
بدأت محاكمة الضابط الأوكراني السابق سيرغي كوزنيتسوف المتهم بالتخطيط لتفجير خط أنابيب نورد ستريم في سبتمبر 2022، حيث جادل محاموه بأن استهداف البنية التحتية الروسية قد لا يكون جريمة، بينما insiste الادعاء على تورطه في العملية نيابة عن كيانات أوكرانية حكومية غير محددة، وتنفي كييف أي involvement.
AI-generated summary
تفجير خط أنابيب نورد ستريم في سبتمبر 2022 أدى إلى تسرب غاز كبير في بحر البلطيق، ووجهت اتهامات أولية لروسيا قبل أن تتحول التحقيقات إلى احتمال تورط أوكراني.
قال محامون يمثلون ضابطا سابقا في الجيش الأوكراني متهما بالتخطيط لتفجير أكبر خط أنابيب غاز روسي إلى أوروبا في سبتمبر/ أيلول 2022 في بداية محاكمته اليوم الأربعاء (14 أكتوبر/ تشرين الأول 2026) إن تفجير بنية تحتية روسية ربما لم يكن جريمة من الأساس.
ووجهت السلطات اتهامات بحق سيرغي كوزنيتسوف بقيادة مجموعة من العملاء الأوكرانيين، من بينهم غواصون وخبير متفجرات، لتفجير خط أنابيب نورد ستريم في واحدة من أكبر عمليات تخريب في البنية التحتية في العصر الحديث.
ويقدم فتح القضية وبدء المحاكمة أول فرصة لعقد جلسة استماع علنية للأدلة التي تم جمعها خلال تحقيق استمر لسنوات، والذي تسبب في إحراج سياسي ودبلوماسي للحكومة الألمانية التي لا تزال تدعم أوكرانيابقوة على الرغم من مسار تحقيق يربط كييف بالتفجير.
وفي محاولة لإسقاط القضية، قال نيكولا كانستريني، وهو من المحامين الذين يمثلون المتهم، إن خط الأنابيب الذي كان يوفر نصف واردات ألمانيا من الغاز الطبيعي قبل غزو روسيا لأوكرانيا عام 2022، كان "سلاحا روسيا" وبالتالي من المحتمل أنه شكل هدفا مشروعا. وسأل: "هل من غير القانوني تدمير البنية التحتية للمعتدي دون إلحاق الأذى بأي إنسان؟".
كتم الأسرار وحق التزام الصمت
وقال ممثلون للادعاء إن كوزنيتسوف، الذي اعتقل بموجب مذكرة توقيف دولية في إيطاليا العام الماضي، عمل مع أفراد من الجيش الأوكراني للتخطيط للعملية السرية نيابة عن كيانات حكومية أوكرانية لم يتم تحديدها. وتم توجيه اتهامات له بالتسبب في انفجار، وإلحاق أضرار بالممتلكات، وتعطيل مرفق عام، و"التواطؤ في جرائم حرب" باستهداف بنية تحتية مدنية.
لكن كوزنيتسوف (50 عاما) نفى أي تورط في التفجيرات التي أدت إلى تشقق بخط الأنابيب ببحر البلطيق الذي يبلغ طوله 1200 كيلومتر. ومارس المتهم حقه في التزام الصمت في المحكمة. وقال محاموه إنه لم يتمكن من تقديم دفاع مناسب لأنه ملزم بحجب أسرار الدولة الأوكرانية. ودفع محاموه بأنه لا يزال جنديا في الخدمة الفعلية، وأن القانون الأوكراني يلزمه، تبعا لذلك، بعدم الإفصاح عن أي معلومات تتعلق بخدمته، لأسباب تتصل بالسرية المرتبطة بالأمن القومي.
ونفت حكومة كييف أيضا أي ضلوع لها في العملية، وهو ما يمثل نقطة حساسة في علاقاتها مع ألمانيا، أكبر مورد أوروبي للمساعدات العسكرية لأوكرانيا. وأعلنت روسيا يوم الاثنين أنها تتوقع صدور "حكم عادل" يكشف أسماء الجناة ومن أصدروا الأوامر بتنفيذ العملية.
ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة حتى فبراير/ شباط، وقد يكون لها تداعيات سياسية داخلية. فقد دعا حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني الشعبوي، الذي يتصدر استطلاعات الرأي منذ أكثر من عام، إلى وقف المساعدات العسكرية لأوكرانيا واستئناف العلاقات في مجال الطاقة مع موسكو.
وفي الأشهر الأولى التي أعقبت هجمات نورد ستريم، وجه مسؤولون غربيون أصابع الاتهام في الغالب إلى روسيا. لكن موسكو نفت أي تورط لها في الأمر ووصفت الادعاء بأنها ستفجر خطوط أنابيبها بأنها سخيفة.
تحرير: صلاح شرارة
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر المحاكمة حتى فبراير 2027 مع احتمال صدور حكم براءة أو إدانة
Likely · Within months
قد يدعو حزب AfD إلى وقف المساعدات العسكرية لأوكرانيا إذا استمرت المحاكمة في إحراج ألمانيا
Possible · Within weeks

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu ruled out launching a pre-emptive strike on Iran before the Israeli elections scheduled for October 27, stressing that such a step is neither appropriate nor good, while stressing that Israel will respond forcefully to any attack by Iran or by groups allied with Tehran. In a related context, Israeli Defense Minister Yisrael Katz warned Hezbollah against expanding the security zone in southern Lebanon in the event of an escalation, and the Saudi-led coalition announced the interception and destruction of cruise missiles and drones over Riyadh and the southern region, with reports of targeting the Aramco headquarters in Dhahran, while Houthi attacks on Saudi airports and oil installations continued, and led to the closure of King Khalid International Airport in Riyadh and the disruption of flights.

A joint BBC and NPR investigation revealed that former Syrian general Bassam al-Hassan is living in Lebanon under American and Lebanese protection, in exchange for providing intelligence information about the kidnapping of American journalist Austin Tice, despite being accused of committing crimes against humanity.

The Egyptian Foreign Minister discussed with his British counterpart the developments in the region and Sudan, stressing the need to reduce the escalation. In parallel, the Egyptian army continues its security campaign against illegal gold mining gangs on the Sudanese border to protect national security.

People were injured as a result of ballistic missile fragments falling in Riyadh, coinciding with mutual attacks between the Saudi-led coalition and the Ansar Allah group, and international warnings of a humanitarian catastrophe in Taiz and a severe food shortage.

An Iraqi officer and soldier were killed by an explosive device in Kirkuk, the burning of a mosque in the West Bank by settlers, and the European Union’s decision to establish a mission to support the Lebanese army and internal security forces.

Washington and Europe are moving towards a peace proposal to end the Ukrainian war, while the trial of a Ukrainian officer on charges of bombing Nord Stream began in Hamburg, amid tensions between Zelensky and Trump over the decline in intelligence and technical support.