Newsgather
Backياسين بونو يعود للتألق في كأس العالم 2026 ويقود المغرب لدور الستة عشر
ياسين بونو يعود للتألق في كأس العالم 2026 ويقود المغرب لدور الستة عشر
Developing
BBC عربي1d agoSports5 min readArgentina

ياسين بونو يعود للتألق في كأس العالم 2026 ويقود المغرب لدور الستة عشر

الحارس المغربي يواصل إثبات مكانته كمتخصص في ركلات الترجيح بعد تصديه الحاسم أمام هولندا.

Quick Look

عاد الحارس المغربي ياسين بونو للتألق في كأس العالم 2026، حيث تصدّى لركلة ترجيح حاسمة أمام هولندا، ليقود منتخب بلاده إلى دور الستة عشر. هذا الأداء يعزز مسيرته الطويلة التي شهدت تألقه في المباريات الكبرى مع الأندية والمنتخب، ويؤكد مكانته كأحد أبرز الحراس العرب.

AI-generated summary

Why It Matters

ياسين بونو، حارس مرمى المنتخب المغربي، تألق في كأس العالم 2026 بتصديه لركلة ترجيح أمام هولندا، مما ساهم في تأهل بلاده لدور الستة عشر، وهو ما يعيد للأذهان أداءه الحاسم في مونديال 2022.

Font size

عاد ياسين بونو إلى واجهة المشهد الكروي المغربي والعالمي في كأس العالم 2026، بعدما تصدّى لركلة ترجيح أمام هولندا، وساهم في عبور منتخب بلاده إلى دور الستة عشر في المونديال الحالي.

لم تكن تلك اللحظة معزولة عن مسيرة طويلة لحارس اعتاد أن يلمع في المباريات الكبرى، من الوداد في المغرب إلى ملاعب إسبانيا، ومن نهائيات الدوري الأوروبي إلى كأس العالم.

ليلة جديدة في سجل بونو

في ملعب مونتيري بالمكسيك، انتهت مباراة المغرب وهولندا بالتعادل 1-1 بعد الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن يحسمها المنتخب المغربي بركلات الترجيح 3-2.

وبرز دور ياسين بونو خلال تلك المرحلة التي تُحسم فيها المباراة بتسديدات مباشرة بين اللاعبين وحارس المرمى.

فقد تصدّى الحارس المغربي لمحاولة كرايسينسيو سومرفيل، قبل أن يسجل إسماعيل صيباري الركلة الأخيرة التي منحت المغرب الفوز وبطاقة التأهل إلى دور الستة عشر.

بالنسبة إلى كثير من المغاربة، أعادت تلك اللقطة إلى الذاكرة صورة بونو في كأس العالم 2022، عندما لعب دوراً حاسماً أمام إسبانيا في ركلات الترجيح.

لكنها لم تكن لحظة منفصلة عن مسيرته، بل امتداداً لصورة حارس ارتبط اسمه بالمباريات الكبرى.

فمن الوداد في المغرب إلى إشبيلية في إسبانيا، ثم الهلال في السعودية، بنى بونو مسيرة جعلته واحداً من أبرز الحراس العرب في العقد الأخير.

أرقام وجوائز

على مستوى الأندية، خاض بونو أكثر من 250 مباراة في الدوري الإسباني بين جيرونا وإشبيلية، وحقق نسبة تصديات تجاوزت 70 في المئة على مدار عدة مواسم، وهي من بين الأعلى في الليغا خلال تلك الفترة.

كما حافظ على نظافة شباكه في أكثر من 80 مباراة، ما يعكس استقرار مستواه الفني وقدرته على الحفاظ على التركيز لفترات طويلة.

وفي موسم 2020-2021 مع إشبيلية، كان من بين أفضل الحراس في أوروبا من حيث عدد التصديات الحاسمة، حيث تصدّى لما يقارب 100 تسديدة على المرمى، وساهم بشكل مباشر في أن ينهي الفريق الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى.

كما أظهرت بيانات "الأهداف المتوقعة ضد الحارس" أنه أنقذ فريقه من استقبال أهداف أكثر مما كان متوقعاً، وهو مؤشر يُستخدم لقياس جودة أداء الحراس مقارنة بفرص الخصوم.

وفي عام 2022 فاز بونو، بجائزة "زامورا" التي تُمنح لأفضل حارس مرمى في الدوري الإسباني لكرة القدم، ليصبح أول عربي يفوز بالجائزة.

