
البنتاغون يجهز خيارات قتالية ضد إيران، وطهران تؤكد جاهزيتها للدفاع مع استمرار الهجمات على الملاحة والمنشآت العسكرية
تدرس واشنطن خيارات عسكرية ضد إيران وسط استمرار التهديدات للملاحة والقواعد الأميركية. طهران تؤكد استعدادها للدفاع مع تمسكها بالمسار الدبلوماسي، بينما تثير تقارير عن استهداف قواعد في ألمانيا ومخاوف بشأن إمدادات الطاقة قلقاً دولياً متزايداً.
AI-generated summary
تزايد التوترات بين واشنطن وطهران على خلفية الهجمات على الملاحة والمنشآت العسكرية. تتبادل الأطراف التهديدات العسكرية مع محاولات دبلوماسية متعثرة.
بين استعداد البنتاغون لاستئناف عمليات قتالية واسعة ضد إيران، وقدرة طهران على تهديد القواعد والسفن بأسلحة منخفضة التكلفة، خصوصاً المسيّرات، يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب معضلة تتجاوز موعد الضربة.
فالولايات المتحدة تحتفظ بتفوقها الهجومي، لكن حماية انتشارها العسكري وضمان ترجمة القصف إلى مكاسب سياسية يبدوان أكثر تعقيداً. ومع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، يتداخل حساب الردع مع أسعار الطاقة وسلامة القوات، فيما تكشف تقارير جديدة الفجوة بين خطاب الإدارة بشأن إضعاف إيران واستمرار قدرتها على فرض تكلفة عسكرية واقتصادية.
وكشف موقع «أكسيوس»، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن البنتاغون طلب من القيادة المركزية (سنتكوم) قبل أيام، استكمال الاستعدادات لاستئناف عمليات قتالية كبرى ضد إيران. لكن التوجيه لم يُحدد موعداً، ولم يتخذ ترمب قراراً نهائياً بتنفيذ الهجوم، غير أن تجهيز الخيارات العسكرية لا يعني صدور أمر باستخدامها، لكنه يمنح الرئيس قدرة أسرع على التحرك.
وحسب المصادر، قد تشمل العمليات قصفاً واسعاً لمنشآت الطاقة والبنية التحتية والأهداف النووية، بمشاركة إسرائيلية مرجحة. ويأتي ذلك بعد اجتماع لفريق الأمن القومي في كامب ديفيد، واتصال بين ترمب وبنيامين نتنياهو، الأربعاء، هو الثاني خلال أيام.
ويعكس الخطاب الرسمي إبقاء الاحتمالات مفتوحة، فمسؤول في البنتاغون قال إن مهمة الوزارة إعداد الخيارات العسكرية وعرضها على الرئيس، فيما أكد مسؤول بالبيت الأبيض أن جميع الخيارات متاحة، وأن ترمب «يمسك بكل الأوراق». ووصف وزير الخارجية ماركو روبيو اجتماع كامب ديفيد بأنه مخصص للتخطيط الخارجي طويل الأمد.
حتى الآن لا يُقدم المسار الدبلوماسي مخرجاً واضحاً، فالوسطاء القطريون، وفق «أكسيوس»، ينتظرون ردّاً إيرانياً على مقترح أميركي يتضمن تنازلات نووية. وطالب نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بخفض ملموس لقدرة إيران على التخصيب يتجاوز التعهدات المستقبلية. وردّ مسؤول إيراني بأن المطالب الأميركية تتعارض مع مطالب طهران، ما يوضح استمرار الفجوة حول شروط إنهاء الحرب.
وفي هذا الوقت، رسم تقرير في «بوليتيكو» صورة مختلفة عن تكلفة المواجهة، فالمسيّرات الإيرانية الرخيصة، إلى جانب الصواريخ البالستية، تفرض تحديات على منظومة عسكرية صممت لإسقاط أهداف الخصم، لكنها تحتاج أيضاً إلى حماية قواعدها ومخازنها ومراكز قيادتها على امتداد مساحات واسعة.
ويبرز نقل القاذفات الأميركية من قاعدة «فيرفورد» البريطانية مثالاً على اتساع التهديد. وبرر ترمب الخطوة بوجود تهديدات، وبالحاجة إلى تغيير مواقع الطائرات. ولا يثبت الإخلاء وحده عجز الدفاعات، لكنه يكشف أن حماية الأصول مرتفعة القيمة تستدعي تعديل الانتشار حتى بعيداً عن مسرح القتال المباشر.
وحسب «بوليتيكو»، ألحقت هجمات صاروخية وبالمسيّرات أضراراً بمرافق القيادة والاتصالات والإمداد في البحرين، واضطرت عناصر أميركية للعمل من الولايات المتحدة. كما انتقل عسكريون من قاعدة في قطر إلى كارولاينا الجنوبية. وينقل التقرير أن التهديدات تعقّد استخدام الموانئ الصديقة، وتزيد الاعتماد على خطوط إمداد بعيدة، بينها قاعدة «دييغو غارسيا».
وتظهر هذه المفارقة طبيعة الضغط غير المتكافئ، فإيران لا تحتاج إلى مضاهاة حاملات الطائرات أو القاذفات، بل إلى إبقاء منشآت الدعم مهددة، بما يرفع تكلفة التشغيل والحماية، ويستهلك مخزونات الدفاع الجوي. فاستمرار القدرة الأميركية على القصف لا يضمن بقاء شبكة الإسناد بمنأى عن الاستنزاف.
هذه الثغرات تجعل توقيت التصعيد قراراً سياسياً واقتصادياً أيضاً، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يزيد الضغط على طهران، لكنه قد يدفعها إلى توسيع الرد على الملاحة والقواعد وإسرائيل، بما يعقد احتواء الحرب قبل الانتخابات الأميركية.
وظهرت حساسية الأسواق، الخميس؛ حيث أفادت «رويترز» بارتفاع خام برنت نحو 5 في المائة إلى قرابة 105 دولارات للبرميل، وسط مخاوف الإمدادات وهجمات الشحن وتهديد إعصار للإنتاج الأميركي.
رفعت إيران، الخميس، لهجتها في مواجهة التهديدات الأميركية باستئناف العمليات العسكرية ضدها، إذ أكدت القيادة السياسية والعسكرية الإيرانية أن البلاد مستعدة للدفاع عن نفسها، بالتوازي مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام المسار الدبلوماسي.
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قال، وفق وكالة «إرنا» الرسمية، إن طهران قدمت إلى الوسطاء «خطة دقيقة وعملية» تتضمن شروطها واعتباراتها، مؤكداً أن إيران «ثابتة وحازمة» في الدفاع عن نفسها.
وأوضح عراقجي أن الوفد الإيراني طرح خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة خطة من سبعة أيام لإعادة الأمن إلى مضيق هرمز، مشدداً في الوقت نفسه على أن إيران، رغم استعدادها للدفاع عن مصالحها وأمنها، جادة أيضاً في استخدام الدبلوماسية لتحقيق مصالحها الوطنية.
وفي موقف موجه مباشرةً إلى واشنطن، رد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، على تصريحات وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الذي قال إن إيران أضاعت فرصاً عدة للتوصل إلى اتفاق.
ونقلت وكالة «إرنا» عن بقائي قوله إن «تحريف الحقائق التاريخية لن يمحو الانتهاكات الأميركية المتكررة للالتزامات». واتهم المتحدث الإيراني الولايات المتحدة بالانسحاب من الاتفاق النووي عام 2018، وتقويض المسارات الدبلوماسية، وشن أعمال عسكرية ضد إيران خلال المفاوضات.
وعلى المستوى العسكري، أكد قائد القوات البحرية الإيرانية الأميرال شهرام إيراني، أن أمن مضيق هرمز مرتبط بإرادة واستعداد القوات الإيرانية.
وفي سياق التهديدات، ذكرت مجلة «فيرتشافتسفوخه» الألمانية، الخميس، أن أجهزة المخابرات الإيرانية تستهدف قواعد عسكرية أميركية في ألمانيا؛ بينها قاعدتا رامشتاين وسبانجدالم، وسط مخاوف من هجمات سرّية محتملة مرتبطة بالحرب على إيران.
وفي ملف البرنامج النووي، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، إن العقوبات والتهديدات والهجمات لم تتمكن من وقف النشاط النووي الإيراني، مؤكداً أن إيران واصلت تطوير قدراتها في المجال النووي، خصوصاً في التطبيقات الطبية.
تعرضت ناقلة تجارية لهجوم بعد إصابتها بعدة مقذوفات قبالة الساحل الشمالي لقطر، في حادث أعلنت عنه هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، دون أن تحدد مصدر الهجوم. وأشارت إلى سقوط عدد من الضحايا من دون تحديد عددهم أو طبيعة إصاباتهم، فيما بدأت السلطات التحقيق في ملابسات الحادث.
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار التوتر في مضيق هرمز مع تذبذب أسعار النفط
Very likely · Within weeks

