كأس العالم 2026: فرنسا تتصدر التصنيف والمغرب يطارد البرازيل قبل ربع النهائي
Quick Look
تتصدر فرنسا تصنيف الفيفا المباشر لكأس العالم 2026 قبل ربع النهائي، بينما يلاحق المغرب البرازيل. يحلل يورغن كلينسمان أداء البطولة وتطور المنتخبات.
AI-generated summary
Why It Matters
تتجه بطولة كأس العالم 2026 نحو مراحلها الحاسمة مع اقتراب مباريات ربع النهائي، وتشهد البطولة منافسة قوية بين نخبة كرة القدم العالمية.
لم تخلُ بطولة كأس العالم 2026 من الإثارة والتشويق، حيث تنافست نخبة كرة القدم العالمية للفوز باللقب الثمين.
ومع اقتراب مباريات رُبع النهائي الحاسمة، من المفاجئ أن تصبح معظم المنتخبات المتنافسة على اللقب في المراكز المتقدمة من تصنيف «فيفا» العالمي.
ويتيح التحديث المباشر للتصنيف، وهو ابتكار تمَّ إطلاقه خلال فترة التوقف الدولي في أبريل (نيسان)، متابعة أبرز المتنافسين قبل مباريات رُبع النهائي المثيرة.
ويُقدِّم «فيفا» تحليلاً شاملاً لأوضاع المنتخبات المشارِكة في المواجهات الأربع، التي ستشهد كل منها مواجهة أبطال العالم السابقين ضد منتخبات تسعى لتذوق طعم المجد لأول مرة.
ويتصدَّر المنتخب الفرنسي الترتيب في مواجهة المنتخب المغربي الصاعد بقوة.
وقفز فريق المدرب ديدييه ديشان، متجاوزاً الأرجنتين وإسبانيا، ليستعيد صدارة التصنيف، بعد تألقه في البطولة الأبرز للرجال في «فيفا».
ويدخل المنتخب الفرنسي القوي مباراته في رُبع النهائي ضد نظيره المغربي، الذي قلص الفارق مع البرازيل صاحب المركز الخامس إلى نقطة واحدة فقط بعد خسارة «السيليساو» 1 - 2 أمام النرويج في دور الـ16.
ويسعى «أسود الأطلس»، الذين عادوا بقوة إلى المركز السادس، إلى ترسيخ مكانتهم في قمة كرة القدم، ويأملون أن يكون ملعب بوسطن بمثابة ملعبهم المُفضَّل مجدداً في مباراة يُنتظَر أن تكون مثيرة.
بدوره وعلى الرغم من الأداء المبهر الذي قدَّمه المنتخب الإسباني في بطولة كأس العالم هذا العام، فإنَّه تراجع إلى المركز الثالث عالمياً، وذلك ببساطة لأن المنتخب الفرنسي حصد نقاطاً أكثر منه، حيث ألحق الفرنسيون هزائم قاسية بجميع منافسيهم، بينما تعادل المنتخب الإسباني سلبياً مع منتخب الرأس الأخضر. وحافظ فريق لويس دي لا فوينتي على موقعه في المنافسة بفضل فوزه الصعب 1 - صفر على البرتغال، التي تراجعت مركزين إلى السابع.
هذا الفوز في المباراة الآيبيرية الخالصة يهيئ المنتخب الإسباني لمواجهة بلجيكا في لوس أنجليس، الجمعة.
وقد ارتقى منتخب «الشياطين الحمر»، الذي يستعد لظهوره الرابع في رُبع نهائي كأس العالم، مركزاً واحداً منذ انطلاق البطولة في أميركا الشمالية، ويحتل الآن المركز الثامن.
وبعد فوزهم الساحق على الولايات المتحدة بنتيجة 4 - 1 في الجولة الماضية، يستعد المنتخب البلجيكي المفعم بالحيوية لمواجهة مرتقبة مع أبطال 2010.
