Breaking
CNKaohsiung Pier 2 "Beer Party" is held during the National Day holiday with 47 bottles of craft beer for the public to tasteCNThe Yemeni government launched Operation "Yemen Dawn", Saudi Arabia led the coalition air strikes on the Houthi armed forces, and the Houthi armed forces retaliated by attacking multiple targets in Saudi ArabiaBRAbstention of 27.64% in the 1st round in São José de CaianaDEUS withdraws B-1 bombers from UK over possible Iranian drone attackRUBurger King closed two restaurants in Vladivostok after a scandalous video showing violations in the kitchenPLMexican services detained the leader of the Barrio 18 gang known as "Sniper"BRAbstention of 16.57% in the 1st round of elections in Catolé do RochaBRVoting by polling station in the 95th electoral zone in Eeefm Profa. Graziela Moura RibeiroRUThe Russian Ambassador accused the West of remaining silent about the environmental damage to the Black Sea from Kyiv’s attacksRU50 members of the European Parliament became victims of sexual deepfakes created using AICNKaohsiung Pier 2 "Beer Party" is held during the National Day holiday with 47 bottles of craft beer for the public to tasteCNThe Yemeni government launched Operation "Yemen Dawn", Saudi Arabia led the coalition air strikes on the Houthi armed forces, and the Houthi armed forces retaliated by attacking multiple targets in Saudi ArabiaBRAbstention of 27.64% in the 1st round in São José de CaianaDEUS withdraws B-1 bombers from UK over possible Iranian drone attackRUBurger King closed two restaurants in Vladivostok after a scandalous video showing violations in the kitchenPLMexican services detained the leader of the Barrio 18 gang known as "Sniper"BRAbstention of 16.57% in the 1st round of elections in Catolé do RochaBRVoting by polling station in the 95th electoral zone in Eeefm Profa. Graziela Moura RibeiroRUThe Russian Ambassador accused the West of remaining silent about the environmental damage to the Black Sea from Kyiv’s attacksRU50 members of the European Parliament became victims of sexual deepfakes created using AI
Backفوكس نيوز تستعين بالناطقة السابقة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت وتعيد نشر قاذفاتها من بريطانيا بعد تحذير استخباراتي
فوكس نيوز تستعين بالناطقة السابقة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت وتعيد نشر قاذفاتها من بريطانيا بعد تحذير استخباراتي
Developing
الشرق الأوسط2 hours agoWorld3 min readArgentinaView translation

فوكس نيوز تستعين بالناطقة السابقة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت وتعيد نشر قاذفاتها من بريطانيا بعد تحذير استخباراتي

Quick Look

أعلنت فوكس نيوز انضمام كارولين ليفيت، الناطقة السابقة باسم البيت الأبيض والحليفة لترامب، لتقديم تعليقات وتحليلات بدءًا من نوفمبر، بينما سحبت الولايات المتحدة قاذفاتها الاستراتيجية من قاعدة فيرفورد البريطانية بعد تحذيرات استخباراتية بشأن احتمال استهدافها من قبل إيران، مما أثار مخاوف من توسع المواجهة إلى أوروبا.

AI-generated summary

Why It Matters

كانت قاعدة فيرفورد في بريطانيا تستخدم كمنصة لعمليات القاذفات الأمريكية ضد إيران، بعد أن سمح باستخدامها لضرب مواقع صاروخية إيرانية تستهدف السفن في مضيق هرمز، وحذر الحرس الثوري الإيراني من أن أي قاعدة تستخدم لشن هجمات على إيران يمكن اعتبارها هدفاً مشروعاً.

Font size

أعلنت شبكة «فوكس نيوز» التلفزيونية، الاثنين، أن كارولين ليفيت، الناطقة السابقة باسم البيت الأبيض والحليفة الوثيقة للرئيس دونالد ترمب، ستنضم إليها لتقديم «تعليقات وتحليلات».

