
قُتل أربعة أشخاص وأُصيب 10 آخرون في هجوم صاروخي للحوثيين على قصر معاشيق بعدن. تزامن الهجوم مع تصعيد عسكري واسع، وتأجيل قمة خليجية-أوروبية وبطولة رياضية في السعودية، وسط تحذيرات أممية من تفاقم الأزمة الإنسانية في تعز.
AI-generated summary
انهارت الهدنة السارية في اليمن منذ 2022 في يوليو الماضي، وتصاعدت التوترات العسكرية بين الحوثيين والتحالف بقيادة السعودية.
قُتل أربعة أشخاص على الأقل وأُصيب 10 آخرون في هجوم صاروخي شنّه الحوثيون الخميس على قصر معاشيق الرئاسي في مدينة عدن جنوبي اليمن، وفق وكالة فرانس بريس.
وقالت وزارة الإعلام اليمنية إن رئيس الوزراء، شائع الزنداني، وأعضاء الحكومة بخير عقب الهجوم على مجمع القصر الذي يضم مقر الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.
وكان مسؤولان حكوميان قد أبلغا رويترز في حصيلة سابقة بمقتل اثنين من أفراد الحراسة.
وأفادت وسائل إعلام تابعة لجماعة الحوثي، الخميس، بأن الجماعة استهدفت مقر قيادة عمليات عسكرية في قصر معاشيق في مدينة عدن.
ونقلت وكالة "سبأ" التابعة للجماعة أن الهجوم استهدف ما وصفته بمقر عمليات عسكرية يديره ضباط سعوديون داخل القصر، إضافة إلى مستودعات أسلحة.
كما أعلنت القوات التابعة للحكومة اليمنية أن الحوثيين استهدفوا مدينة مأرب بصواريخ باليستية.
يأتي هذا بعد أن أعلن الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي، الخميس، تأجيل قمتهما التي كانت مقررة في الرياض في 24 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، إلى موعد يُحدد لاحقاً، في ظل استمرار التصعيد بين السعودية وحركة أنصار الله في اليمن.
كما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، والاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، الخميس، تأجيل نهائيات بطولة "FIFAe 2026"، التي كانت مقررة في جدة بين 16 و25 أكتوبر/ تشرين الأول 2026.
وأعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية، يوم الخميس، اعتراض صاروخ كروز بمنطقة المدينة المنورة.
وكشف المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، الخميس، أن هجمات الحوثيين على مطار الملك خالد الدولي خلال الفترة من 7 إلى 11 أكتوبر/ تشرين الأول أسفرت عن مقتل 17 شخصاً وإصابة 333 آخرين. وأضاف أن التحالف رصد 20 اعتداءً على المطار منذ بداية الشهر.
ونفى المتحدث العسكري لجماعة الحوثي، يحيى سريع، تنفيذ عملية استهداف باتجاه المدينة المنورة، وقال إن ما "تدّعيه السعودية" من استهداف باتجاه المدينة المنورة "بهتان عظيم وكبير".
وجدد سريع تحذيره لشركات الطيران، قائلاً إن المجال الجوي والمطارات السعودية غير آمنة، باستثناء الأجواء فوق مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وقال المالكي إن قوات التحالف دمرت خلال الأيام الماضية 127 مخزناً في مناطق جبلية باليمن، إلى جانب عدد من منصات الإطلاق، مطالباً الحوثيين بالوقف الفوري للهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية.
وقال وكيل وزارة الخارجية السعودية للدبلوماسية العامة، رائد قرملي، الخميس، إن الحوثيين رفضوا خلال الأسابيع الأخيرة طلباً من الرياض للاجتماع في مسقط بهدف خفض التصعيد بين الجانبين.
وعزا الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، تأجيل القمة إلى استمرار محاولات الحوثيين استهداف السعودية وأعيانها المدنية، وتمديد تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي.
وفي تطور ميداني، أعلنت القوات التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، الخميس، صد هجوم للحوثيين على جبل هان غربي مدينة تعز.
وعلى الصعيد الإنساني، حذّر برنامج الأغذية العالمي، الأربعاء، من أن تصاعد القتال يمنعه وشركاءه من الوصول إلى أكثر من 600 ألف شخص يعتمدون على المساعدات الإنسانية في تعز.
من جانبها رحبت الأمم المتحدة، الأربعاء، بالإفراج عن سامي الكلابي، الموظف في مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، الذي كان محتجزاً لدى الحوثيين منذ عام 2024.
وتوقع صندوق النقد الدولي، في تقرير آفاق الاقتصاد العالمي الصادر الثلاثاء، أن ينكمش اقتصاد السعودية بنسبة 3.3% في عام 2026.
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار تعليق العمليات في مطار الملك خالد الدولي
Very likely · Within weeks

The renewed Ukrainian-Russian conflict in the energy sector is putting Trump's truce to the test. In parallel, the decision to execute Nidal Hassan sparked controversy over the public broadcast, while the Trump administration faces criticism due to successive resignations of prominent female officials amid accusations of double standards.

The Ansar Allah group fired missiles at the vicinity of the Maashiq presidential palace in Aden, coinciding with the escalation of military tensions in Yemen and Saudi Arabia, which led to the postponement of a Gulf-European summit and international sporting events amid humanitarian warnings of the disruption of aid in Taiz.

The crisis of political impasse continues in Libya, with the United Nations threatening to impose sanctions on obstructionists, while Egyptian President Abdel Fattah El-Sisi confirmed that the Egyptian constitution would not be harmed, which sparked positive reactions from the opposition forces.

Al-Ma'ashiq Palace in Aden was subjected to a missile attack claimed by the Houthis, resulting in deaths and injuries. This coincided with a Houthi escalation in Marib and attacks on Saudi Arabia, amid increasing military tensions between the United States and Iran and the postponement of a European-Gulf summit.

The Yemeni government announced that Ma'ashiq Palace in Aden was subjected to a missile attack by the Houthis, which led to the killing of two of Prime Minister Shaye'i al-Zindani's guards, while the Houthis claimed to have targeted a Saudi military site inside the complex.

The Israeli government is moving to extend the state of emergency until November 3 amid security warnings, while Istanbul Mayor Ekrem Imamoglu continues his defense in a corruption case that he describes as a political trial aimed at eliminating him.