وكالة إيرانية تنفي اتفاق تأجيل ضربات أمريكية-إسرائيلية وسط تصعيد إقليمي
Quick Look
نفت وكالة مهر الإيرانية تصريحات ترامب حول تأجيل ضربات ضد إيران، مؤكدة جاهزية قواتها. يأتي ذلك وسط تحذيرات أمريكية لرعاياها في الشرق الأوسط من تصعيد، وتهديدات إيرانية باستهداف منشآت نفط وغاز إقليمية حال الهجوم على بنيتها التحتية.
AI-generated summary
Why It Matters
تشهد المنطقة توترات متصاعدة منذ أشهر، مع تحذيرات أمريكية لرعاياها وتهديدات إيرانية بالرد على أي هجوم على بنيتها التحتية للطاقة.
نفت وكالة مهر الإيرانية، الأحد، ما قاله الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن اتفاق الولايات المتحدة وإسرائيل على تأجيل الضربات المخطط لها ضد إيران بناءً على طلب طهران ودول أخرى في المنطقة، مقابل التوصل السريع لاتفاق.
وكان ترامب قد ذكر عبر منصة تروث سوشيال أن واشنطن "على أهبة الاستعداد لمواجهة إيران" وبمستويات قوة "غير مسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية".
ونقلت الوكالة عن مسؤولين عسكريين إيرانيين قولهم إن تصريحات ترامب "ليست سوى كذبة جديدة"، مؤكدين أن القوات المسلحة الإيرانية "في حالة تأهب قصوى ومستعدة لأي طارئ".
وأفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، الأحد، أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أكد في اتصال هاتفي مع ترامب "ضرورة تغليب لغة الحوار لخفض التصعيد"، مشدداً على "أهمية بذل كافة الجهود الممكنة لتحقيق التهدئة التي تمهد الطريق لحلول دبلوماسية تحقق نتائج إيجابية للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، ومنع الانجرار إلى صراع أوسع".
وقبل تصريحات ترامب حول تأجيل الضربات، شهدت المنطقة أوقاتاً متوترة بعد تحذير سفارات الولايات المتحدة في عدد من عواصم الشرق الأوسط السبت الرعايا الأمريكيين من "تصعيد غير متوقع" في الحرب الإقليمية، وحضّتهم على الاستعداد لمغادرة المنطقة.
وقالت وكالة نور نيوز، التابعة لمجلس الأمن القومي الإيراني، السبت، إن أي هجمات أمريكية على البنية التحتية للطاقة الإيرانية ستدفع طهران إلى شن ضربات على حقول النفط في السعودية والإمارات، وكذلك على حقول الغاز في قطر وإسرائيل، مضيفة أن "كل شيء سيحرق حتى يتحول إلى رماد".
وجاء في حساب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على تطبيق تيليغرام أن الوزير قال خلال اتصال هاتفي مع نظيره السعودي إن أي "عدوان" من الولايات المتحدة وإسرائيل أو مشاركة دول من المنطقة في هذه الأعمال سيقابل "برد حاسم ومتناسب".
وقال مسؤول أمريكي لموقع أكسيوس الإخباري إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تحدث مع ترامب السبت و"عبر عن قلقه وطلب توضيحا" بشأن الخطط الأمريكية المتعلقة بإيران.
وجاء التحذير الأمريكي الذي نشرته سفارات واشنطن في البحرين ومصر والعراق وإسرائيل والأردن والكويت ولبنان وعُمان وقطر والسعودية والإمارات، غداة تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب إيران "بقوة شديدة".
ومنذ أشهر، تقلب الحرب حياة السكان في أنحاء الشرق الأوسط وتثير اضطرابات في أسواق الطاقة العالمية، من دون مؤشرات إلى قرب انتهائها.
وجاء في التحذير الأمني "ينبغي على الأمريكيين في المنطقة التفكير في المغادرة، أو الاستعداد للمغادرة في حال حدوث تصعيد".
ودعت البعثات الأمريكية مواطنيها إلى التحقّق من تفاصيل الرحلات الجوية واتباع إرشادات السلامة الصادرة عن السلطات المحلية.
وأضافت "ينبغي على المواطنين الأمريكيين الموجودين حالياً في الشرق الأوسط توخّي الحذر والتحلي باليقظة، والاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات الجوية وإغلاق المجال الجوي بصورة متقطعة وحدوث اضطرابات في السفر".
وطُلب من الأمريكيين الموجودين في الأردن عدم التوجّه إلى القواعد العسكرية هناك، فيما نُصح الأمريكيون في إسرائيل بتحديد أقرب ملجأ يحميهم من القصف.
وجاء في منشور على موقع السفارة الأمريكية في إسرائيل "لا يمكن التنبؤ بتصرفات النظام الإيراني، وفق ما أظهرته إجراءاته الأخيرة المتمثّلة بشنّ هجمات على مناطق في الشرق الأوسط من دون إنذار مسبق أو مبررات واضحة، وتوسيعها لتشمل مناطق لم تكن ضمن أهدافه سابقاً، مثل مصر".
من جهتها، أفادت السفارة الأمريكية في بيروت بأن البعثة لا تزال تعمل بموجب "وضع المغادرة الإلزاميّة"، ما يعني أن موظفي الحكومة الأمريكية غير المكلفين بمهام طارئة ما زالوا موجودين خارج لبنان.
في المقابل، اتهمت القوات الإيرانية السبت الولايات المتحدة بـ"تصعيد التوتر" في الشرق الأوسط، محذرة دول المنطقة من التعاون مع واشنطن في حربها على إيران.
وأعلن علي عبد اللهي، قائد مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، في بيان نقله التلفزيون الرسمي، أن "الولايات المتحدة تتجه سريعاً نحو تصعيد التوتر في المنطقة".
وأضاف أن "أي دولة تشكل درعاً دفاعية للولايات المتحدة المجرمة والمعتدية ستطالها نيران الحرب".
من جهته، حذّر مستشار المرشد الأعلى الإيراني محمد مخبر، من أي هجوم على البنى التحتية في بلاده. وكتب على منصة إكس "أنتم تحسبون بالمعادلات العسكرية، لكننا نرد بمنطق التاريخ".
وأضاف "إن مهاجمة البنية التحتية الإيرانية مباشرة توقظ خطوط الصدع التي بُنيت عليها منظومتكم المهيمنة منذ 250 عاماً".
واستهدفت طائرة مسيّرة الأربعاء سفينة غاز مملوكة لشركة أمريكية كانت راسية في ميناء دمياط في شمال مصر، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها. لكن السلطات المصرية التي لا تزال تحقّق في الحادث، لم تتهم أيّ جهة بالمسؤولية عنه.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
إيران سترد بضربات على حقول نفط وغاز إقليمية إذا استُهدفت بنيتها التحتية.
Likely · Within hours
Open Questions
- ما هو الرد الأمريكي على نفي إيران؟
- هل ستنجح الجهود الدبلوماسية السعودية في خفض التصعيد؟
- ما هي تفاصيل التحقيق المصري في حادثة سفينة الغاز؟




