
حقق الطلاب الألمان أدنى درجاتهم على الإطلاق في تقييم بيزا الدولي لعام 2025 في القراءة والرياضيات وال sciences، حيث سجلوا 465 نقطة في القراءة، 464 في الرياضيات، و486 في العلوم، مما يعكس تراجعًا تاريخيًا في الأداء ويرتبط بشكل قوي بالخلفية الاجتماعية والاقتصادية، وفقًا لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وخبراء من الجامعة التقنية بميونيخ.
AI-generated summary
يُجرى تقييم بيزا كل ثلاث سنوات منذ عام 2000 لقياس مهارات الطلاب البالغين 15 عامًا في القراءة والرياضيات والعلوم. كانت أول نتائج لبيزا في عام 2000 قد وضعت ألمانيا دون متوسط منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، مما أثار ما عرف بـ'صدمة بيزا' وأدى إلى نقاشات وإصلاحات تعليمية.
حقق الطلاب الألمان أسوأ نتائج لهم على الإطلاق في تقييم "بيزا" الدولي للأداء التعليمي لعام 2025، حسبما أعلنت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية اليوم الثلاثاء (8 أيلول/ سبتمبر 2026). وأظهرت نتائج العام الماضي في مجالات القراءة والرياضيات والعلوم تسجيل ألمانيا أدنى درجات لها على الإطلاق منذ إجراء أول دراسة لبيزا عام 2000. كما تراجع متوسط الأداء على المستوى الدولي، حسبما أفادت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
ويقيس برنامج منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية للتقييم الدولي للطلاب (بيزا) مهارات الطلاب البالغين 15 عاما في القراءة والرياضيات والعلوم. ويُجرى البرنامج مرة كل ثلاث سنوات منذ عام 2000. واعتبرت نتائج بيزا الأولى بمثابة جرس إنذار لألمانيا، إذ وضعت أكبر اقتصاد في أوروبا دون متوسط منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
وفي ذلك الوقت، أثارت النتائج الضعيفة نقاشا مكثفا وإصلاحات تعليمية أطلق عليها اسم "صدمة بيزا". ووفقا لنتائج عام 2025، كان أداء الطلاب الألمان سيئا بشكل خاص في القراءة. وحصلوا على 465 نقطة، مقارنة بـ480 نقطة في الدراسة السابقة التي نُشرت عام 2022.
وحصل الطلاب الألمان على 464 نقطة في الرياضيات، انخفاضا من 475 نقطة قبل ثلاثة أعوام، و486 نقطة في العلوم، انخفاضا من 492 نقطة.
مستويات منخفضة تاريخيا
وقال صامويل غرايف، المسؤول عن الدراسة في الجامعة التقنية بميونيخ إن النتائج الأحدث تظهر "مستويات منخفضة تاريخيا من الكفاءة". وأشار غرايف إلى تراجع الأداء في أنحاء منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
وكانت دول مثل هولندا وفرنسا في مستوى مماثل تقريبا لألمانيا. وفي 14 دولة من دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، من بينها إستونيا وكندا وسويسرا والنمسا، حقق الطلاب أداء أفضل بشكل ملحوظ من ألمانيا.
وقال غرايف: "نحن لسنا متأخرين بشكل كبير، لكننا لا نرقى إلى مستوى معاييرنا الخاصة كدولة تعليمية. ولسنا من بين أصحاب الأداء الأفضل".
وأظهرت النتائج وجود ارتباط وثيق بين الخلفية الاجتماعية والفرص التعليمية. وفي هذا السياق أوضح غرايف بالقول: "الارتباط بين الوضع الاقتصادي والاجتماعي والنجاح التعليمي أقوى بنحو ثلاثة أمثال في ألمانيا منه في كندا".
تباينات اجتماعية ونفسية
كما أثرت زيادة تنوع الطلاب والقضايا النفسية والاجتماعية على النتائج. وفي هذا السياق يقول غرايف: "الخط الفاصل ليس بين الشباب من ذوي الخلفية المهاجرة ومن لا ينتمون إلى هذه الخلفية، بل بين الشباب من الأسر الميسورة اجتماعيا والشباب من الأسر المحرومة اجتماعيا"، مضيفا أن "السؤال المحوري هنا هو مدى استعداد نظام التعليم للتعامل مع الاختلافات... تتمكن دول كثيرة من تحويل الخلفيات المختلفة إلى مصدر قوة للتنوع".
وأوضح غرايف أن هذا الأمر لا يحدث دائما في ألمانيا، مشيرا إلى التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة ونقص المعلمين والرقمنة باعتبارها مجالات تعاني من مشكلات.
وخضع 760 ألف شاب في 91 دولة حول العالم لاختبارات المقارنة، من بينها دول غير أعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
تحرير: حسن زنيند
AI outlook — possibilities, not facts
ستُطلق مناقشات رسمية في ألمانيا حول إصلاح النظام التعليمي لمعالجة التفاوتات المرتبطة بالخلفية الاجتماعية
Likely · Within months

A law began to be implemented in Austria prohibiting the wearing of the hijab for Muslim girls under the age of fourteen in schools with the start of the academic year, as two sisters and their mother submitted a request to the Constitutional Court to cancel the legislation, while the Islamic religious body and Muslim organizations pledged legal support for the affected families, considering the ban a violation of basic rights and restrictions on religious freedom, while the government defends the law that it aims to protect girls and promote equality and integration, with implementation beginning in several states and awaiting a constitutional decision on the appeals submitted.

A publication by the Naga Saeed Joint Preparatory School in Qena sparked controversy after it appeared on Facebook and required female students to wear the niqab, before the Ministry of Education clarified that it was published by mistake by the administrator of the school page, and that the attached image was generated by artificial intelligence and does not represent official instructions, confirming the schools’ commitment to Ministerial Resolution 167 of 2023 regarding school uniforms.

The Egyptian Ministry of Education confirmed the ban on wearing the niqab inside schools, noting that the photo that showed female students wearing the niqab was fake and was created with artificial intelligence, and confirmed the commitment of all schools to Ministerial Resolution No. 167 of 2023, which makes wearing the hijab optional provided that the face is not hidden, with the school principal and the page administrator being referred for investigation.
More than 5.2 million Syrian students headed to their schools with the start of the new academic year, while the Ministry of Education faces broad challenges represented in renovating thousands of destroyed schools, unifying curricula, and addressing school dropouts after years of war.
Naga Saeed Joint Preparatory School in Qena deleted a post on Facebook that referred to female students’ commitment to wearing the niqab after widespread controversy. The Ministry of Education confirmed that the image was fake and was created using artificial intelligence, and referred the school principal and the page administrator to legal affairs, stressing the commitment of all schools to Ministerial Resolution No. 167 of 2023 regarding uniform school uniforms.

After the closure of the only Iranian private school in Kuwait by decision of the authorities on August 6, Iranian families are facing difficulty in finding alternative schools for their children due to the difference in cost, curriculum, and language, with fears of the impact on the academic achievement and psychological stability of children, and uncertainty about the future of the educational staff.