ذلك الوقت من دون ارتباط رسمي بأي نادٍ.
وتأتي تحركات الدرعية في إطار الاستعداد للموسم الجديد بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه النادي الشهر الماضي، عندما نجح في انتزاع بطاقة الصعود إلى دوري المحترفين السعودي إثر فوزه على العلا في ملحق الصعود، ليواصل مشروعه الرياضي الطموح الذي يحظى بدعم كبير خلال السنوات الأخيرة.
وتسعى إدارة النادي إلى بناء فريق قادر على المنافسة وتثبيت أقدامه بين أندية دوري المحترفين، وهو ما دفعها إلى دراسة عدد من الملفات الفنية خلال الفترة الماضية قبل الاستقرار على فتح خط المفاوضات مع لاجي.
ويملك المدرب البرتغالي خبرة واسعة في العمل مع اللاعبين الشباب وتطوير المواهب، وهو الجانب الذي لفت أنظار مسؤولي الدرعية، إلى جانب خبراته في المنافسات الأوروبية والدوريات الكبرى.
استعان المنتخب السعودي بتقنيات تبريد متطورة من خلال نظام «كلايما كول» المقدم من شركة أديداس، وذلك بهدف مساعدة اللاعبين على مواجهة درجات الحرارة المرتفعة ونسب الرطوبة العالية.
ونشر حساب المنتخب السعودي، عبر منصة «إكس»، صور اللاعبين أثناء ارتداء السترات، موضحاً: «الابتكار يلتقي بالأداء في تدريبات الأخضر، نظام التبريد المتطور من شريكنا (أديداس)، يرافق نجومنا لمواجهة الحرارة والرطوبة المرتفعة، والمساهمة في خفض درجة حرارة الجسم بفاعلية، ما يعزز الاستشفاء ويساعد على تحقيق أعلى مستويات الأداء».
ويُستخدم النظام خلال الحصص التدريبية للمساهمة في خفض درجة حرارة الجسم بفاعلية، ما يدعم عمليات الاستشفاء البدني، ويعزز جاهزية اللاعبين بين التدريبات والمباريات.
وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه الأجهزة الفنية والطبية للاستفادة من أحدث الابتكارات الرياضية، بما يضمن وصول لاعبي «الأخضر» إلى أعلى مستويات الأداء البدني والفني، خاصة في ظل الظروف المناخية الصعبة التي تشهدها بعض المدن المستضيفة لكأس العالم.
ويتكون النظام من 3 أجزاء رئيسية، هي سترة تبريد خاصة، تحتوي على مادة هلامية (Gel) يتم تجميدها قبل الاستخدام، وتعمل على سحب الحرارة من منطقة الصدر والبطن والظهر بشكل تدريجي، بالإضافة إلى جاكيت عازل يُرتدى فوق السترة للحفاظ على البرودة لأطول فترة ممكنة ومنع تسرب الهواء البارد، مع غطاء تبريد للحذاء يوضع فوق الحذاء الرياضي للمساعدة في تقليل سخونة القدمين والتورم الناتج عن الجهد البدني.
ووفقاً للبيانات التي أعلنتها «أديداس»، فإن التقنية قادرة على خفض درجة حرارة الجسم الداخلية بما يصل إلى نصف درجة مئوية، بينما يمكن أن تنخفض حرارة الجلد بنحو 13 درجة مئوية، وهو ما يساهم في تحسين تحمل اللاعبين للحرارة وتعزيز الاستشفاء والمحافظة على مستويات الأداء البدني العالية.
علمت مصادر «الشرق الأوسط» الخاصة أن المدير الفني للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم، اليوناني جورجيوس دونيس، استقر بشكل كبير على ملامح القائمة الرئيسية التي سيخوض بها الموقعة التاريخية المنتظرة أمام الأوروغواي؛ في افتتاحية مشوار الأخضر بكأس العالم 2026.
كشفت المصادر عن استقرار الجهاز الفني على الدفع بالحارس الخبير محمد العويس لحماية العرين الأخضر بصفة أساسية، كما ارتفعت حظوظ محمد كنو في الدخول بالتشكيل الأساسي لفرض العمق والصلابة في منطقة المناورات.
في المقابل، لا يزال الغموض يكتنف مركز الجناح الأيمن؛ إذ لم يحسم دونيس قراره النهائي بعد، موازناً خياراته الفنية في الحصص الأخيرة بين الثنائي محمد أبو الشامات وسلطان مندش، بانتظار المفاضلة النهائية بينهما قبيل انطلاق اللقاء.
وعلى الصعيد الميداني، واصل الصقور يوم السبت تحضيراته الجادة والمركزة في مدينة أوستن بولاية تكساس الأميركية، مواصلين رفع وتيرة التأهب لتأمين أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل تدشين المشوار المونديالي الرسمي يوم الاثنين المقبل (فجر الثلاثاء بتوقيت المملكة)، في افتتاح مباريات المجموعة الثامنة لنهائيات كأس العالم 2026.
واحتضن ملعب «كيو تو»، الحصة التدريبية المسائية تحت إشراف دونيس وطاقمه المساعد؛ حيث استهل اللاعبون المران بتمارين الإحماء اللياقية المتنوعة، تلتها تدريبات تكتيكية خاصة بالاستحواذ على الكرة والتحرك الذكي في المساحات الضيقة تحت الضغط، ليعقبها تطبيق جمل فنية صارمة في الشقين الهجومي والدفاعي، قبل أن تُختتم الحصة بمناورة تكتيكية مطولة على كامل مساحة الملعب، وضع من خلالها المدرب اللمسات ما قبل الأخيرة على الأسلوب الفني الذي سيعتمده أمام «السيليستي».
وفي سياق متصل، يختتم الأخضر تحضيراته الفنية واللوجستية مساء يوم الأحد بإجراء الحصة التدريبية الأخيرة والنهائية على أرضية ملعب مركز تدريب نادي إنتر ميامي بمدينة ميامي، التي ستنتقل إليها البعثة رسمياً، وتقرر أن تكون الحصة الختامية متاحة أمام مختلف وسائل الإعلام والقنوات الفضائية لمتابعة ورصد الاستعدادات الأخيرة للأخضر خلال ربع الساعة الأول منها، قبل أن يتم إغلاق المران لفرض السرية المطلقة والتركيز الكامل على الخطط الفنية الموجهة للمعركة الافتتاحية.
Open Questions
- هل سينجح الدرعية في التعاقد مع لاجي؟
- من هو الجناح الأيمن الذي سيختاره دونيس؟





