تقارير رياضية وقضائية: غيابات في المنتخب البلجيكي، ذهبية غولف كورية، وقضية فساد في التحكيم التركي
تطورات في دوري الأمم الأوروبية، الألعاب الآسيوية، وتحقيقات قضائية في الاتحاد التركي لكرة القدم
Quick Look
يغيب دي بروين وتيليمانس عن مواجهة بلجيكا وفرنسا للإيقاف، بينما فاز الكوري توم كيم بذهبية الغولف في الألعاب الآسيوية معفياً نفسه من الخدمة العسكرية. في تركيا، أمرت محكمة بحبس رئيس لجنة الحكام وأربعة آخرين بتهم فساد وتلاعب.
AI-generated summary
Why It Matters
يواجه المنتخب البلجيكي تحديات في دوري الأمم الأوروبية، بينما تفرض كوريا الجنوبية خدمة عسكرية إلزامية للرجال. في تركيا، تستمر التحقيقات في فساد الاتحاد الرياضي.
ستضطر بلجيكا للعب دون قائدها يوري تيليمانس ونجم خط الوسط كيفن دي بروين عندما تحل ضيفة على فرنسا في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، الاثنين، في ضربة قوية لفرصها في المباراة.
وأوقف اللاعبان بعد حصول كل منهما على إنذار في مباراتين متتاليتين، وسيضطران إلى قضاء عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة، مما يعني غيابهما عن المباراة الأخيرة من أصل أربع مباريات في دوري الأمم التي تقام على مدار 10 أيام خلال فترة التوقف الدولي.
وكان دي بروين النجم الأبرز في فوز بلجيكا 3-صفر على ضيفتها تركيا في لييغ، الجمعة، لكنه تلقى بطاقة صفراء في الدقائق الأخيرة من المباراة بسبب انفعاله بعد تعرضه لخطأ.
وقال مارك فان بوميل مدرب بلجيكا: «كان كيفن محبطاً فحسب، وفي رأيي، لم يدرك حتى عواقب البطاقة الصفراء».
وكان انتصار أمس الثاني لفان بوميل في أول ثلاث مباريات له منذ توليه المسؤولية، لكن المباراة لم تكن سهلة كما توحي النتيجة.
وقال فان بوميل: «كنا مهملين للغاية في الاستحواذ على الكرة». وأضاف: «ونتيجة لذلك، منحنا المنافس انطباعاً بأنه قادر على صنع الفرص. قبل هدفنا الثاني، لم نتمكن من إكمال 20 تمريرة متتالية».
وتابع: «كانت أشبه مباراة تنس طاولة. استمرت الكرة في التنقل بين الفريقين لفترة طويلة، دون أن أشعر أبداً بأننا سنخسر». وأكمل: «لكنني أعتقد أنكم شاهدتم مباراة ممتعة. هذا ليس أمراً تحب رؤيته كمدرب. يجب التخلص من هذه الأمور. عندها سيتحسن مستوانا وستقل فرص المنافس في البقاء في المباراة».
وسجل دي بروين (35 عاماً) هدفين، فيما دخل هداف بلجيكا التاريخي روميلو لوكاكو (33 عاماً) من على مقاعد البدلاء ليسجل هدفه رقم 94 مع منتخب بلاده.
وقال فان بوميل عن الثنائي المخضرم: «ما يواصلان تقديمه للمنتخب الوطني أمر رائع، ليس من أجل نفسيهما فقط، بل لبقية الفريق أيضاً. عندما يكونان في أفضل حالاتهما يدفعان الآخرين إلى الأمام».
فاز لاعب الغولف الكوري الجنوبي توم كيم بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية المقامة في آيتشي-ناغويا، السبت، ليضمن بذلك حصوله على إعفاء من الخدمة العسكرية، كما ساعد مواطنيه مون دو-يوب وكيم سيونغ-هيون على إحراز الميدالية الفضية للفرق خلف الصين.