ويستعد المنتخب النرويجي المتألق لمواجهة إنجلترا العنيدة.
ويعد المنتخب النرويجي صاحب أكبر قفزة في التصنيف منذ انطلاق البطولة على ملعب مكسيكو سيتي في 11 يونيو (حزيران). ويستمتع نجوم المنتخب النرويجي بأداء لافت للنظر في أول مشاركة لهم على الساحة العالمية منذ عام 1998 بقيادة النجم هالاند، أحد أبرز المرشحين للفوز بجائزة الحذاء الذهبي من «أديداس» بعد تسجيله 7 أهداف في 4 مباريات، وارتقى المنتخب الإسكندنافي 12 مركزاً ليحتل المركز الـ19.
أما بالنسبة لمنتخب إنجلترا، منافسهم في ربع النهائي، فقد عزَّز موقعه في المركز الـ4 بعد فوزه الصعب على المكسيك، إحدى الدول المستضيفة، بنتيجة 3 - 2 في مباراة مثيرة.
وبعد أن سجَّل هاري كين، وجود بيلينغهام 10 من أهداف منتخب «الأسود الثلاثة»، البالغ عددها 11 هدفاً في البطولة، يأمل مدرب الفريق توماس توخيل أن يرتدي الثنائي أحذية التسديد مرة أخرى عندما يدخلان إلى ملعب ميامي.
قدَّم أسطورة كرة القدم الألمانية، يورغن كلينسمان، وعضو المجموعة الفنية للدراسات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رؤيةً تحليليةً لبطولة كأس العالم 2026.
ويشارك كلينسمان في النسخة الثانية على التوالي من كأس العالم بصفته مسؤول «فيفا» ضمن المجموعة التي تُقدِّم تحليلات متطوِّرة لجميع مباريات المونديال.
ونقل كلينسمان في مقابلة عبر الموقع الرسمي لـ«فيفا» رؤيةً فنيةً شاملةً حول أول مونديال يُقام بمشاركة 48 منتخباً.
وقال مدرب منتخب ألمانيا الأسبق: «شهدت البطولة كثيراً من المفاجآت الرائعة في ظلِّ مشاركة 48 فريقاً نتيجة توسُّع البطولة، وتقديم كثير من الفرق أداءً مميزاً... الرأس الأخضر كادت تفوز على الأرجنتين، وظهرت فرق أخرى كادت تفوز على منتخبات عريقة، كما أنَّ البطولة حالياً رائعة من حيث معدلات الحضور الجماهيري، فالملاعب جميعها ممتلئة عن آخرها».
وأشار: «كما أنَّ وصول المنتخبات الثلاثة المستضيفة للبطولة للأدوار الإقصائية أمر مهم في بطولة بهذا الحجم، إنَّه إنجاز عظيم، لقد حقَّقت كأس العالم 2026 نجاحاً باهراً داخل الملعب وخارجه، وأعتقد أنَّ الجماهير سواء من المحليين أو الأجانب استمتعوا كثيراً».
واستطرد: «تقديم المنتخبات الأربعة التي تشارك في البطولة لأول مرة أداءً مميزاً يؤكد أنَّ التصفيات كانت قوية، وأنَّها تستحق التأهل لكأس العالم، فالمنتخب الذي يتأهل من أفريقيا يجب أن يكون قوياً، وهذه المنتخبات قدَّمت مفاجآت ممتعة ومثيرة، وكتبت قصة ممتعة في كأس العالم».
وقال كلينسمان: «في دور الـ8، ستكون التَّوقُّعات معتادة، مع احتمال حدوث مفاجآت تكتب قصصاً رائعة في كأس العالم، وتضفي مزيداً من الإثارة على البطولة».
