Breaking
KRTen countries, including the United States and the United Kingdom, call for a halt to unfair prosecution of Joshua Wong after he was sentenced to 10 years in prison.CNMeghan’s father Thomas Markle arrested in US on child sex abuse material chargesINTLGermany: Small plane crashes onto A2 highway, killing 2TROsimhen statement from Galatasaray! He will undergo surgery on his kneeKRRussia attacking Ukrainian power plant... Ahead of the cold weather, there is a series of power outages (comprehensive)INIndian student Sreeja Koya Reddy missing in Boston for 3 days; police seek public's help to trace 23-year-oldPLTusk - Nawrocki match. The president's office sets conditionsTRSamsung mobile employees protest for bonusesARA sect leader in Kenya who incited his followers to starve themselves to death was imprisoned for 200 yearsDEJudicial dispute: Constitutional crisis in Poland: Tusk sees a way out of the power struggleKRTen countries, including the United States and the United Kingdom, call for a halt to unfair prosecution of Joshua Wong after he was sentenced to 10 years in prison.CNMeghan’s father Thomas Markle arrested in US on child sex abuse material chargesINTLGermany: Small plane crashes onto A2 highway, killing 2TROsimhen statement from Galatasaray! He will undergo surgery on his kneeKRRussia attacking Ukrainian power plant... Ahead of the cold weather, there is a series of power outages (comprehensive)INIndian student Sreeja Koya Reddy missing in Boston for 3 days; police seek public's help to trace 23-year-oldPLTusk - Nawrocki match. The president's office sets conditionsTRSamsung mobile employees protest for bonusesARA sect leader in Kenya who incited his followers to starve themselves to death was imprisoned for 200 yearsDEJudicial dispute: Constitutional crisis in Poland: Tusk sees a way out of the power struggle
Backسوق تعز بين روايتين متناقضتين.. من المسؤول عن مقتل 20 شخصاً؟
سوق تعز بين روايتين متناقضتين.. من المسؤول عن مقتل 20 شخصاً؟
Urgent
دويتشه فيله25 minutes agoWorld4 min readArgentinaView translation

سوق تعز بين روايتين متناقضتين.. من المسؤول عن مقتل 20 شخصاً؟

مقتل 20 شخصاً في تعز، وترامب يلوح بعمليات عسكرية ضد إيران مع استمرار التوترات بشأن البرنامج النووي وعمليات الترحيل

Quick Look

مقتل 20 شخصاً في غارات بتعز وسط تبادل اتهامات بين الحوثيين والحكومة. في الوقت نفسه، يلوح ترامب بعمليات عسكرية ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، بينما تكشف وثائق قضائية عن تنسيق أمريكي-إيراني بشأن ترحيل لاجئين إيرانيين.

AI-generated summary

Why It Matters

تستمر الحرب في اليمن وتتفاقم التوترات بين واشنطن وطهران بشأن البرنامج النووي الإيراني.

Font size

أعلن الحوثيون في اليمن أن ضربات سعودية استهدفت الجمعة سوقا شعبية في محافظة تعز بجنوب غرب البلاد أوقعت 20 قتيلا، في حين اتّهمت الحكومة المعترف بها دوليا الحركة المدعومة من إيران بالوقوف وراء الهجوم.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة التابعة للحوثيين أنيس الأصبحي، في تصريحات نقلتها وكالة "سبأ" إن "طيران العدو السعودي استهدف بعدة غارات سوق الحضارة الشعبي بمديرية الوازعية، ما أسفر عن استشهاد 20 مواطنا وإصابة 10 آخرين في حصيلة أولية".

في المقابل، حمّلت حكومة عدن المدعومة من الرياض الحوثيين مسؤولية الضربات، ونفت تنفيذ أي جهات أخرى عمليات جوية في المنطقة.

نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد اجتماع مع مستشاريه للأمن القومي من أي تأثير محتمل لخسائر انتخابات التجديد النصفية في الكونغرس على خططه بشأن إيران. وقال ترامب في حديثه للصحفيين في المكتب البيضاوي: "نحن نصنع حالياً أسلحة في جيشنا أكثر مما صنعنا في أي وقت مضى، ونحن جاهزون تماما". وأضاف: "إذا اضطررنا إلى متابعة التعامل مع إيران، فنحن مستعدون تماما".