وستبدأ ليفيت الظهور على «فوكس نيوز» في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني)، وفق بيان صادر عن سوزان سكوت، الرئيسة التنفيذية لـ«فوكس نيوز ميديا» والتي أشادت بما تتمتع به الناطقة السابقة باسم البيت الأبيض من «فهم للمشهد السياسي الراهن».

وتنحّت ليفيت التي وضعت طفلها الثاني في الربيع، عن منصبها في أواخر أغسطس (آب) للتركيز على عائلتها، مع تأكيدها في الوقت ذاته عزمها على مواصلة الترويج لنهج «ماغا» (لنجعل أميركا عظيمة مجددا)ً في السياسة الأميركية اليمينية.

وقالت ليفيت: «أتطلع إلى تقديم رؤيتي الفريدة المستمدة من تجربتي كناطقة باسم البيت الأبيض، مصحوبة بالطاقة والصراحة ذاتهما اللتين ميزتا فترة عملي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت ليفيت تظهر بانتظام كضيفة على قناة «فوكس نيوز» عندما كانت تتولى منصبها السابق.

ولم يعيّن ترمب بعد ناطقاً جديداً باسم البيت الأبيض. ومنذ رحيلها، توقف البيت الأبيض عن عقد مؤتمرات صحافية دورية.

في خطوة لافتة لسرعتها، سحبت الولايات المتحدة جميع قاذفاتها الاستراتيجية من طراز «لانسر بي 1» من قاعدة «فيرفورد» الجوية الملكية في جنوب غربي بريطانيا، وأعادت نشرها في قواعدها داخل الولايات المتحدة، بعد تلقي تحذيرات استخباراتية جديدة بشأن احتمال استهداف القاعدة في مخطط يُشتبه في ارتباطه بإيران.

ويشير التحرك إلى اتساع دائرة المخاطر المرتبطة بالمواجهة الأميركية - الإيرانية، التي كانت تتركز بصورة أساسية في الشرق الأوسط، لتصل تداعياتها المحتملة إلى منشآت عسكرية أميركية داخل أوروبا.

وأكدت القيادة الأوروبية - الأميركية أن جميع القاذفات التي كانت منتشرة في قاعدة «فيرفورد» أعيد نشرها في قواعدها داخل الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن القاذفات الأميركية تعمل بصورة دورية في أنحاء العالم لدعم الجاهزية والمتطلبات العملياتية، من دون أن تكشف أسباب التحرك المفاجئ.

وكانت 12 قاذفة من طراز «لانسر بي 1» متمركزة في القاعدة البريطانية، التي تحولت خلال الحرب مع إيران إلى منصة مهمة للعمليات الجوية الأميركية.

وشددت وزارة الحرب الأميركية على أن قوة القاذفات لا تزال قادرة على تنفيذ ضربات دقيقة في أنحاء العالم انطلاقاً من الأراضي الأميركية، في رسالة تهدف إلى الحيلولة دون تفسير سحب القاذفات على أنه تراجع في القدرة العسكرية الأميركية.

تحذير استخباراتي عجّل بالإخلاء

لكن توقيت الانسحاب وسرعته أثارا تساؤلات واسعة؛ إذ غادرت القاذفات الـ12 بريطانيا خلال يوم واحد، في حين كانت أجهزة الأمن البريطانية تحقق في سلسلة من الأحداث الغامضة حول القاعدة، في وقت تواصل فيه أجهزة الاستخبارات الغربية تقييم حجم التهديد الإيراني المحتمل ضد المنشآت الأميركية في أوروبا.

ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين أميركيين أن القاذفات سُحبت بعدما تلقى القادة معلومات جديدة بشأن مخطط يستهدف القاعدة، وأن درجة الإلحاح ارتفعت بصورة حادة خلال الساعات الـ24 التي سبقت القرار.

وبحسب الصحيفة، كانت الحاجة إلى إخراج القاذفات عاجلة إلى درجة أن بعض الطائرات وأطقمها أقلعت في وقت كانت فيه طائرات التزود بالوقود جواً لا تزال تستعد لدعم رحلات العودة عبر المحيط الأطلسي. وكانت ثلاث قاذفات على الأقل قد وصلت إلى قاعدتها في ولاية ساوث داكوتا بحلول يوم الأحد.