وسجّل كيم 64 ضربة في الجولة الأخيرة، لينهي البطولة بمجموع 262 ضربة، أي 18 ضربة تحت المعدل، متقدماً بثلاث ضربات على المرشح المحلي المفضل كازوكي هيغا، والصيني دينغ ون يي، والتايلاندي سادوم كايوكانغانا في نادي كاسوغاي الريفي.
ونظراً لعدم وجود جوائز مالية، عادةً ما يتجاهل أفضل لاعبي القارة دورة الألعاب الآسيوية، لكن كان هناك كثير على المحك بالنسبة لكيم. وتمنح كوريا الجنوبية إعفاءات من الخدمة العسكرية للرياضيين الذين يفوزون بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية، أو بأي ميدالية في الألعاب الأولمبية.
ويؤدي الرجال الكوريون الجنوبيون القادرون بدنياً عادة خدمة عسكرية لا تقل عن 18 شهراً، في إطار الجهود الرامية إلى الحفاظ على قوة ردع في مواجهة كوريا الشمالية.
وتحدّث مون، الذي أكمل خدمته العسكرية بالفعل، عن مساعدة كيم في الحصول على إعفاء من خلال الفوز بذهبية الفرق. وقال مون بعد الجولة الافتتاحية: «أريد اللعب بشكل جيد، حتى يحصل فريقنا على الميدالية الذهبية. ولضمان ألا يضطروا للالتحاق بالجيش».
وفي الواقع، ضمن كيم الإعفاء بمفرده، بعد أن تغلّب على إرهاق السفر جرّاء رحلة طيران من الولايات المتحدة، بعد تألقه في كأس الرؤساء. وبعد أن أكمل الحفرة الأخيرة بالعدد القياسي من الضربات، احتشد حوله زملاؤه ومسؤولو كوريا الجنوبية للاحتفال، وسكبوا عليه المياه احتفالاً.
أُودِع رئيس هيئة التحكيم في كرة القدم التركية وأربعة أشخاص آخرون الحبس الاحتياطي، بقرار من محكمة، في إطار قضية فساد معقدة تهزّ الاتحاد التركي بأكمله، بحسب ما أعلنت «وكالة أنباء الأناضول»، السبت.
ومثل فرحات غوندوغدو، رئيس الهيئة المركزية للحكام التابعة للاتحاد التركي، وستة أشخاص آخرين أمام قاضٍ، الجمعة، على خلفية اتهامات بالتلاعب في آلية إدارة شؤون التحكيم. وأمرت المحكمة بسجن خمسة منهم، فيما منحت الاثنين الآخرين إفراجاً مشروطاً، بحسب الأناضول.
يواجهون عدة تهم، من بينها: «تزوير وثائق رسمية» و«خيانة الأمانة» و«الحصول غير المشروع على بيانات شخصية». وجاءت عمليات التوقيف بعد عام من إيقاف الاتحاد التركي 149 حكماً في فضيحة رهانات غير مشروعة.
وقال وزير العدل أكين غورليك، الثلاثاء، إن المدعين العامين يدرسون مزاعم حول «التدخل في عمليات تصنيف الحكام وتعييناتهم وتقييمهم وترقياتهم، إضافة إلى الامتحانات الخاصة بالقوانين». ونقلت صحيفة «حرييت» التركية أن المدعين العامين يعتقدون أن المشتبه بهم أثروا بشكل غير مشروع في تصنيفات الحكام، وامتحانات الترقية، وتعيينات المباريات، عبر التزوير في الوثائق والترهيب المنهجي.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
غياب دي بروين وتيليمانس عن مباراة فرنسا
Very likely · Within days
Open Questions
- ما هي العقوبات الإضافية التي قد يواجهها مسؤولو التحكيم في تركيا؟
- كيف سيؤثر غياب دي بروين على خطط بلجيكا التكتيكية؟