وقال: "هل نريد المضي قدما" مع هجمات لضمان القضاء على البرنامج النووي الإيراني وأن "ذلك لن يحدث مرة أخرى؟. لن أدمر بالأخر، باقي البلاد إن أمكن ذلك، لكن ربما سأضطر إلى ذلك. ستعرفون قريبا بما يكفي".

وتابع ترامب أن الولايات المتحدة حققت "كل شيء في وسعها للسيطرة" فيما يتعلق بإيران. الآن سنتخذ قرارا".

يذكر أن الرئيس ترامب هدد على مدى أسابيع بالعودة إلى قصف إيران على نطاق واسع بمجرد انتهاء الانتخابات الأمريكية، إذا لم تتوصل طهران إلى تسوية بشروط مقبولة بالنسبة له.

وكرر الرئيس الأمريكي موقفه على "ضرورة" أن تقدم إيران تعهدات بشأن برنامجها النووي في أي اتفاق محتمل.

بينما نقل موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي عن مسؤول أمريكي قوله إن القيادة المركزية الأمريكية (سنتيكوم) تعزز الاستعدادات لاستئناف محتمل لعمليات عسكرية رئيسية في إيران. غير أنها لم تتلق بعد أوامر جديدة من واشنطن.

أبلغ مسؤول إيراني كبير رويترز اليوم الخميس (الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني 2026) بأن طهران أرسلت مقترحا نوويا إلى الولايات المتحدة عبر قطر. وأضاف المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن واشنطن تعكف حاليا على مراجعة المقترح النووي الذي قدمته طهران.

وكان محسن رضائي أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قال في وقت سابق اليوم خلال زيارة له إلى روسيا "أعلنا للأمريكيين عن سبعة شروط فيما يتعلق بالدبلوماسية. وما لم ينفذوا هذه الشروط السبعة، فلن نسمح بفتح مضيق هرمز، ولن ندخل في أي مفاوضات".

وتطالب إيران، ضمن شروط أخرى، برفع العقوبات الأمريكية والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة والحصول على تعويضات عن الحرب، بينما تؤكد واشنطن أن القضايا النووية يجب أن تكون جزءا من أي مفاوضات أولية.

من جانبه قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم إن إيران لا يمكنها القيام بأي شيء يتعلق ببرنامجها النووي دون الحصول على موافقة الولايات المتحدة. وأضاف لصحفيين في المكتب البيضاوي، ردا على سؤال عن مقترحات قدمها وسطاء لإيران بشأن مستقبل برنامجها النووي "إنهم لا يفعلون شيئا دون موافقتنا".

وقال ترامب بشأن إيران يجب اتخاذ قرار بشأن المضي قدما بخطوات إضافية أو "المصادقة على الاتفاق".

ورجحت مصادر لرويترز أن يأمر ترامب باستئناف الأعمال القتالية. وقال أحد المصادر "إنه يخطط لقصف إيران. لا تصدقوا ما يقوله. أرجأ ذلك بسبب انتخابات التجديد النصفي. طلبنا منه أن يؤجل الأمر حتى انتهاء تلك الانتخابات". وقال المصدر الآخر إن ترامب "ليس لديه ما يخسره سياسيا الآن" بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفل.

تظهر وثائق قضائية رفعت عنها السرية اليوم الخميس (الخامس من نوفمبر/تشرين الأول 2026) أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلنت، في منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أنها ما زالت تعتزم ترحيل إيرانيين عبر دولة ثالثة لم يتم الكشف عنها، رغم أنه لم يتضح الموعد الذي تعتزم تنفيذ عمليات الترحيل فيه.

وأمر القاضي المكلف بالنظر في القضية الإدارة الأمريكية بإخطار المحكمة قبل 24 ساعة بأي خطط نهائية لترحيل الإيرانيين إلى إيران أو إلى أي دولة أخرى، وتقديم إخطار كتابي قبل خمسة أيام من تنفيذ أي عملية ترحيل من هذا القبيل.