كما أفادت صحيفة «واشنطن بوست» أيضاً بأن الجيش الأميركي أخرج قاذفاته من القاعدة البريطانية، التي استُخدمت في تنفيذ عمليات بعيدة المدى خلال الحرب ضد إيران، بعدما سمحت بريطانيا للولايات المتحدة باستخدامها لضرب مواقع صاروخية إيرانية كانت تستهدف السفن في مضيق هرمز.

قواعد أميركية في ألمانيا

وأوضحت «نيويورك تايمز» أن القادة العسكريين الأميركيين تلقوا تحذيراً من أجهزة استخبارات أميركية وغربية بشأن احتمال استهداف قاعدة «فيرفورد» في هجوم مرتبط بإيران.

وقالت الصحيفة إن ملامح المخطط جرى تجميعها من خلال مزيج من الاتصالات التي تم اعتراضها، ومعلومات قدمها مخبرون، ومصادر استخباراتية أخرى.

وامتدت التحذيرات أيضاً إلى ألمانيا، حيث أبلغت إسرائيل السلطات الألمانية، وفق مسؤول أميركي، بوجود مخاطر مرتفعة على منشآت أميركية، خصوصاً قاعدتَي «رامشتاين» و«سبانغدالم»، مع مخاوف من احتمال استخدام طائرات مسيّرة.

ويرى محللون أنه إذا ثبت تورط إيران، فإن ذلك سيعني انتقال استراتيجية الرد من استهداف القوات والمصالح الأميركية في الشرق الأوسط إلى محاولة خلق تهديد مباشر لمنشآت عسكرية أميركية داخل أراضي دول «حلف شمال الأطلسي». وبذلك لن تعود القضية مقتصرة على حماية قاعدة بريطانية واحدة، بل ستدفع إلى إعادة تقييم أمن شبكة المنشآت الأميركية في أوروبا.

هدفٌ مشروع

وكان «الحرس الثوري» الإيراني قد حذر في يوليو (تموز) من السماح باستخدام القواعد البريطانية في العمليات الأميركية ضد إيران، قائلاً إن أي قاعدة تستخدم لشن هجمات على الأراضي الإيرانية يمكن اعتبارها هدفاً مشروعاً.

وجاء التحذير بعدما استخدمت الولايات المتحدة قاعدة «فيرفورد» في عمليات مرتبطة بالحرب ضد إيران. وردت الحكومة البريطانية آنذاك بأن قواتها المسلحة مستعدة لحماية البلاد من أي هجمات.

وبذلك لم تكن «فيرفورد» هدفاً ظهر فجأة في الحسابات الإيرانية؛ إذ تعد القاعدة الموقع الأوروبي المفضل لانتشار القاذفات الأميركية الثقيلة، وتوفر لواشنطن نقطة متقدمة لتنفيذ عمليات بعيدة المدى من أوروبا، من دون الحاجة إلى إبقاء القاذفات بصورة دائمة في مسرح الشرق الأوسط.

مركبات مشبوهة وإخلاء 85 منزلاً

وبدأ الفصل العلني من القضية في 27 سبتمبر (أيلول)، عندما تلقت الشرطة البريطانية بلاغاً عن ثلاث مركبات مشبوهة تتحرك باتجاه قاعدة «فيرفورد». وانتشرت قوات مسلحة واعتقلت خمسة رجال في العشرينات من العمر، في حين فرضت السلطات طوقاً أمنياً بقُطر 400 متر، وأجلت سكان نحو 85 منزلاً، واستعانت بخبراء التخلص من المتفجرات لفحص المركبات. لكن التحقيق اتخذ منحى أكثر غموضاً عندما أعلنت شرطة مكافحة الإرهاب أنها لم تعثر على عبوات ناسفة داخل المركبات. وأُفرج عن الرجال الخمسة بكفالة، مع استمرار التحقيق معهم.