ويمنح الاتحاد الإسباني الجائزة للحارس الذي سُجل على مرماه أقل عدد من الأهداف طوال موسم الدوري، ليتفوق بذلك على حارس نادي ريال مدريد، البلجيكي تيبو كورتوا.

كما تُوج جائزة القفاز الذهبي لأفضل حارس مرمى في كأس أمم أفريقيا، توتال إنيرجيز، المغرب 2025، ليختتم حملة فردية مميزة في المرمى مع "أسود الأطلس".

بونو بالأرقام مع المنتخب

مع المنتخب المغربي، تجاوز بونو حاجز 60 مباراة دولية، وشارك في بطولات كبرى مثل كأس العالم وكأس أمم أفريقيا.

في مونديال 2022، استقبل هدفاً واحداً فقط في خمس مباريات حتى نصف النهائي، وحقق ثلاث مباريات بشباك نظيفة، وهو رقم قياسي للمنتخب المغربي في نسخة واحدة.

أما في ركلات الترجيح، فقد تصدّى لثلاث ركلات حاسمة في مسيرته الدولية حتى الآن، بينها اثنتان أمام إسبانيا في كأس العالم 2022، وواحدة أمام هولندا في نسخة 2026.

وتشير الإحصاءات إلى أن نسبة نجاحه في التصدي لركلات الترجيح تفوق المعدل العالمي للحراس، ما يعزز سمعته كمتخصص في هذا النوع من الركلات.

بداية مغربية بعد ولادة في كندا

وُلد ياسين بونو في مونتريال الكندية عام 1991، وقضى حوالي سنة من عمره هناك قبل أن يعود إلى المغرب حيث نشأ.

بدأ مسيرته مع الوداد البيضاوي، أحد أبرز الأندية المغربية، وهناك تشكلت ملامح الحارس الذي سيحمل لاحقاً قميص المنتخب في أكبر البطولات.

لم يكن صعوده سريعاً أو مباشراً. فبعد انتقاله إلى أتلتيكو مدريد عام 2012، لم يحصل على فرصة كبيرة مع الفريق الأول، ولعب مع الفريق الرديف، قبل أن ينتقل على سبيل الإعارة إلى ريال سرقسطة.

كانت تلك المرحلة اختباراً مبكراً لحارس شاب انتقل من كرة القدم المغربية إلى بيئة أكثر تنافسية في إسبانيا.

لم يكن بونو حينها نجماً معروفاً، لكنه بدأ يُراكِم الخبرة والهدوء اللذين سيظهران لاحقاً في المواعيد الكبرى.

سنوات إسبانيا وصناعة الاسم

شكّلت تجربة جيرونا محطة مهمة في مسيرة بونو.

هناك حصل على مساحة أكبر للّعب بانتظام، وبدأ اسمه يظهر في الدوري الإسباني بوصفه حارساً يتمتع برد فعل سريع وشخصية هادئة داخل منطقة الجزاء.

لكن التحول الأبرز جاء مع إشبيلية.

في النادي الأندلسي، انتقل بونو إلى مستوى آخر من الحضور، وشارك في تتويجات أوروبية، بينها الدوري الأوروبي.

وفي نهائي 2023 أمام روما، كان أحد أبطال ركلات الترجيح، واختير أفضل لاعب في المباراة النهائية.

هذه المحطات ساعدت في تثبيت صورة بونو كحارس لا يتألق فقط في المباريات العادية، بل يملك قدرة واضحة على التعامل مع الضغط عندما تصل المواجهات إلى لحظاتها الأخيرة.

من إشبيلية إلى الهلال

في عام 2023، انتقل بونو إلى الهلال السعودي، في خطوة وضعت اسمه داخل مشروع كروي واسع في الدوري السعودي.

ومع الهلال، واصل اللعب تحت ضغط المنافسة على الألقاب، مضيفاً تجربة جديدة إلى مسيرة بدأت في المغرب، ومرّت بإسبانيا، ثم وصلت إلى واحد من أبرز أندية المنطقة.

بالنسبة إلى بونو، لم يكن الانتقال إلى السعودية نهاية لمرحلة أوروبية فقط، بل بداية فصل جديد ظل فيه حاضراً مع المنتخب المغربي، خصوصاً في البطولات الكبرى.