وبسؤاله عن وصول منتخب مصر الذي لم يسبق له الفوز بأي مباراة في كأس العالم إلى مراحل متقدِّمة، والأداء المميز لمنتخب النرويج، أجاب الأسطورة الألماني: «هذان المنتخبان سيصبحان من القوى العظمى، وبإمكانهما أن يكونا ضمن أفضل 10 منتخبات في العالم بعد 15 إلى 20 عاماً».
واستطرد: «لطالما حظيت مصر باحترام كبير من الجميع في العالم، لم تثبت ذلك بعد في كأس العالم مثل المغرب الذي تأهل لقبل النهائي في مونديال قطر 2022، لكن منتخب مصر يوجد دائماً في المربع الذهبي لكأس أمم أفريقيا، ويضم لاعبين مميزين ومحترفين في الدوريات الأوروبية، وهذا يعني كثيراً».
وتابع: «أما النرويج فهي تشبه منتخب كرواتيا في التسعينات، إنهم فريق يتميَّز بالعزيمة والموهبة والقدرات الفنية المميزة التي تؤهلهم أيضاً ليكونوا قوى عظمى خلال الـ15 عاماً المقبلة مثل كرواتيا في الوقت الحالي».
وأضاف كلينسمان: «هناك بعض أوجه التشابه، فمنتخب النرويج أكبر من مجرد الاعتماد على نجميه إيرلينغ هالاند ومارتن أوديغارد، بل لديهم قوام مميز، وهم شعب طموح، والرياضيون هناك يتمتعون بعقلية إيجابية مميزة، وهذا يظهر أيضاً في دورة الألعاب الأولمبية، حيث تُعدُّ النرويج من أفضل الدول».
وتطرَّق كلينسمان إلى مشاركة عدد كبير من اللاعبين المخضرمين، في أواخر الثلاثينات وأوائل الأربعينات من العمر، في كأس العالم سواء للمرة الخامسة أو السادسة، قائلاً: «إنَّ استمرارية هؤلاء النجوم بأسلوب حياة جيد واجتهاد في مسيرتهم، والمشارَكة في كأس العالم 4 أو 5 أو 6 مرات، كلها أمور رائعة ومثيرة للإعجاب، لأنه لم يكن أحد يتخيَّل قبل 20 أو 30 عاماً، أن نجد لاعبين مستمرين في الملاعب بتجاوزهم حاجز الـ40 عاماً».
وأردف: «هذه الظاهرة أصبحت موجودة في جميع الرياضات، وليس كرة القدم فقط، وأعدُّ ذلك مصدر إلهام كبير للأطفال والشباب، ورسالة لهم بأنَّه بإمكانهم الاستمرار في الملاعب لأكثر من 20 عاماً حال الحفاظ على لياقتهم البدنية، وتركيزهم، وإخلاصهم في العمل».
وقال نجم منتخب ألمانيا في حقبة التسعينات من القرن الماضي: «لقد شارك في مونديال 2026، عدد من اللاعبين المخضرمين مثل لوكا مودريتش، وكريستيانو رونالدو، وليونيل ميسي، ومانويل نوير، وغيرهم».
وختم تصريحاته: «ونرى أيضاً العناصر الشابة الواعدة مثل لامين يامال وجود بيلينغهام، وأمامهم قدوة لهم، فإذا كنت مكان فلوريان فيرتز ورأيت أمامي ميسي ورونالدو، فسأتخيل أنني قادر على الاستمرار في الملاعب لمدة 15 إلى 18 عاماً إذا حافظت على لياقتي البدنية، وتفاديت الإصابات الخطيرة، هؤلاء النجوم الكبار مثل، وقدوة رائعة للأجيال الشابة».
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
مصر والنرويج سيصبحان من القوى العظمى في كرة القدم خلال 15-20 عاماً.
Speculative · Within years
Open Questions
- هل سيتمكن المغرب من تحقيق مفاجأة أمام فرنسا؟
- ما هو أداء المنتخبات الصاعدة في الأدوار المتقدمة؟