وبعد أيام، ألقت الشرطة القبض في لندن على رجل يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية للاشتباه في الإعداد لأعمال إرهابية، قبل الإفراج عنه أيضاً بكفالة.

وقالت الشرطة البريطانية إنها تتابع عدة مسارات، من بينها احتمال تورط دولة أجنبية، من دون تحديد هوية الدولة التي يُشتبه في تورطها.

وأظهر ذلك حذراً من جانب السلطات البريطانية في الربط المباشر بين الحادث وطهران. فلم تعلن الشرطة، حتى الآن، العثور على متفجرات، ولم توجه اتهامات جنائية نهائية إلى الموقوفين، كما لم تقدم دليلاً علنياً يثبت أن «الحرس الثوري» أصدر أوامر بتنفيذ هجوم. لكن رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام قال إن هناك مؤشرات قوية على أن إيران لعبت دوراً فيما حدث، في حين نفت طهران الاتهامات، ووصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي هذه الاتهامات بأنها بلا أساس.

واشنطن تتحدث عن «جهة أجنبية»

من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الرجال الذين اعتُقلوا قرب القاعدة البريطانية كانوا يسعون إلى إحداث «دمار كبير». كما أشار وزير الخارجية ماركو روبيو إلى وجود «يد لجهة أجنبية» وراء الحادث، من دون إعلان أدلة تفصيلية تربط المخطط مباشرة بالحكومة الإيرانية.

ويبدو الاختلاف في اللغة لافتاً؛ فبينما تحدث البيت الأبيض عن خطورة التهديد واحتمال وجود طرف أجنبي، حافظ «البنتاغون» والقيادة الأوروبية على صياغة عملياتية أكثر تحفظاً، مؤكدين فقط إعادة القاذفات إلى الولايات المتحدة، واحتفاظ واشنطن بقدرتها على توجيه ضربات عالمية.

حرب تتجاوز الشرق الأوسط

ويشير سحب القاذفات من القاعدة البريطانية إلى معضلة أوسع تواجه الولايات المتحدة في المواجهة مع طهران. فالولايات المتحدة تملك تفوقاً كبيراً في القوة الجوية التقليدية، لكن إيران تستطيع محاولة تعويض هذا الاختلال باستخدام وسائل أقل تكلفة، مثل الطائرات المسيّرة وعمليات التخريب والهجمات السيبرانية، أو عبر شبكات ووكلاء يعملون خارج حدودها.

ويتيح هذا النمط من الحرب غير المتكافئة لطهران ممارسة ضغوط خارج ساحات القتال التقليدية، مع بقاء قدر كبير من الغموض حول مدى تورطها المباشر في كل عملية أو شبكة مرتبطة بها.

وتتسع النقاشات داخل الأوساط السياسية والعسكرية الأميركية إلى ما هو أبعد من سحب القاذفات من «فيرفورد»، مع امتداد التحذيرات إلى قاعدتَي «رامشتاين» و«سبانغدالم» في ألمانيا، وطرح خطط لتعزيز الدفاعات ضد المسيّرات، وتشديد المراقبة حول المنشآت، ومواجهة شبكات محلية محتملة.

ويشدد مسؤولون أميركيون على أن سحب القاذفات لا يثبت أن هجوماً إيرانياً كان وشيكاً، لكنه يكشف في المقابل أن مستوى التهديد أصبح جدياً بما يكفي لتغيير الانتشار العسكري الأميركي.

ويطرح ذلك سؤالاً أوسع حول ما إذا كانت طهران تسعى إلى فرض معادلة ردع جديدة تجعل كل قاعدة غربية تُستخدم في ضرب إيران هدفاً محتملاً، بما ينقل بعض تداعيات الحرب من الشرق الأوسط إلى قلب أوروبا.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ستستمر الولايات المتحدة في تعزيز دفاعات قواعدها في أوروبا ضد التهديدات غير التقليدية مثل الطائرات المسيّرة والهجمات السيبرانية.

    Likely · Within months

  • قد تسعى إيران إلى توسيع استخدام الوكلاء والشبكات غير الرسمية لتنفيذ عمليات استخباراتية أو تخريبية تستهدف مصالح غربية في أوروبا.