بونو وكأس العالم

ارتبط اسم بونو في الذاكرة الكروية المغربية بكأس العالم 2022، حين بلغ المغرب نصف النهائي في إنجاز غير مسبوق عربياً وأفريقياً.

وكان الحارس المغربي أحد أبرز الوجوه في تلك الرحلة، خصوصاً في مباراة إسبانيا بدور الستة عشر، عندما تألق في ركلات الترجيح.

الأبرز عربياً ودولياً

لكن بونو يملك حجة قوية في أي نقاش عن أبرز الحراس العرب في تاريخ كأس العالم.

فقد كان حاضراً في مراحل إقصائية حاسمة، وساهم مباشرة في عبور المغرب في مباريات لم يكن فيها هامش الخطأ كبيراً.

Open Questions

  • ما هو مسار المنتخب المغربي في الأدوار القادمة من كأس العالم 2026؟
  • كيف سيؤثر أداء بونو على مسيرته الاحترافية بعد المونديال؟

Related Topics

This article was originally published by BBC عربي.

Related Stories

مواجهة قوية بين السنغال وبلجيكا في كأس العالم 2026
Developing·7m ago

مواجهة قوية بين السنغال وبلجيكا في كأس العالم 2026

تستعد السنغال وبلجيكا لمواجهة قوية في دور الـ16 من مونديال 2026، حيث سيبدأ المدربان رودي غارسيا وباب تياو بتشكيلاتهما الأساسية. المباراة ستُنقل عبر شبكة beIN SPORTS في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بالإضافة إلى قنوات عالمية أخرى.

RT عربي
مونديال أميركا الشمالية: الجزائر تواجه مدربها السابق سويسرا وإسبانيا تتحدى النمسا وبرتغال رونالدو تخشى كرواتيا
Developing·13m ago

مونديال أميركا الشمالية: الجزائر تواجه مدربها السابق سويسرا وإسبانيا تتحدى النمسا وبرتغال رونالدو تخشى كرواتيا

تتواصل منافسات دور الـ 32 لمونديال أميركا الشمالية بثلاث مباريات اليوم: الجزائر تواجه مدربها السابق سويسرا، إسبانيا المرشحة تتحدى النمسا، والبرتغال تواجه كرواتيا في مواجهة تاريخية بين رونالدو ومودريتش.

الشرق الأوسط
لاعبو "أصول المهاجرين" في كرة القدم: بين نداء القلب والعنصرية
Sports·27m ago

لاعبو "أصول المهاجرين" في كرة القدم: بين نداء القلب والعنصرية

تفاعلت صحيفة "ماركا" الإسبانية مع أداء المنتخب المغربي القوي في كأس العالم، مشيرة إلى مشاركة 10 لاعبين ولدوا في المهجر. يسلط المقال الضوء على "استفادة" المغرب من هذه المواهب الأوروبية، وتأكيد اللاعبين على "نداء القلب"، مع الإشارة إلى تحديات العنصرية التي يواجهها بعض اللاعبين من أصول مهاجرة عند الخسارة، وقصص نجاحهم كرموز وطنية.

دويتشه فيله
مونديال أميركا الشمالية: الجزائر تواجه مدربها السابق سويسرا وإسبانيا تسعى لتأكيد ترشحها
Developing·29m ago

مونديال أميركا الشمالية: الجزائر تواجه مدربها السابق سويسرا وإسبانيا تسعى لتأكيد ترشحها

تتواصل منافسات دور الـ 32 لمونديال أميركا الشمالية بثلاث مباريات اليوم. الجزائر تواجه سويسرا ومدربها السابق بيتكوفيتش، وإسبانيا المرشحة تواجه النمسا، والبرتغال تواجه كرواتيا في اختبار صعب.

الشرق الأوسط
مونديال أميركا الشمالية: الجزائر تواجه مدربها السابق وسويسرا، وإسبانيا تسعى لتأكيد ترشحها أمام النمسا
Developing·32m ago

مونديال أميركا الشمالية: الجزائر تواجه مدربها السابق وسويسرا، وإسبانيا تسعى لتأكيد ترشحها أمام النمسا

تتواصل منافسات دور الـ 32 لمونديال أميركا الشمالية بثلاث مباريات اليوم، حيث تواجه الجزائر مدربها السابق فلاديمير بيتكوفيتش وسويسرا، فيما تلعب إسبانيا ضد النمسا، والبرتغال ضد كرواتيا.

الشرق الأوسط
More on this topicكرة القدم