The election of Al-Saliheen Abdel Nabi as Speaker of the Libyan Parliament amid calls for dialogue, a Palestinian move to postpone the legislative elections, and the dismantling of an electronic blackmail network in Mauritania.

The Saudi Civil Defense announced that a kindergarten and a clinic complex in Riyadh were damaged by fragments of a ballistic missile fired by the Houthis, coinciding with the targeting of King Khalid International Airport and the escalation of battles in Yemen.

There were reports of an Israeli warning to Western allies about threats to American bases in Germany, while Damascus denied reports of sending military forces to Yemen to support Saudi Arabia, stressing that its priority is reconstruction.

The news ranges from a South Korean investigation into fuel exports to Russia, the Pakistani Prime Minister's call for the opposition to stop protests, and the arrest of opponents in India during demonstrations demanding the resignation of the Chief Election Commissioner.

British police released on bail the seventh suspect in the Fairford military base incident, while US Secretary of State Marco Rubio confirmed Washington's support for a submarine electricity cable project linking Greece to Cyprus to enhance energy security.

The Saudi and Bahraini Ministers of Interior launched the second phase of the “one-point” system to facilitate the crossing of travelers across the King Fahd Causeway, during the fifth meeting of the Joint Security Coordination Committee, which discussed enhancing cooperation in the fields of cybersecurity and combating extremism.