    Possible · Within months

Open Questions

  • ما هي طبيعة التحذير الاستخباراتي الذي أدى إلى سحب القاذفات من فيرفورد؟
  • هل هناك أدلة قاطعة تربط الموقوفين البريطانيين-الإيرانيين بمخطط إيراني رسمي؟
  • ما هو مدى استعداد القواعد الأمريكية في أوروبا لمواجهة تهديدات الطائرات المسيّرة؟
  • هل ستعيد الولايات المتحدة تقييم استراتيجيتها لنشر القاذفات في أوروبا على المدى الطويل؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

The International Criminal Court reveals arrest warrants for four Taliban leaders on charges of persecution against women and gay people
BREAKING·

The International Criminal Court reveals arrest warrants for four Taliban leaders on charges of persecution against women and gay people

The International Criminal Court announced on Monday the unsealing of arrest warrants for four senior Taliban leaders, including Supreme Leader Hibatullah Akhundzada and Chief Justice Abdul Hakim Haqqani, on charges of committing a crime against humanity represented by persecution against women, girls and the LGBT community in Afghanistan since 2021. Although the orders were issued last July and September, they remained secret due to the court’s inability to implement them in light of the Taliban’s control over the country.

الشرق الأوسط
1 min read
Trump approves the execution of Nidal Malek Hassan by firing squad on the recommendation of the Secretary of War
BREAKING·

Trump approves the execution of Nidal Malek Hassan by firing squad on the recommendation of the Secretary of War

US President Donald Trump agreed to implement the death penalty by firing squad against the terrorist Nidal Malik Hassan, the perpetrator of the 2009 Fort Hood attack that killed 13 people and injured 32 others, based on the recommendation of Secretary of Defense Pete Hegseth, with the Secretary of the Army determining the date and place of implementation.

RT عربي
1 min read
The European Union transfers 8 billion euros in revenue from frozen Russian assets to Ukraine
Developing·

The European Union transfers 8 billion euros in revenue from frozen Russian assets to Ukraine

In 2024, the G7 agreed to give Ukraine a loan worth approximately $50 billion financed by the proceeds of frozen Russian assets. By the end of September, Ukraine had received $49.4 billion under this mechanism, receiving the first $1 billion from the United States at the end of 2024. The rest of the G7 members sent $37.9 billion in 2025 and $10.5 billion in 2026, while more than €210 billion of Russian Central Bank assets in the EU since 2022.

RT عربي
1 min read
The Secretary-General of the United Nations expresses his deep concern about the escalation of fighting in Yemen
Developing·

The Secretary-General of the United Nations expresses his deep concern about the escalation of fighting in Yemen

United Nations Secretary-General António Guterres expressed his deep concern about the sharp escalation in fighting in Yemen, and condemned the Houthi cross-border attacks on Saudi Arabia, while the Yemeni government forces announced the recapture of the city of Mokha and the start of a strategic attack on Sanaa with the support of the Saudi coalition, while the Houthis claimed that Saudi Arabia carried out 106 raids within 24 hours and targeted Saudi energy facilities.

RT عربي
1 min read
Two human rights delegations visit those detained in the “Foreign Bloggers File” in Mauritania and confirm that there are no signs of ill-treatment
Developing·

Two human rights delegations visit those detained in the “Foreign Bloggers File” in Mauritania and confirm that there are no signs of ill-treatment

Two delegations from the National Human Rights Commission and the National Observatory for Women and Girls’ Rights in Mauritania visited the detainees of the “Bloggers Abroad File” during the past few days, and were informed of the conditions of their detention. They confirmed that there were no indications of ill-treatment, while stressing respect for the legal deadlines and basic guarantees in the investigation, amid an escalating controversy raised by bloggers residing abroad about the treatment of their relatives arrested in the case that includes more than 40 people and traces funds exceeding 1.5 billion old ouguiyas.

الشرق الأوسط
2 min read
More on this topicكارولين ليفيت