رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي يؤكد أن التضخم لا يزال مرتفعاً جداً ولا يدعم العودة السريعة للهدف 2%
Quick Look
قال كيفين وارش، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، إن التضخم لا يزال مرتفعاً جداً لدرجة لا تسمح للبنك المركزي بالثقة في أن مساره نحو هدف 2% يسير بالسرعة المطلوبة، رغم وصفه للاقتصاد الأميركي بأنه مرن وسوق العمل بأنها في وضع جيد، مؤكداً أن المخاطر المرتبطة بالتضخم تميل إلى الاتجاه الصعودي.
AI-generated summary
Why It Matters
رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة ربع نقطة مئوية إلى نطاق 3.75–4 في المائة، بعد أن أشار في يوليو إلى استعداد مشترك للتحرك، مع استمرار القلق من ارتفاع التضخم رغم مرونة الاقتصاد وقوة سوق العمل.
قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي كيفين وارش إن التضخم لا يزال مرتفعاً جداً بدرجة تحول دون اعتبار البنك المركزي أن مساره نحو مستهدفه البالغ 2 في المائة يسير بالسرعة المطلوبة، مؤكداً في الوقت نفسه أن الاقتصاد الأميركي لا يزال مرناً وسوق العمل في وضع جيد.
وأوضح وارش، خلال مؤتمره الصحافي عقب قرار «الفيدرالي» رفع أسعار الفائدة ربع نقطة مئوية إلى نطاق 3.75–4 في المائة، أن «التضخم مرتفع جداً، ولطالما كان كذلك»، مشيراً إلى أن بيانات الصيف لم تقدم دليلاً على تحسن وضع التضخم.
وأضاف أن على «الفيدرالي» أن يكون واثقاً من أن التضخم الأساسي يتحرك نحو مستوى 2 في المائة «في الوقت المناسب»، وأن لجنة السوق المفتوحة خلصت إلى أن هذا الشرط لم يتحقق بعد.
وفي المقابل، وصف وارش الاقتصاد الأميركي بأنه «مرن»، مشيراً إلى قوة تدفقات الائتمان وتحسن عدد من المؤشرات الاقتصادية خلال الأشهر الأخيرة. وقال إن الاقتصاد «يبدو أنه يزداد قوة» في الوقت الذي اتخذ فيه «الفيدرالي» قراره برفع الفائدة.
وعلى صعيد سوق العمل، قال وارش إن معدل البطالة لا يزال منخفضاً، بينما تتزايد الوظائف الشاغرة وساعات العمل، مضيفاً أن جانب سوق العمل ضمن تفويض «الفيدرالي» «في وضع جيد».
وفي ما يتعلق بالظروف المالية، قال وارش إنه «يصعب عليه اعتبار الظروف المالية مقيدة»، مشيراً إلى أن هذا الرأي كان واسع المشاركة داخل لجنة السوق المفتوحة. وأضاف أن تدفقات الائتمان ظلت قوية.
وقال وارش إن المخاطر المرتبطة بالتضخم تميل إلى الاتجاه الصعودي، في حين تبدو مخاطر سوق العمل متوازنة، مؤكداً أن «التركيز الأساسي للاحتياطي الفيدرالي ينصب على استقرار الأسعار».
وأشار إلى أن قرار اللجنة أزال «قدراً من التيسير» من السياسة النقدية، بعد أن كانت اللجنة قد عبّرت في يوليو (تموز) عن استعداد مشترك للتحرك.
وكشف وارش أنه لم يقدم توقعاً فردياً لمسار أسعار الفائدة ضمن ما يعرف بـ«مخطط النقاط» في اجتماع سبتمبر (أيلول)، في وقت أظهرت فيه التوقعات الجديدة لصناع السياسة أن غالبية أعضاء اللجنة يتوقعون زيادة أخرى للفائدة قبل نهاية العام.
وقال إن هناك «عدداً كبيراً جداً» من فئات الأسعار التي تسجل زيادات تتجاوز 3 في المائة على أساس ستة أشهر و12 شهراً، معتبراً أن ذلك لا يدعم بعد العودة السريعة والمستدامة للتضخم إلى هدف «الفيدرالي» البالغ 2 في المائة.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيتخذ الاحتياطي الفيدرالي قراراً برفع أسعار الفائدة مرة أخرى قبل نهاية العام 2026
Likely · Within months
Open Questions
- متى سيحقق التضخم المستهدف البالغ 2% بشكل مستدام؟
- كم عدد رفعات الفائدة الإضافية المتوقعة قبل نهاية العام؟
- كيف سيؤثر الاستمرار في التشديد النقدي على النمو الاقتصادي على المدى المتوسط؟