وتظهر الوثائق أن الإدارة الأمريكية أبقت على اتصالات مع مسؤولين إيرانيين خلال الحرب بشأن عمليات الترحيل، وتحديداً لتقديم وثائق السفر والبحث في "السبل المحتملة لتنفيذ عمليات الترحيل".

وقالت القاضية آنا رييس، وفقاً لمحضر جلسة 15 أكتوبر/تشرين الأول: "نحن في حالة حرب مع دولة وصفها رئيس الولايات المتحدة، قبل يومين أو ثلاثة أيام فقط، إن لم يكن أمس، بأنها دولة بلا قانون... دولة تعد عدواً للولايات المتحدة، وفقاً للرئيس الحالي. ودولة قتلت عشرات الآلاف من المحتجين، وفقا لرئيسنا".

ورد ديميتار جورجييف-ريمل، محامي وزارة العدل الأمريكية، قائلا: "نعم، حضرة القاضية. إن الحكومة تنفذ أوامر ترحيل قانونية".

وجاء هذا التطور في سياق دعوى قضائية لا تزال منظورة، تتهم وكالات الهجرة التابعة لإدارة ترامب بمشاركة معلومات سرية عن طالبي اللجوء الإيرانيين مع الحكومة الإيرانية، وفقا لما ورد في المذكرات المقدمة إلى المحكمة.

وتصور الدعوى القضائية حملة منسقة بين الحكومتين الأمريكية والإيرانية لتحديد هوية الإيرانيين المحتجزين لدى إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، والضغط عليهم للعودة إلى إيران، في تحول لافت عن عقود من العداء الدبلوماسي بين الحكومتين، وفي ظل استمرار الحرب بين البلدين.

وتنفي وزارة الأمن الداخلي الأمريكية مشاركة سجلات طلبات اللجوء مع الحكومة الإيرانية.

كشفت مئات الرسائل الإلكترونية المتبادلة بين مسؤولي الهجرة الأمريكيين عن كيفية تعاون البلدين لترتيب إعادة أكثر من 100 إيراني جواً إلى إيران، على متن ثلاث رحلات جوية مخصصة للترحيل، في سبتمبر/أيلول وديسمبر/كانون الأول 2025 ويناير/كانون الثاني 2026.

وتُعد عمليات ترحيل الإيرانيين إلى بلدهم نادرة تاريخياً، بسبب انعدام العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، فضلاً عن احتمال تعرضهم للاضطهاد في حال إعادتهم إلى إيران.

أُحرِقت لافتة عملاقة تصوِّر دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في طهران، بعد الهزيمة المدويّة التي مُني بها الرئيس الأميركي في انتخابات التجديد النصفي، بحسب صحافي من وكالة فرانس برس. كما أظهرت صور لوكالة فرانس برس لافتة كبيرة تشتعل فيها النيران، تتضمن أيضا صورة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف.

وقد وثق إيرانيون بهواتفهم الحدث والتقطوا صور سيلفي من أمام اللافتة العملاقة. كما أظهرت مقاطع فيديو للتلفزيون الرسمي الإيراني اللافتة وهي تلتهمها النيران وحشودا تلوّح بالأعلام. وكان آلاف الإيرانيين قد تجمعوا في وقت سابق الأربعاء أمام مقرّ السفارة الأميركية السابقة في طهران، حيث أُحرقت الأعلام الأميركية والإسرائيلية، ورددوا الشعارات المعهودة "الموت لأميركا، الموت لإسرائيل".

واعتبر دونالد ترامب الأربعاء أن القول بأن الحرب التي يخوضها مع إسرائيل ضد إيران كانت سببا في هزيمته الانتخابية هو أمر "صحيح إلى حدّ كبير"، مشيرا إلى أن لها تداعيات خصوصا على أسعار النفط.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • استئناف محتمل للعمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران

    Possible · Within weeks

Open Questions

  • هل سيأمر ترامب بضربات عسكرية فعلية ضد إيران؟
  • ما هي تفاصيل المقترح النووي الإيراني المقدم عبر قطر؟

Related Topics

This article was originally published by دويتشه فيله.

Related Stories

More on this topicاليمن